Semua Bab تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Bab 621 - Bab 630

658 Bab

الفصل 621 — حين احتاجت إلى من يبقى

عقدت حاجبيها قليلًا وسألت بصوت ضعيف: "هل أصبت أحدًا؟"توقف آدم وكأنه لم يفهم السؤال "ماذا؟"حركت إيلين شفتيها بصعوبة، ثم قالت: "أقصد... هل حدث شيء للآخرين؟ كانت هناك فوضى."ظل ينظر إليها للحظات، ثم أدرك أنها، حتى وهي بالكاد تستعيد وعيها، كانت تفكر في الأشخاص الذين كانوا حولها، لا فيما أصابها هي.قال بهدوء: "لا، لم يُصب أحد. كانت هناك فوضى فقط، لكن الجميع بخير."أغمضت عينيها لحظة، وكأنها تلقت بذلك الإجابة التي كانت تبحث عنها، ثم فتحتهما من جديد وسألت: "هل يوسف هنا؟"لم يستطع آدم منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهه، رغم التعب والخوف اللذين أثقلا ملامحه قال: "نعم، هو هنا."ثم التفت نحو الباب وقال: "يوسف."دخل يوسف فورًا، وحاول أن يخفي آثار الدموع من عينيه قبل أن تراه، إلا أن إيلين كانت تعرفه أكثر مما يسمح له بإخفاء شيء عنها.نظرت إليه، ثم قالت بصوت ضعيف: "لماذا تبدو هكذا؟"اقترب يوسف من السرير، وحاول أن يبتسم وقال: "أنا؟ لا شيء. أنت فقط قررتِ أن تفسدي علينا الحفل."نظرت إليه إيلين بصمت، وكأنها لم تصدق محاولته، ثم قالت: "كنت أعرف أنك ستقول شي
Baca selengkapnya

الفصل 622 — الخيط الأول

التفت سليم إلى خالد وقال: "أريد أن أعرف إن كان هناك أي شخص آخر تعامل مع الأطباق بعد خروجها من منطقة التجهيز وقبل أن تصل إلى الطاولة." ثم عاد بنظره إلى العامل وسأله: "هل كانت هناك أطباق أخرى مشابهة؟" أومأ الرجل وقال: "نعم، كانت هناك عدة أطباق تخرج في الوقت نفسه." "وهل كانت الأطباق الخاصة بالآنسة إيلين تحمل علامة أو شيئًا يميزها؟" "لا، سيدي، لكننا كنا نعرف أيها مخصص لهم." صمت سليم لحظة، ثم كتب شيئًا في دفتره قبل أن يسأل: "وهل كان هناك أي تبديل للأطباق؟" أجاب المسؤول: "لا نعرف بوجود تبديل." رفع سليم رأسه فورًا "أنا لم أسألك إن كنت تعرف بوجوده. سألتك هل يمكن أن يكون قد حدث." ساد الصمت للحظات، ثم قال المسؤول: "نظريًا، نعم. لأن منطقة الشواء كانت مزدحمة، والأطباق كانت تتحرك باستمرار." تدخل خالد قائلًا: "وهذا يعني أن علينا معرفة من كان داخل منطقة التجهيز في ذلك الوقت." أومأ سليم وقال: "بالضبط." ثم بدأ يسجل الأسماء واحدًا تلو الآخر، وسأل عن كل شخص دخل منطقة تجهيز الطعام خلال الفترة ا
Baca selengkapnya

الفصل 623 — ما لا تُظهره الكاميرات

الفصل التالي: ما لا تُظهره الكاميراتلم يكتفِ سليم بأقوال العاملين. كان يعرف أن الروايات التي تُروى بعد حادث خطير غالبًا ما تتأثر بالخوف والارتباك، وأن كل شخص يتذكر الجزء الذي كان قريبًا منه بينما تضيع التفاصيل الصغيرة وسط الفوضى. لذلك طلب من مسؤول الأمن إحضار التسجيل الكامل للمنطقة المحيطة بمكان حفل الشواء، والطاولات والممرات المؤدية إليها، ثم طلب قائمة بأسماء العاملين الذين كانوا في منطقة تجهيز الطعام منذ بداية الحفل وحتى نقل الأطباق إلى الطاولات.منذ اللحظة التي بدأ فيها تجهيز الطعام وحتى اللحظة التي نُقلت فيها إيلين إلى المجمع الطبي.جلس أمام شاشة المراقبة، وبدأ يعيد التسجيل من اللحظة التي كان فيها كل شيء طبيعيًا.ظهرت إيلين إلى جانب آدم ويوسف عند طاولة أوريون نوفا. كان آدم يتحدث مع النادل بوضوح، ويحدد له الطعام الذي يمكن تقديمه لإيلين وما يجب إبعاده عنها. لم تكن المحادثة سرية، بل حدثت أمام أكثر من شخص.أوقف سليم التسجيل "أعدها" أعاد المشهد مرة أخرى.ثم قال لأحد مساعديه: " سجلوا أسماء كل من كان قريبًا من الطاولة أثناء هذه المحادثة "عاد التسجيل
Baca selengkapnya

