All Chapters of تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Chapter 561 - Chapter 570

655 Chapters

الفصل 561 — ما ستكشفه الرماية

انفجر الجميع بالضحك، حتى آدم ابتسم وهو يهز رأسه، بينما قالت إيلين بنبرة مستسلمة: "حسنًا، يبدو أنني لن أستطيع إقناع أحد."وفي تلك اللحظة، اقترب أحد الباحثين الجدد بحماس وقال: "نحن نريد أن نرى مديرتنا كيف تلعب اللعبة."سرعان ما جاء صوت آخر من بين المهندسين القدامى: "وأنا أيضًا أريد أن أرى ذلك."وأضاف أحد الباحثين الجدد: "بعد كل ما سمعناه، لا يمكن أن نعود إلى الغداء وكأن شيئًا لم يحدث."وقال مهندس آخر ضاحكًا: "خصوصًا أن الجميع يقول إن القصة مختلفة تمامًا عن الصورة التي كنا نتخيلها."توالت التعليقات من أفراد الفريق، وتحول الفضول الفردي إلى حماس جماعي، حتى أصبح واضحًا أن معظم الموجودين ينتظرون موافقة إيلين.وفي طرف آخر من المكان، كانت ميرال تقف إلى جوار رامي وماجد وليلى، وقد تابعت المشهد كله بصمت قبل أن تقول ليلى بسخرية منخفضة لا يسمعها الآخرون: "مديرتنا... يبدو أن اللقب أصبح مناسبًا لها جدًا."ابتسم ماجد بسخرية وقال: "مجرد مسابقة رماية جعلت الجميع يتعامل معها وكأنها اكتشفت شيئًا خارقًا."قال رامي وهو يراقب التفاف الباحثين والمهندسين حول إيلين: "هذه هي الم
Read more

الفصل 562 — ما لا يريد مراد سماعه

ظل مراد واقفًا للحظات يراقبهم، قبل أن يقول بنبرة تحمل سخرية واضحة: "أصبحتم متحمسين لها إلى هذه الدرجة؟ هل انضممتم إلى نادي مشجعي إيلين؟ هل تستحق كل هذا الحماس؟"رفع نديم عينيه إليه، لكنه لم يرد على سؤاله مباشرة، بل التفت إلى ماجد وليلى وقال بحزم: "ماجد، ليلى، إلى غرفكما الآن."رفع ماجد رأسه بتعب، ونظرت ليلى إلى نديم للحظة، لكنهما لم يجادلاه. كانا يعرفان أن نديم، باعتباره الأكبر بينهما بعد مراد، لا يتحدث بهذه النبرة إلا عندما يكون الأمر جديًا، نظرت ليلى إلى ماجد، ثم أدرك الاثنان أن الأفضل ألا يجادلا نديم الآن، فنهضا بتثاقلولذلك نهضا من مكانهما واتجها إلى غرفتيهما دون اعتراض ، بينما تابعهم تيم بنظرة ساخرة قبل أن يعود إلى مكانه.انتظر نديم حتى ابتعدا، ثم عاد ببصره إلى مراد وقال بهدوء: "غريب،أنت تتحدث وكأننا وحدنا من أبدى اهتمامًا بما حدث. أصدقاؤك هم من حكوا القصة، والجميع كان متحمسًا لمعرفة ما حدث، ولم نكن نحن فقط، والجميع أصبح فضوليًا. لم نكن نحن وحدنا من تحمس."ظل مراد صامتًا، بينما كان زين يراقبه منذ لحظات، كان مراد على وشك الرد، لكن زين سبقه، إذ ظل ينظر إليه طويلًا،
Read more

