أسيرة قلب زعيم المافيا

أسيرة قلب زعيم المافيا

last updateHuling Na-update : 2026-04-30
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 Rating. 1 Rebyu
71Mga Kabanata
2.4Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

في رواية “أسيرة قلب زعيم المافيا” تدور الأحداث حول بيلا ريان، صحفية استقصائية شجاعة فقدت حبيبها الصحفي بعد أن قُتل أثناء محاولته كشف شبكة فساد مرتبطة برجل الأعمال الشهير نيكولاس دي فارو. منذ تلك اللحظة، تقسم بيلا على إكمال طريقه وكشف الحقيقة مهما كان الثمن. نيكولاس دي فارو يظهر للعالم كرجل أعمال مثالي، يدعم الأيتام والمستشفيات ويُعتبر رمزًا للخير، لكن خلف هذه الصورة اللامعة يقف زعيم أخطر منظمة مافيا دولية تتحكم في المال والسياسة والجرائم الخفية. تبدأ بيلا بمراقبته سرًا، تجمع الأدلة وتقترب تدريجيًا من اكتشاف أسراره، إلى أن تشهد ليلةً حاسمة جريمة قتل تنفذها رجاله، فتقوم بتصويرها كدليل قاطع. لكن يتم اكتشافها، ويُؤمر بإحضارها إلى نيكولاس بدل قتلها. تُسجن داخل قصره، وهناك تبدأ لعبة نفسية خطيرة بينهما: هو يحاول كسرها ومعرفة ما تملكه من أدلة، وهي تحاول الصمود وكشفه من الداخل. ومع تصاعد التهديدات، يقرر نيكولاس إجبارها على الزواج منه قسرًا كغطاء إعلامي لإسكات الشائعات حول علاقاته وخطيبته المشهورة. مع الوقت، يتحول الصراع بينهما من عداء كامل إلى علاقة معقدة مليئة بالتوتر والانجذاب، حيث تبدأ بيلا برؤية جانب مختلف من نيكولاس، بينما هو لأول مرة يفقد سيطرته على مشاعره. لكن عالم المافيا لا يرحم، وتبدأ حروب وخيانات تهدد كليهما. في النهاية، وبين الأكاذيب والدماء والحقيقة، يواجهان الاختيار الأصعب: الحب أو السقوط، لتبدأ قصة تتحدى الظلام وتنتهي بنهاية سعيدة رغم كل ما حدث.

view more

Kabanata 1

1- الرجل الذي لا يُمّس

كان صوت الماء المتساقط يتردّد من داخل الحمّام.

كان رائد وهاب يستحمّ.

الساعة الثالثة فجرًا.

لقد عاد للتوّ.

وقفت ليان جابر أمام باب الحمّام، ترغب في التحدّث إليه بشأن أمرٍ ما.

كانت متوتّرة، لا تدري إن كان سيوافق على ما ستخبره به أم لا.

وبينما كانت تفكّر في الطريقة المناسبة لبدء الحديث، سمعت فجأة أصواتًا غريبة من الداخل.

أنصتت جيّدًا، لتفهم أخيرًا أنّه كان يحاول أن يُريح نفسه وحده.

تتابعت أنفاسه المكتومة، كضرباتٍ ثقيلة متلاحقة تهوي على صدرها، فأحسّت بألم ينتشر في كيانها كالموج، يغمرها حتّى كادت تختنق.

كان اليوم ذكرى زواجهما، مرور خمس سنوات على زفافهما، ومع ذلك لم يجمع بينهما شيء كزوجين.

أ فحقًا يفضّل أن يُريح نفسه...على أن يلمسها؟

ومع ازدياد أنفاسه اضطرابًا، دوّى صوته المكبوت فجأة: "رانيا..."

كانت تلك الكلمة آخر ما تبقّى من صبرها، كسرت ما في داخلها من تماسك.

وضعت يدها على فمها كي لا تبكي بصوتٍ مسموع، ثمّ استدارت مسرعة، لكنّها تعثّرت في خطوتها الأولى واصطدمت بحوض الغسيل، فسقطت أرضًا.

