Lahat ng Kabanata ng مدينة بلا ذاكرة: Kabanata 1 - Kabanata 10

17 Kabanata

الفصل الأول: الصورة التي لم يُفترض أن توجد أصلًا

الفصل الأول: الصورة التي لم يُفترض أن توجد أصلًالم يكن من المفترض أن تظهر تلك الصورة.تجمّد آدم في مكانه، وعيناه معلّقتان على شاشة الحاسوب داخل غرفة التحرير شبه المظلمة. كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، والمبنى كلّه غارقًا في صمت ثقيل لا يقطعه إلا أزيز أجهزة الحاسوب وصفير المكيّف القديم.مرّر أصابعه فوق لوحة المفاتيح ببطء، ثم قرّب وجهه من الشاشة.الصورة واضحة.واضحة أكثر مما يجب.شارع الملكة نور في قلب المدينة، الساحة المركزية، البرج الزجاجي الشهير، والنافورة الطويلة التي تنعكس عليها أضواء النيون الزرقاء… كل شيء في مكانه.لكن الشيء الذي جعل الدم يبرد في عروقه لم يكن المشهد نفسه.بل التاريخ المطبوع أسفل الصورة.14 أكتوبر 2016ابتلع ريقه بصعوبة.همس لنفسه بصوت خافت: "هذا مستحيل…"أعاد فتح ملف الصور من جديد، يظن أن في الأمر خطأ تقنيًا، ربما خلل في بيانات الكاميرا، أو تعديل قديم نُسي في الأرشيف.لكن الصورة بقيت كما هي.التاريخ نفسه.والمكان
last updateHuling Na-update : 2026-04-22
Magbasa pa

الفصل الثاني: الظلّ خلف الكاميرا

الفصل الثاني: الظلّ خلف الكاميرا"لقد تأخرت عشر سنوات عن الحقيقة."تجمّد آدم في مكانه.كان صوت المرأة باردًا، منخفضًا، لكنه اخترق الظلام كحدّ سكين. استدار ببطء، وقلبه يخفق بعنف، والرسالة ما تزال بين أصابعه المرتجفة.ظهرت أمامه امرأة تقف عند حافة الضوء الخافت الصادر من هاتفه.معطف أسود طويل ينساب حول جسدها، وشعر داكن يتراقص مع نسمة الليل الباردة. لم يكن وجهها واضحًا بالكامل، لكن عينيها… كانتا حادتين بشكل غريب، كأنهما تعرفانه منذ زمن طويل.قال آدم بصوت متوتر: "من أنتِ؟"اقتربت خطوة واحدة، ثم نظرت إلى الفتحة السوداء التي انشقّت في الأرض قرب النافورة."إذا بقيت هنا أكثر، سيجدونك."عقد حاجبيه. "من سيجدني؟"رفعت نظرها إليه."الذين دفنوا الحقيقة."قبل أن يسألها من جديد، دوّى صوت صفير حاد في الأجواء، تبعه وميض أضواء سيارات تقترب بسرعة من نهاية الشارع.التفتت المرأة فورًا، وظهر التوتر لأول مرة على ملامحها."يجب أن نتحرك الآن."قال بحدة: "لن أذهب معك قبل أن تخ
last updateHuling Na-update : 2026-04-22
Magbasa pa

