لم تكن بيلا تتنفس بشكل طبيعي وهي تراقب الشاشة الصغيرة أمامها.كاميرتها المخفية المثبتة منذ أيام داخل الممر الجانبي لمبنى تابع لشركة نيكولاس دي فارو، كانت تنقل صورة ثابتة… لكن عقلها كان يرى ما هو أبعد من ذلك بكثير.أصوات خطوات خفيفة، رجال ببدلات سوداء يتحركون بانضباط غير طبيعي، وحراس لا يبتسمون حتى عندما يتحدثون فيما بينهم.هذا ليس أمن شركة عادي.هذا تشكّل يشبه الجيش.ضغطت بيلا على أسنانها وهي تهمس لنفسها:“أنتِ قريبة… لا تتراجعي الآن.”لكن شيئًا داخلها كان يتوتر أكثر من اللازم.منذ ثلاثة أيام وهي تلاحق سلسلة تحويلات مالية غير مفهومة، أسماء شركات وهمية، وموانئ لا تظهر على الخرائط الرسمية.كل شيء كان ينتهي عند نقطة واحدة:نيكولاس دي فارو.---في الجهة الأخرى من المدينة…كان نيكولاس يقف أمام نافذة مكتبه في الطابق الأعلى من برج زجاجي يطل على المدينة كاملة.الإضاءة خلفه كانت خافتة، لكن حضوره كان يملأ المكان أكثر من الضوء نفسه.مارك سيلفانو دخل ب
Last Updated : 2026-04-20 Read more