ارتدت الفستان البيتي الذي جلبته من تسوقهم، كان بسيطًا، ساترًا، لكن ملمسه على جلدها جعلها تتنفس بصعوبة… كأنها لا تزال تشعر بيده عليه.كل تفصيلة فيه تُذكّرها بالليلة الماضية.سحبت شعرها إلى الأعلى، نظرت إلى المرآة مرة أخيرة…ثم تمتمت بهدوء:"لم أندم… لكني لا أفهم…"ثم استدارت، وخرجت من الحمام بهدوء، خطواتها ناعمة على الأرض، لكن داخلها… كان صاخبًا بما يكفي ليكسر ألف مرآة.خرجت بيانكا من الحمّام بهدوء، أناملها ما تزال تعبث بأطراف الفستان الحريري الذي يغطي جسدها بخفة.كانت خطواتها حذرة، خجولة، كأن الأرض نفسها صارت ساحة ألغام تخشى أن تطأ عليها بصوتٍ يسمعه.لكنها توقفت فجأة... حين رفعت عينيها ورأته.كان هناك، واقفًا قرب النافذة الواسعة، يرتدي قميصًا أسود مفتوح الأزرار عند الصدر، وسروالًا داكن اللون يعانق جسده بتناسقٍ مزعج في نظرها.خصلات شعره الرطبة كانت لا تزال تتناثر فوق جبهته، ففهمت تلقائيًا أنه استخدم حمّام غرفة الملابس، الثاني في الجناح.لم تجرؤ على النظر إليه طويلًا… بالعكس، انخفضت عيناها فورًا، كأنها تخشى أن يقرأ من خلالهما كل ما لم تقله الليلة الماضية، كل ارتباكها، كل خجلها، كل ما أح
Terakhir Diperbarui : 2026-05-11 Baca selengkapnya