All Chapters of وقعت بحب كائن غريب: Chapter 41 - Chapter 50

50 Chapters

الفصل الواحد والاريعون كنان يمرض

الفصل الحادي والأربعون: كنان يمرض بسبب المفتاحكان الهواء داخل السيارة التابعة لمؤسسة جينا ثقيلاً، مشحوناً برائحة التعقيم والتوتر الذي يكاد يُرى بالعين المجردة. كنان كان ممدداً على النقالة، وجهه قد استحال إلى لون الشمع، وعيناه مغلقتان في استسلام لم يعهده يزن أو ميرا من قبل. لقد استهلكت النبضة الكهرومغناطيسية الأخيرة كل ما تبقى من "الوقود الكونى" في جسده، تاركةً قلبه البشري يصارع وحده تحت وطأة جسم غريب لم يصمم ليكون جزءاً من التشريح الآدمي.ليمار كانت تجلس بجانبه، ممسكةً بيده الباردة، لا تفارقها نظراتها المحملة بذنب لا تطيقه الجبال. كانت تشعر بكل نبضة ضعيفة في معصمه، وكل أنة مكتومة تخرج من صدره. وبجانبها، كان زيزو (القطة) يراقب الشاشات الطبية المثبتة في سقف سيارة الإسعاف، وعيناه تلمعان ببيانات معقدة لا يفهمها إلا هو."زيزو، قل لي الحقيقة.." همست ليمار بصوت متهدج، "هل سينجو؟"زيزو، الذي عاد تماماً لنمط "القطة الصامتة" أمام حراس جينا، أصدر مواءً خافتاً سمعه ليمار كرسالة ذهنية: *"المفتاح بدأ يذوب يا ليمار. إنه لم يعد قطعة معدنية مستقرة، بل تحول إلى سائل طاقي يتغلغل في ص
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

الفصل الثاني والاربعون التشخيص الغريب

الفصل الثاني والأربعون: المستشفى والتشخيص الغريبساد الهرج والمرج في أروقة المركز الطبي التابع لجينا بعد أن اقتحمته القوات الخاصة بفضل بث "يزن" المباشر الذي فضح النوايا المظلمة للمؤسسة. لكن وسط صرخات الأوامر وأصوات الأصفاد التي تُغلق على معاصم حراس جينا، كان هناك عالم آخر داخل غرفة العمليات رقم (1). عالم يسكنه صمت مشحون برائحة الأوزون والكهرباء الساكنة.كان كنان ممدداً على طاولة العمليات، صدره يرتفع وينخفض بصعوبة بالغة، بينما كانت ليمار جاثية بجانبه، تلهث وقد استنزفت النبضة الطاقية الأخيرة كل ذرة من قوتها. الوهج الذهبي الذي انبعث من بطنها قبل لحظات تلاشى، مخلفاً وراءه لغزاً طبياً وكونياً لم يسبق له مثيل."كنان... لا تستسلم الآن،" همست ليمار وهي تلمس وجنته الشاحبة. "لقد طردنا الأشرار، بقي فقط أن تطرد هذا الوجع من صدرك."اقتحم الفريق الطبي الشرعي التابع للمستشفى المركزي الغرفة، يقودهم البروفيسور "عادل"، وهو جراح قلب ذائع الصيت ومشهود له بالنزاهة. خلفه كان يزن وميرا يركضان والأنفاس تكاد تنقطع منهما."كنان! ليمار!" صرخ يزن وهو يحاول القفز فوق الأجهزة المحطمة. "لقد ف
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

