Semua Bab تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Bab 611 - Bab 620

658 Bab

الفصل 611 — بين لحظة وأخرى

ضحك الباحثون والمهندسون، وبدأت إيلين وآدم يشاركان في الرقصة مع المجموعة. كان المشهد مختلفًا تمامًا عن الصورة الرسمية التي اعتاد الجميع رؤيتها منهما داخل أوريون نوفا. لم يكن هناك اجتماع أو بحث أو نقاش تقني، بل مجرد لحظة عفوية وسط الموسيقى والضحكات. راقب نديم المشهد بصمت، ثم نظر إلى زين وتيم. كان الثلاثة يتبادلون النظرات دون أن يحتاجوا إلى تعليق طويل. قال تيم مبتسمًا: "يبدو أن علينا المشاركة." أجاب زين: "وألا نتركهم يستولون على الساحة وحدهم." نهض الاثنان، ولحق بهما نديم إلى ساحة الرقص. في الجهة الأخرى، أخرج سليم هاتفه، وبدأ يصور إيلين وهي ترقص، بينما قال خالد ضاحكًا: "لم أتوقع أن نرى هذا المشهد." أجابه سليم: "ولا أنا." أما كنان فظل يراقب المشهد للحظات، ثم وجد نفسه يبتسم دون أن يشعر. وبالقرب من سليم، كان أحد الباحثين الجدد قد أخرج هاتفه أيضًا، لكنه تردد قليلًا قبل أن يضبط الكاميرا. قال لصديقه: "هذه لحظة نادرة، متى سنرى مدراء ومالكي أوريون نوفا يرقصون بهذه الطريقة؟ سأصورها بالتأكيد."
Baca selengkapnya

الفصل 612 — بين الاختناق والشك

لم تستطع إيلين أن تكمل ابتلاع الطعام. سقطت الشوكة من يدها، وفي اللحظة التالية دفعت الطبق أمامها دون وعي، فسقط جزء من الطعام على الطاولة وتناثرت بعض القطع على الأرض. حاولت أن تأخذ نفسًا عميقًا، لكن الهواء لم يدخل إلى صدرها كما ينبغي. بدا حلقها وكأنه يضيق من الداخل بسرعة، بينما اشتد الاحمرار في وجهها، وظهرت بقع حمراء واضحة على عنقها ووجنتيها وامتدت إلى ذراعيها. بدأت شفتاها تنتفخان، وعيناها تدمعان، وكانت تحاول الكلام لكن صوتها خرج ضعيفًا ومتقطعًا، لا يكاد يُسمع وسط الضوضاء.لم تستطع إيلين حتى أن ترفع رأسها عندما بدأ الاختناق يشتد عليها. سقطت الأشياء التي كانت أمامها على الطاولة فجأة، وانزلقت الأطباق والملاعق، وانقلب أحد الأكواب، بينما حاولت يدها أن تتشبث بحافة الطاولة وكأنها تبحث عن شيء تستند إليه. أصبح وجهها شديد الاحمرار، وبدأت ملامحها تتغير بسرعة؛ انتفخت شفتاها، وظهرت بقع حمراء على عنقها ووجهها، وامتدت الحكة إلى أجزاء متفرقة من جسدها، بينما أخذ صدرها يرتفع وينخفض بصعوبة واضحة. حاولت أن تستنشق الهواء، لكن حلقها كان يضيق، وصار صوت تنفسها حادًا ومتقطعًا، ولم تعد قادرة على إخراج كلم
Baca selengkapnya