الفصل الثالث: السنوات العشر التي ابتلعتها المدينة

الفصل الثالث: السنوات العشر التي ابتلعتها المدينة"لا تلتفت."تجمّد آدم في مكانه.الصوت خرج من خلفه مباشرة، قريبًا إلى درجة أنه شعر بأنفاس باردة تلامس مؤخرة عنقه. تشنّجت أصابعه حول الكاميرا، وارتفعت نبضات قلبه حتى كادت تصمّ أذنيه.في الظلام، كانت شاشة الكاميرا وحدها تشعّ ضوءًا شاحبًا.على الشاشة، كان يرى نفسه وليلى واقفَين وسط الغرفة، وخلفهما ذلك الرجل الطويل في الزاوية المظلمة.لكن الصوت… لم يكن يأتي من الشاشة.بل من الواقع.من خلفه تمامًا.همست ليلى بصوت مرتجف: "آدم… لا تتحرك."صوت ارتطام الباب المعدني عاد من جديد، أقوى هذه المرة، حتى اهتزت الجدران.ثم دوّى صوت تحطم.دخل خيط من الضوء الأبيض من الشقوق.الذين في الخارج كانوا يقتحمون المكان.في اللحظة نفسها، شعر آدم بيد تمسك ذراعه بقوة وتشدّه إلى الخلف.استدار غريزيًا رغم التحذير.شهق.لم يكن هناك أحد.الزاوية خلفه فارغة.لا رجل.لا ظل.لكن على الأ
last updateHuling Na-update : 2026-04-22
Magbasa pa

الفصل الرابع: أرشيف يرفض الاعتراف بالماضي

الفصل الرابع: أرشيف يرفض الاعتراف بالماضيالسنوات العشر عادت.ظلّت العبارة مضيئة على الشاشة كجرح مفتوح، بينما كانت صرخات الناس في شوارع المدينة تتردد عبر مكبرات الصوت القديمة القادمة من غرفة الأرشيف السفلي.وقف آدم جامدًا، عيناه معلّقتان على وجه والده الظاهر على الشاشة."آدم… لا تدعهم يتذكرون كل شيء."انطفأت الصورة فجأة.ساد صمت ثقيل.ثم دوّى إنذار حاد من جديد، أكثر عنفًا هذه المرة، حتى ارتجفت الخزائن المعدنية من حولهم.رفع آدم رأسه ببطء.نظراته انتقلت من الشاشة المظلمة… إلى ليلى.كانت تقف على بعد خطوات، وجهها شاحب، وعيناها ممتلئتان بالخوف.قال بصوت منخفض لكنه حاد: "كنتِ معهم."لم تجب.اقترب خطوة."أجيبي."تنفست بصعوبة. "نعم… كنت جزءًا من المشروع."انفجر الغضب في عينيه."إذًا كل ما قلته كان كذبًا؟"هزّت رأسها بسرعة. "ليس كله."ضحك بمرارة. "أخبرتني أن أبي حاول إيقافهم… ثم رأيتك في الذكرى تقفين بجانب سامر."
last updateHuling Na-update : 2026-04-22
Magbasa pa

الفصل الخامس: الرجل الذي فقد زمنه

الفصل الخامس: الرجل الذي فقد زمنهاشتعلت الخوادم.انفجرت شرارات بيضاء من صفوف الأجهزة السوداء، وامتلأت القاعة برائحة البلاستيك المحترق والدخان الحاد. انطفأت الأنوار الرئيسية، ولم يبقَ سوى ومضات حمراء متقطعة تجعل المكان يبدو كأنه ينبض.أمسك آدم بذراع ليلى بقوة."إلى أين؟"صرخت فوق صوت الإنذار: "هناك مخرج خلفي من جهة الصيانة!"اهتزت الأرض من جديد.سقط أحد الألواح المعدنية من السقف على بعد خطوات منهما.ركضا بين صفوف الخوادم، والحرارة ترتفع حولهما بسرعة. كانت الشاشات تنطفئ واحدة تلو الأخرى، لكن قبل أن يمر آدم من قرب إحدى الطاولات، التقطت عيناه شيئًا جعل خطواته تتجمد.صورة.صورة مطبوعة حديثًا، سقطت من إحدى الطابعات التي ما تزال تعمل.مدّ يده بسرعة والتقطها.شهق.كانت الصورة لرجل مسنّ، وجهه شاحب وعيناه مذعورتان، وخلفه جدار إسمنتي كتب عليه بخط مرتجف:أنا أتذكروفي أسفل الصورة، طُبع عنوان.حي النور – مبنى 17 – الطابق الثالثشدّ آدم الصورة ب
last updateHuling Na-update : 2026-04-22
Magbasa pa

