All Chapters of وقعت بحب كائن غريب: Chapter 21 - Chapter 30

50 Chapters

الفصل الواحد والعشرون: أول ليلة عمل مجنونة

الفصل الواحد والعشرون: أول ليلة عمل مجنونة كانت الساعة تشير إلى الثامنة مساءً عندما توقفت سيارة كنان الفاخرة أمام مدخل قصره المهيب. في المقعد الخلفي، كانت ليمار تجلس ممسكة بحقيبتها الصغيرة التي يبرز منها ذيل قطة يهتز بعصبية، بينما كانت تنظر إلى القصر بعيون متسعة. بالنسبة لها، هذا ليس مجرد منزل، بل هو "محطة شحن" بشرية متنقلة يمتلك كنان مفتاح تشغيلها في صدره. "اسمعي جيداً يا ليمار،" قال كنان بنبرة باردة وهو يغلق باب السيارة، "لقد وافقتُ على توظيفكِ فقط لأن يزن أقسم أنكِ بحاجة للعمل وأنكِ تجيدين التنظيف. لكن أي محاولة للمس، أي نظرات غريبة، أو أي حركات 'فضائية' من التي تفعلينها... ستجدين نفسكِ في الشارع فوراً. هل هذا واضح؟" ليمار أومأت برأسها بسرعة، بينما كانت في الحقيقة تركز على الإشعاع الضوئي الخفي الذي ينبعث من صدر كنان. "واضح جداً يا سيدي المدير! سأكون خفيفة كالهواء، ومطيعة كالجزيئات." *"سيدتي، معدل ضربات قلبه مستقر حالياً، لكن هرمون الكورتيزول مرتفع. إنه متوتر منكِ،"* همس زيزو من داخل حقيبتها بصوت لا يسمعه غيرها. "اصمت يا زيزو، نحن
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more

الفصل الثاني والعشرون كنان يلاحظ غرابتها

الفصل الثاني والعشرون: كنان يلاحظ غرابتهالم يكن الصباح في قصر كنان هادئًا كالمعتاد. فمنذ دخول ليمار إليه بصفة "مدبرة منزل"، تحول النظام الصارم الذي بناه كنان لسنوات إلى ما يشبه ساحة تجارب فضائية. استيقظ كنان على صوت "زقزقة" غريبة، وحين نزل إلى الصالة، وجد ليمار تقف فوق طاولة الطعام الفاخرة، ممسكة بمكنسة ريشية، وهي تؤدي حركات تشبه رقصات المحاربين."ليمار! انزلي فوراً! ماذا تفعلين فوق الطاولة؟" صرخ كنان وهو يفرك عينيه بعدم تصديق.قفزت ليمار بخفة لا تملكها سوى الكائنات التي تلاعبت بالجاذبية يوماً ما، وهبطت أمامه بابتسامة مشرقة. "سيدي المدير! كنتُ أقيس مدى جودة الرؤية من الأعلى. هل تعلم أن الغبار البشري لديه تشكيلات هندسية مذهلة عند النظر إليه بزاوية 45 درجة؟"تنهد كنان بعمق، محاولاً الحفاظ على بروده. "ليمار، وظيفتكِ هي مسح الغبار، وليس دراسته هندسياً. ثم ما هذا الذي ترتدينه؟"كانت ليمار قد عدلت ملابس العمل التي أعطتها لها ميرا؛ فربطت مريلة المطبخ حول رأسها كأنها وشاح هجومي، ووضعت قفازات التنظيف الوردية في قدميها بدلاً من يديها لأنها وجدت المشي بها "أكثر انسيابية".
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more