الفصل 624 — التحقيق الأولي

بعد رامي جاء دور ميرال.لم تكن هناك حاجة لاستدعائها بطريقة توحي بأنها متهمة، فوجودها في منطقة الشواء كان مثبتًا في التسجيل، وكان عليها أن تشرح سبب ذهابها إلى هناك.جلست أمام سليم بهدوء.سألها: «كنتِ في منطقة الشواء قبل الحادث».«نعم. ذهبت لأحضر طعامًا لمراد».«هل اقتربتِ من طاولة أوريون نوفا؟»«لا أتذكر. الجميع كان يتحرك في المكان».«هل لمستِ أي طبق؟»«لا».كانت إجاباتها هادئة ومباشرة، ثم قالت: «هل استقرت حالة إيلين؟»لم يرفع سليم عينيه عن ملاحظاته وهو يجيب: «ما زالت تحت المراقبة».ظهر القلق على وجهها «أتمنى أن تستقر حالتها سريعًا. لم أكن أعرف أن حساسيتها بهذه الخطورة».لم يعلق سليم على الجملة، سألها سؤالًا آخر، ثم أنهى الحديث معها.عندما خرجت، بقيت ملاحظاته كما هي...... لا دليل.لكنها كانت موجودة في نطاق الحركة، وهذا وحده كافٍ ليبقي اسمها داخل دائرة الاحتمالات.ثم ظهر اسم ليلي.لم تكن ليلي قد ذهبت إلى منطقة الشواء وحدها، كان التسجيل قد أظهرها قبل الحادث وهي تتحدث إلى ماجد.وعندما سُئلت، قالت ببساطة: «كنت أريد الذها
Baca selengkapnya

الفصل 625 — التحقيق الذي لم يغادر الغرفة

لم يكن آدم مستعدًا لترك الأمر للصدفة، حتى بعد أن أخبره الأطباء أن حالة إيلين بدأت تستجيب للعلاج وأن الساعات القادمة ستكون حاسمة. بقي إلى جوارها داخل المجمع الطبي، يراقب الأجهزة ويتابع كل تغير يطرأ على تنفسها، بينما ظل يوسف في الجهة الأخرى من الغرفة، صامتًا على غير عادته. لم تكن إيلين قد استعادت وعيها إلا دقائق معدودة ، وكانت ملامحها هادئة بصورة لا تشبه ما حدث قبل ساعات، إلا أن آثار التفاعل ما زالت واضحة على وجهها وجسدها، ولذلك لم يسمح آدم لنفسه بأن يعتبر الخطر انتهى.بعد أن تأكد من أن الأطباء لن يحتاجوا إليه في تلك اللحظة، أخرج هاتفه واتصل بأحد أفراد فريق الحماية التابع لأوريون نوفا، ثم طلب منه الحضور إلى المجمع الطبي دون إحداث أي ضجة. لم يخبره بتفاصيل كثيرة عبر الهاتف، وحين وصل الرجل إلى الجناح، أشار إليه آدم بالجلوس في الخارج حتى لا يزعج إيلين.قال آدم بصوت منخفض: «أريد تحقيقًا منفصلًا عن تحقيق المنتجع. لا أريد أن نتدخل في عمل السيد سليم، ولا أريد أن نصل إلى نتيجة مسبقة. أريد فقط أن نعيد بناء ما حدث من جانبنا، وكل معلومة تصل إلينا يجب أن تُسجل كما هي، حتى لو بدت
Baca selengkapnya

