سألها الظابط بحدة وهو بيبص لها: "وانتي بقى إيه اللي منزلك في الحظر؟! ردت عليه بزعيق وهي مش طايقة نفسها: "ما قولتلك تعبت ونزلت أجيب حاجات من الصيدلية!" سيف بتهكم: "وهو محبكش غير وقت الحظر؟!" ردت بتكبر: "آه.." واديتله ضهرها ومشيت خطوتين. نادى سيف على العسكري وقال: "هاتها لي يا ابني، حطها لي في البوكس.. أنا مش عارف إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي!" بصت له بنرفزة وقالت: "أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟! وأنت بتعمل إيه شيل إيدك دي ومتلمسنيش!" سيف زعق بصوت عالي: "يالا يا ابني!" وركب في البوكس من قدام، وهي كانت محبوسة ورا. سمعها وهي بتكلم العسكري وبتقوله بضعف: "لو سمحت ممكن تليفونك أعمل مكالمة؟" سيف رد بصوت عالي من غير ما يبص وراه: "متطلعش تليفونك من جيبك يا ابني.. سامعني؟" العربية وقفت قدام القسم، وسيف وقف يتفرج عليها والعسكري بينزلها وهي لسه بتقوله: "شيل إيدك ومتلمسنيش". دخل المكتب قبلهم وبص لها؛ كانت نظراتها ليه غريبة جداً، مكنتش بتعيط وكانت ثابتة، بس باين عليها الغضب والعصبية، لكن مفيش باليد حيلة. أصعب شعور لما يكون حد جاي عليك وأنت مفيش بإيدك حاجة، بس إحساسك إن ربنا معاك هو
Read more