Masukامیره : باباكي اجبرك ؟!.نبض بألم : انا الى اجبرت نفسى واخدت شنطتها ومشيت فضلت ماشيه مش عارفه هى رايحه فين ولا جايه منين ماشيه بشرووود في الشوارع ومش حاااسه ب اى حاجه وكان في عربيه في الطريق هتدوسها بس ربناااا سترررر وبعددين وقفت تاكس لما تعبت... وقالتله على العنوان الفيله بتاعتهم ( علشان تروووووح .....نبض من كتر التفكير وقفته قبل الفيله بنص شارع قدام فيله تانيه ونزلت .... وبعد منزلت اكتفت تنها مش فيلتهم واضطريت تمشى ..اول منزلت من التاكس حست انها دايخه....مشیت خطوتين بالعافيهوقررت انها تتحرك تعدى الجنب التانى علشان الشمس كانت مأثره عليهاااا اكثر وصاربه في عينيهاااا جاااامد...خطوتين وبقيت فى نص الطريق.. لقيت نفسها بدءت تدوخ اکثر...وبعد ددين سمعت صوت كلاكس عربيه....وبكل غباء صاحبه مش بيشيل ايده...وهى الدنيا بتلف بيها ومش عاااارفه تتحرك.. وووووبعدينلقيت رجليها سابت مره واحده وووووقعت على الأرضبتحاول انها متفدش الوعى.... بتحاول ان عينيها متغمض .. وبتحاول تسيطر على جسمها ومش عارفه تتحكم فيه...وبعدين اثناء ده كله...صوت الكلاكس وقف ... ونزل من العربيه الشخص ده....صوت بجمود : ان
نبض اخدت نفس وقالتلها : بصى يا اميره سیبینی... یا اما هصفالك وتلاقينى جايه لوحدى اكلمك .. يا اما مش هاجي ولو مجيتش اعتبرى الصداقه الى مبينا انتهت او مااااتتت بمعنى اصح...ادینی وقتى لو سمحتى..نبض قالتلها كدا وبصيت لقيت هشام جای ناحیه امیره...بصيت لأميره ومشيت ومكنش عندها فضول تدخل ولا تعرف حاجه ...دخلت من باب البيتباباها قاعد على السفره : يالا تعالى اتغدى ينبض....نبض : مش معقول يا دكتور هتتغدا معايا ... دى اخر مره حصلت كانت ... كاااانت من كام سنه ؟؟باباها : بطلى كلام وتعالى يالااا....انتى هتعمليلی فیلم علشان عاوز اتغدا مع بنتي.. وا الله غريبه ....نبض في سرها : انت الى غريب .. وانا مش مطمنالك...باباها : بتقولى حاجه ينبض....نبض بأبتسامه : لا يبابا... مش بقول حاااجهقعدت على السفره والشغاله حطيت بقيت الأكل وبدءت تاااكل وفى نص الأكل....باباها : انتى مبتشوفيش حد من جرانا دول صح ؟!نبض سابت الشوكه والسكينه ورفت راسها وبصيتله وقالتله : في ايه يبابا ؟! ايه مشكلتك معاهم...باباها : ااايه مشكلتى معااااهم ؟! ابنهم المحترم المتربى أخر مره جابك المستشفى اتكلم معايا بقله زوق وقالي... خد
نبض : ميرسى.. دا من زوقك .. بس ممكن ننجز شويا علشانعاوزه انام.....قصدی ارتاااح ....هو : ما انتى لسا صاحيه...نبض : معلش تعبانه .. و عاوززززه ارتااااحهو : حاسه انك تعبانه تعب جسدى ؟! ولا حاجه جواکی هی ااااالی تعباکی....نبض بصيتله وفضلت تضحك كتير وبعدين سكتت مره واحده...عمر : ايه ؟! سكتى ليه ؟!نبض : انا مش مجنونه ... انا بس مريت بحياه صعبه وظروفاصعب .. لكن انا مش مجنونه .. انا لو كان اى حد مکانی و مربالی مريت بيه كان فعلا هيبقا مجنون... لكني اقوى من اني استسلم واكون مجنونه...