طلب رادجا بلطف: "جيوا، اسمعيني أولًا."رفع يديه ليضعهما على كتفي زوجته، لكنها أبعدتهما بسرعة، واشتدت ملامحها بامتعاض.تنهد رادجا طويلًا وهو يكبح قلقه بوضوح: "أستطيع أن أشرح لك كل شيء. لكن أرجوك اسمعيني أولًا، حسنًا؟"قالت جيوا بضيق: "لا يا رادجا. لقد غضبت بالفعل."خفض رادجا صوته حتى كاد يتوسل: "حبيبتي، أعدك أن أخبرك. لكن أرجوك لا تغضبي قبل أن تسمعي، ولا تسيئي الفهم فورًا."بدا وجه رادجا جادًا للغاية، بل مذعورًا قليلًا.لكن جيوا، التي كانت عابسة قبل لحظات، ابتسمت حين رأت ملامحه.قالت بخفة: "هكذا أفضل. فأنا أريد أن نطرز اسمَي الطفلين على الملابس التي اشتريناها أمس."قطب رادجا حاجبيه، وقد بدا حائرًا تمامًا.تابعت جيوا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: "إلى متى ستخفي عني اسمَي طفلينا؟ هل تنتظر ولادتهما ثم تخبرني؟ عندها سنضطر إلى إرسال الملابس إلى محل التطريز من جديد."أطلق رادجا زفرة ثقيلة: "يا إلهي. ظننت أن الأمر أخطر من ذلك."ضحكت جيوا بخفة: "إذن لم تعرف منذ البداية لماذا كنت عابسة وغاضبة؟"فتح رادجا فمه، لكن لم تخرج منه كلمة.ضيّقت عينيها وقالت بنبرة مازحة: "كدت تموت من الهلع، أليس كذلك؟ ثم
Read more