All Chapters of وقعت بحب كائن غريب: Chapter 31 - Chapter 40

50 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون كنان يبدأ يشتبه

الفصل الحادي والثلاثون: كنان يبدأ يشتبهكانت أشعة الشمس المتسللة عبر ستائر الشاليه تبدو وكأنها تحاول كشف الأسرار المخبأة بين جدرانه. استيقظ كنان وشعور بالخفة يغمره، لكنه سرعان ما تلاشى عندما تذكر أحداث الليلة الماضية. الوهج البنفسجي، شعور "التزامن"، والسفينة التي اختفت فجأة في عباب السماء. نظر إلى ليمار النائمة بجانبه؛ كانت تبدو بشرية تماماً، لكن هناك شيء في ملامحها، صفاء زائد عن الحد، وبشرة تبدو وكأنها مصنوعة من ضوء القمر، جعل الشكوك التي حاول دفنها تطفو على السطح بعنف."ما الذي أخفيه عن نفسي؟" همس كنان وهو ينهض ببطء، متجنباً إيقاظها. توجه نحو المرآة وفتح أزرار قميصه. لم يكن هناك أثر لوشم أو جرح، لكن تحت جلده مباشرة، فوق قلبه، كان هناك ظل خافت لشيء يشبه البلورة. لم يكن مؤلماً، لكنه كان ينبض بوتيرة هادئة، متناغمة مع أنفاس ليمار في الغرفة.في الأسفل، كانت الفوضى قد بدأت بالفعل. يزن كان يذرع المطبخ جيئة وذهاباً، بينما كانت ميرا تحاول إقناع زيزو (القطة) بالتوقف عن أكل "الكورن فليكس" مباشرة من العلبة."أخبركِ يا ميرا، الأمر لم يعد مجرد 'فتاة غريبة'" قال يزن وهو يفرك وجه
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل الثاني والثلاثون يزن يكتشف الحقيقة

الفصل الثاني والثلاثون: بعد الانفجار الضوئي الغامض الذي وقع في الشاليه، سادت حالة من الهرج والمرج. تراجعت جينا وفريقها للخلف بسبب شدة الضياء، واستغل كنان تلك اللحظة ليهرب مع ليمار عبر ممر سري قديم في الشاليه كان يزن قد أخبره عنه سابقاً. في الفوضى، افترقت المجموعة؛ كنان وليمار اتجها نحو الغابة، بينما وجد يزن نفسه وحيداً مع ميرا وزيزو (القطة) في سيارة يزن القديمة التي ركنها بعيداً عن الأعين.كانت ميرا في حالة انهيار عصبي تام. لم يكن من السهل على فتاة أرضية بسيطة أن تشهد ملاحقة فضائية، وصديقتها تتبخر، ومدير شركة يتحول إلى مفاعل نووي بشري."يزن.. سنموت.. كلنا سنموت!" كانت ميرا تصرخ وهي ترتجف في المقعد المجاور له."اهدئي يا ميرا! كنان ذكي وسيتدبر أمره مع ليمار،" قال يزن وهو يحاول التركيز في القيادة عبر الطرق الوعرة. "لكننا بحاجة إلى تهدئة أعصابنا أولاً. جينا تلاحق سيارة كنان، ولا تعرف أننا هنا."توقف يزن عند نزل صغير مهجور على أطراف الجبل. كان المكان يحتوي على بعض المشروبات القديمة التي تركها المسافرون. وبسبب الرعب، لم تجد ميرا وسيلة للهروب من واقعها سوى "تجرع" زجاج
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل الثالث والثلاثون انهيار يزن

