للمرة الثامنة والتسعين، تغيّب ماتيو عن بروفة زفافنا.أما هذه المرة، فكان السبب احتفالًا باستيلائه على منطقة السلاح التابعة لعائلة موريتي.وقد أقامت له عشيقته سيسيليا حفلة مترفة.وبعد ثلاث ساعات من بدء الحفل، وصلتني أول رسالة مشفّرة من توني، رجلي الموجود في الداخل.كان في المقطع المصوّر ماتيو واقفًا في وسط نادٍ خاص، وكأس الشمبانيا في يده.وكان كبار رجال العائلة يطوفون حوله وحول سيسيليا كما يطوف الخدم حول الملوك.وفي غمرة الهتاف، أفرغ ماتيو كأسه دفعة واحدة، ثم اجتذب سيسيليا إلى صدره وقبّلها أمام الجميع.كان يمسك وجهها بكلتا يديه، ويقبّلها قبلة عميقة عنيفة، كأنما يريد أن يلتهمها.وامتد ذلك، في عيني، حتى بدا كأنه دهر.صفّر بعضهم، وصفق آخرون.احمرّ خدا سيسيليا، وتشبتت أصابعها بسترة ماتيو.ثم حملها بين ذراعيه، ومضى بها إلى غرفة خاصة في مؤخرة المكان.وقبل أن ينغلق الباب، كان أنينها قد سبقه."ما أجملك الليلة... لا أستطيع انتظارك"."مرّ أسبوع يا ماتيو... أنا بحاجة إليك".ثم تداخل في لحظة واحدة صوت ضربة، وصيحة لذة، وصفقة الباب المغلق.أما الواقفون في الخارج، فلم يفعلوا إلا أن ضحكوا.قال أحدهم: "
Read more