Semua Bab خطيئته المقدسة : Bab 11 - Bab 20

38 Bab

11

ارتدت الفستان البيتي الذي جلبته من تسوقهم، كان بسيطًا، ساترًا، لكن ملمسه على جلدها جعلها تتنفس بصعوبة… كأنها لا تزال تشعر بيده عليه.كل تفصيلة فيه تُذكّرها بالليلة الماضية.سحبت شعرها إلى الأعلى، نظرت إلى المرآة مرة أخيرة…ثم تمتمت بهدوء:"لم أندم… لكني لا أفهم…"ثم استدارت، وخرجت من الحمام بهدوء، خطواتها ناعمة على الأرض، لكن داخلها… كان صاخبًا بما يكفي ليكسر ألف مرآة.خرجت بيانكا من الحمّام بهدوء، أناملها ما تزال تعبث بأطراف الفستان الحريري الذي يغطي جسدها بخفة.كانت خطواتها حذرة، خجولة، كأن الأرض نفسها صارت ساحة ألغام تخشى أن تطأ عليها بصوتٍ يسمعه.لكنها توقفت فجأة... حين رفعت عينيها ورأته.كان هناك، واقفًا قرب النافذة الواسعة، يرتدي قميصًا أسود مفتوح الأزرار عند الصدر، وسروالًا داكن اللون يعانق جسده بتناسقٍ مزعج في نظرها.خصلات شعره الرطبة كانت لا تزال تتناثر فوق جبهته، ففهمت تلقائيًا أنه استخدم حمّام غرفة الملابس، الثاني في الجناح.لم تجرؤ على النظر إليه طويلًا… بالعكس، انخفضت عيناها فورًا، كأنها تخشى أن يقرأ من خلالهما كل ما لم تقله الليلة الماضية، كل ارتباكها، كل خجلها، كل ما أح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-11
Baca selengkapnya

12

وبينما كان ضوء الصباح يتسلل بخفة من خلف الستائر السميكة، كانت كارلا تجلس على طاولة صغيرة قرب النافذة، تمشط شعرها الفاتح بأصابعها، في حين ارتسمت على وجهها ملامح امرأة تخطط لحرب طويلة النفس.قالت بهدوء وهي تنظر إلى المرآة الصغيرة في يدها، بعد خروج لوكا وأفكاره وشهواته:"لوكا لديه خطته، لكنه متهور كعادته… لا يمكن الاعتماد عليه في الأمور الدقيقة."أغلقت المرآة، ووقفت بثبات، ثم التفتت إلى زوجها لورينزو، الذي كان يجلس أمسك إحدى الصحف القديمة، وقالت ببرود قاتل:"أما أنا… فسأتأكد من أنه… لن يترك وراءه وريثًا. الفتاة الصغيرة؟ لن تحمل له، لا الآن، ولا بعد عام، ولا حتى بعد عشرين عامًا."رفع لورينزو نظره ببطء، وقد أدرك ما ترمي إليه زوجته. سألها بصوت أجش:"هل أنتِ جادة؟""جادة جدًا،"ردّت بصوت ناعم، ثم تابعت ببطء:"هناك خادمة جديدة، تدعى آنا، فتاة خجولة، تبدو ضعيفة، لكنها تدين لي بالكثير… وسوف تصعد بالطعام كل صباح. فقط القليل من الحبوب في العصير… أو في الحساء. ولن يشك أحد."اقتربت من لورينزو، وضعت يدها على كتفه، وقالت بشراسة أنيقة:"نحن لا نحارب إنزو فقط… نحن نحارب إرثه. وما أسهل أن نقتلع الإرث… ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-12
Baca selengkapnya