الفصل 613 — أنفاس حرجة

كان يوسف يفسح الطريق أمامه، رفع آدم رأسه إليه وقال دون تردد: "يوسف، أحضر السيارة!"ركض يوسف فورًا.انحنى آدم وحمل إيلين بحذر، وكانت لا تزال تحاول التنفس بصعوبة، ثم أسرع بها بعيدًا عن الطاولة.صرخ أحد العاملين: "السيارة ستصل إلى المدخل خلال لحظات!"قال يوسف: "لن ننتظر!" وانطلق مسرعًا نحو المخرج.حمل آدم إيلين معه، بينما تبعه يوسف، وسليم، وخالد، وعدد من العاملين.تحرك الجميع خلفه تقريبًا، بينما بقي بعض العاملين يحاولون إخلاء الطريق.كان رامي واقفًا في مكانه، ينظر إلى المشهد بعدم تصديق، وكأنه لم يستوعب بعد أن الاحتفال الذي كان يخطط له تحول في دقائق إلى موقف قد يهدد حياة إنسانة.قال بصوت منخفض: "أنا... لم أكن أتوقع أن يصل الأمر إلى هذا."ثم أضاف، وقد بدا عليه الارتباك الحقيقي: "مهما كان ما حدث... هذه حياة إنسان."ثم نظر إلى ميرال، التي كانت تراقب إيلين بصدمة،أما ميرال، فظلت واقفة تحدق في المكان الذي كانت إيلين تجلس فيه، ثم قالت بتردد : "هل تحسست حقًا؟"سمع زين سؤالها، فالتفت إليها بغضب شديد وقال: "هل أنتِ حمقاء أم عمياء؟ ألم تري حالتها؟
Baca selengkapnya

الفصل 614 — حادثٌ أم تدبير؟

أما سليم، فكان يشعر بثقل شديد. لم يستطع أن يفهم كيف وصل مسبب للحساسية إلى طعام إيلين رغم التعليمات التي وُضعت بوضوح.أخرج هاتفه واتصل بأمن المنتجع، ابتعد خطوات قليلة، وأخرج هاتفه واتصل بأمن المنتجع.قال فور أن أجاب المسؤول: "أريد فتح تحقيق فوري في الواقعة التي حدثت في منطقة الشواء. أريد معرفة مصدر كل طبق وصل إلى طاولة الآنسة إيلين، ومن قام بإعداده، ومن نقله، ومن تعامل معه منذ خروجه من المطبخ حتى وصوله إليها. لا أريد أن يبقى شيء دون مراجعة."صمت لحظة ثم أضاف: "وأريد مراجعة تسجيلات الكاميرات في منطقة تجهيز الطعام ومسار النادل والطاولات، من دون استثناء."أنهى المكالمة، عاد إلى الممر، ثم وقف أمام باب الغرفة منتظرًا.لم يكن أحد يتحدث.كان الجميع ينتظر.مر الوقت ببطء شديد.لم تعد هناك موسيقى، ولم يعد أحد يهتم بما بقي على الطاولات في الخارج. كانت الأطباق التي سقطت والمشروبات المنسكبة والهواتف المتروكة في مكانها تفاصيل لا قيمة لها أمام الباب المغلق.كان مراد واقفًا بعيدًا قليلًا، لا يتحدث مع أحد، ووجهه يحمل توترًا لم يستطع إخفاءه. كان يشعر بشيء يؤلمه في
Baca selengkapnya

الفصل 615 — ما وراء باب الغرفة

ظل الجميع واقفًا أمام باب الغرفة التي دخلت إليها إيلين، وكأن أحدًا منهم لم يعد قادرًا على التفكير في المغادرة. كان الصمت أثقل من أن تكسره الكلمات، وكل عين معلقة بالباب تنتظر أن يخرج منه أحد الأطباء بخبر يطمئنهم.بعد أن أنهى آدم كلامه، ظل واقفًا أمام باب الغرفة لثوانٍ، وكأنه لم يعد يرى من حوله أحدًا. كان عقله ما يزال معلقًا بما يحدث في الداخل، وكل جزء فيه يريد أن يبقى قريبًا من إيلين حتى يعرف أنها تجاوزت الخطر، لكنه أدرك في الوقت نفسه أن وجود هذا العدد من الأشخاص أمام الغرفة لن يغير شيئًا سوى زيادة التوتر والازدحام.رفع عينيه إلى الواقفين، ثم قال بصوت هادئ رغم الإرهاق الواضح عليه:" أعتذر منكم جميعًا، لكنني لا أريد أن يبقى أحد هنا. إيلين تحتاج إلى الهدوء، ولا أريد أن يزعجها وجود هذا العدد من الأشخاص أو يجعل المكان أكثر ازدحامًا. أو نزيد الضغط على الأطباء، سأطمئنكم جميعًا حين تستقر حالتها، لكن من فضلكم، لا أريد أحدًا هنا الآن."تعلقت أعين الجميع بباب الغرفة المغلق. لم يتحرك أحد في اللحظة الأولى، وكأن كل شخص كان ينتظر أن يخرج الطبيب في أي لحظة حاملاً خبرًا ي
Baca selengkapnya