عمر : ومين قال انك مجنونه....نبض بصوت عالى : سيبنى اكمل كلامى لو سمحت ووقف بقااسطوانه الدكتور والمريض النفسى الى شغاله دى علشان انا مش قادره اتكلم واوصح كتير ... وقولتلك انى مش مجنونه ونقدر نعتبر الجلسه دى خلصت علشان تعبانه ومحتاجه انام.....عن اذنك ... وقامت وسابته....رسالة ...مش متوحد... مش فاقد الثقة بنفسي ، مش خالى من المشاعر.طبعي مبعرفش اتأقلم على حد، مبعرفش اتكلم مع حد مجهول بالنسبالى ساعتها هتحسنى فاقد للنطق، مش قادر على الكلاملبق جدا، نرجسي بعض الشيء، حديثي ممتع الى حد كبير، وكاريزما اوى بس ل
سألت أميرة بذهول وخوف حقيقي: "مين اللي ماتت؟!".. بصت لها الممرضة بأسى وقالت لها إن البنت اللي كانت معاها في نفس الأوضة هي اللي توفت، ومن الصدف الغريبة إن اسمها كان برضه أميرة.. الممرضة كملت كلامها وهي بتطمنها إنها هتخرجها من المستشفى حالاً، بس حكت لها إن البنت اللي ماتت دي مأساة؛ جوز أمها من ساعة ما جابها المستشفى و رماها مظهرش ولا سأل عنها، وأمها كانت ماتت في نفس المستشفى بسبب الكورونا.. وقبل ما الممرضة تتحرك عشان تبلغ الدكتور بالحالة عشان يبدأوا إجراءات الجثة، استوقفتها أميرة فجأة بطلب غريب وصدمها.أميرة قالت للممرضة بكل إصرار: "استني.. قولي للدكتور إني أنا اللي مُت.. وطلعي البنت التانية دي مكاني، وقولي إنها أنا".. الممرضة اتخضت وبرقت عينيها وقالت لها: "أنتِ بتقولي إيه يا مدام؟! دي مصيبة وأنا ممكن أترفض من شغلي وتتحرب بيوتي".. لكن أميرة كانت حاسمة، ووعدتها إنها هتضمن لها كل اللي هي عاوزاه وهتديها أي مبلغ تطلبه مهما كان كبيراً.. وفعلاً، في وسط حالة الربكة والدوشة اللي كان فيها الدكتور، الممرضة قدرت تنفذ الخطة وبلغته بالخبر، والدكتور من كتر الضغط اتأكد من وفاتها وشاورت له على أهل أمير
خرج من عند الدكتور وهو بيدور على حل مش قادر يقف ساکت.....ركب عربيته وهو بيفكر بسرعه لقى امنيه بتتصل عليهمردش... فضلت ترن كتير رد بعصبيه....هشام : الو يا امنيه...امنيه : عامل ايه ؟هشام طلعت من المستشفى...امنيه بخوف : ورايح فين ؟هشام : جای عندكم....قالها كدا وكان قاصده انه رايح لباباها يفسخ الخطوبه...امنيه بخوف : انت جاى بجد ؟طیب جای ازای؟طيب انت عارف ان بابا سنه كبير وممكن يتعدى منك...بلاش تیجی احسن .. ارجع المستشفی تااانی او روح...بعد هشام مسمع الكلمتين دول اتأكد مليون بالميه انه كان غلطان في حق نفسه قبل ميغلط فى حق اميره.... كان غلطاااان لما راح وخطب امنيه كان غلطان لما خان العهد الى بينه وبين اميره كلمه بحبك مش كلمه وخلاص ومش تلت حروف وخلاص كلمه بحبك عهد والعهد دين ليوم الدينقبل متقول لبنت كلمه بحبك خليك عارف انك بتوثق عقد وبتتكلم على عهد لأخر يوم في عمركوانتى قبل متسمعى من حد كلمه بحبك.... لازم تعرفى الأنسان ده اهل للثقه ولا لاء .. الأنسان ده لو بتموتى قدامه بالقلب هيديكي قلبه ولا لاء ؟علشان ينقذك ... هيخاف عليكي ؟هيصونك ؟هیمیکی ؟هيكلم بنات غيرك ؟فرفقا يشباب بقل