الفصل الثالث والعشرون غيرة جينا تبدأ

الفصل الثالث والعشرون: غيرة جينا تبدأكانت شمس الصباح تتسلل عبر ستائر فيلا كنان الفاخرة، معلنةً عن يوم جديد مليء بالتحديات "الأرضية" لليمار. في المطبخ، كانت ليمار تحاول جاهدة أن تلتزم بتعليمات ميرا حول "فن تقديم الإفطار"، بينما كان زيزو (القطة) يجلس فوق الثلاجة، يراقب حركاتها بانتقاد شديد.*"سيدتي ليمار، لقد وضعتِ الكثير من الملح في تلك العجينة الدائرية التي يسمونها (بان كيك). إذا تناولها المدير كنان، فسترتفع ضغوطاته الحيوية لدرجة الانفجار،"* قال زيزو بصوته الآلي المتحذلق."اصمت يا زيزو!" همست ليمار وهي تمسح وجهها الملطخ بالدقيق. "ميرا قالت إن البشر يحبون النكهات القوية. ثم إنني أحتاج لأن أكون مدبرة منزل مثالية لأبقى قريبة من صدر كنان. هل نسيت أن طاقتي تنفد؟"في تلك اللحظة، دخل كنان المطبخ وهو يرتدي بدلة رسمية رمادية تبرز قوامة الرياضي ووسامته الباردة. توقف مكانه وهو ينظر إلى الفوضى العارمة التي أحدثتها ليمار. الدقيق يغطي الأرضية، وقطرات العسل على مقبض الباب، وليمار تبدو وكأنها خرجت للتو من عاصفة ثلجية بيضاء."ليمار... ماذا فعلتِ بمطبخي؟" سأل كنان بنبرة هادئة لك
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more

الفصل الرابع لمسات علاجية غريبة

الفصل الرابع والعشرون: لمسات "علاجية" غريبةتسمرت ليمار في مكانها، وشعرت بأن ذرات جسدها تكاد تتفكك من شدة القلق. الطبيب يتقدم، وجينا تبتسم بخبث، وكنان يقف حائراً بين رغبته في حماية ليمار وبين الشكوك التي زرعتها جينا في عقله."كنان، هذا الإجراء لمصلحتك ولمصلحة أمن بيتك،" قالت جينا وهي تشير للطبيب بالبدء. "لا نريد أن نكتشف لاحقاً أنها تحمل فيروساً غامضاً من قريتها النائية."اقترب الطبيب بوقار، مخرجاً سماعته الطبية. "آنستي، من فضلكِ، احتاج فقط للاستماع لنبضات قلبكِ وقياس درجة حرارتكِ."*"سيدتي! إذا وضع السماعة على صدركِ، سيسمع أصواتاً تشبه ترددات الراديو الفضائي! قلوبنا تنبض بالكهرباء وليس بالدم!"* صرخ زيزو (القطة) في ذهن ليمار وهو يختبئ خلف الأريكة.ابتلعت ليمار ريقها، ونظرت إلى كنان نظرة استغاثة. لكن كنان، الذي كان يصارع فضوله لمعرفة سر هذه الفتاة، أومأ برأسه للطبيب بالاستمرار."أنا... أنا لا أحب الأدوات المعدنية،" تعثمت ليمار وهي تتراجع للخلف حتى اصطدمت بالحائط.وعندما مد الطبيب يده ليضع السماعة، حدث شيء لم يتوقعه أحد. انطفأت أنوار الفيلا بالكامل، وانبعث
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more

الفصل الخامس والعشرون زيزو يفضح مواقف محرجة

الفصل الخامس والعشرون: زيزو يفضح مواقف محرجةساد الهرج والمرج في ردهة الشركة الكبرى. كنان، المدير التنفيذي الذي لم تنحنِ قامته يوماً أمام أعتى الأزمات الاقتصادية، كان الآن جاثياً على ركبتيه، وجهه شاحب كقطعة من الرخام، ويده تضغط على صدره بقوة وكأنه يحاول منع قلبه من القفز خارج قفصه الصدري."كنان! كنان، أجبني!" صرخت ليمار وهي تجثو بجانبه، ملامحها تعبر عن رعب حقيقي لم يعرفه قلبها الفضائي من قبل. كانت تشعر بالذبذبات العنيفة الصادرة من "المفتاح"؛ لقد بدأ يتفاعل مع هرمونات كنان البشرية بشكل فوضوي.هرع يزن وميرا نحوهما، بينما وقفت جينا بعيداً، ملامحها تتأرجح بين القلق والشماتة. "أرأيتم؟" صرخت جينا بصوت حاد، "لقد أخبرتكم أن هذه الفتاة تجلب النحس! انظروا ماذا فعلت به بمجرد أن لمسته!"*"سيدتي ليمار! ابتعدي عنه قليلاً!"* جاء صوت زيزو (القطة) حاداً في عقل ليمار. *"تردداتكِ العاطفية تزيد من هيجان المفتاح! إنه يمتص مشاعركِ ويفرغها في جسد كنان كصدمات كهربائية!"*حاول يزن حمل كنان، لكن كنان دفع يده بضعف، وعيناه مثبتتان على ليمار. "أنا.. أنا بخير.." قال بصوت متقطع، "مجرد إرهاق..
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more

