اشتد فك رادجا واحتدت نظراته، لكن ملامحه ظلت متماسكة، متماسكة أكثر مما ينبغي، كأن كلام كايزار لم يهزه قط.سأل بفتور، رافعًا أحد حاجبيه قليلًا: "لماذا غيرت رأيك فجأة؟ هل هناك مشكلة؟"ارتسمت على شفتي كايزار ابتسامة ماكرة خفيفة. قال: "أدركت الآن فقط كم هي مميزة جيوا." وتنهد تنهدًا قصيرًا قبل أن يتابع: "كنت أعمى طوال هذا الوقت يا أخي، وأنا نادم لأنني لم أحبها حقًا."لم يتحرك رادجا، واكتفى بالنظر إليه.تابع كايزار: "كان علي أن أهتم بها أكثر، وأن أمنحها الحنان الذي تستحقه بوصفها زوجتي، وبالطبع أن أنجب منها أطفالًا من صلبي."عقد رادجا ذراعيه على صدره وقال باقتضاب ساخر: "جيد. أدركت غباءك أخيرًا على الأقل."أومأ كايزار ببطء: "أجل، وبسبب ذلك الغباء وجد غيري فرصة فاستغلها."تعمقت التجاعيد في جبين رادجا، لكنه ظل محتفظًا بهدوئه.تابع كايزار بابتسامة ماكرة عريضة، ولم يعد في نظراته أي تردد: "إذن، برأيك، التوأم الذي تحمله جيوا... أهما ابناي أم ابنا أخي؟"قال رادجا: "يبدو أنك عرفت شيئًا."خيم الصمت لحظة.زفر رادجا ببطء. لم تتغير ملامحه ولم ينفجر غضبًا، بل لزم هدوءًا كان وقعه أشد وطأة.قال بصوت خافت: "وم
Read more