سيف واقف قصادها وبيبص عليها ... ووووبينده عليها بس مش بتصحا ... وهو خايف يعلى صوته اكثر ابوها يصحا او اى حد يااااخد بالله بعدها بخمس دقايق دخلت الداده ودخلتلها البكونه وقربت منها وبتصحيها .. مبتصحاش.... حطت ايديها على رسها.... وندهت بسرعه وقالت.... الحق يا دكتور... طلع جرى جه.... دخل باباها وكان لابس ماسك و شالها دخلها ... و معرفتش ايه الى حصل.... بقا هاين عليا اروح اخبط على بيتهم.... انا فعلاااا خايف عليها يا ترا ايه الى حصل معااااااها ... .... في المستشفى..... اميره بلعت ريها وبتنهيد قاااالت : انا حاسه اني بموت.... هشام بصيلها ودير وشه وعيط..... بس الى بان قدامها انها وهى حتى متموت خزلهااااااا دخل الدكتور بص عليه وعليها وخرج .. بالليل اميره : هو انت مبتتكلمش ليه ؟! هشام : مبيردش... امیره : معندكش حاجه تقولها صح... هشام : انا فيا الى مكفيني.... اميره : طول عمرك فيك الى مكفيك.... وطول عمرك هتفضل كدا ... جبان... جبان و خوفت تقف قدام باباك ؟! ولا مش اد وعودك وكداب خدعتنى انا بس ولا خدعت اااااالف قبلی ؟ هتفضل بردو ساكت كتير ؟! هشام انا عارف انى اذيتك .... ومش لاز
سيف راح جرى وانقذ نبض من الحرامى بلمح البصر وقبض عليه بس نبض أعصابها تعبت والغم عليها وسيف شالها وحطها على السرير وكلم الدكتور فورا وكان قلقان جدا على نبض ومحتار ومش عارف بس يعمل اى علشان تبقى كويسه ومش عاوز يمشى ويسيبها وقف **سيف** قدام أخته **أميرة**، ملامحه كانت حادة وعيونه فيها غضب مكتوم وهو ب
نبض : في سیبشی تا اخد.؟!الشخص : لا هاخد حاجه تانيه منك احسن....سيف طلع المسدس ورمى التليفون وطلع يجرى....امیره بخضه... انت رايح فين يسيف ايه الى حصل....يا سيف وطلعت تجرى وراهبس سيف كان جرا خلاصامیره طلعت تجری تبص عليه من البلكونه لقيته راح عند فیله نبض .. طلعت تجرى نزلت....بابا الحق فى حاجه
العسكري قرب منه بلهفة وقال: "الحق يا فندم، فيه دم على هدومها!".. سيف بص بسرعة وفعلاً لقى دم مغرق جنبها. قرب منها وهو مشوش، حاول ينادي عليها: "انتي يا بنتي.. يا آنسة!"، بس مكنش فيه رد، ولا حتى سامع صوت نفسها. سيف مقدرش ينكر إنه خاف في اللحظة دي، ملامحها فكرته بأخته "أميرة". بسرعة ومن غير تفكير زعق
بدأت "نبض" تكلم الجارسون بصوت مهزوز وهي بتحاول تتماسك: "هات لي مياة لو سمحت"، ورفعت رأس "أميرة" براحة وهي ماسكة إيديها وبتحاول تفوقها بكل الطرق. في اللحظة دي، حست بظل واقف قدامها، ولما رفعت عينها لقت "هشام" وخطيبته "أمنية" واقفين بيبصوا لهم بصدمة. "هشام" أول ما شاف "أميرة" في الحالة دي، الخوف سيطر