الفصل 563 — ما لا يقال علي الطاولة

أما زين، فبقي هادئًا رغم غضبه، وقال: "يمكن أن يكون الأمر فُرض عليك في البداية، وأنا لا أنكر ذلك. من المؤكد أن الجد لم يتخذ قرارًا كهذا دون أن يزن الأمور كلها. لا بد أن هناك سببًا جعله يتخذ ذلك القرار وقتها، حتى لو لم نعرفه نحن." ثم توقف قليلًا وأضاف: "لكنني أعتقد أن الأمر مختلف الآن. لو كنت تريد الطلاق، فلا أظن أن جدي سيمنعك. الجد ليس رجلًا دكتاتوريًا، وإذا كان القرار في البداية مرتبطًا بظروف معينة، فالظروف قد تغيرت." قال مراد بحدة: "أنتم تتحدثون وكأن الأمر بهذه السهولة الأمر ليس بهذه البساطة." أجابه نديم: "لم نقل إنه سهل. قلنا إنك تملك خيارًا. إذا كنت مقتنعًا منذ سنوات بأنها ليست زوجتك، فلماذا أبقيتها مرتبطة بك كل هذا الوقت؟" قال زين : "هذا هو السؤال الحقيقي." رد تيم: "وأيضاً لم نقل إنه بسيط. لكنك لا تستطيع أن تستخدم صعوبة الأمر لتبرر كل ما تفعله." وأضاف زين: "ولا تستطيع أن تضع نفسك دائمًا في موضع الضحية وتنسى أن هناك شخصًا آخر يدفع ثمن هذا الوضع." ظل مراد صامتًا، بينما تابع نديم: "فكر في الأمر يا أخي، نحن لا نقو
Read more

الفصل 564 — اللقاء المنتظر

ظل آدم صامتًا للحظة، ثم سأل: "هل أخبرك بطبيعة الموضوع؟"أجابت إيلين: "ليس بالتفصيل. قال إن هناك أمورًا من الأفضل أن نتحدث فيها وجهًا لوجه."قال يوسف: "وهل سيحضر الجد حازم؟""نعم."تبادل آدم ويوسف نظرة قصيرة، قال آدم: "إذن الأمر مهم."أومأت إيلين، ثم قالت: "ولهذا أريد منكما أن تغطيا غيابي غدًا. لن أكون بعيدة طويلًا، لكنني لا أريد أن يلاحظ أحد أنني غادرت النشاط أو يبدأ في طرح الأسئلة. سيكون الأمر مجرد استراحة غداء عادية بالنسبة إلى الجميع."سأل يوسف: "كم ستستغرق المقابلة؟""لا أعرف بعد. لكنني سأحاول ألا أتأخر."قال يوسف بثقة: "اتركي الأمر لي. إذا سأل أحد عنك، سأشغله عن السؤال نفسه."نظرت إليه إيلين وقالت: "وهذا تحديدًا ما يجعلني غير مطمئنة."ضحك آدم، ثم قال: "سنغطي غيابك. لا تقلقي."تابعت إيلين: "أريد أن يستمر كل شيء بصورة طبيعية، خصوصًا أمام الفريقين. لا أريد أن يعرف أحد بوجود اللقاء قبل أن ينتهي."قال آدم بهدوء: "لن يعرف أحد "ثم أضاف بعد لحظة: "لكن إذا كان الاجتماع مع العم جلال متعلقًا بموضوع حساس، فلا تتخذي أي قرار نهائي وحدك قبل أن ن
Read more

الفصل 565 — قبل أن يبدأ التحدي

عاد الجميع من الاستراحة إلى المطعم المفتوح لتناول الغداء، وكانت أجواء المنتجع أكثر حيوية من الصباح، فقد استعاد معظمهم نشاطه بعد ساعات من التجديف والأنشطة الجماعية، بينما أصبح الحديث عن مسابقة الرماية التي ستقام بعد الغداء الموضوع الأكثر تداولًا بينهم، توزعت المجموعة على عدة طاولات، لكن الأحاديث كانت تنتقل بسهولة بين الجميع، وكلما ذكر أحدهم المسابقة السابقة عادت الضحكات والتعليقات، بينما كانت إيلين تستمع بهدوء إلى ما يدور حولها، وكأن الأمر لا يعنيها بالقدر الذي يعني الآخرين.كان اليوم الأول من الإجازة، ومع ذلك بدا أن المجموعة قد وجدت بالفعل نشاطًا سيجعل بقية اليوم أكثر إثارة، خصوصًا بعد أن سمع نديم وزين وتيم من سليم وخالد تفاصيل المسابقة السابقة وما حدث فيها.جلس آدم ويوسف وإيلين إلى إحدى الطاولات، وانضم إليهم نديم وزين وتيم، بينما جلس مراد إلى طاولة أخرى مع ميرال ورامي وكنان وماجد وليلى، واختار سليم وخالد طاولة قريبة من مجموعة آدم. وما إن بدأ الجميع في اختيار طعامهم حتى جاء النادل لتسجيل الطلبات، وكان من الطبيعي أن ينظر كل شخص في القائمة ويطلب ما يريده، خصوصًا أن هذه أو
Read more

