أطلقت تنهيدة عميقة عندما اقتربت يده أكثر ودفعني فجأة نحو الخلف.تنهدت بخشونة وهتفت: "تبًا."سرى ذلك الصوت في أوصالي. تحركت الأجواء ببطء وهدوء، والشعور بقربه المتزايد يغمرني. مال رأسي إلى الخلف وارتفع كفي إلى عنقه، ومششت بأظافري عليه. وعندما تيبس جسده، أدركت فجأة ما اقترفته فأنزلت يدي، لكن الأمر كان قد قُضي بالفعل. تلقيت ضربة مفاجئة جعلت جسدي يرتجف بكامله من شدة الصدمة. لم أكن أظن أن هذا العقاب كان مناسبًا على الإطلاق، ولكن عندما تراجع خطوة إلى الوراء، وبقي وجع مُضن ينهشني.تسلل الضباب إلى بشرتي، وعقلي، وحطم كبريائي، وضيق حدود رؤيتي. كنت بحاجة إلى قربه، ولم أستطع التفكير إلا فيه، ولم أكن لأسمح له بالرحيل قبل أن يمنحني إياه.فتح ساقيه، ولم أتردد في التقدم لأقف بينهما مباشرة. رفع نظراته لتلتقي عينيه بعيني، وكان الوميض الكامن فيهما قاتمًا. كانت تفصل بيننا مسافة لا تذكر، كنا قريبين بما يكفي لنتشارك الأنفاس، وقريبين بما يكفي لقبلة.أدركت كم كنت ضعيفة حقًا في تلك اللحظة؛ لأنه لو أمرني هذا الرجل بفعل شيء ما، لفعلته. كنت سأفعل أي شيء يريده، لكنه لم يفعل أبدًا.اكتفى بمراقبتي بنظرات عميق
Read more