13

أشرقت شمس متسلّلة من خلف الستائر الثقيلة، كأنها تتردد في دخول هذا الجناح، حيث لا تزال الأشياء معلّقة بين الحياة والمواجهة، بين الماضي والحاضر… وبين امرأة تُجبر على استيعاب رجلٍ لم تنسه، رغم أنها بالكاد عرفته.هدوء الصباح لم يكن ناعمًا، بل مشوبًا بتوترٍ خافت، كما لو أن القصر بأكمله يحبس أنفاسه.في السرير الكبير، جلست بيانكا ببطء، ظهرها مسند إلى الوسائد، وشعرها مبعثر على كتفيها. ارتدت قميصًا قطنيًا خفيفًا، أعطاها مظهرًا هشًا لا يليق إلا بامرأة أنهكها السكون أكثر من الصراخ.كان الصمت يملأ الغرفة، إلا من صوت تنفّسٍ ثابت.إنزو.كان يجلس على أحد المقاعد القريبة من النافذة، قميصه الأسود مفتوح عند العنق، ساقه اليمنى ممدودة، وذراعه تتكئ على مسند الكرسي. يحدّق إلى الخارج دون أن يتحرك، كأن المدينة كلها تُمتحن عبر نظرته.لم تنم تلك الليلة.ولم تتحدث.هو أيضًا لم يتحدث.لكنها، للمرة الأولى، لم تخفِ منه ارتجافة يديها حين تناولت كوب الماء، ولم يُبعد هو نظره عنها، بل راقبها… ببطء."هل تنوي الجلوس هناك طوال الصباح؟" قالتها بيانكا بصوت ناعم، مبحوح، وهي تُزيح خصلاتها عن وجهها.لم يلتفت.اكتفى بالقول، ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya

14

في الطابق العلوي من الجناح الشرقي، حيث الهواء لا يُمس إلا بعطور باهظة، وحيث الستائر الحريرية تُصفّفها الريح أكثر من أيدي الخدم… استلقى لوكا موريارتي فوق أريكته العريضة، صدره العاري يلمع بوهج الصباح، وساقاه تتقاطعان في كسلٍ أرستقراطي فاجر.سيجارة نصف مشتعلة تتدلى بين شفتيه، وكأس ويسكي على الطاولة الجانبية لم يُلمس منذ البارحة.على الأرض ثوب أحمر… وصدرية دانتيل نسائية.والجسد الذي ارتدى كل ذلك، خرج منذ دقائق، يضحك ضحكة مبحوحة فيها خجل وانتصار.لكن لوكا لم يكن ينظر خلفه.كان غارقًا في سقف الغرفة، يتأمله وكأنه ينتظر أن يسقط عليه ويفرغ له دماغه من أفكاره.شعره البني فوضوي، يشبه نبيًّا فاسقًا خرج من عشاءٍ صاخب، وعيناه، آه تلك العينان… لامعتان بنظرة الذئب الذي لا يشبع."بيانكا…"قال اسمها كأنما يتذوقه للمرة الأولى.همس به فوق دخان سيجارته، وتبع الهمسة بابتسامة… مزيج من الجوع والاستهزاء."كم أنتم أغبياء، يا آل موريارتي… تُعيدونه من الجحيم وتُهديه زوجةً مثل هذه."اعتدل في جلسته ببطء، نهض عاريًا تقريبًا، وأخذ يتمشّى داخل الغرفة، يمر بأصابعه على سطح الخشب، وعلى صور قديمة لرجال العائلة… ثم توقف أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-15
Baca selengkapnya

15

خارج أبواب القصر، حيث لا تصل الموسيقى ولا أعين العائلة .... وقف إنزو موريارتي على أطراف الممر الحجري المؤدي إلى الساحة الجنوبية — تلك التي كانت يومًا ساحة تدريب، ثم أصبحت ساحة إعدام، ثم… أصبحت ساحة صمت.كان واقفًا بثبات.كتفاه عريضتان مشدودتان تحت قميص أسود بسيط بلا أزرار مغلقة، أكمامه مطوية حتى منتصف ساعديه، تكشف عن جلدٍ مشبع بالحبر والرماد… وشمٌ هنا لرمزٍ قديم، وندبة هناك تشبه خريطة معركة لا يعلم تفاصيلها سوى جسده.الشمس تلمع على جلده البرونزي، لكنّها لا تجرؤ على الاقتراب من عينيه.رفع يده اليسرى ببطء.أصابعه الطويلة مرّت على خطٍ مائل يمتد من جانب فكه الأيسر، يقترب من زاوية فمه.جرح قديم.جرح غير ملتئم بالكامل.تلمسه بين خصلات شعر ذقنه القصيرة الخشنة… كأنه يعيد استحضار الألم.ألم لا يكرهه… بل يعتبره جزءًا منه.هذا… ما تركه له رجل أراد قتله داخل السجن… لم يعش بعد لليوم التالي.وراءه، على بعد خطوات، وقف ثلاثة من رجاله.أوفياء، صامتون، لا يتنفسون إلا بإذن نظراته.أليكس — طويل القامة، بوجه دائم التجهّم، يحمل دفترًا صغيرًا أسود بين يديه.ماكس — قصير البنية، عيونه لا تثبت في مكان، لكنه لا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-15
Baca selengkapnya

