استجاب آشر لأفعالي برقة، فأخذ يطبع قبلات مفتوحة الشفتين على عنقي وعلى امتداد فكي حتى عاد أخيرًا بفمه الساحر إلى شفتي. قبلاته... كانت كل شيء؛ فقبلة واحدة كانت تمحو خوفي وتذيب الزمن. كان ذلك شعورًا يستحيل وصفه بالكمال، وكأن قطعًا لم أكن أعلم يومًا أنها مفقودة قد اجتمعت فجأة في مكانها.انسابت يده إلى عنقي، وتعاظمت قبلته بينما تصاعد هدير خافت من أعماق صدره. أعشق ذلك الصوت بجنون. إنه صوت النشوة، ومعرفة أنني سبب صدوره كانت تسكرني. غادرت شفتاه شفتي على عجل لتستقرا على كتفي العاري قبل أن تواصلا النزول. مال رأسي إلى الخلف بينما شلني أثر فمه. انطبقت أسنانه برفق على ثديي من فوق قماش فستاني الطويل المكشوف الكتفين، فلم أستطع منع نفسي من إطلاق هسيس خافت من لسعة الألم."شش..." همس بصوت دافئ، ثم أنزل الجزء الأمامي من فستاني وأدخل ثدي إلى فمه."ممم..." تأوهت بينما انتشرت حرارة دافئة في بطني. تجمعت أصابعه ببطء في قماش فستاني وهو يرفعه إلى أعلى، بينما أطبقت شفتاه على ثدي الآخر. امتصه بقوة، فانقبضت أعماقي متوسلة للمزيد. راحت يداه الناعمتان تعصران فخذي العاري بمهارة، وهما تقتربان شيئًا فشيئًا من الموضع ال
اقرأ المزيد