الفصل 616 — ما لا يمكن تجاهله

في الجناح الغربي، داخل جناح المدراء الخاص بمجموعة الداغر، كان الصمت أثقل من أن يحتمله أحد.دخل نديم وزين وتيم إلى الجناح، ثم لحق بهم مراد بعد لحظات. لم يتحدثوا في البداية، فقد كان كل واحد منهم ما يزال يحمل في ذهنه المشهد نفسه.إيلين وهي تختنق.آدم وهو يحملها.يوسف وهو يصرخ طالبًا إبعاد الجميع عنها.ثم كلمات آدم الأخيرة بأن ما حدث ربما لم يكن حادثًا.لم يجلس أحد في البداية، وكأن الجلوس سيعني أن كل شيء انتهى، بينما الحقيقة أن صورة إيلين وهي تختنق لم تكن قد غادرت عقولهم لحظة واحدة.لكن أكثر ما ظل عالقًا في عقل زين لم يكن فقط حالة إيلين، بل الكلمات التي قالتها ميرال عندما كانت إيلين تكافح من أجل التنفس.وقف زين في منتصف الصالة، ثم استدار نحو مراد فجأة وقال: "أنا أريد أن أفهم شيئًا واحدًا فقط يا أخي. عندما كانت إيلين أمامنا قبل قليل، كانت تحاول أن تتنفس، وكان وجهها يتغير أمام أعيننا، وكان آدم يحملها وهو لا يعرف إن كانت ستصل إلى المجمع الطبي وهي على قيد الحياة أم لا. في تلك اللحظة، تلك المرأة لم تقل: هل هي بخير؟ ولم تسأل ماذا تحتاج؟ قالت ما معناه أن الأمر ر
Baca selengkapnya

الفصل 617 — ماوراء الحادث

نظر مراد إليه بصمت.قال نديم "أنا قابلت إيلين مرات قليلة فقط، لكن كل مرة رأيتها فيها كانت مختلفة تمامًا عن الصورة التي سمعتها عنها طوال السنوات الماضية. اليوم رأيتها في لحظة ضعف حقيقية، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يجعلها تبدو قوية أو متماسكة. كانت تكافح من أجل التنفس، ومع ذلك حتى في تلك اللحظة لم يكن أول ما فكر فيه آدم ويوسف هو من أخطأ أو من المسؤول، بل كيف ينقذانها."صمت قليلًا، ثم قال: "وهذا جعلني أفكر في شيء آخر."سأل مراد: "ما هو؟"قال نديم: "أنك ربما كنت تسمع قصة واحدة طوال السنوات الماضية، وتكررها حتى أصبحت بالنسبة إليك حقيقة لا تحتاج إلى مراجعة."اشتدت ملامح مراد وقال: "لا تبدأ هذا الحديث مرة أخرى."قال نديم: "لم أبدأه أنا. ما حدث اليوم هو الذي أعاده."تابع نديم: "عندما رأيتها في أوريون نوفا، لم أرَ امرأة كما وصفتها أنت أو أصدقاؤك. رأيت شخصًا يفهم ما يتحدث عنه، ويعرف كيف يدير مكانًا من دون أن يبحث عن إعجاب أحد. قيل إنها لا تملك ما يؤهلها لما وصلت إليه، لكننى رأيتها تتحدث في أمور تقنية لم يكن من السهل على كثيرين فهمها. قيل إنها تبحث عن مكانة، ورأيتها
Baca selengkapnya