الفصل الثالث والثلاثون انهيار ليمار

الفصل الثالث والأربعون: ليمار تنهاركانت الردهة الطويلة في المستشفى تبدو وكأنها تمتد إلى مالا نهاية تحت وطأة الضوء الأبيض الخافت. كنان، الذي كان يحمل ليمار بين ذراعيه، شعر بوزنها يصبح أخف، ليس لأنها فقدت وزناً، بل لأن كثافة جزيئات جسدها بدأت تتذبذب. كانت ليمار تتلاشى وتعود للظهور في أجزاء من الثانية، وكأنها صورة قديمة على شاشة تالفة."ليمار! ابقي معي!" صرخ كنان، ونبرة صوته الهادئة والباردة المعهودة قد استُبدلت بذعر بدائي هزّ جدران المستشفى.خلفهما، كان يزن يركض وهو يحمل "زيزو" (القطة) الذي كان يصدر مواءً إلكترونياً متقطعاً. ميرا كانت تلهث والدموع تحرق وجنتيها، لم تعد تفهم ما الذي يحدث؛ هل هم في مستشفى أرضي أم في ساحة معركة كونية؟"إلى الغرفة 404! الآن!" صرخ زيزو عبر مكبر صوت مخفي. "إنها الغرفة الوحيدة التي تحتوي على جدران مبطنة بالرصاص والنحاس، هي الوحيدة التي ستمنع تسرب طاقتها وتكشف أمرنا للأقمار الصناعية!"عندما دخلوا الغرفة وأغلق يزن الباب الفولاذي الثقيل، وضع كنان ليمار على السرير. كانت بشرتها شاحبة لدرجة الشفافية، والعروق في معصمها كانت تضيء بلون أزرق خافت
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

الفصل الرابع والاربعون لحظة اعتراف كاملة

الفصل الرابع والأربعون: لحظة اعتراف كاملةكان الصمت الذي أعقب "الانفجار الطاقي" في الغرفة 404 أثقل من الجبال. كنان كان ملقى على الأرض، يحاول استجماع أنفاسه التي بدأت تتسارع كأن محركاً نفاثاً يشتغل في صدره، بينما كانت ليمار ممدة على السرير، ساكنة تماماً، لكن جزيئاتها بدأت تتماسك ببطء بفضل النبضة الأخيرة التي استمدتها من كنان.ميرا كانت تندب حظها وهي تنظر إلى الحطام، ويزن كان يمسح العرق عن جبينه وهو يراقب شاشة السونار التي بدأت تعرض ذلك النبض العجيب من جديد. "يا إلهي.. هذا الطفل لديه إصرار على الحياة أكثر من كنان في أيام اجتماعات مجلس الإدارة!" تمتم يزن بمزيج من الرعب والضحك الهستيري.زيزو قفز من فوق الطاولة الطبية، ونزل بجانب كنان. عيناه لم تعد تومضان باللون الأحمر المطفأ، بل استعادتا بريقاً أخضر مكثفاً. *"كنان، اسمعني.. الوقت ينفد. النقل الجوهري نجح جزئياً، لكنه فعل شيئاً لم نكن نحسب حسابه. لقد 'أيقظ' المفتاح بالكامل. المفتاح الآن لم يعد قطعة معدنية هامدة، لقد أصبح قلباً ثانياً لك، وهو يرفض الانفصال عنك إلا إذا 'فهم' لماذا يجب أن يرحل."*رفع كنان رأسه بصعوبة، ونظر إ
last updateLast Updated : 2026-04-25
Read more

الفصل الخامس والاربعون كنان يكتشف انها فضائية

الفصل الخامس والأربعون: كنان يكتشف أنها فضائية كان الهواء في غرفة العمليات مشحوناً بكهرباء ساكنة جعلت شعر الحاضرين يقف رعباً. الأطباء، الذين تراجعوا إلى الخلف غريزياً، كانوا يراقبون المشهد وكأنه مقتبس من فيلم خيال علمي بميزانية ضخمة، لكنه كان حقيقياً لدرجة مرعبة. ليمار كانت تطفو حرفياً لعدة سنتيمترات فوق الأرض، وشعرها يتطاير في فراغ ليس به ريح، ويديها ممدودتان نحو ذلك الجسم المشع الذي خرج للتو من صدر كنان. "ليمار... اتركيه!" صرخ كنان بصوت واهن وهو يحاول النهوض عن طاولة العمليات. جسده كان يرتجف، وجرح صدره بدأ يغلق نفسه بطريقة إعجازية نتيجة فائض الطاقة الذي تركه المفتاح خلفه، لكن روحه كانت هي من تنزف. لم تلتفت إليه. كانت عيناها، اللتان تحولتا إلى اللون الفضي الصافي، مثبتتين على المفتاح. في اللحظة التي لمست فيها أصابعها المعدن المتوهج، انطلقت موجة صدمة صوتية حطمت كل الأكواب الزجاجية والمعدات الطبية الهشة في الغرفة. ثم، وبسرعة خاطفة، هبطت ليمار على الأرض، واستقر المفتاح في راحة يدها، ينبض بهدوء وكأنه عاد إلى منزله. ساد صمت
last updateLast Updated : 2026-04-26
Read more