الفصل السادس والعشرون كنان يبدأ يضعف تجاهها

الفصل السادس والعشرون: كنان يبدأ يضعف تجاههابعد ليلة "فضيحة القطة" والشرارة الكهربائية التي أحرقت المصباح، ساد هدوء حذر في فيلا كنان. كان كنان يجلس في مكتبه المنزلي، يحاول مراجعة بعض العقود، لكن عينيه كانت تزيغان نحو الباب كلما سمع صوت خطوات خفيفة. لم يعد متأكداً إن كان قد جُن بالفعل، أم أن العالم الذي يعيش فيه هو الذي فقد صوابه."قطة تتحدث... علاج باللمس... وجزيئات متوافقة،" تمتم كنان وهو يدلك جبينه الذي لا يزال يشعر فيه بوخز خفيف من قبلة ليمار "الكهربائية". "يا إلهي، هل أنا بطل في رواية خيال علمي أم ماذا؟"في المطبخ، كانت ليمار في حالة ذعر عاطفي."زيزو، أنت كارثة كونية! كيف تجرأت على الحديث أمامه؟" همست ليمار وهي تمسك بالقطة التي كانت تحاول سرقة قطعة من الجبن.*"سيدتي، الصدق هو أقصر طريق للعودة إلى كوكبنا،"* أجاب زيزو ببرود آلي. *"ثم إن جزيئاتكِ بدأت تفرز هرمونات (الأوكسيتوسين) البشرية بغزارة. أنتِ لا تريدين المفتاح فقط، أنتِ تريدين المدير أيضاً! وهذا الخلل المشاعري يعطل قدرتي على التفكير المنطقي."*"أنا لا أحبه! أنا فقط... أحتاج لطاقته!" احتجت ليمار، لكن
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

الفصل السابع والعشرون لحظة انقاذ تحت المطر

الفصل السابع والعشرون: لحظة إنقاذ تحت المطركان صوت الرعد يدوي في سماء المدينة كأنه طبول حرب كونية، والبرق يمزق العتمة التي حلت بالشركة بعد انقطاع التيار الكهربائي. في تلك اللحظة، لم يكن كنان المدير التنفيذي الواثق؛ بل كان ذلك الطفل الصغير الذي فقد أمانه قبل سنوات في حادثة مشابهة. كان جسده يرتجف بعنف، والعرق البارد يغطي جبينه، بينما يخرج من صدره ذلك الوهج الأحمر المتقطع الذي ينذر بخطر لا يفهمه."كنان! انظر إلي، أنا هنا!" صرخت ليمار وهي تضغط بجسدها عليه، محاولةً أن تكون درعاً له ضد ذكرياته وضد طاقة "المفتاح" الهائجة.*"سيدتي! المفتاح يمتص شحنات البرق من الغلاف الجوي عبر جسد كنان!"* صرخ زيزو من داخل الحقيبة، وصوته يشوبه تشويش كهرومغناطيسي. *"إذا لم تقومي بتأريض هذه الطاقة فوراً، سيتوقف قلبه البشري عن العمل!"*"تأريض؟ كيف أفعل ذلك يا زيزو؟" سألت ليمار بيأس وهي تشعر بحرارة صدر كنان تحرق كفيها.*"يجب أن تكوني أنتِ الموصل! المسي موضع المفتاح مباشرة وقومي بنقل الطاقة لجسدكِ، لكنكِ ستتألمين كثيراً لأنكِ لا تملكين طاقة كاملة!"*لم تتردد ليمار للحظة. مزقت الأزرار العلو
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

