منظور ماتيلدا"ماتيلدا، افتحي الباب!"استيقظت من نومي عندما كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا. ظننت أنني أحلم حين سمعت صوت فريدريك يناديني، لكن تبين أن الصراخ كان حقيقيًا."ماتيلدا، هل أنتِ صمّاء؟!" صرخ فريدريك مرة أخرى.ركضت بسرعة نحو الباب، ورأيت فريدريك ووجهه محمرّ من شدة الغضب. ابتسم ابتسامة قاسية ودخل الغرفة."أريد أن أنام هنا؛ رأسي يؤلمني من رائحة عطر باولا المزعجة!" ثم التفت إليّ مجددًا وقال: "لا يهمكِ، أليس كذلك؟ أم أنكِ تنتظرين وصول الدكتور هانس؟ هاهاها!""إن أردت النوم هنا فافعل، لا يهمني. سأنام على الأريكة."يبدو أن كلامي لم يعجبه، إذ وضع إصبعه فجأة على شفتيّ بنظرة حادة ومخيفة."لم أطلب منكِ أن تنامي على الأريكة، أيتها الغبية! ما فائدة قدومي إلى غرفتك إذن؟ استلقي وانزعي ملابسك!"ابتلعت ريقي وتراجعت ببطء. "لن أفعل يا فريدريك. سأخرج وأبحث عن غرفة أخرى. يمكنك أن ترتاح هنا.""كيف تجرؤين على عصيان أوامري!" أمسك بيدي بعنف ودفعني نحو السرير. "قلت لكِ انزعي ملابسك!"حاولت مقاومته، لكن قوته كانت أكبر بكثير. بدأت دموعي تنهمر عندما اعتدى عليّ بالقوة؛ كان الأمر مؤلمًا جدًا. لحسن الحظ
Zuletzt aktualisiert : 2026-05-06 Mehr lesen