All Chapters of تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Chapter 571 - Chapter 580

655 Chapters

الفصل 571 — سخرية الميدان

ثم جاء دور ميرال.تقدمت إلى موقع الرماية وهي تحاول الحفاظ على ثقتها، بينما وقفت ليلى وماجد ورامي بالقرب منها. قال رامي بصوت منخفض: "لا تهتمي بما يقوله أحد، خذي وقتك."وأضافت ليلى: "أنتِ قادرة على ذلك."وقال ماجد: "ركزي فقط، واتركيهم."أومأت ميرال، ثم بدأت ظهر الهدف الأول، فأطلقت، وأخطأت.ثم ظهر الثاني، فأخطأته، ثم الثالث والرابع، وتتابعت الأهداف بسرعة جعلت ارتباكها أكثر وضوحًا، حتى انتهت الجولة دون إصابة تذكر.ساد صمت قصير، ثم انفلتت ضحكة من يوسف.قال يوسف فورًا: "يبدو أن الأهداف قررت اليوم أن تكون أكثر رحمة مع السيد كنان فقط "قال تيم: "أظن أن الهدف لم يكن موجودًا أصلًا."ضحك يوسف وقال: "ربما كانت ميرال تلعب على أهداف لا نراها."التفتت ميرال إليهما بامتعاض، ثم قالت بابتسامة متماسكة: "واضح أنكما مستمتعان جدًا بهذه الجولة."قال يوسف ضاحكًا: "بصراحة؟ قليلًا."هزت ميرال رأسها وقالت: "استمتعا إذن، فالجولة لم تنتهِ بعد."قال أحد الموظفين: "لكنها لم تصب أي هدف."وأضاف آخر: "يبدو أن الجولة السابقة كانت أصعب مما قالوا ."نظر ي
Read more

الفصل 572 — لحظة الحسم

جاء دور ماجد وليلى، ولم تكن نتيجتهما أفضل؛ أخطأ ماجد بعيدًا عن الأهداف، ثم حاولت ليلى، لكنها لم تتمكن من إصابة أي هدف أيضًا. قال تيم: "أعتقد أن الأهداف أصبحت واثقة من نفسها أكثر من اللازم."رد ماجد من مكانه: "انتظر دورك."ضحك يوسف وقال: "هذا تهديد أم وعد؟"ثم تقدم يوسف، وتمكن هو الآخر من إصابة أربعة أهداف، فعاد إلى مكانه وهو يرفع حاجبيه قائلًا: "حسنًا، أربعة أيضًا. يبدو أنني لا أستطيع أن أترك آدم يتفوق علي."نظر إليه آدم وقال: "أنت لم تتفوق أصلًا."قال يوسف: "تعادلنا."رد آدم: "بالنتيجة فقط."قال يوسف: "وهذا هو المهم."ضحك تيم وقال: "أعتقد أنكما قادران على تحويل أي لعبة إلى منافسة شخصية."قال نديم: "أربعة أهداف في هذا الميدان نتيجة قوية."وأضاف زين: "خصوصًا أن الأهداف ليست ثابتة، والمسافات والفواصل ليست سهلة."نظرت إيلين إلى آدم ويوسف وقالت بابتسامة: "أعتقد أنكما كنتما أفضل مما توقعت."قال يوسف فورًا: "سمعتِ ذلك يا آدم؟ أختي تمدحني."قال آدم: "قالت إنكما كنتما أفضل، لا إنك كنت الأفضل."قال يوسف: "دعني أستمتع بالجملة قليلًا."
Read more

