LOGINبدأت "نبض" تكلم الجارسون بصوت مهزوز وهي بتحاول تتماسك: "هات لي مياة لو سمحت"، ورفعت رأس "أميرة" براحة وهي ماسكة إيديها وبتحاول تفوقها بكل الطرق. في اللحظة دي، حست بظل واقف قدامها، ولما رفعت عينها لقت "هشام" وخطيبته "أمنية" واقفين بيبصوا لهم بصدمة.
"هشام" أول ما شاف "أميرة" في الحالة دي، الخوف سيطر عليه تماماً وسألها بلهفة: "إيه اللي حصل؟ مالها أميرة؟". طبعاً الصوت عِلي والناس في الكافيه بدأت تتلم حواليهم بفضول، و"نبض" ردت وهي بتترعش: "كانت تعبانة.. هي تعبانة أوي". "هشام" مكنش قادر يقف يتفرج، وقال بحزم: "طيب يلا نطلع على المستشفى حالاً"، بس "نبض" اتنفضت من مكانها لأنها عارفة إن "سيف" أخو أميرة على وصول، ولو شاف هشام هتحصل كارثة، فقالت بخوف: "لا لا، أنا هحاول أفوقها". وقبل ما تكمل كلمتها، كان "هشام" شال "أميرة" بين إيديه ودخل بيها جوه الكافيه، حطها على "الركنة" اللي جوه وبدأ ينادي عليها ويحاول يخليها تنطق، وهي كانت غايبة عن الوعي تماماً. فتحت "نبض" إزازة المياة اللي هشام اداها لها، وبدأت تمسح وش "أميرة" وتحاول تفوقها، بس مفيش فايدة. "هشام" كان باين عليه التوتر جداً وهو بيكلم نبض: "يا بنتي اخلصي، أنا عارف حالتها، متخافيش". هنا "أمنية" خطيبته بصت له بنظرة غريبة، وبعدين بصت لنبض وقالت بحدة: "مش باباكِ دكتور يا نبض؟ اتصلي بيه!". "هشام" مردش عليها وبص لـ "أمنية" بضيق وقال لها: "لازم آخدها المستشفى فوراً، مش هينفع أسيبها كدة، هو في إيه يا جماعة؟!". "نبض" و"أمنية" بصوا له باستغراب ودهشة، وكأنهم بيسألوا نفسهم: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ وإيه الاهتمام الزيادة ده؟!". "نبض" حاولت تهدي الموقف وقالت: "طيب استنى، هجرب البرفيوم بتاعها"، بس "هشام" كان خلاص أعصابه فلتت وقال بتوتر: "أستنى إيه؟ أنا هتصل بـ سيف يجيلنا على المستشفى". "نبض" أول ما سمعت سيرة سيف، الخوف زاد وقالت: "استنى بس، أنا كلمت أخوها وهو زمانه على وصول". "هشام" مكنش قادر يستنى ثانية واحدة، الخوف على أميرة كان فضحُه قدام الكل، وكان لسه هيقرب منها عشان يشيلها تاني، بس فجأة صوت جهوري هز المكان وبكل عصبية صرخ فيه: "شيل إيدك.. أوعى !". كان "سيف". "هشام" اتسمر مكانه وتمتم باسمه: "سيف!". بس "سيف" مدلوش أي اهتمام، وراح شال أخته "أميرة" بكل حنان ممزوج بغضب، وبص لنبض وقال لها: "تعالي ورايا". "نبض" طلعت تجري وراه وفتحت باب العربية، وحطت رأس "أميرة" على رجليها وهي بتبكي بصمت. "هشام" مركبش وسكت، ده طلع جرى ركب عربيته عشان يلحقهم، ولما كان لسه هيتحرك، "أمنية" خطيبته وقفت قدام العربية وقالت بزعيق: "إنت رايح فين؟ إنت مش هتوصلني؟". "هشام" رد بلهوجة: "اركبي بسرعة تعالي معايا!". "أمنية" وشها احمر من النرفزة وقالت بصوت عالي: "آجي معاك فين؟ مش جاية في حتة، ولا إنت كمان رايح، وإحنا مالنا بيها أصلاً!". وقبل ما تكمل كلمتها، كان "هشام" داس بنزين وطار بالعربية وسابها واقفة في نص الشارع بتصرخ بقمة غضبها: "إنت راااايح فين؟!". داخل عربية "سيف"، الجو كان مشحون جداً. "سيف" كان بيسوق بسرعة جنونية، وزعق بصوت زي البركان: "إيه اللي حصل؟! نطقيني!". "نبض" اتخضت وردت بحدة هي كمان: "وأنا مالي أنا؟ وبعدين بتزعق لي كدة ليه؟ وطّي صوتك شوية!". "سيف" شخط فيها تاني: "أنا مش هعيد سؤالي.. إيه اللي وصلها لكدة؟ وإيه اللي جاب الزفت ده عندكم؟!". "نبض" كانت عارفة إن "سيف" عرف كل حاجة من أخته قبل كدة، فمقدرتش تخبي أو تستهبل، فقالت له: "إحنا ملناش علاقة بيه، هي كانت تعبانة ونزلنا نشرب حاجة في الهواء، وفجأة أغمى عليها، ولما فوقت لقيت هشام وخطيبته قدامي بالصدفة". وصلوا المستشفى، و"سيف" نزل شال أخته ودخل بيها، والدكتور أخدها منه وطلب منهم يستنوا بره. في اللحظة دي وصل "هشام"، وكل ما كان بيقرب، "نبض" كانت بتحس إن قلبها هيقف من كتر الخوف من "سيف" ورد فعله اللي ممكن يهد المستشفى. "هشام" سألهم بتوتر باين للكل: "الدكتور قال إيه؟". سؤاله وخوفه ده خلى "سيف" يغلي أكتر، لأن باين إن قلبه لسه وفي لـ "أميرة" رغم كل حاجة. "سيف" كان لسه هيهجم عليه ويقول له: "وإنت.."، بس "نبض" قطعت كلامه وقالت بصوت عالي: "وإنت متخيل إن الدكتور هيرد علينا دلوقتي؟!". وبصت في عين "سيف" بقوة وقالت له: "حاول تهدى، إن شاء الله هتبقى كويسة". "سيف" سابهم ومشى وهو مش طايق نفسه، فـ "نبض" استغلت الفرصة وبصت لهشام وقالت له: "أومال فين خطيبتك؟". "هشام" رد بذهول: "مجتش". "نبض" بصت له بسخرية وقالت: "كان باين أوي خوفك عليها، ثباتك الانفعالي كان صفر.. وطالما بتحبها كدة، روحت خطبت غيرها ليه؟" . "هشام" اتصدم وسألها: "إنتِ قصدك إيه؟". "نبض" ابتسمت بمرارة وقالت له بوشوشة: "قصدي إنك تمشي دلوقتي، ومتتخيلش إنها تعبت بسببك، لأنها أصلاً مشافتكش، وأنا اللي شفتك وحاولت مداري.. ولعلمك بقى، هي لو شافتك مكنش هيفرق معاها أصلاً". "هشام" استغرب وسألها تاني: "قصدك إيه؟". "نبض" صوتها عِلي وقالت له: "قصدي إن وجودك ملوش لازمة، روح شوف خطيبتك يا سيادة الظابط!". "هشام" اتضايق جداً وانسحب وركب عربيته ومشى . لما "سيف" رجع وسأل عليها، "نبض" قالت له إنه مشى، وطلبت منه بكل هدوء يوطي صوته عشان بيضايقها. بس "سيف" رد عليها ببرود: "شاطرة.. متتكلميش معايا تاني وأوعي من قدامي". "نبض" قالت في سرها: "إنسان مستفز"، ولما سألها بتقول إيه، عملت نفسها بتكح. الدكتور خرج وطمنهم إن "أميرة" ضغطها وطي لأنها مأكلتش، وإن في سبب نفسي وراء اللي حصل. "نبض" دخلت تطمن عليها، و"سيف" كان واقف بيبص لأخته بوجع، وبعدين سأل نبض فجأة: "هو السبب صح؟ إنتِ كدابة وبتحوري عليا". "نبض" حاولت تنكر بس هو صرخ فيها: "هو صح؟!". "نبض" ردت ببرود: "وطي صوتك، قولت لك كانت صدفة". بعد ما "أميرة" فاقت، "نبض" حاولت تهون عليها وتنسيها موضوع هشام خالص. ولما "سيف" دخل يطمن عليها، اتغير تماماً وبقى حنين، وده خلى "نبض" تستغرب إزاي بيعامل أخته كدة وهي بيزعق لها. "نبض" استأذنت تخرج تعمل مكالمة، وكلمت "الدادة" عندها وكذبت عليها إنها استأذنت من باباها عشان تبات مع صاحبتها. لما رجعوا البيت، "أميرة" كانت سقعانة جداً، فـ "نبض" طلبت من "سيف" يقلع الجاكيت بتاعه ويديه لأخته. "سيف" نفذ وهو متضايق، وفي العربية كان بيحس إنه سواق ليهم، و"نبض" مكنتش ساكتة له وبتقصف جبهته كل شوية . وصلوا البيت، ووالد "سيف" و"أميرة" استقبلهم بقلق. "نبض" طلعت مع "أميرة" الأوضة، وبعد ما أميرة نامت، "نبض" نزلت المطبخ تجيب أكل، لقت الدنيا ضلمة وباب الثلاجة مفتوح. لما قربت، "سيف" طلع رأسه فجأة، فصوتت من الخضة. "سيف" قعد يتريق عليها وعلى خوفها، وبعدين ساب لها الأكل ومشى . "نبض" طلعت البلكونة وقعدت تراقب "سيف" وهو قاعد في الجنينة بياكل لوحده، وقعدت تفكر في شخصيته الغريبة، وإزاي رغم عصبيته هو أخ حنين جداً. النوم غلبها وهي بتتفرج عليه، وصحيت الصبح على خيوط الشمس، لقت "سيف" واقف تحت وباصص عليها بنظرة مختلفة، كأنه شايف ملاك نايم. هي اتخضت ودخلت جوه بسرعة. في اليوم ده، محدش راح الكلية. "أميرة" كانت مخنوقة وطلبت من "نبض" ينزلوا الجنينة، وهناك "نبض" حكت لها كل اللي حصل مع هشام وتوتره. وبالليل، "نبض" افتكرت إنها سابت المياة مفتوحة في فيلتها، فاستأذنت وراحت تقفلها. "سيف" جه من الشغل وسأل على "نبض" عشان يوصلها رسالة من أخته، واتصل بيها. "نبض" فتحت الخط، بس فجأة صوتها اتقطع وحل مكانه صوت حركة غريبة وتليفونها اترمى على الأرض. "سيف" سمع صوت راجل بيقول لـ "نبض": "هاتي الفلوس اللي هنا!". "نبض" ردت بشجاعة: "مفيش فلوس". الراجل كمل بخبث: "طيب هاتي المجوهرات والدهب". لما "نبض" قالت له إن مفيش حاجة، الراجل ضحك ضحكة قذرة وقال لها: "خلاص.. هاخد حاجة تانية منك أحسن !". "سيف" كان سامع كل ده وقلبه هيوقف من الرعب، وبدون تفكير، طار على عربيته وهو مش شايف قدامه غير صورة "نبض" وهي في خطر .امیره : باباكي اجبرك ؟!.نبض بألم : انا الى اجبرت نفسى واخدت شنطتها ومشيت فضلت ماشيه مش عارفه هى رايحه فين ولا جايه منين ماشيه بشرووود في الشوارع ومش حاااسه ب اى حاجه وكان في عربيه في الطريق هتدوسها بس ربناااا سترررر وبعددين وقفت تاكس لما تعبت... وقالتله على العنوان الفيله بتاعتهم ( علشان تروووووح .....