الفصل الثالث والثلاثون: صدمة يزن + ضحك + انهياربينما كانت المروحيات تحاصر كنان وليمار في الغابة، كان يزن في النزل المهجور يحاول استيعاب كمية المعلومات التي قذفتها ميرا في وجهه قبل أن تغط في نومها العميق. "التنفس الصناعي؟ المفتاح دخل عبر فمه؟" تمتم يزن وهو يمسك برأسه الذي بدأ يصاب بصداع نصفي. "هذا يعني أن صديقي كنان، الرجل الذي يغسل يده بالمعقم عشر مرات بعد مصافحة الغرباء، ابتلع قطعة غيار فضائية من فتاة غريبة!"بدأ يزن بالضحك بشكل هيستيري. لم يستطع تمالك نفسه. تخيل منظر كنان وهو يكتشف أن "الجاذبية" التي شعر بها تجاه ليمار لم تكن كيمياء عاطفية فقط، بل كانت حرفياً "مغناطيسية تقنية".*"توقف عن الضحك أيها البشري البدائي!"* صرخ زيزو وهو يقفز فوق الطاولة، مسبباً انسكاب بقايا العصير. *"الموقف كارثي! ليمار تفقد جزيئاتها الحيوية، والمفتاح بدأ يندمج مع الشريان الأورطي لكنان. إذا لم نتدخل، سيتحول كنان إلى تمثال من المعدن الفضائي، وليمار ستصبح مجرد غبار كوني يزين سماء المدينة!"*توقف يزن عن الضحك فجأة، وحل محله رعب حقيقي. "انتظر.. تقصد أن بقاء المفتاح داخله سيقتله؟"*"بالضب
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل الرابع والثلاثون ليمار تفقد جزء من قوتها

الفصل الرابع والثلاثون: ليمار تفقد جزءًا من قوتها ساد صمت جنائزي في الغابة بعد الانفجار الذهبي. ليمار، التي استعادت مادتها الجسدية بالكامل، كانت تجثو فوق جسد كنان الهامد، تصرخ باسمه والدموع تنهمر على وجهه الشاحب. يزن وميرا ركضا نحوهما، بينما كان زيزو يحاول استشعار النبض الكهرومغناطيسي المنبعث من صدر كنان. "كنان! استيقظ يا أحمق! لا يمكنك الموت الآن بعد أن جعلت الأمر رومانسياً بشكل مبالغ فيه!" صرخ يزن وهو يهز كتفي صديقه. فتح كنان عينيه ببطء، لكنهما لم تكونا كعادتهما. كان هناك بريق ذهبي خافت يتراقص في بؤبؤ العين قبل أن يختفي. سعل بقوة، وشعر وكأن حمالة صدر حديدية تضغط على قفصه الصدري. "ليمار.. هل أنتِ.. حقيقية؟" همس بصوت مبحوح. أمسكت ليمار بيده، لكنها فجأة تراجعت صرخة ألم مكتومة. "ماذا حدث؟" سألت ميرا بذعر. نظرت ليمار إلى باطن كفها؛ كان هناك حرق بسيط، وكأنها لمست صفيحة ساخنة. *"لقد حدث المحظور!"* هتف زيزو وهو يقترب من صدر كنان. *"المفتاح لم يعد مجرد قطعة معدنية داخل جسد بشري.. لقد اندمج مع الحمض النووي لكنان بسبب تلك القبلة الانفجارية. ك
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفثل الخامس والثلاثون قرب قسري بسبب المفتاح

الفصل الخامس والثلاثون: قرب قسري بسبب المفتاحكان الفجر يزحف ببطء فوق ناطحات سحاب المدينة، لكن داخل الشقة السرية، كان الوقت قد توقف بطريقة لم تكن ليمار قادرة على فعلها بقواها الخارقة هذه المرة. الغرفة كانت مشبعة برائحة الكهرباء الساكنة ونبضات قلب كنان التي كانت تصدر صوتاً يشبه طنين المحركات العالية.على السرير الضخم، كان المشهد يبدو لوهلة وكأنه لقطة من رواية رومانسية كلاسيكية، لولا وجود القطة البيضاء "زيزو" التي كانت تذرع الغرفة ذهاباً وإياباً، وعيناها تشعان ببيانات رقمية خضراء. كنان كان مستلقياً على ظهره، وعيناه مغلقتان بشدة، وعروق رقبته تبرز بوضوح مع كل نبضة سوداء تخرج من صدره. أما ليمار، فقد كانت ملتصقة به تماماً، رأسها مدفون في عنقه، ويدها منبسطة فوق قلبه مباشرة."أوه، كنان.. حرارتك تحرقني،" همست ليمار بضعف.فتحت ليمار عينيها لتجد كنان ينظر إليها. لم تعد عيناه سوداوين كما رآهما زيزو قبل قليل، لكنهما كانتا غارقتين في مزيج من التعب والارتباك الشديد. حاول التحرك، لكن يد ليمار ضغطت على صدره بقوة مفاجئة."لا تتحرك.. أرجوك،" قالت بنبرة توسلية. "إذا ابتعدتُ ملمتراً
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