الفصل السادس: كاميرا الأب الميت… والرسالة المستحيلة

الفصل السادس: كاميرا الأب الميت… والرسالة المستحيلةكانت الصورة ثابتة.آدم.داخل المختبر.يده تضغط الزر الأحمر.لم تكن لقطة مشوشة أو ذكرى ناقصة.بل صورة واضحة، حادة، لا ترحم.في الخلفية، أضواء أجهزة عملاقة، وأسلاك تمتد من السقف إلى كبسولات زجاجية، ووميض العدّ التنازلي ينعكس على وجهه.00:00:07سبع ثوانٍ فقط قبل الكارثة.شهق آدم، ويده ترتجف حول الكاميرا القديمة."لا…"صرخت ليلى وهي تشدّه من ذراعه: "تحرّك!"انطلقت رصاصة أخرى، مزّقت إطار الباب الخشبي فوق رأسيهما.قفزا أرضًا، ثم زحفا بسرعة نحو الممر الداخلي للشقة.خلفهما، كانت جثة مروان ممددة قرب الحائط، والدم يتمدد ببطء فوق البلاط الباهت.لم يستطع آدم أن يبعد عينيه عن الكاميرا.كيف يمكن أن يكون هو من ضغط الزر؟هل كان السبب في اختفاء السنوات العشر؟وهل كان سبب خراب المدينة؟سحبته ليلى بقوة نحو المطبخ الخلفي."هناك مخرج خلفي."لكن قبل أن يخطو،
last updateHuling Na-update : 2026-04-23
Magbasa pa

الفصل السابع: صوت من الماضي يطلب النجدة

الفصل السابع: صوت من الماضي يطلب النجدةانطلقت الرصاصة.لكنها لم تصب ليلى.في اللحظة الأخيرة، دفعت أحد الصناديق المعدنية بقدمها بكل قوتها، فاصطدم بالرجل المسلح وانحرف مسار الرصاصة لتخترق الجدار خلفها.صرخت: "آدم، اذهب!"تجمّد مكانه لثانية.عقله مشتت بين الهرب وتركها، وبين البقاء والوقوع في قبضة رجال سامر.الرجل الثاني اندفع نحوه.لم يفكر.أمسك الكاميرا القديمة بقوة وضربه بها على ذراعه، فسقط السلاح على الأرض.انحنى بسرعة، التقطه، ثم تراجع.صرخت ليلى من جديد: "المستوى -6… الآن!"التقت عيناه بعينيها.رأى في نظرتها شيئًا لم يره منذ بدأت هذه الكارثة.الخوف عليه.ثم اندفعت نحو الرجل الثالث، وأبعدت السلاح عن وجهه.كانت تشتري له ثواني.ثواني فقط.استدار وركض.خرج من المرآب إلى الشارع، وأنفاسه تتلاحق، والكاميرا في يد، والسلاح في الأخرى.خلفه، دوّى صوت صراخ، ثم ارتطام عنيف، لكنه لم يلتفت.كان يعرف أن أي تأخ
last updateHuling Na-update : 2026-04-23
Magbasa pa