16

دخل ضوء الشمس الخفيف من بين فتحة الستائر، يرسم على أرضية الغرفة شرائط ذهبية هادئة…كأن الصباح يُحاول أن يتسلل دون أن يوقظ أحدًا.لكن بيانكا كانت مستيقظة.لم تغُفُ إلا قليلًا.وعندما فتحت عينيها، كان أول ما شعرت به… دوار بسيط.ضغطت أصابعها على صدغيها، ثم جلست ببطء على السرير، والغرفة تدور حولها بخفة غير مألوفة."غريب…"همست، وهي تضع قدمها على الأرض.لكن قبل أن تنهض، أحسّت بغثيان خفيف، خدر في المعدة، كأن شيئًا ثقيلًا وغير مرحّب به يتحرّك داخله.جلست ببطء على طرف السرير، أقدامها لامست الأرض الباردة، ويديها ارتكزتا على الفراش خلفها، لكنها ما إن رفعت رأسها قليلاً حتى شعرت بدوار خفيف، لثوانٍ فقط، لكنه كان كافيًا ليجعلها تتنفس بعمق.شدّت على فخذها لتثبت نفسها، ثم مررت أصابعها المرتجفة خلف أذنها وهي تهمس من جديد:"هرمونات… شيء سخيف، لا أكثر."لكنها لم تكن معتادة على شعور الغثيان في الصباح.ارتفعت شهقة خفيفة خلفها، ثم صوت رجولي أجش، خشن من النوم لكنه ليس ثقيلًا:"أنتِ بخير؟"استدارت ببطء، لتراه مستندًا إلى الوسادة، رأسه مائل إلى الجانب، شعره فوضوي وعيناه نصف مغلقتين.إنزو.كان يبدو أقل فتكًا من
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-17
Baca selengkapnya

17

ـ من عند حافة الرواق الجنوبي، حيث النافذة الطويلة تُطل على فناء القصر، وقف لوكا، مستندًا إلى الجدار الرخامي، ساقه مرفوعة قليلًا وكعب حذائه مثبت على الحائط خلفه، كأنه لا يهمه شيء.لكن عيناه… كانت تتابع كل شيء.هي.الصغيرة.الرقيقة.زوجة ابن عمه التي خرجت أخيرًا من قوقعتها، بثوب قطني أبيض بسيط، شعرها مربوط للخلف بنعومة، خطواتها لا تزال مترددة على الأرض.مشهدها وهي تمشي في الرواق نحو الحديقة… بدا في عينيه أشبه برقص الغزال قبل أن يلتقطه الصياد."لم أظنكِ من النوع الذي يحب الشمس."صوته خرج ناعمًا، نغمة كسولة، لكن مُحسوبة.توقفت بيانكا.لم تتوقع أن يكون هناك أحد.ورغم محاولتها عدم إظهار التوتر، جسدها ارتجف للحظة.استدارت ببطء، لتجده واقفًا هناك، يبتسم لها بتلك الابتسامة نفسها التي لا تصل إلى عينيه."لوكا…"قالت اسمه بنبرة قصيرة، متوترة، كأنها لا تعرف إن كانت تُرحب أم تُحذر.تقدّم منها خطوة، ببطء… صوته لا يزال ناعمًا، كقطعة حرير تُغلف نصل خنجر:"تبدين أفضل بكثير من المرة الأخيرة. الهواء نفعكِ، على ما يبدو."بيانكا لم تبتسم، ولم تجبه فورًا.شعرت بانقباضٍ داخلي، شيءٌ لا تراه، لكنّه يُنذر."كنت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-19
Baca selengkapnya