الفصل السادس والاربعون يتركها بصدمة

الفصل السادس والأربعون: يتركها بصدمةخفتت الأضواء في المستشفى، وعاد الضجيج الطبي إلى طبيعته، لكن كنان كان يقف في منتصف الغرفة كتمثال من رخام. كلمات ليمار الأخيرة كانت تتردد في أذنيه مثل دقات طبول حربية: *"أنا لستُ من هذا العالم"*. كل خلية في جسده كانت تصرخ بالرفض، وعقله المنطقي الذي بنى به إمبراطوريته التقنية بدأ ينهار أمام حقيقة أن المرأة التي قبلها، والتي شاركها أحلامه، هي مجرد زائرة من خلف النجوم."كنان، هل أنت بخير؟" اقترب يزن منه بحذر، واضعاً يده على كتفه.نفض كنان يد يزن بعنف، والتفت إليه بعينين تشتعلان بغضب ممزوج بالخوف. "بخير؟ هل تسألني إذا كنت بخير؟ المرأة التي أدخلتها بيتي، والتي جعلتها تلمس قلبي حرفياً، هي كائن فضائي! هل كنت تعرف؟ هل كانت ميرا تعرف؟"تراجع يزن خطوة، وابتلع ريقه بصعوبة. "كنان، اهدأ.. الأمر ليس كما تظن. نحن اكتشفنا ذلك مؤخراً، ولم نكن نعرف كيف نخبرك. ليمار كانت خائفة من هذه اللحظة، كانت خائفة من نظرتك هذه!""خائفة؟" سخر كنان بصوت عالٍ اهتزت له ستائر الغرفة. "لقد خدعتني! استخدمتني كمستودع لمفتاحها اللعين! كل مشهد رومانسي، كل لحظة مضحكة،
last updateLast Updated : 2026-04-26
Read more

الفصل السابع والاربعون يزن يعيد المفتاح

الفصل السابع والأربعون: يزن يعيد المفتاح لليماركانت الغابة تتنفس رعباً وهدوءاً في آن واحد. الأشجار التي شهدت سقوط ليمار أول مرة كانت الآن تهتز تحت تأثير حقل مغناطيسي جبار انبعث من المركبة التي بدأت تستعيد شكلها الانسيابي الفضي. ليمار كانت تقف في وسط الدائرة المحروقة، جسدها يشع بنور خافت، وعيناها مثبتتان على السماء حيث بدأت الغيوم تنقشع لتكشف عن قمر مكتمل يرسل خيوطه الفضية كجسر كوني ينتظر العبور.بجانبها، كان زيزو (القطة) يخرخر بصوت ميكانيكي عالي التردد، وقد بدأت أطرافه تتوهج باللون الأزرق. "ليمار، الإحداثيات اكتملت. البوابة ستفتح بمجرد أن يلامس ضوء القمر قمة المركبة. هل أنتِ مستعدة للمغادرة؟"لم تجب ليمار. كانت يدها موضوعة على قلبها، وكأنها تحاول استشعار نبض كنان للمرة الأخيرة. في يدها الأخرى، كان "المفتاح" يرتجف، ليس شوقاً للعودة، بل لأنه يحمل في طياته شحنات عاطفية بشرية لم تكن مبرمجة فيه."ليمار!" صرخة مألوفة شقت سكون الغابة.التفتت ليمار لتجد يزن يركض نحوها وهو يلهث، وميرا تتبعه وهي تتعثر في أغصان الأشجار والدموع تغطي وجهها. كان يزن يحمل في يده حقيبة معدنية
last updateLast Updated : 2026-04-26
Read more