نبض من كتر التفكير وقفته قبل الفيله بنص شارع قدام فيله تانيه ونزلت .... وبعد منزلت اكتفت تنها مش فيلتهم واضطريت تمشى ..اول منزلت من التاكس حست انها دايخه....مشیت خطوتين بالعافيهوقررت انها تتحرك تعدى الجنب التانى علشان الشمس كانت مأثره عليهاااا اكثر وصاربه في عينيهاااا جاااامد...خطوتين وبقيت فى نص الطريق.. لقيت نفسها بدءت تدوخ اکثر...وبعد ددين سمعت صوت كلاكس عربيه....وبكل غباء صاحبه مش بيشيل ايده...وهى الدنيا بتلف بيها ومش عاااارفه تتحرك.. وووووبعدينلقيت رجليها سابت مره واحده وووووقعت على الأرضبتحاول انها متفدش الوعى.... بتحاول ان عينيها متغمض .. وبتحاول تسيطر على جسمها ومش عارفه تتحكم فيه...وبعدين اثناء ده كله...صوت الكلاكس وقف ... ونزل من العربيه الشخص ده....صوت بجمود : ان
نبض اخدت نفس وقالتلها : بصى يا اميره سیبینی... یا اما هصفالك وتلاقينى جايه لوحدى اكلمك .. يا اما مش هاجي ولو مجيتش اعتبرى الصداقه الى مبينا انتهت او مااااتتت بمعنى اصح...ادینی وقتى لو سمحتى..نبض قالتلها كدا وبصيت لقيت هشام جای ناحیه امیره...بصيت لأميره ومشيت ومكنش عندها فضول تدخل ولا تعرف حاجه ...دخلت من باب البيتباباها قاعد على السفره : يالا تعالى اتغدى ينبض....نبض : مش معقول يا دكتور هتتغدا معايا ... دى اخر مره حصلت كانت ... كاااانت من كام سنه ؟؟باباها : بطلى كلام وتعالى يالااا....انتى هتعمليلی فیلم علشان عاوز اتغدا مع بنتي.. وا الله غريبه ....نبض في سرها : انت الى غريب .. وانا مش مطمنالك...باباها : بتقولى حاجه ينبض....نبض بأبتسامه : لا يبابا... مش بقول حاااجهقعدت على السفره والشغاله حطيت بقيت الأكل وبدءت تاااكل وفى نص الأكل....باباها : انتى مبتشوفيش حد من جرانا دول صح ؟!نبض سابت الشوكه والسكينه ورفت راسها وبصيتله وقالتله : في ايه يبابا ؟! ايه مشكلتك معاهم...باباها : ااايه مشكلتى معااااهم ؟! ابنهم المحترم المتربى أخر مره جابك المستشفى اتكلم معايا بقله زوق وقالي... خد
نبض : ميرسى.. دا من زوقك .. بس ممكن ننجز شويا علشانعاوزه انام.....قصدی ارتاااح ....هو : ما انتى لسا صاحيه...نبض : معلش تعبانه .. و عاوززززه ارتااااحهو : حاسه انك تعبانه تعب جسدى ؟! ولا حاجه جواکی هی ااااالی تعباکی....نبض بصيتله وفضلت تضحك كتير وبعدين سكتت مره واحده...عمر : ايه ؟! سكتى ليه ؟!نبض : انا مش مجنونه ... انا بس مريت بحياه صعبه وظروفاصعب .. لكن انا مش مجنونه .. انا لو كان اى حد مکانی و مربالی مريت بيه كان فعلا هيبقا مجنون... لكني اقوى من اني استسلم واكون مجنونه...عمر : ومين قال انك مجنونه....