الفصل السادس والثلاثون جينا تهاجم العلاقة

## الفصل السادس والثلاثون: جينا تهاجم العلاقة في الوقت الذي كانت فيه السيارة ترتفع داخل الشعاع الضوئي، لم تكن المركبة الفضائية هي من يسحبهم، بل كانت طائرة شحن عملاقة مجهزة بتقنية "المغناطيسية العكسية" التي طورتها جينا سراً في مختبرات "نايت-تك". لم تكن جينا تنوي ترك كنان وليمار يهربان بهذه السهولة، خاصة بعد أن رأت بأم عينيها كنان وهو يتلاعب بالزمن. هبطت السيارة بعنف داخل مستودع الطائرة الواسع. فُتحت الأبواب، ووجد كنان نفسه محاطاً بعشرات الفوهات الموجهة نحو رأسه. خرجت جينا من الظلال، مرتدية بدلة رسمية سوداء، وعلى وجهها ابتسامة تجمع بين النصر والاشمئزاز. "رومانسية مؤثرة يا كنان،" قالت جينا وهي تصفق ببطء. "لكن دعنا نعود للواقع. أنت الآن لست مديراً تنفيذياً، أنت 'وعاء' لتقنية مسروقة، وهذه الفتاة ليست حبيبتك، إنها طفيلي كوني يتغذى على حياتك." حاول كنان النهوض، لكنه شعر بوهن شديد. ليمار كانت ملقاة بجانبه، جسدها يرتعش، وعيناها بدأت تفقد بريقها المعتاد. القرب القسري لم يعد كافياً، فالمفتاح داخل كنان بدأ "ينغلق" على نفسه ليحمي طا
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل السابع والثلاثون كنان يغار ل اول مرة

الفصل السابع والثلاثون: كنان يغار لأول مرة بينما كانت الطائرة تهتز بعنف تحت وطأة الرعد الذي ضرب السماء، كان كنان لا يزال ممدداً على الطاولة الجراحية، لكن شيئاً ما في داخله قد تغير. كلمات جينا المسمومة عن "الطفيلي الكوني" كانت تحاول اختراق عقله، لكن قلبه، الذي كان ينبض بالاشتراك مع طاقة ليمار، كان يرسل إشارات مختلفة تماماً. استغلت ليمار لحظة الارتباك الناتجة عن الصاعقة الجوية، وبقوة مذهلة نابعة من يأسها، دفعت الحراس بعيداً عنها. لم تكن تملك قواها الخارقة المعتادة، لكن "غريزة البقاء" كانت تعمل بأقصى طاقتها. ركضت نحو كنان، الذي بدأ يستعيد وعيه ويرى جينا وهي تترنح من اهتزاز الطائرة. "كنان! لا تصدقها!" صرخت ليمار وهي تمسك بيده. "أنا لست طفيلياً.. أنا فقط.. أنا فقط أحببتك لدرجة أنني نسيت من أين أتيت!" في هذه الأثناء، كان يزن وميرا يحاولان فك قيودهما. زيزو (القطة) قفز فجأة وعض يد الحارس الذي كان يمسك به، مما منحه فرصة للهروب نحو لوحة التحكم الرئيسية للطائرة. *"أيها البشر الحمقى! الطائرة تفقد توازنها لأن طاقة كنان تتفاعل مع البرق في الخارج!"
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل الثامن والثلاثون صدى النجوم في عروق البشر