الفصل 618 — دموعٌ في الظلام

قال مراد بحدة: "أنت لا تعرف ما بيني وبين ميرال."أجابه زين فورًا: "ولا أحتاج إلى معرفة كل شيء بينكما حتى أعرف ما رأيته بعيني. هناك أشياء لا تحتاج إلى تفسير، يا أخي."هنا تدخل تيم، الذي ظل صامتًا طوال المواجهة، ثم تدخل بعدما شعر أن الحديث بدأ يدور في حلقة لن تؤدي إلى شيء، وقال: "أخي زين، لا فائدة من العتاب، اتركه..... أنا غاضب مثلك، وربما أكثر مما أظهر، لكن استمرارنا في هذه المواجهة لن يغير شيئًا، كل واحد مسؤول عن تصرفاته واختياراته، ولا أحد يتحمل النتيجة عن أحد، أخي مراد يعي نتيجة اختياراته، وبالفعل سيتحمل تبعات اختياراته. نحن قدمنا ما عندنا، والباقي له."نظر إلى مراد وقال بهدوء: "أنت من سيقود حياتك بنفسك، ونحن لا نستطيع أن نعيشها بدلًا منك."ثم التفت إلى زين وأضاف: "لا فائدة هنا من الغضب أيضًا. ما حدث حدث، وإيلين الآن في يد الأطباء، وأدم ويوسف معها. كل ما نستطيع فعله هو الانتظار." وقال بنبرة هادئة لكنها لم تكن باردة: " إلي هنا يكفى يا زين."التفت إليه زين، فقال تيم: "أنا أفهم غضبك، بل وأشعر به، لكنك لن تغير شيئًا الآن. نحن قلنا له ما نراه، وقلنا له ما نعتقد
Baca selengkapnya

الفصل 619 — حقيقة لم تُحكَم بعد

في غرفة مراد، لم يكن النوم أقرب إليه من نديم، جلس وحده في الظلام أيضًا.جلس على الأريكة، وأسند رأسه إلى الخلف، وظل يفكر في إيلين.كان يكرهها.كان مقتنعًا بذلك منذ سنوات، أو هكذا كان يكرر لنفسه دائمًا، كان يرى أنها خدعته، وأن ما حدث في الماضي غيّر حياته وأفسد عليه سنوات كاملة، ولم يكن مستعدًا لأن يعيد النظر في تلك القناعة.لكن كرهه لها لم يكن يعني أنه يتمنى موتها، هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لإرباكه.كان يحاول أن يقنع نفسه بأن ما حدث لا علاقة له به، وأن إيلين أصبحت خارج حياته، وأن الطلاق الذي أراده تم بالفعل، لكنه لم يستطع.عادت إلى ذهنه صورتها وهي تختنق، وتغير وجهها، وتورم شفتيها، ثم الطريقة التي حملها بها آدم واندفع بها إلى المجمع الطبي. شعر بوخزة مفاجئة في قلبه، ثم وضع يده على صدره دون وعي.قال لنفسه: "أنا لا أتمنى لها الأذى."لكنه لم يستطع تجاهل القلق الذي استولى عليه.كان يرى أنها ظلمته وخدعته، وأن ما حدث قبل خمس سنوات ترك داخله جرحًا لم يلتئم، لكنه، رغم كل ذلك، لم يتمنَّ لها الموت.تسللت وخزة إلى صدره عندما تخيل للحظة أن الأطباء قد يخرجو
Baca selengkapnya

الفصل 620 — الساعات الأولى

لم تكن الساعات الأولى داخل المجمع الطبي تمر ببطء فحسب، بل كانت تبدو وكأنها معلقة بين لحظة وأخرى، لا تسمح لأحد بأن يطمئن تمامًا ولا تمنحه في الوقت نفسه سببًا كافيًا للاستسلام للخوف. خلف باب الغرفة، ظل الأطباء والممرضون يتابعون إيلين بدقة، يراقبون تنفسها واستجابتها للعلاج، ويتأكدون من استقرار علاماتها الحيوية، بينما بقي آدم خارج الغرفة منذ أن سمح له الطبيب بذلك، واقفًا بالقرب من الباب وكأن ابتعاده عنها ولو لخطوات قليلة قد يجعله عاجزًا عن حمايتها إذا حدث شيء جديد.كان يوسف إلى جواره، وقد فقد منذ وقت طويل أي اهتمام بالوقت أو بما يدور خارج المجمع الطبي. لم يعد يتذكر شيئًا عن الحفل، ولا عن الضيوف، ولا حتى عن سبب وجودهم في المنتجع في الأصل. كل ما كان يعرفه أن إيلين كانت قبل ساعات تضحك بينهم، ثم أصبحت أمام أعينهم عاجزة عن التنفس، وأن احتمال فقدانها لم يكن فكرة بعيدة أو مبالغًا فيها، بل شيئًا اقترب منهم بدرجة جعلت الخوف يستقر في صدره بصورة لم يستطع التخلص منها.بعد مرور فترة طويلة، انفتح باب الغرفة أخيرًا، وخرج الطبيب، فتقدم آدم نحوه بسرعة، بينما رفع يوسف رأسه عن الحائ
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
6061626364
...
66
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status