نبض بصوت عالى : سيبنى اكمل كلامى لو سمحت ووقف بقااسطوانه الدكتور والمريض النفسى الى شغاله دى علشان انا مش قادره اتكلم واوصح كتير ... وقولتلك انى مش مجنونه ونقدر نعتبر الجلسه دى خلصت علشان تعبانه ومحتاجه انام.....عن اذنك ... وقامت وسابته....رسالة ...مش متوحد... مش فاقد الثقة بنفسي ، مش خالى من المشاعر.طبعي مبعرفش اتأقلم على حد، مبعرفش اتكلم مع حد مجهول بالنسبالى ساعتها هتحسنى فاقد للنطق، مش قادر على الكلاملبق جدا، نرجسي بعض الشيء، حديثي ممتع الى حد كبير، وكاريزما اوى بس ل
سألت أميرة بذهول وخوف حقيقي: "مين اللي ماتت؟!".. بصت لها الممرضة بأسى وقالت لها إن البنت اللي كانت معاها في نفس الأوضة هي اللي توفت، ومن الصدف الغريبة إن اسمها كان برضه أميرة.. الممرضة كملت كلامها وهي بتطمنها إنها هتخرجها من المستشفى حالاً، بس حكت لها إن البنت اللي ماتت دي مأساة؛ جوز أمها من ساعة ما جابها المستشفى و رماها مظهرش ولا سأل عنها، وأمها كانت ماتت في نفس المستشفى بسبب الكورونا.. وقبل ما الممرضة تتحرك عشان تبلغ الدكتور بالحالة عشان يبدأوا إجراءات الجثة، استوقفتها أميرة فجأة بطلب غريب وصدمها.أميرة قالت للممرضة بكل إصرار: "استني.. قولي للدكتور إني أنا اللي مُت.. وطلعي البنت التانية دي مكاني، وقولي إنها أنا".. الممرضة اتخضت وبرقت عينيها وقالت لها: "أنتِ بتقولي إيه يا مدام؟! دي مصيبة وأنا ممكن أترفض من شغلي وتتحرب بيوتي".. لكن أميرة كانت حاسمة، ووعدتها إنها هتضمن لها كل اللي هي عاوزاه وهتديها أي مبلغ تطلبه مهما كان كبيراً.. وفعلاً، في وسط حالة الربكة والدوشة اللي كان فيها الدكتور، الممرضة قدرت تنفذ الخطة وبلغته بالخبر، والدكتور من كتر الضغط اتأكد من وفاتها وشاورت له على أهل أمير
خرج من عند الدكتور وهو بيدور على حل مش قادر يقف ساکت.....ركب عربيته وهو بيفكر بسرعه لقى امنيه بتتصل عليهمردش... فضلت ترن كتير رد بعصبيه....هشام : الو يا امنيه...امنيه : عامل ايه ؟هشام طلعت من المستشفى...امنيه بخوف : ورايح فين ؟هشام : جای عندكم....قالها كدا وكان قاصده انه رايح لباباها يفسخ الخطوبه...امنيه بخوف : انت جاى بجد ؟طیب جای ازای؟طيب انت عارف ان بابا سنه كبير وممكن يتعدى منك...بلاش تیجی احسن .. ارجع المستشفی تااانی او روح...بعد هشام مسمع الكلمتين دول اتأكد مليون بالميه انه كان غلطان في حق نفسه قبل ميغلط فى حق اميره.... كان غلطاااان لما راح وخطب امنيه كان غلطان لما خان العهد الى بينه وبين اميره كلمه بحبك مش كلمه وخلاص ومش تلت حروف وخلاص كلمه بحبك عهد والعهد دين ليوم الدينقبل متقول لبنت كلمه بحبك خليك عارف انك بتوثق عقد وبتتكلم على عهد لأخر يوم في عمركوانتى قبل متسمعى من حد كلمه بحبك.... لازم تعرفى الأنسان ده اهل للثقه ولا لاء .. الأنسان ده لو بتموتى قدامه بالقلب هيديكي قلبه ولا لاء ؟علشان ينقذك ... هيخاف عليكي ؟هيصونك ؟هیمیکی ؟هيكلم بنات غيرك ؟فرفقا يشباب بقل