الفصل الثامن والعشرون ذكريات الأم تظهر

الفصل الثامن والعشرون: ذكريات الأم تظهرفي صباح اليوم التالي للعاصفة، كانت الفيلا تغرق في سكون مهيب، تقطعه فقط زقزقة العصافير التي بدت وكأنها تحتفل بنجاة الأرض من صواعق الأمس. في الطابق العلوي، فتح كنان عينيه ببطء، ليشعر بثقل دافئ ومريح فوق صدره. كانت ليمار لا تزال نائمة بعمق، ورأسها مستقر تماماً فوق قلبه، بينما يدها ممسكة بقميصه بإحكام كأنها تخشى أن يختفي إذا أفلتته.لم يحاول كنان التحرك. لأول مرة منذ سنوات، استيقظ دون أن يداهمه الكابوس المعتاد للمطر والدماء والحديد المتحطم. نظر إلى وجه ليمار الهادئ؛ كانت تبدو رقيقة للغاية، بعيدة كل البعد عن تلك الفتاة المشاكسة التي اقتحمت مكتبه قبل أسابيع."من أنتِ حقاً؟" همس كنان وهو يمرر أصابعه برقة خجولة فوق خصلات شعرها. "وكيف تملكين هذه القوة لتهدئة عواصفي؟"استيقظت ليمار فجأة، وبمجرد أن رأت وجهه قريباً، قفزت من السرير كأنها تعرضت لصعقة كهربائية (وهو أمر وارد في حالتها). "سيدي المدير! أنا.. أنا آسفة! كنتُ فقط أتأكد من أن.. أن جزيئاتك لم تتبخر!"ابتسم كنان وهو يجلس في فراشه، وبدت ملامحه أكثر استرخاءً من أي وقت مضى. "جزيئاتي
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

الفصل التاسع والعشرون ارتباط غير مفهوم

الفصل التاسع والعشرون: ارتباط غير مفهوم بينهمكان الجو داخل القاعة المركزية للفيلا مشحوناً بتوتر يكفي لإضاءة مدينة كاملة. كنان، الذي كان حتى قبل لحظات غارقاً في مشاعر الحنين والدفء، وجد نفسه الآن في قلب مشهد سريالي. "المفتاح" في صدره كان ينبض بوهج أزرق مخضر يظهر بوضوح من خلال نسيج قميصه الممزق، وليمار كانت واقفة أمامه، ملامحها تعكس رعباً لم يره من قبل، بينما كانت جينا تبتسم بانتصار خلف "صيادي الفضائيين"."كنان، ابتعد عنها الآن!" صرخت جينا وهي تشير بسبابتها نحو ليمار. "هذه المخلوقة تلاعبت بعقلك، إنها طفيلي كوني استغلك لتبقى على قيد الحياة!"لكن كنان لم يتحرك. رغم الألم الحارق في صدره، ورغم الصدمة الكهربائية التي تلقاها للتو، وقف بثبات كالجبل أمام ليمار. نظر إلى الضوء الخارج من قلبه، ثم نظر إلى ليمار. في تلك اللحظة، وبطريقة غير قابلة للتفسير، لم يشعر بالخوف منها. شعر بشيء آخر تماماً.. شعر بأن هذا الضوء هو الحبل السري الذي يربطه بحياته الجديدة."لقد قلتُ.. لن يلمسها أحد،" قال كنان بصوت منخفض، لكنه كان يحمل سلطة أرعبت الرجال المسلحين."سيدي، نحن نملك أوامر رسمية بال
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

الفصل الثلاثون اقترب ببطىء

بعد أن خبت أضواء السفينة الغامضة في السماء بشكل مفاجئ، تاركةً الشاليه في صمت مريب، أدرك الجميع أن الوقت لم يعد في صالحهم. لم تكن السفينة قد غادرت، بل كانت تمسح المنطقة بترددات حرارية بحثاً عن "المفتاح". داخل الشاليه، كان كنان وليمار يقفان في وسط غرفة المعيشة، وأنفاسهما متلاحقة. كان كنان لا يزال ممسكاً بيد ليمار بقوة، وكأنه يخشى أن تُسحب من بين يديه إلى ذلك الفراغ الكوني المظلم. "ليمار، لا تتحركي من هنا،" قال كنان بصوت حازم، وهو يلتفت نحو يزن. "يزن، خذ ميرا وزيزو إلى القبو. الشاليه محصن ضد الرادارات، لكننا لا نعرف ما الذي يمكن لهؤلاء الغرباء فعله." *"غرباء؟"* اعترض زيزو وهو يهز ذيله القصير بجنون. *"كنان، نحن الغرباء هنا! هؤلاء هم شرطة الكوكب السبعة، وهم لا يتفاهمون بالكلمات، بل بمدافع البلازما! ليمار، يجب أن نتزامن الآن، أو سننتهي جميعاً كقطع من الخردة!"* نظرت ليمار إلى كنان. كان الضوء في صدره ينبض ببطء، ولكنه كان دافئاً. "زيزو محق يا كنان. الطريقة الوحيدة لحمايتك ولإخفاء أثرنا هي أن نصل لدرجة التزامن. عندها سيختفي التردد الذي تتعقبه
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status