الفصل الأول: الرجل الذي لا يُمسّكان الصباح في المدينة يبدو طبيعيًا أكثر مما ينبغي… وهذا بالضبط ما كانت بيلا تكرهه.الطبيعية كانت كذبة جميلة تخفي تحتها كل شيء قذر.جلست داخل سيارة قديمة متوقفة على طرف الشارع المقابل لأحد أضخم المباني الزجاجية في العاصمة. مبنى يلمع تحت الشمس كأنه قطعة من السماء، مكتوب على واجهته بحروف فضية:مجموعة دي فارو العالميةرفعت بيلا نظارتها الشمسية قليلًا، وعيناها لم تفارقا المدخل الرئيسي.“يبتسم للعالم كأنه قديس…” همست لنفسها بسخرية خافتة.ثم أضافت بصوت أخفض، وكأنها تخاطب شخصًا غائبًا: “لكن أنت مت… وأنا اللي لازم أدفنك بالحقيقة.”على لوحة القيادة أمامها، كانت هناك ملفات كثيرة، صور، تقارير، تسجيلات… واسم واحد يتكرر في كل شيء:نيكولاس دي فاروالرجل الذي لم تستطع الصحافة الإمساك به أبدًا.الرجل الذي يبدو أنه فوق القانون.---قبل عامين…لم تكن بيلا كما هي الآن.كانت مجرد صحفية طموحة تؤمن أن العالم يمكن إصلاحه بالكل
Huling Na-update : 2026-04-19 Magbasa pa