الفصل 21: ليلى تكسر الصمتانطفأ الضوء فجأة داخل الغرفة، وكأن المدينة نفسها قررت أن تقطع أنفاسها.آدم لم يتحرك. كان يقف أمام ليلى مباشرة، يراقبها وهي تجلس على الأرض، ظهرها إلى الجدار، ويديها ترتجفان بشكل غير طبيعي. لم تكن تبدو خائفة فقط… بل كأن شيئًا داخلها ينهار ببطء.قال بصوت منخفض لكنه حاد: "كفى. انتهى الهروب. الآن تتكلمين."لم ترد.كان الصمت أثقل من الخرسانة التي تحيط بهم. الغرفة التي اختبأوا فيها داخل أحد الأبنية المهجورة قرب الحافة الجنوبية من المدينة، كانت مظلمة إلا من ضوء أحمر ضعيف يأتي من لوحة كهرباء معطلة.خارج الجدران… كانت المدينة تتحرك بطريقة غير طبيعية منذ ساعات. انقطاعات متكررة في الإشارات، تشويش في الشاشات العامة، وأصوات أشخاص يقولون إنهم “تذكروا أشياء لم يعيشوها”.آدم يعرف أن كل هذا مرتبط بها… بليلى… وبما تخفيه.اقترب خطوة."أنتِ قلتِ إنكِ ستخبرينني كل شيء عندما نصل إلى مكان آمن. نحن الآن في مكان آمن. تكلمي."رفعت رأسها ببطء.عيناها لم تكونا طبيعيتين. كان فيهما شيء يشبه
Last Updated : 2026-04-25 Read more