ابتسمت إيلين ابتسامة خافتة،اقترب حازم خطوة، وكانت عيناه تتحركان بين وجهها الشاحب والأجهزة المحيطة بالسرير. بدا أنه يريد أن يقول شيئًا أكثر من مجرد السؤال عن صحتها، لكنه اكتفى في البداية بالجلوس على المقعد القريب. أما جلال فوضع الملف على الطاولة، ثم التفت إلى آدم"هل يمكننا التحدث معها قليلًا بشأن الاجتماع؟"كان السؤال مهذبًا، لكنه حمل معنى واضحًا. لم يحب آدم أن يأتي الحديث عن الملفات في وقت كانت فيه إيلين لا تزال تحت المراقبة، إلا أنه لم يرد أن يتخذ القرار بدلًا منها، نظر إليها، فوجدها قد فهمت ما يدور.قالت: "يمكنكما التحدث. أريد أن أسمع ما لديكما."ظل آدم واقفًا إلى جوارها، بينما جلس يوسف على المقعد القريب من الباب. لم يكن أي منهما يرغب في مغادرة الغرفة، لكن إيلين التفتت إليهما وقالت بهدوء: " هل يمكنكما أن تتركاني معهما قليلًا؟ "نظر آدم إليها باستغراب، وكأنه لم يرغب في الابتعاد عنها بعد ما حدث نظر يوسف إليها باستغراب. "نخرج؟""لدقائق فقط.""لكن—"لكنها طمأنته بنظرة هادئة.فابتلع بقية اعتراضه. أما آدم فظل ينظر إليها، وكأنه يحاول التأكد من أن
Baca selengkapnya