الفصل 626 — حين لا ينام القلق

كان التحقيق يتحرك في الخارج، لكن عقله لم يكن قادرًا على الابتعاد عنها. كلما نظر إلى وجهها تذكر اللحظة التي بدأ فيها تنفسها يضطرب، والطريقة التي تحول بها الاحتفال خلال دقائق إلى حالة من الفوضى. اقترب يوسف من السرير وقال بصوت منخفض: «أتعرف ما الذي يخيفني؟» «ماذا؟» «أن يكون الشخص الذي فعل ذلك قد خطط لكل شيء قبل أن نصل إلى هنا». لم يجب آدم فورًا، ثم قال: «لا نعرف». «لكن لديك هذا الشعور أيضًا». رفع آدم عينيه إليه «نعم». كانت تلك الإجابة كافية. بعد فترة، عاد عضو الفريق للمرة الثانية قال: «وجدنا شيئًا في التسجيلات، لكنه لا يثبت شيئًا». «ما هو؟» «هناك عدة أشخاص مروا بالقرب من منطقة تجهيز الطعام في الفترة التي سبقت وصول الأطباق إلى الطاولة. بعضهم كان من العاملين، وبعضهم من الضيوف. لكن زاوية إحدى الكاميرات لا تسمح برؤية ما يحدث خلف نقطة معينة». سأل آدم: «هل التسجيل نفسه ناقص؟» «لا. التسجيل كامل، لكن زاوية الرؤية تحجب جزءًا من المنطقة». «إذن لا نبحث عن تسجيل مفقود. نبحث عن أشخاص مروا في المساحة التي لا تغطيها الكاميرا». «هذا ما نحاول فعله». قال آدم: «جيد. ولا أريد أن يعرف أي شخص أ
Baca selengkapnya

الفصل 627 — زيارة في منتصف الليل

قال زين "لنذهب أولا ونري" وعندما وصلا إلى الجناح الطبي، وجدا سليم واقفًا في الممر على مسافة قريبة من الباب، منشغلًا بمراجعة بعض الملاحظات التي دوّنها خلال التحقيق. كان وجهه متجهمًا، وعيناه تنتقلان بين شاشة هاتفه والورقة الموجودة في يده، وكأنه يعيد ترتيب الأحداث في ذهنه بحثًا عن تفصيلة ربما غفل عنها.رفع رأسه عندما رأى نديم وزين، وقال بهدوء: "السيد آدم طلب ألا يدخل أحد إلى الغرفة."أومأ نديم فورًا وقال: "أعرف."ثم نظر إلى الباب قبل أن يضيف بصوت أخفض: "أنا فقط أردت أن أعرف إن كانت بخير."لم يحاول سليم أن يعطيه تفاصيل لا يعرفها، فقال: "لا أعرف أكثر مما تعرفه أنت. الأطباء يتابعون حالتها، والسيد آدم طلب أن تبقى التفاصيل داخل الغرفة. وأنا منشغل بالتحقيق في ما حدث."سأله زين: "هل توصلت إلى شيء؟"قال نديم: "وهل أنت متأكد أن ما حدث لم يكن مجرد خطأ؟"نظر إليه سليم بجدية وقال: "هذا بالضبط ما أحاول التأكد منه. التعليمات كانت واضحة، والطعام المخصص للآنسة إيلين كان يجب أن يخضع لاحتياطات محددة، ولذلك لا أستطيع أن أتعامل مع الأمر باعتباره خطأً عاديًا قبل أن أفه
Baca selengkapnya