الفصل الثامن والاربعون فراغ في الصدر ووداع في السماء

# الفصل الثامن والأربعون: فراغ في الصدر.. ووداع في السماء استيقظ كنان في غرفته بالمستشفى، لكن الاستيقاظ هذه المرة لم يشبه أي مرة مضت في حياته. لم يشعر بلسعة الجرح المعتادة، ولا بذلك الثقل المعدني الغريب الذي سكن صدره لأسابيع كأنه جزء من قفصه الصدري. بدلاً من ذلك، شعر بفراغ شاسع، فراغ فيزيائي وروحي يمتد من منتصف قلبه، حيث كان "المفتاح" يستقر، ليصل إلى أطراف أصابعه. كان جسده خفيفاً بشكل مخيف، كأنه فقد كتلته، أو كأن الروح التي كانت تمنحه الوزن قد غادرت المكان. كانت الغرفة تعبق برائحة المعقمات الباردة، هدوء طبي كئيب لم يألفه منذ أن اقتحمت ليمار حياته بفوضاها الجميلة، بضحكاتها العالية، وبأسئلتها الغريبة عن "البندورة" والميكروويف. حاول الجلوس، فشعر بدوار يكتسح رأسه، وكأن الجاذبية الأرضية تحاول الانتقام منه لأنه تجرأ يوماً على حب كائن لا يخضع لها. اندفعت الممرضة نحوه بلهفة وقلق وهي ترى أجهزة القياس تضطرب: "سيد كنان، من فضلك لا تتحرك! لقد خضعت لعملية جراحية معقدة للغاية، استمرت لساعات طويلة. إنها معجزة طبية أنك استيقظت بهذه السرعة وبكامل وعيك!" نظر كن
last updateLast Updated : 2026-04-26
Read more

الفصل التاسع والاربعون ندم عابر للمجرات

# الفصل التاسع والأربعون: ندمٌ عابرٌ للمجرات وبحثٌ عن المستحيلكانت كلمة "انتظر" التي ظهرت على شاشة هاتف كنان كافية لتعيد الروح لجسدٍ كان يتهيأ للفناء. لم ينم كنان تلك الليلة، بل ظل يحدق في الشاشة لساعات، ينتظر حرفاً آخر، إشارة، أو حتى نقطة. لكن الهاتف عاد لصمته المطبق، وكأن تلك الكلمة كانت وميضاً من عالم موازٍ اختطفته الجاذبية قبل أن تكتمل الحكاية.في الصباح الباكر، استدعى كنان يزن وميرا إلى مكتبه في القصر. لم يكن كنان المحطم الذي رأوه بالأمس؛ كان يرتدي بدلة رسمية أنيقة، شعره مصفف بدقة، وعيناه تلمعان ببريق مخيف من الإصرار والقلق."لقد قرأت الرسالة،" قال كنان وهو يعرض عليهم الهاتف بيد ترتجف قليلاً.شهقت ميرا ووضعت يدها على فمها: "يا إلهي! هل هي ليمار؟ هل ردت عليك فعلاً؟""لا أعرف من كتبها، لكنها جاءت من رقمها،" رد كنان وهو يسير جيئة وذهاباً في المكتب كالنمر الحبيس. "يزن، أريد تخصيص 70% من ميزانية البحث والتطوير في الشركة لمشروع جديد. سنسميه 'مشروع الأفق'. أريد بناء مرصد راديوي فائق القدرة، وأريد شراء حصة في أي شركة تملك أقماراً صناعية للاتصال في المدار المنخفض."
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more

الفصل الخمسون: عودة النجوم.. ولقاء وُلد من جديد

الفصل الخمسون: عودة النجوم.. ولقاء وُلد من جديدفي تلك اللحظة…توقّف كل شيء.كأن العالم نفسه حبس أنفاسه.المطر الذي كان يهطل بغزارة قبل ثوانٍ، تجمّد في الهواء كحبات لؤلؤ معلّقة بين السماء والأرض.الريح التي كانت تصفر بين الأشجار صمتت فجأة، حتى أوراق الياسمين التي تمايلت حول حديقة القصر توقفت في منتصف اهتزازتها.الزمن نفسه انحنى.وقف كنان في منتصف الحديقة، معطفه الأسود مبتل، أنفاسه تتصاعد كسحب بيضاء صغيرة في برد الليل، وقلبه يخفق بعنف حتى ظنّ أنه سيسمع صوته يدوّي في المكان.ثم رآها.هناك…عند نهاية الممر الحجري المحاط بالورود البيضاء.ليمار.كانت تقف تحت ضوء القمر كأنها جزء من السماء نفسها.رداؤها الفضي الطويل ينساب حول جسدها بانسيابية ساحرة، يلمع بوهج خافت يشبه ضوء النجوم البعيدة. شعرها الأسود الطويل كان ينسدل على كتفيها كحرير الليل، تتخلله خيوط فضية تبرق كلما لامسها الضوء.لكن… لم تكن وحدها.بين ذراعيها، كانت تحمل طفلاً صغيراً ملفوفاً بغطاء أبيض ناعم، ينام به
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status