ليلٌ ثابتٌ يمتصّ كلَّ انحلالٍ للضوء...—ليبقى ظلّه مستقرًّا في أعماق المكان.—سكونٌ يقيّد الصمت.—بلا أيّ صوتٍ...—أو حركة.—— ما هذا؟!—— لا تخف...—— إنّها قبعة السافل سمردق.—— ابقَ خلفي يا نِيراس.—ابتسم أمير.—ثم قال:— لا...—— بل أنت من سيتبعني.—— أحفظ المكان.—— قرأت الكثير عنه.—— وكانت مداخله مرسومةً كالخرائط.—قال عتمور:— إذاً...—— أنت من سيدخل أولًا.—— ومن ثم ألحق بك.—أجاب أمير:— لا.—— أنا أبقى خلفك.—— وسوف أوجّهك بشكلٍ صحيح.—قال عتمور:— يا لك من سافل.—ثم توقّف فجأة.—وقال:— انتظر...—— انتظر.—— هذا دَجين.—— ماذا يفعل هنا؟—مدّ رأسه نحو موضع دَجين.—عند بوابة مكان تلك الأصوات.—وما إن فُتح الباب...—حتى بدأ يتكلّم بكلماتٍ لم يفهم أمير معناها.—قال عتمور بسرعة:— لنذهب يا نِيراس.—— يبدو أنّ من المستحيل أن نكمل الطريق.—هزّ أمير رأسه.—ثم قال:— دعنا نستمع.—— سأُلقي السمع.—قال عتمور:— يا أحمق...—— ستقضي علينا.—ابتسم أمير.—ثم قال:— لا...—— أنت راقب المكان.—— وأنا سأستمع.—ثم تقدّم ببطء.—واختفى إلى مقربةٍ من ا
Read more