الفصل 628 — قلقٌ لا يعترف به

نظر إلى آدم الذي لم يترك يدها، ثم إلى يوسف الذي كان يراقبها بين لحظة وأخرى، وفهم أن علاقتهما بها لم تكن مجرد علاقة عمل أو صداقة عابرة. كان هناك شيء أعمق، شيء يشبه الانتماء الحقيقي، جعل الخوف عليها يطغى على كل شيء آخر.خفض نديم عينيه قليلًا، ثم رفعهما نحو إيلين مرة أخرى. كانت ساكنة تمامًا، محاطة بهدوء لم يكن موجودًا قبل ساعات، لكن آثار الاحمرار ما زالت تذكر بما كاد يحدث لها. وبدا له فجأة أن الصورة التي رآها عنها خلال الأيام الماضية لم تعد تتفق مع الصورة التي أمامه الآن. لم يرَ فيها المرأة التي وصفها البعض بأنها مخادعة أو انتهازية، بل رأى إنسانة كادت أن تفقد حياتها، ووجد حولها رجلين بقيا إلى جوارها طوال الليل، أحدهمايمسك بيدها وكأنه يرفض أن يتركها وحدها، والآخر لم يبتعد عنها إلا لدقائق قليلة ليحضر القهوة.لم يعرف نديم لماذا أثر فيه ذلك المشهد إلى هذا الحد، لكنه شعر للمرة الأولى بأن هناك أشياء كثيرة عن الآنسة إيلين لم يفهمها بعد، وربما كان قد كوّن حكمه عليها قبل أن يمنح نفسه فرصة حقيقية لمعرفة حقيقتها.لاحظ زين صمته، فوضع يده على كتفه بخفة وقال: "لنتركهم يرتاحون."
Baca selengkapnya

الفصل 629 — إجازةٌ بلا فرح

"سيدي، تواصلت مع المجمع الطبي. أخبروني بأن حالة الآنسة إيلين مستقرة، لكنها لا تزال تحت المراقبة."أغمض مراد عينيه لحظة قصيرة، ثم قال: "هل ذكروا أي شيء آخر؟""لا، سيدي. قالوا إنها تحتاج إلى البقاء تحت الملاحظة.""حسنًا. لا تتحدث عن هذا الاتصال مع أحد.""مفهوم."انتهت المكالمة، وبقي مراد جالسًا في مكانه، ينظر إلى الشاشة المظلمة. لم يكن الخبر كافيًا ليزيل القلق تمامًا، لكنه خفف شيئًا من الضغط الذي استقر في صدره منذ أن رأى إيلين تسقط. وحين أدرك أنه شعر بالارتياح لمجرد سماع أن حالتها استقرت، أدار وجهه بعيدًا كأنه يحاول إخفاء ذلك الشعور عن نفسه.لم يكن يعرف ما الذي تغيّر، ولا متى بدأ اهتمامه بها يتجاوز حدود الذكريات القديمة والخصومة التي اعتاد الاحتماء بها. كل ما عرفه أن رؤيتها في ذلك الوضع جعلته يدرك أن غضبه منها لم يكن قادرًا على إلغاء خوفه عليها، وأن السنوات التي قضاها وهو يضع بينهما مسافة لم تمنحه اللامبالاة التي ادعاها طويلًا.نهض من مقعده واتجه إلى النافذة. في الخارج، كانت أضواء المنتجع تنعكس على الممرات الهادئة، بينما ظل المجمع الطبي بعيدًا عن عينيه، لكن
Baca selengkapnya

الفصل 630 — الزيارة

في منطقة الإفطار، جلس أفراد أوريون نوفا حول أكثر من طاولة، لكنهم لم يتصرفوا كمجموعة في إجازة.كان الطعام أمامهم، والمكان هادئًا، والجو مثاليًا لقضاء صباح مريح، إلا أن الأحاديث كانت متقطعة.قال أحد الباحثين: «هل تعتقدون أنها ستستيقظ اليوم؟»أجابه آخر: «المهندس مالك قال إن حالتها مستقرة».«هذا ليس جوابًا».«لأننا لا نعرف».عاد الصمت، كان بعضهم ينظر إلى مدخل المكان كلما دخل أحد العاملين، ثم يخفض عينيه عندما يكتشف أنه ليس الشخص الذي ينتظرونه.اقترب مالك منهم بعد فترة، فوضع أحدهم كوبه على الطاولة وسأله: «هل هناك أي خبر؟»قال مالك: «ليس بعد».«هل ما زال السيد آدم معها؟»«نعم».«والسيد يوسف؟»«معه».تنفس الباحث ببطء، ثم قال: «إذن هي ليست وحدها».أجابه مالك: «بالتأكيد ليست وحدها».عاد الجميع إلى طاولاتهم.وبعد قليل، بدأ أحدهم يتحدث عن رحلة كان من المفترض أن يقوموا بها بعد الظهر، لكن الحديث لم يستمر أكثر من دقائق قبل أن يتوقف.لم يكن أحد يريد أن يفسد الإجازة، لكن لم يكن أحد قادرًا على الاستمتاع بها أيضًا.كان من المفترض
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
616263646566
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status