الفصل الثامن والثلاثون: صدى النجوم في عروق البشر كان الصمت الذي يلف الكوخ الجبلي صمتاً مقدساً، وكأن الطبيعة قررت أن تمنح هذين الكائنين هدنة مؤقتة من صخب العالم ومطاردات البشر. بعد تلك اللحظات العاصفة في الطائرة، وبعد أن كاد الشك يمزق خيوط الثقة بينهما بفعل سموم جينا، وجد كنان وليمار نفسيهما في مأمن مؤقت تحت سقف هذا الكوخ الخشبي القديم. يزن وميرا، اللذان يمتلكان حساً بشرياً مرهفاً رغم كل جنونهما، كانا قد غادرا بحجة تأمين المكان، تاركين خلفهما مدفأة مشتعلة، وروحين تبحثان عن السكينة في بعضهما البعض. جلس كنان على الأريكة الجلدية العتيقة، كان ضوء النار يرقص على تقاسيم وجهه الحادة، تلك التقاسيم التي كانت دائماً توحي بالبرود والسيطرة، لكنها الآن بدت مهشمة، ضعيفة، وصادقة بشكل يثير الشجن. كان يراقب المطر الذي ينقر على الزجاج برفق، وكأنه يغسل ذكريات حادثة والدته التي طالما أرعبته. اقتربت ليمار منه بخطوات وئيدة. كانت ترتدي قميصاً قطنياً أبيض طويلاً يفوح منه عطر الصنوبر والسكينة. لم تكن تبدو كفضائية قوية يمكنها إيقاف الزمن في تلك ال
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفص التاسع والثلاثون ميرا تكشف نصف الكقيقة

الفصل التاسع والثلاثون: ميرا تكشف نصف الحقيقة كانت رائحة البارود والدخان تملأ هواء الكوخ الجبلي الذي تحول في ثوانٍ من جنة رومانسية إلى ساحة معركة. ليمار كانت لا تزال تشعر بذلك الدوار الغريب، نبضٌ داخلي يزاحم نبضها، وكأن جسدها لم يعد ملكاً لها وحدها. أما كنان، فقد وقف كالأسد الجريح أمامها، يواجه جينا ورجالها الذين أحاطوا بالمكان من كل جانب. جينا، بابتسامتها الباردة وعينيها التي تشع طمعاً، كانت تحمل جهازاً متطوراً لمسح الطاقة. "كنان، عزيزي.. هل كنت تظن حقاً أن هذا الكوخ الخشبي سيسجن الترددات التي تنبعث من صدرك؟ الليلة الماضية، أرسلتَ إشارة ضوئية إلى الفضاء كادت أن تُعمي الأقمار الصناعية. هل كانت الليلة تستحق كل هذا العناء؟" سحب كنان ليمار خلف ظهره، وعروق رقبته تبرز من الغضب. "جينا، إذا اقتربتِ خطوة واحدة أخرى، سأحرق هذا المكان بمن فيه. أنتِ لا تعرفين القوة التي أملكها الآن." ضحكت جينا بصوتٍ حاد. "أوه، أعرفها جيداً.. إنها القوة التي تقتلك. انظر إلى يديك، إنهما ترتجفان. الطاقة تفيض من قشرتك البشرية الضعيفة. أنت بحاجة إليّ." في تلك اللحظة
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

الفصل الاربعون زيزز يكشف نفسه

## الفصل الأربعون: زيزو يكشف نفسه تقريبًاكان الدخان والغبار يملآن هواء القبو المحصن بعد الانفجار الذي هز أركان المنزل الريفي. كنان، الذي كان لا يزال يقف مذهولاً أمام شاشة الأشعة التي تعرض ذلك "النبض المزدوج" الغريب، ارتمى فوق ليمار ليحميها بجسده من الحطام المتساقط."يزن! ميرا! هل أنتما بخير؟" صرخ كنان وهو يحاول الرؤية وسط الغبش."نحن.. نحن أحياء، لكن أعتقد أن طبلة أذني قررت الاستقالة!" رد يزن وهو يسحب ميرا من تحت طاولة خشبية تحطمت فوقهما.جينا لم تقتحم المكان بعد، لكن الانفجار كان مجرد رسالة تحذيرية. صوتها صدح عبر مكبرات صوت طائرة مسيرة صغيرة دخلت من الفتحة التي خلفها الانفجار: "كنان، المنزل محاصر بالكامل. الغاز الذي نطلقه الآن سيجعلكم تغطون في نوم عميق خلال دقيقتين. سلمني ليمار، وسأسمح لك ولأصدقائك بالعيش."التفت كنان إلى زيزو، الذي كان يقف فوق جهاز لوحي قديم، ومخالبه تتحرك بسرعة البرق على الشاشة. "زيزو! افعل شيئاً! ألم تكن تقول إنك عالم فيزياء؟"*"أنا أحاول!"* صرخ زيزو، وصوته في تلك اللحظة لم يكن صوت قطة مواء، بل بدأ يتداخل معه صوت ميكانيكي حاد وعميق. *"لك
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status