الفصل 566 — قبل أن ينطلق الرصاص

كان نديم قد لاحظ الحوار. لم يكن الأمر في حد ذاته غريبًا، لكن ما لفت انتباهه أن آدم بدا وكأنه يعرف تمامًا كيف يتعامل مع إيلين، ومتى يسألها، ومتى يترك لها القرار، ومتى يتدخل في التفاصيل دون أن يفرض نفسه عليها.شعر بشيء غريب في صدره، شيء لم يفهمه، لماذا أزعجه ذلك؟ظل ينظر إلى آدم للحظات، ثم أعاد عينيه إلى إيلين، وكأنه يحاول أن يجد تفسيرًا لشعوره، لكنه لم يجد.أما زين، فلاحظ الأمر هو الآخر، لكنه لم يعلق. كان يعرف آدم جيدًا، ويعرف أنه لا يتصرف بهذه الطريقة مع الجميع.حتى مراد لاحظ، كان قد رفع عينيه في اللحظة التي تحدث فيها آدم عن الأدوات والمكونات، وظل ينظر إليهما دون أن يشعر، كيف يعرف كل ذلك؟عاد إليه سؤال إخوته في الفيلا، هل فكرت في مشاعرها؟شعر مراد بلخبطة لا يريد الاعتراف بها. كان من المفترض أن الأمر لا يعنيه، فهو لم يعتبر إيلين زوجته يومًا كما قال لهم، فلماذا أثار انتباهه أن آدم يعرف عنها أشياء لا يعرفها هو؟خفض عينيه إلى طبقه، لكنه لم يستطع منع نفسه من التفكير في الأمر.لكنه لم يستطع منع عينيه من العودة إليها.كان يوسف في حالة من الحماس الواضح، و
Read more

الفصل 567 — على أعتاب الميدان

انتهى الغداء، وبدأ الجميع بالخروج من المطعم. وما إن وصلوا إلى الساحة الخارجية حتى تجمعت المجموعة حول إيلين بصورة طبيعية. كان نديم يتحدث معها عن ميدان الرماية، بينما كان زين يسألها عن تجربتها السابقة، وتيم يشاركهما الحديث، ويوسف يعلق من حين إلى آخر بطريقته المعتادة أما آدم، فكان إلى جوارها منذ اللحظة الأولى. وعندما تحركت المجموعة، مد يده إليها دون تفكير تقريبًا، وأعطاها واقي السمع الذي كان قد أخذه من أحد العاملين.نظرت إليه وقالت: "لماذا أعطيتني هذا؟"قال: "ستحتاجين إليه.""كنت سأطلبه."ابتسم ابتسامة خفيفة: "وأنا سبقْتكِ."نظرت إليه لثانية أطول هذه المرة، ثم أخذته منه وقالت بهدوء: "شكرًا."لم يعلق، لكن ابتسامته اتسعت قليلًا.لاحظ يوسف المشهد، فرفع حاجبه، لكنه قرر هذه المرة ألا يعلق، بينما كان نديم يتحدث إلى إيلين عن قواعد الميدان.قال نديم: "هل تريدين أن نبدأ بالمحاولة التجريبية قبل أن ندخل في المنافسة؟"أجابته إيلين: "لا مشكلة."قال زين: "وأنا أريد أن أجرب معك."ابتسمت إيلين: "يمكنكما ذلك."قال تيم: "أنا أيضًا، لكنني أريد أن أعلن
Read more