"ليان؟" جاء صوته من الداخل، لم يزل لاهثًا، يحاول أن يبدو متماسكًا.

قالت وهي تتلعثم: "كنتُ أريد دخول الحمّام، لم أعلم أنّك تستحمّ..." كانت تكذب كذبة ركيكة، فيما تتشبّث بحافة المغسلة محاولةً الوقوف.

لكنّ الأرض كانت مبلّلة، وكلّما استعجلت ازدادت ارتباكًا. وحين وقفت أخيرًا، خرج رائد من الحمّام مرتديًا روبا أبيض غير مرتّب، لكنّ حزامه كان مشدودًا بإحكام.

"هل سقطتِ؟ دعيني أساعدك." قال وهو يمدّ يده نحوها.

ألمعت الدموع في عينيها، لكنها دفعت يده برفقٍ وحزم: "لا حاجة، أستطيع وحدي."

ثمّ كادت أن تنزلق مرّة أخرى، فعرجت تتعثّر وهي تفرّ هاربة إلى غرفة النوم.

نعم...تهرب، فهذه الكلمة ليست مبالغة أبدًا.

طوال السنوات الخمس التي قضتها زوجة لرائد، كانت دائمًا تهرب.

تهرب من العالم الخارجي، وتهرب من نظرات الناس الغريبة، وتهرب أيضًا من شفقة رائد وتعاطفه—زوجة رائد... عرجاء.

كيف لامرأةٍ عرجاء أن تليق برجل ناجح متألّق مثله؟

لكنّها كانت تملك يومًا ساقين جميلتين...

خرج رائد خلفها بصوتٍ لطيفٍ قلق: "هل تألمتِ؟ دعيني أرى."

"لا، لا بأس." قالت وهي تغطّي نفسها بالبطّانية، تخفي خجلها وارتباكها.

"حقًّا لا بأس؟" سألها بصدقٍ واهتمام.

"نعم." أجابت وهي تدير ظهرها له.

"ألن تذهبي إلى الحمّام؟"

"لم أعد أرغب، دعنا ننام." همست بصوتٍ خافت.

"حسنًا، بالمناسبة، اليوم ذكرى زواجنا. اشتريت لكِ هدية، افتحيها غدًا لترَي إن كانت تعجبك."

"حسنًا." أجابت بهدوء. كانت الهدية موضوعة عند رأس السرير، وقد رأتها بالفعل، لكنّها لم تكن بحاجةٍ إلى فتحها لتعرف ما بداخلها.

كان الصندوق كلَّ عام بالحجم نفسه، وفي داخله الساعة نفسها تمامًا.

وفي درجها، مع هدايا أعياد ميلادها، ترقد تسع ساعات متطابقة، وهذه هي العاشرة.

انتهى الحديث عند هذا الحدّ، أطفأ الضوء واستلقى، فيما امتلأت الغرفة برائحة رطبة من صابون الاستحمام. ومع ذلك، بالكاد شعرت هي بانخفاض الفراش، فسريرهما ذو المترين، تنام هي عند هذا الطرف، ويستلقي هو عند أقصى الطرف الآخر، والمسافة بينهما تتّسع لثلاثة أشخاصٍ آخرين.

لم يتحدّث أيّ منهما عن رانيا، ولا عمّا حدث في الحمّام، كأنّ شيئًا لم يكن.

تمدّدت جامدة، وحرارة الدموع تلسع عينيها.

رانيا...رانيا قاسم، زميلته في الجامعة، حبيبته الأولى، ومعبودته.

حين تخرّجا، سافرت رانيا إلى الخارج، وافترقا. انهار بعدها رائد، وغرق في الشراب.

كانت ليان زميلته منذ المدرسة الإعدادية.

تعترف بأنّها أحبّته منذ ذلك الحين، بصمتٍ وخجل.