الفصل 573 — حين انقلبت الفرصة عليها

عادت إلى موقعها، ورفعت السلاح من جديد، وهذه المرة كانت أكثر حرصًا، وكأنها تريد أن تمحو النتيجة السابقة تمامًا. أخذت نفسًا عميقًا، وثبتت عينيها على الهدف، ثم انتظرت الإشارة.انطلقت الرصاصة الأولى، لكنها انحرفت بعيدًا عن الهدف بصورة واضحة، فسادت لحظة من الصمت المشوب بالدهشة، بينما تبادل بعض الحاضرين نظرات سريعة لم تخلُ من الاستغراب. كان الجميع قد توقع أن تكون المحاولة الثانية أفضل، خصوصًا بعدما أصرت ميرال بنفسها على الحصول على فرصة أخرى، لكن النتيجة جاءت على النقيض تمامًا.شدّت ميرال قبضتها حول السلاح، وحاولت أن تستعيد هدوءها قبل الطلقة الثانية، إلا أن توترها بدا هذه المرة أكثر وضوحًا. انطلقت الرصاصة، فذهبت أبعد من الأولى، حتى إن تيم لم يستطع منع نفسه من الالتفات إلى زين بنظرة خاطفة، بينما رفع زين حاجبيه وكأنه يسأل بصمت: هل يحدث هذا فعلًا؟قال رامي، محاولًا أن يحافظ على ملامح جادة: "ربما تحتاج إلى لحظة أخرى للتركيز."التفت إليه كنان بنظرة سريعة، ثم أخفى ابتسامة كادت تفلت منه، وقال بنبرة منخفضة: "أظن أن المشكلة لم تعد في التركيز."سمعه رامي، فدفعه بمر
Read more

الفصل 574 — الصفر الأخير

لم يجبها أحد فورًا، فزاد الصمت من ثقل العبارة. نظر يوسف إلى الشاشة ثم إلى إيلين، بينما تبادل زين وتيم نظرة سريعة، وحاول رامي أن يجد مخرجًا مناسبًا من الموقف دون أن يزيد إحراجها.رفعت ميرال ذقنها قليلًا، ثم أضافت بنبرة بدت أكثر دفاعًا: "ربما لم يكن السلاح مضبوطًا بالشكل المناسب."نظر نديم إلى السلاح ثم قال بهدوء: "إنه السلاح نفسه الذي استخدمه الآخرون."سكتت ميرال لحظة، ثم قالت: "ربما لم يكن مناسبًا لي."ولم تجد بعد ذلك ما تضيفه. فقد كانت النتيجة أمام الجميع، والسلاح نفسه استخدمه آخرون، والإعادة التي طلبتها بنفسها لم تترك لها مجالًا كبيرًا لتبرير ما حدث.استدارت مبتعدة عن خط الرماية، بينما ظل الرقم صفر ظاهرًا على الشاشة للحظات أخرى قبل أن ينتقل العرض إلى المتسابق التالي.وفي داخلها، لم يكن الغضب موجّهًا إلى النتيجة وحدها، بل إلى تلك اللحظة التي قررت فيها أن تمنح نفسها فرصة ثانية. لقد ظنت أن الإعادة ستعيد التوازن إلى صورتها أمام الحاضرين، لكنها اكتشفت الآن أنها جعلت الفارق أكثر وضوحًا، خصوصًا حين وجدت إيلين غير معنية أصلًا بما حدث. لم تكن مستعدة لأن تت
Read more

الفصل 575 — فخ تحت مسمى التحدي

وقال باحث آخر من الفريق الجديد: "لقد سمعنا القصة من أكثر من شخص، والآن أصبحنا نريد أن نرى الحقيقة بأعيننا." ثم جاء صوت من الصفوف الخلفية: "لا تحتاج مديرتنا إلى تمنياتنا بالتوفيق، لكننا سنظل نهتف لها حتى النهاية." تعالت ضحكات خفيفة، وازدادت أجواء الحماس حولها، بينما كانت إيلين تلتفت إليهم بين الحين والآخر بابتسامة هادئة، وكأن ثقتهم بها تعني لها أكثر مما أرادت أن تظهر.لم تكن تلك الكلمات مبنية على معرفة سابقة بمهارتها، وإنما على ثقتهم بها كمديرتهم، وعلى الفضول الطبيعي لرؤية جانب جديد منها.راقبت ميرال ذلك من بعيد، ثم قالت لرامي بسخرية: "انظر إليهم، لمجرد أنها مديرتهم أصبحوا يتعاملون معها وكأنها بطلة في مسابقة يبدو أنهم صنعوا منها بطلة قبل أن تبدأ اللعب أصلًا." ابتسم رامي باستخفاف وقال: "عندما تكون الشركة بأكملها مقتنعة بأن مديرتها عبقرية، فمن الطبيعي أن يصفقوا لأي شيء تفعله." قالت ليلى وهي تراقب تجمع الموظفين: "إنهم يتعاملون معها وكأن النتيجة محسومة." وأضاف ماجد: "سنرى إن كانوا سيستمرون في الكلام بعد أن تبدأ الأهداف الحقيقية."قال رامي: "اتركهم، سيكتشفون بأ
Read more