الفصل 568 — اهتمامٌ يُربك الصمت

تقدم أحد الموظفين، أمسك بالسلاح واستعد للتصويب، بينما وقف زملاؤه خلف الخط المخصص للمشاهدة.قال يوسف: "حسنًا، لنبدأ بالضحايا."ضحك الموظف وقال: "شكرًا على دعمك النفسي."قال يوسف: "أنا فقط أهيئكم للحقيقة."رفع الموظف السلاح وصوب نحو الهدف، ثم أطلق، ابتعدت الرصاصة عن مركز الهدف بفارق واضح.انفجرت المجموعة بالضحك، وقال أحد زملائه: "على الأقل لم تصب الشخص الذي يقف بجوار الهدف."رد الموظف وهو يضحك: "كنت أختبر المسافة."قال يوسف: "طبعًا، نحن هنا جميعًا لاختبار المسافة."تقدم موظف آخر بثقة أكبر، لكنه أخطأ هو الآخر، فجاءت التعليقات الساخرة من زملائه، بينما صفق له أحدهم قائلًا: "ممتاز، اقتربت هذه المرة."بدأ الموظفون واحدًا تلو الآخر، وكانت الجولة الأولى مليئة بالأخطاء. أخطأ الأول الهدف بفارق واضح، فضحك زملاؤه، بينما قال يوسف: "ممتاز، لقد اكتشفنا الآن أن الهدف ليس في المكان الذي كنت تتوقعه."رد الموظف: "كنت أختبر دقة السلاح."قال تيم: "الجميع يقول ذلك بعد الخطأ."تقدم آخر بثقة أكبر، لكنه أخطأ هو الآخر، فتعالت الضحكات، بينما صاح أحد زملائه:
Read more

الفصل 569 — عشرة أهداف تحت الاختبار

بعد أن انتهت الجولة التجريبية للموظفين، بدأ العاملون في الميدان بإعادة ترتيب التجهيزات استعدادًا للجولة التالية، بينما بقي الجميع في أماكنهم تقريبًا، وقد ازداد فضول المجموعة بعد أن أصبحت الرماية هي النشاط الرئيسي لبقية فترة ما بعد الظهر. اقترب نديم من إيلين، التي كانت تتابع حركة العاملين بعينيها، ثم سألها باهتمام واضح: "آنسة إيلين، في المسابقة السابقة، هل لعبتِ على الأهداف الثابتة أم المتحركة؟"التفتت إليه إيلين وأجابته ببساطة: "المتحركة."اتسعت عينا نديم قليلًا، وكأن الإجابة فاجأته أكثر مما توقع، بينما نظر زين إليها وسألها: "وهل حقًا كانت تلك أول مرة لك في لعب الرماية؟"أومأت إيلين برأسها وقالت بكل هدوء: "حقًا، كانت أول مرة."تدخل تيم، وقد بدا عليه الفضول الشديد، وقال: "لكن ألم تخافي من أن تخفقي؟ أقصد، إذا كنتِ تجربينها للمرة الأولى، وكان الجميع ينظر إليكِ، أليس احتمال الفشل مزعجًا؟"ابتسمت إيلين ابتسامة صغيرة وقالت: "الفشل في لعبة لا يخيفني، إذا أخفقت، أعرف أين أخفقت وأتعلم منه، وإذا نجحت، أعرف أن عليّ أن أختبر النجاح مرة أخرى قبل أن أعتبره مهارة حقيقية."
Read more

الفصل 570 — أهداف غائبة

نظرت ميرال إلى نديم وزين وتيم، ثم قالت: "ربما يمكنني التحدث معهم قليلًا. لا أريد أن تتكون عني صورة خاطئة."اقتربت منهم بابتسامة اجتماعية هادئة، وقالت: "يبدو أنكم متحمسون جدًا للمسابقة."حاولت ميرال أن تواصل الحديث، لكن زين لم يمنحها المساحة التي كانت تبحث عنها، وقال بصراحة شديدة: " أن لا أعتقد أنني أريد التقرب من شخص تتباهى بكونها عشيقة لرجل متزوج ثم يلتصق به أمام زوجته ويتباهى بذلك."."توقفت ميرال في مكانها للحظة، وتغيرت ملامحها قليلًا، بينما واصل زين كلامه ببرود صريح: "من يهدمون بيوت الآخرين لا أرى سببًا يدفعني إلى التقرب منهم."تجمدت ابتسامة ميرال للحظة، فقالت بهدوء مصطنع محافظ على مظهرها :"أعتقد أن هناك الكثير من التفاصيل التي لا تعرفونها،أجاب زين: "وأنا لا أريد أن أعرف تفاصيل تجعلني أبرر شيئًا أراه أمام عيني."قالت ميرال بسرعة وبهدوء مصطنع: "أعتقد أن هناك سوء فهم، وأنا لا أرى نفسي بهذه الصورة."تدخل تيم، الذي كان صريحًا بطبيعته، لكنه اكتفى هذه المرة بالصمت بعد أن رأى تعبير وجه ميرال، بينما قال نديم بلهجة محايدة: "الأفضل أن نترك الحكم للوقت، نحن
Read more
PREV
1
...
5556575859
...
66
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status