في ذلك الوقت، كان هو فتى المدرسة الوسيم، الطالبَ المتفوّق الباردَ الطباع.

أمّا هي، فكانت طالبةَ فنون، جميلة، لكنّ الفتيات الجميلات كثيرات، وفي عالم مدرسيّ تُقاس فيه القيمة بالدرجات وحدها، لم تكن طالبةُ الفنون لافتة إلى ذلك الحدّ، بل إنّ البعض كان يحمل تجاهها شيئا من التحامل.

فبقي حبّها سرًّا لا يُقال، يخصّها وحدها، لم يخطر ببالها يومًا أنّها ستقف أمامه يومًا ما.

إلى أن عادت، بعد تخرّجها من معهد الرقص لقضاء العطلة الصيفية في بيتها، فالتقت به، منهارًا لا يقوى على النهوض.

في تلك الليلة، كان سكرانًا، يمشي مترنّحًا في الشارع، وعندما همَّ بعبور الطريق دون النظر إلى الإشارة، انطلقت سيارة مسرعة. وكانت هي، التي تتبعه بقلق، مَن دفعته بعيدًا، لتصطدم هي بالسيارة بدلاً عنه.

كانت راقصة موهوبة، حصلت على قبول لمتابعة الدراسات العليا.

لكنّ تلك الحادثة تركت ساقها مصابةً بعرج دائم.

ولم تَعد قادرة على الرقص أبدًا.

بعدها أقلع هو عن الشرب، وتزوّجها.

كان يشعر تجاهها بالذنب إلى الأبد، ويظلّ ممتنّا لها إلى الأبد، ويتحدّث معها دائمًا بصوت خافت لطيف، ببرودٍ ثابت. وكان يغمرها بالهدايا والمال.

لكنّه، وحده الشيء الذي لم يمنحه إيّاه: لم يحبّها يومًا.

ظنّت أنّ الزمن سيذيب الجليد بينهما، لكنّها كانت ساذجة.

لكنّها لم تتخيّل قط أنّه، بعد مرور خمس سنوات، ما زال اسم "رانيا" محفورًا في قلبه بهذا العمق، حتّى في لحظاته الخاصّة، لا يزال ينادي بهذا الاسم ذاته.

وفي النهاية...كانت هي الساذجة، كانت هي الطيّبة أكثر ممّا ينبغي.

لم تنم تلك الليلة.

ظلّت تحدّق في بريدها الإلكتروني، في تلك الرسالة التي قرأتها مائة مرّة.

عرض قبولٍ من جامعةٍ في الخارج لدراسة الماجستير. وكانت تنوي أن تسأله الليلة إن كان يوافق على سفرها.

لكن يبدو أنّها لم تعد تحتاج إلى سؤاله.

خمس سنواتٍ من زواج بارد، وليال لا تنتهي من الوحدة، صارت الآن تُعدّ أنفاسها الأخيرة.

حين استيقظ، كانت تتظاهر بالنوم. سمعته في الخارج يقول للخالة سعاد: "لديّ اجتماع الليلة، قولي لسيّدتي ألا تنتظرني، فلتنَم باكرًا."

ثمّ عاد يتفقدها قبل أن يغادر، وهي ما زالت تحت الغطاء، ودموعها قد بلّلت الوسادة.

كان في العادة، حين يذهب إلى الشركة، يجد ثيابه التي اختارتها له مسبقًا موضوعة بجانبه.

لكنّها اليوم لم تفعل ذلك.

فذهب إلى غرفة الملابس، واختار ثيابه بنفسه ثم غادر إلى عمله.

حين خرج، فتحت عينيها، تشعر بثقل في جفنيها.

رنّ منبّه الهاتف، الوقت المخصّص لدراسة اللغة الإنجليزية.

ومنذ زواجها، وبسبب إصابة ساقها، أمضت تسعين في المائة من وقتها حبيسة المنزل. لم تَعُد تخرج، وصارت تقطّع يومها إلى فترات صغيرة، تبحث في كل منها عمّا يشغلها وحدها.