الفصل 576 — ما بين الحظ والموهبة

كانت إيلين تراقب رامي منذ أن طرح اقتراحه، ثم التفتت إلى ميرال، وفهمت من نظرتها أنها لا تريد منها الموافقة فحسب، بل كانت تنتظر اللحظة التي تفشل فيها أمام موظفيها وموظفي مجموعة الداغر. أدركت أن الاثنين لم يقدما الاقتراح بحثًا عن لعبة أكثر إثارة، وإنما أرادا أن يضعاها في موقف لا يمكنها الخروج منه دون أن يتحدثا عن فشلها لاحقًا. ومع ذلك، لم يظهر على وجهها أي انزعاج، بل بقيت هادئة بصورة جعلت رامي غير قادر على معرفة ما يدور في ذهنها.قال نديم لرامي: "أعتقد أنك تبالغ، نحن هنا للترفيه، فلماذا تريد جعل الأمر اختبارًا للأنسة إيلين؟"وأضاف زين بوضوح: "إذا كنت ترى أن تعصيب العينين فكرة ممتعة، فلماذا لا تجربها أنت؟"قال تيم وهو يبتسم: "اقتراح عادل، أنت صاحب الفكرة، ونحن جميعًا سنستمتع بمشاهدتك وأنت تحاول."رد رامي بضيق: "أنا لم أقل إنني أملك القدرة على ذلك، لكن الأنسة إيلين قالت إنها تعتمد على الحسابات، أليس كذلك؟"قال نديم: "هي لم تقل ذلك لتسمح لك بإجبارها على شيء."وأضاف زين: "كما أنها ليست مطالبة بإثبات أي شيء لأحد."كانت بعض التعليقات تأتي من الموظفين وال
Read more

الفصل 577 — الاستعدادات الأخيرة قبل الإطلاق

"هل يعرف الرامي مسبقًا الفاصل المحدد؟""لا. النظام يحدد التتابع قبل بدء الجولة، لكن المتسابق لا يعرف متى سيظهر الهدف التالي."سألته إيلين: "هل زمن استجابة النظام عند تسجيل الإصابة متطابق في جميع الأهداف؟"أجاب العامل: "الفارق ضئيل جدًا، لكنه موجود. النظام يسجل الإصابة إلكترونيًا فور وصول الطلقة إلى الهدف، وتظهر النتيجة على الشاشة خلال جزء من الثانية، وهو أمر لن يؤثر على الجولة نفسها."ثم سألت: "وهل مسارات الأهداف البعيدة تختلف عن القريبة من حيث السرعة والتوقيت؟"قال العامل: "نعم. الأهداف البعيدة عادةً تكون أصعب بسبب المسافة وزاوية الحركة، وبعضها يظهر بعد فاصل أقصر من أهداف أخرى. لهذا السبب يعتبر هذا الميدان مناسبًا للتدريب المتقدم وليس للمبتدئين.""والاتجاهات؟""تختلف أيضًا. لدينا مسارات أفقية وأخرى مائلة، ويمكن أن تتغير نقطة الظهور."تابعت إيلين: "كم من الوقت يبقى الهدف ظاهرًا وقابلًا للرصد؟"أجاب: "يختلف حسب الإعداد، لكنه وقت قصير نسبيًا. الهدف مصمم بحيث يجبر الرامي على اتخاذ القرار بسرعة."سألت: "وما السلاح المستخدم؟"أشار العامل إلى ال
Read more

الفصل 578 — حين تحدّى الحظ

قال زين، وهو يراقبها: "هل تحسبين كل ذلك الآن؟"أجابته دون أن تنظر إليه: "أحاول فقط أن أفهم الميدان."قال تيم: "لو كان هذا مجرد فهم، فأنا لا أريد أن أعرف كيف يكون التحليل عندك."ابتسم يوسف من الخلف وقال: "قلت لكم."نظر إليه نديم وقال: "أنت تعرف أنها تفعل هذا دائمًا؟"أجاب يوسف بفخر واضح: "منذ سنوات."أما آدم فلم يقل شيئًا كان يعرف أنها دخلت بالفعل في تلك الحالة التي لا يعود العالم حولها مهمًا بالقدر نفسه.توقفت إيلين عن الكلام، أصبحت نظرتها ثابتة في نقطة بعيدة من الميدان، وكأنها لا ترى الأشخاص الواقفين حولها. لم تتحرك لثوانٍ، ولم تجب عندما ناداها أحد الموظفين بتحية خفيفة، فصمت الجميع تقريبًا.ثم طلبت من العامل رباطًا لتعصيب عينيها، ناولها العامل الرباط، فأخذته إيلين وربطته حول عينيها بإحكام، ثم رفعت يدها لتتأكد من أن الرؤية محجوبة تمامًا. بعدها أخذت نفسًا عميقًا، وأخرجته ببطء، وكأنها تعزل نفسها عن كل ما يحيط بها.... توقفت لثوانٍ.... لم تعد تسمع شيئًا تقريبًا.لم يعد هناك رامي أو ميرال أو موظفون أو همسات أو حتى ميدان واسع أمامها، كان هناك
Read more