سيف واقف قصادها وبيبص عليها ... ووووبينده عليها بس مش بتصحا ... وهو خايف يعلى صوته اكثر ابوها يصحا او اى حد يااااخد بالله بعدها بخمس دقايق دخلت الداده ودخلتلها البكونه وقربت منها وبتصحيها .. مبتصحاش.... حطت ايديها على رسها.... وندهت بسرعه وقالت.... الحق يا دكتور... طلع جرى جه.... دخل باباها وكان لابس ماسك و شالها دخلها ... و معرفتش ايه الى حصل.... بقا هاين عليا اروح اخبط على بيتهم.... انا فعلاااا خايف عليها يا ترا ايه الى حصل معااااااها ... .... في المستشفى..... اميره بلعت ريها وبتنهيد قاااالت : انا حاسه اني بموت.... هشام بصيلها ودير وشه وعيط..... بس الى بان قدامها انها وهى حتى متموت خزلهااااااا دخل الدكتور بص عليه وعليها وخرج .. بالليل اميره : هو انت مبتتكلمش ليه ؟! هشام : مبيردش... امیره : معندكش حاجه تقولها صح... هشام : انا فيا الى مكفيني.... اميره : طول عمرك فيك الى مكفيك.... وطول عمرك هتفضل كدا ... جبان... جبان و خوفت تقف قدام باباك ؟! ولا مش اد وعودك وكداب خدعتنى انا بس ولا خدعت اااااالف قبلی ؟ هتفضل بردو ساكت كتير ؟! هشام انا عارف انى اذيتك .... ومش لاز
نبض : في سیبشی تا اخد.؟!الشخص : لا هاخد حاجه تانيه منك احسن....سيف طلع المسدس ورمى التليفون وطلع يجرى....امیره بخضه... انت رايح فين يسيف ايه الى حصل....يا سيف وطلعت تجرى وراهبس سيف كان جرا خلاصامیره طلعت تجری تبص عليه من البلكونه لقيته راح عند فیله نبض .. طلعت تجرى نزلت....بابا الحق فى حاجه
سيف راح جرى وانقذ نبض من الحرامى بلمح البصر وقبض عليه بس نبض أعصابها تعبت والغم عليها وسيف شالها وحطها على السرير وكلم الدكتور فورا وكان قلقان جدا على نبض ومحتار ومش عارف بس يعمل اى علشان تبقى كويسه ومش عاوز يمشى ويسيبها وقف **سيف** قدام أخته **أميرة**، ملامحه كانت حادة وعيونه فيها غضب مكتوم وهو ب
بعد ما العريس دخل القاعة والناس كلها قعدت في أماكنها، سيف فضل يدور بعينه عليها في كل ركن، لحد ما أخيراً وصل لها. وقف وراها وهي كانت مشغولة بالكلام مع واحدة صاحبتها، وسمعها وهي بتقول بنبرة بتحاول تبان فيها قوية: — "مين قال كدا؟ أنا أساساً مش زعلانة إن هشام خطب.. ده أنا مبسوطة جداً وحتى جيت خطوبته
العسكري قرب منه بلهفة وقال: "الحق يا فندم، فيه دم على هدومها!".. سيف بص بسرعة وفعلاً لقى دم مغرق جنبها. قرب منها وهو مشوش، حاول ينادي عليها: "انتي يا بنتي.. يا آنسة!"، بس مكنش فيه رد، ولا حتى سامع صوت نفسها. سيف مقدرش ينكر إنه خاف في اللحظة دي، ملامحها فكرته بأخته "أميرة". بسرعة ومن غير تفكير زعق