أغلقت المنبّه، وبدأت تتصفّح التطبيقات بلا هدف.

ذهنها مشوّش، لا تركّز في شيء.

إلى أن ظهر أمامها فجأة مقطع فيديو على إنستغرام.

الوجه مألوف للغاية...

نظرت إلى اسم الحساب: رانو سي سي.

هذا زمن الخوارزميات فعلاً...

تاريخ النشر: البارحة.

ضغطت على الفيديو، فتعالت موسيقى صاخبة، وصوت يقول: واحد، اثنان، ثلاثة، مرحبًا بعودة رانيا! نخبكم!

وكان الصوت... صوت رائد.‬

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

Rebyu

تامر السيد احمد تامر احمد
تامر السيد احمد تامر احمد
انصحكم بقراءة ظل بارد رواية تحفة اوى
2026-06-11 01:16:59
0
0
71 Kabanata
1- الرجل الذي لا يُمّس
الفصل الأول: الرجل الذي لا يُمسّكان الصباح في المدينة يبدو طبيعيًا أكثر مما ينبغي… وهذا بالضبط ما كانت بيلا تكرهه.الطبيعية كانت كذبة جميلة تخفي تحتها كل شيء قذر.جلست داخل سيارة قديمة متوقفة على طرف الشارع المقابل لأحد أضخم المباني الزجاجية في العاصمة. مبنى يلمع تحت الشمس كأنه قطعة من السماء، مكتوب على واجهته بحروف فضية:مجموعة دي فارو العالميةرفعت بيلا نظارتها الشمسية قليلًا، وعيناها لم تفارقا المدخل الرئيسي.“يبتسم للعالم كأنه قديس…” همست لنفسها بسخرية خافتة.ثم أضافت بصوت أخفض، وكأنها تخاطب شخصًا غائبًا: “لكن أنت مت… وأنا اللي لازم أدفنك بالحقيقة.”على لوحة القيادة أمامها، كانت هناك ملفات كثيرة، صور، تقارير، تسجيلات… واسم واحد يتكرر في كل شيء:نيكولاس دي فاروالرجل الذي لم تستطع الصحافة الإمساك به أبدًا.الرجل الذي يبدو أنه فوق القانون.---قبل عامين…لم تكن بيلا كما هي الآن.كانت مجرد صحفية طموحة تؤمن أن العالم يمكن إصلاحه بالكل
last updateHuling Na-update : 2026-04-19
Magbasa pa
9- ظل الحقيقة لا يموت
كان المطر يضرب زجاج المكتب الفاخر في الطابق العلوي من شركة “دي فارو هولدينغ”، كأنه يحاول يكسر الصمت الثقيل داخل الغرفة.نيكولاس واقف أمام النافذة، يراقب المدينة من تحت قدميه، لكن عينيه هذه المرة ما كانت ضائعة في الأفق… كانت مركّزة على ملف مفتوح على الطاولة.“بيلا ريان.”اسمها وحده كان كافي يغيّر ملامحه الباردة للحظة قصيرة جدًا… لحظة ما انتبه لها حتى هو.مارك دخل بدون ما يطرق، خطواته محسوبة كعادته.“رجالنا لاحظوا حركة غريبة حولها الليلة الماضية.”نيكولاس ما التفت.“تابع.”“صحفية تلتقط الصور، تراقب مداخل شركاتنا، و—” تردد مارك للحظة، “كانت قريبة من موقع تسليم اللي صار في الميناء.”الصمت صار أثقل.نيكولاس أغلق الملف ببطء.“هل رآها أحد؟”“تقريبًا لا… لكنها كانت دقيقة أكثر مما ينبغي.”هنا فقط، التفت نيكولاس.نظرة واحدة كانت كافية تخلي مارك يعرف إن الموضوع تجاوز مجرد “صحفية مزعجة”.“أعيدوا مراجعة كل الكاميرات.”“تم مسح بعضها قبل ما نوصله
last updateHuling Na-update : 2026-04-20
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status