الفصل الثامن: اسم محذوف من الوجود

الفصل الثامن: اسم محذوف من الوجود"اختر."سقطت الكلمة من فم الدكتور سامر ببرود أشد من برودة المختبر نفسه.وقف آدم في منتصف الغرفة، أنفاسه متقطعة، وعيناه تتنقلان بين الرجل الواقف عند الباب… ونسخته المحتجزة داخل الكبسولة الزجاجية.الضوء الأزرق في الجهاز الصغير الذي يحمله سامر كان ينبض ببطء، كأنه قلب صناعي ينتظر القرار.قال سامر بصوت هادئ، لكنه يحمل تهديدًا واضحًا: "إن فتحت الكبسولة، ستندمج الذكريات كلها دفعة واحدة. قد تنجو… وقد تفقد عقلك."ثم ابتسم ابتسامة باردة."أما إن تركته، فسيموت خلال دقائق، وتبقى أنت النسخة الوحيدة."نظر آدم إلى الرجل داخل الكبسولة.إلى وجهه.وجهه هو.لكن تلك العينين كانتا تحملان شيئًا لا يملكه الآن.الحقيقة.قال الآخر بصوت مبحوح عبر مكبر الصوت: "لا تستمع إليه."اقترب آدم خطوة."من أنا؟"ساد صمت قصير.ثم جاءه الجواب الذي شق صدره:"أنت النسخة التي صُنعت بعد التجربة."شعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه
last updateHuling Na-update : 2026-04-23
Magbasa pa

الفصل التاسع: المرأة التي يعرفها الجميع… وينكرها الجميع

الفصل التاسع: المرأة التي يعرفها الجميع… وينكرها الجميع"إن فتحته… ستتذكر كيف قتلتني."تجمّد آدم.توقفت يده فوق الشاشة، على بُعد سنتيمترات فقط من الملف المخفي.الصوت كان صوت ليلى.واضح.مرتجف.مليء بألم حقيقي لا يمكن تزويره.لكن عقله رفض التصديق.رفع رأسه ببطء، ونظر إلى مكبرات الصوت المعلقة في زوايا المختبر."ليلى؟"لم يأته رد.فقط صوت صفير الإنذار الأحمر، يضرب الجدران المعدنية بإيقاع عصبي خانق.اقترب الدكتور سامر بخطوات هادئة، وكأنه يعرف أن اللحظة أصبحت ملكه."أخبرتك أن الحقيقة ليست دائمًا خلاصًا."شدّ آدم فكه."أين هي؟"ابتسم سامر ببرود. "أقرب مما تتخيل."صرخ الرجل داخل الكبسولة: "لا تصدقه!"استدار آدم نحوه.كانت عيناه متسعتين، وصوته يخرج بصعوبة عبر مكبر الصوت."هو يلعب بذاكرتك."لكن قبل أن يرد، انطفأت كل الشاشات فجأة.غرق المختبر في ظلام دامس.ثم أضاء ضوء أبيض وحيد في
last updateHuling Na-update : 2026-04-23
Magbasa pa

الفصل العاشر: أول من يطارد الحقيقة يُمحى

الفصل العاشر: أول من يطارد الحقيقة يُمحىكان الهاتف لا يزال يرنّ في يد آدم، لكن الصوت الذي جاءه من الطرف الآخر لم يكن صوت ليلى.كان أنفاسًا متقطعة… خشنة… كأن صاحبها يركض.ثم جاءه الهمس أخيرًا:"آدم… لا تعد إلى شقتك."تجمّد في مكانه."ليلى؟"صمت.ثم انقطع الاتصال فجأة.وقف في منتصف الشارع، والمطر الخفيف يبلّل كتفيه، وعيناه معلّقتان بشاشة الهاتف السوداء. قلبه كان يخفق بعنف، كأن شيئًا ما في داخله يعرف أن الأمور خرجت عن السيطرة تمامًا.قبل أقل من ساعة، كان في الأرشيف يكتشف أن اسم ليلى غير موجود في أي سجل رسمي.وقبلها بساعات، كان يحمل كاميرا والده الميت ويشاهد رسالة مستحيلة من رجل يفترض أنه مات منذ سنوات.والآن… شخص ما يستخدم هاتف ليلى ليحذّره.رفع رأسه ببطء.الشارع بدا مختلفًا.هادئًا أكثر مما يجب.السيارات تمرّ، الناس تتحرك، الأضواء تلمع فوق الواجهات الزجاجية… لكن كل شيء بدا له كديكور مزيف، كمدينة ترتدي وجهًا طبيعيًا بينما تخفي خلفه وحشًا مفتوح
last updateHuling Na-update : 2026-04-23
Magbasa pa
PREV
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status