18

هدأ القصر تدريجيًا مع اقتراب المساء… لكن جناح بيانكا لم يكن هادئًا.كان الصمت فيه من نوعٍ آخر.صمتٌ ثقيل، كثيف، كأن كل ما في الغرفة كان يحبس أنفاسه معها… بانتظار ما ستُصبح عليه.وقفت أمام المرآة العالية، وحدها، فيما شعاع الشمس الأخير ينكسر على الزجاج لينسكب على الأرض الرخامية بلون ذهبي باهت، يتقاطع مع لون الفستان المعلّق خلفها.أرسله إنزو مع والدته، بتوقيع مصمم إيطالي، لا يُصمّم إلا للنُخبة.طويل، بلون الشمبانيا الفاتحة، من قماش حريري ينسدل بنعومة كالماء، صدره مفتوح على شكل قلب دون مبالغة، وتفاصيله مشغولة بالخيوط الرفيعة المرصّعة بالكريستال الخفيف على شكل فروع عنب.الخصر يضيق بلطف، لينفتح الفستان بسلاسة على الأرض حول قدميها، وفي ظهره انسياب ناعم، بلا ذيل ضخم… لكنه يحمل ثقل المهابة.فستان لا يصرخ… بل يهمس بنعومة: "أنا هنا… ولا يُمكن تجاهلي."كانت جولييت تقف خلفها، تمشط شعرها بخفة.شعر بيانكا البني كان ناعمًا، نُصفه الأعلى مرفوع بأناقة إلى الخلف، ومُزيّن بدبوس من اللؤلؤ والذهب، بينما الباقي انساب على كتفيها كضوء خافت في ممر مظلم.لم تتحدث كثيرًا.جولييت، ببرودها المعتاد، قالت فقط:"أنتِ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya

19

الضوء في القاعة بدأ يتغيّر. أحد المصابيح الرئيسية خُفّض، ليُسلط الباقي على المنصة الصغيرة المتقدمة، حيث وُضع ميكروفون بقاعدة معدنية لامعة، أمام جدار من الستائر الرمادية الناعمة. الموسيقى انخفضت شيئًا فشيئًا… ثم اختفت. وتحرّك… دون لوكاتو. جلسته كانت فخمة، لكنه قام منها دون استعجال. وقف أولًا، نفض سترته بحركة صغيرة، ثم أمسك بكأس نبيذه، أخذ رشفة قصيرة، ووضع الكأس على الصينية الفضية بجانبه. خطاه نحو المنصة لم تكن ثقيلة… لكنها كُتبت بعيون كل الحضور. رجال من كل العائلات تابعوه. النساء اعتدلن في جلستهن. الأصابع التي كانت تمسك بالكؤوس… تثبّتت. وبيانكا؟ شعرت ببرودة خفيفة تمرّ في عمودها الفقري، كأن هناك شيئًا خلفها، يتقدّم… دون أن يُسمع. وصل إلى الميكروفون، ألقى نظرة جانبية نحو الصف الذي تقف فيه عائلة موريارتي، عينا إليسا ثابتتان. جولييت تقف كأنها قطعة حجر أنيقة. وبيانكا، رغم هدوئها الظاهري، كانت أصابع يدها تُطبق على الحقيبة كأنها تتعلق بها أكثر من مجرد إكسسوار. عدل لوكاتو وضع الميكروفون، ثم قال بصوته العميق، الواضح، بنبرة تُشبه صوت رجل دين يبارك جنازة: "أصدقائي… إخوت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-24
Baca selengkapnya

20

كان الليل قد عبر منتصفه.والقصر سكنه الصمت، ذلك النوع من الصمت الذي لا يتبع الراحة... بل يتبع النجاة.في جناحهما، كان الضوء خافتًا، يتسلل من الأباجورة قرب السرير، ينعكس على الحائط بلونٍ ذهبيّ ناعم، بينما رائحة نظيفة من اللافندر والعنبر تملأ المكان، تغطي آثار الدم والرماد والعرق... لكنها لا تمحو الذكرى.خرجت بيانكا من الحمام بعد استحمام طويل.بشرتها لا تزال دافئة، شعرها ناعم مرسل على ظهرها، وثوب نوم بسيط بلون الكريما يغلف جسدها برقة.كان قلبها لا يزال ينبض بسرعة غير مبررة، ليس بسبب ما حدث، بل لأنه... هناك.في الغرفة. ينتظرها.تقدمت خطوات خفيفة على الأرضية، وقلبها يطرق صدرها، كأنها تسير في اتجاه رجلٍ رأته أكثر مما فهمته.فتح الباب ببطء، وتسللت إلى الداخل.هناك... رأته.إنزو كان قد تحمم أيضًا، استبدل القميص الملطخ، يرتدي بنطالًا قطنيًا داكنًا، وقميصًا رماديًا خفيفًا بأزرار نصف مفتوحة.كان جالسًا على حافة السرير، ينظر إلى الأرض، يلف بيديه كوبًا من الماء، صوته لم يصدر، لكن كل شيء فيه كان حيًا.حين رآها تدخل، رفع رأسه ببطء، عيناه التقتا بها... ولم تتحرك شفتاه.لكن نظرته وحدها... كانت كأنها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-26
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1234
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status