الفصل 579 — عشرون طلقة... ولا خطأ واحد

ظل الصمت مسيطرًا على ميدان الرماية لثوانٍ طويلة بعد انتهاء الجولة. كانت إيلين لا تزال واقفة في مكانها، والسلاح بين يديها، ورباط العينين يغطي عينيها، بينما بدا العامل المسؤول عن الميدان وكأنه فقد القدرة على استيعاب ما حدث أمامه. فتح فاه غير مصدق، ثم نظر إلى إيلين، وإلى الأهداف، ثم إلى لوحة النتائج، وعاد بنظره إليها مرة أخرى، وكأن عقله يرفض قبول النتيجة قبل أن يتأكد منها بنفسه، وكأنه ينتظر أن يكتشف أن هناك خطأ في النظام أو خللًا لم ينتبه إليه أحد. لم يستطع أن يصدق أن المرأة التي وقفت أمامه قبل دقائق تسأله عن تفاصيل النظام والمسارات والفواصل الزمنية، ثم عَصبت عينيها وأطلقت عشرين طلقة، استطاعت أن تصيب بها الأهداف كلها دون أن تخطئ إصابة واحدة.وفجأة انطلق صوت صفير إلكتروني من اللوحة المعلقة فوق الميدان، فالتفت الجميع إليها في اللحظة نفسها. بدأت الأرقام تظهر على الشاشة، ثم استقرت النتيجة النهائية بوضوح أمام أعينهم: عشرون هدفًا، عشرون طلقة، عشرون إصابة نظيفة دون أي انحراف.تجمد نديم في مكانه، ظل يحدق في الشاشة بعينين متسعتين، ثم نظر إلى إيلين، وكأن الانتقال بين النتي
Read more

الفصل 580 — ما بعد الطلقة الأخيرة

نظرت إليه إيلين لثوانٍ، وقد بدت المفاجأة الخفيفة في عينيها بسبب كلماته أكثر من حركته، ثم ابتسمت وقالت: "وأنا لم أشك في ثقتك بي."كان المشهد قصيرًا، لكنه لم يمر على نديم. ظل ينظر إليهما للحظة، وشعر بذلك الشعور الغريب نفسه الذي لم يجد له تفسيرًا، بينما لاحظ زين الأمر أيضًا لكنه لم يعلق.قال نديم بعد لحظات: "آنسة إيلين، أعترف أنني لم أعد أعرف أين ينتهي المنطق عندما يتعلق الأمر بكِ."ابتسمت إيلين وقالت: "المنطق موجود، يا سيد نديم، لكنه يحتاج إلى بعض التدريب."قال زين: "أظن أننا جميعًا نحتاج إلى ذلك التدريب."ضحك تيم وقال: "أنا أحتاج إلى دورة كاملة."قال نديم: "حتى لو كنتِ قد حفظتِ حركة الأهداف، فإن تنفيذ ذلك بهذه الدقة شيء آخر تمامًا."قالت إيلين بهدوء: "لم أفعل شيئًا استثنائيًا."ضحك يوسف وقال: "تبًا لتواضعك، أختي، عشرون إصابة من عشرين طلقة وأنتِ معصوبة العينين، ثم تقولين لم أفعَل شيئًا استثنائيًا."قال تيم: "أنا أوافق يوسف للمرة الأولى في حياتي."تعالت ضحكات الموجودين.لكن كنان كان لا يزال واقفًا أمام اللوحة، وقد تغيرت ملامحه تمامًا. لم يكن
Read more
PREV
1
...
5657585960
...
66
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status