كبحتُ رغبتي في لمس نفسي. كنتُ على وشك الوصول إلى الذروة، وهو لم يلمسني بعد.شدَّ آشر رأسي إلى الخلف حتى حدق مباشرةً في عينيَّ الممتلئتين بالدموع.قال بهدوء: "سأضاجع فمكِ حتى يصبح صوت اختناقكِ هو الصوت الوحيد الذي تستطيعين إصداره."مسح إحدى دموعي بإبهامه. اجتاحت قشعريرة عمودي الفقري من التناقض بين تهديده الناعم القاتل ولمسته الرقيقة."في المرة القادمة التي آمركِ فيها بشيء، أريدكِ أن تتذكري هذا." انسحب حتى لم يبقَ في فمي سوى طرفه، ثم توقف لحظة قبل أن يندفع دفعةً حادة واحدة.غصصت مجددًا، وتدفقت دموعي بغزارة أكبر، واشتدت الحرارة في بطني، فأننتُ. كانت حلمتا ثدييَّ وموضع أنوثتي حساسين إلى درجة أن نسمة هواء قوية قد تدفعني إلى الحافة.ابتسم آشر، واشتدت وخزات الخوف حتى أصبح جسدي كله مشحونًا بالإحساس."لا تقولي إني لم أحذركِ."كان ذلك آخر تحذير تلقيتُه قبل أن يبدأ في مضاجعة فمي بلا رحمة، حتى إن كل ما استطعت فعله هو محاولة التقاط أنفاسي عبر أنفي قبل أن يغوص مجددًا إلى أقصى العمق.اختلطت غرغراتي العاجزة بتأوهاته الخشنة وصوت ارتطامه بذقني، وهو يعاقب حلقي بالطريقة التي وعد بها تمامًا.بعنف، وبوحشية،
Read more