Mag-log inنبض : في سیبشی تا اخد.؟!
الشخص : لا هاخد حاجه تانيه منك احسن.... سيف طلع المسدس ورمى التليفون وطلع يجرى.... امیره بخضه... انت رايح فين يسيف ايه الى حصل.... يا سيف وطلعت تجرى وراه بس سيف كان جرا خلاص امیره طلعت تجری تبص عليه من البلكونه لقيته راح عند فیله نبض .. طلعت تجرى نزلت.... بابا الحق فى حاجه حصلت سيف طلع المسدس وطلع يجرى شکله رايح فيله نبض.... انا معرفش فى ايه يبابا انا خايفه اووى... انا هروح وراه... باباها : لاء خليكي هنا متتحركيش امیره یا بابا دا اخويا وهي صاحبتي... باباها : سمعتى قولتلك ايه... انا خايف عليكي... سيف طلع يجرى وقعد يكسر فى الباب بس مكنش بيتكسر وسامعها بتصرخ فوق ... وهو مش عارف يعمل ايه.... وقف فكر بهدوء لثوانى وقال اكيد هما مدخلوش من الباب ) ففي بعض الأحيان يكون التفكير هو المفتاح وليست القوه ) لف لقا شباك المطبخ مفتوح.... نط منه وبدء يسمع صوتها وهي بتصرخ اعلى واعلى.... وهو لازم يتصرف فى اسرع وقت ممكن طلع يجرى فوق ناحيه الصوت احد موصل ان الصوت جای من اخر اوضه.... من اخر اوضه.... لقا واحد ماسكها من ايديها والتانى بيتهجم عليها وبيلطشلها بالقلمه .... سيف مسك الى بيضربه بالقلمه زقه على الأرض بسرعه وضربه رصاصه في رجله التانى الى ماسكها من ايديها بص لسيف برعب راح سيف ضاربه وزقه جنب التانى وضارب رصاصه في كتفه وفي رجله ولقا الى كان بيضربها بالقلمه بيحاول يقوم ضربه كمان رصاصه في رجله التانيه في وسط كل ده نبض اول مبعدهم عنها رجعت لورا في السرير ولفيت ايديها حوالين رجليها وجسمها كله .... وكانت بتتنهد وبتعيط .... وكل مدى مبيعلى صوتها ... واول مسيف مبصيلها ... فضلت تصرخ ... بصوت عالى جداً ... صريخ هستیری سيف قرب منها بهدوء .. براحه : خلاص متخافيش.... خلاص حاولى تهدى .. مفيش حد هيلمسك... وهما الأثنين بيزحفوا وعاوزين بهربوا وهو ملهى في نبص وحط ايده على كتفها...... خلاص ينبض ... خلاص.... وهى برضو كل مدى مصوت صريخها بيعلى مع عياطها..... سيف ضمها لكتفه .... ششششش... خلاص... خلاص .. اهدى في اللحظه دى بدء صوتها يختفى وباباه دخل.... سيف بيبص على نبض لقاها اغم عليها بين ايديه وراسها على كتفه شالها ... وبص لباباه وقاله.... ابعت حد ياخد الكلام دول القسم لحد مجيلهم...... دا انتم جنازتكم النهارده يولاد ال........ اول مدخل من باب الفيله بتاعتهم وهو شايل نبض.... امیره طلعت تجرى عليه.... وبخوف : ايه الى حصل.... ايه الى حصل يسيف ؟ نبض مالهاااااا سیف : هاتی تلیفوني بسرعه طلعت تجری و را سيف .. سيف حط نبض على السرير وغطاها .... اميره عطيتله التليفون وهى بتسأله لتاني مره بس وهى بتعيط ايه الى حصل.... سيف : الو يا دكتور عاوزك تيجی دالوقتی حالا.... وبص لأميره وقالها حراميين اتهجموا عليها .... امیره حطت ايديها على بؤها وهى بتكتم صرختها ... انت بتقول ايه يسيف ؟ ازای حاجه زى دى تحصل.... سيف بزعيق : اديها حصلت... لحظات والدكتور جه طلع جرى فتح للدكتور وطلعه بسرعه في الاوضه الى فيها نبض... الدكتور : هى اتعرضت لصدمه عصبيه شديده.. انا عطيتلها مهداء فى المحلول ... سيبوها ترتاح ولو صحيت وهي منفعله وبتعيط او بتصرخ ...... ادولها الحقنه دي في الوريد ... في حد هنا بيعرف يدى حقن... امیره بصيت لسيف وقالت : اه سيف.... سيف كان نفسه يطلع دكتور وكان جايب مجموع مناسب بس اهله ضغطوا عليه انه يدخل شرطه ويبقا زيهم علشان يكبروا ويسيطروا اكثر وصاحبه دخل طب وكان بيحب يروح يحضر معاه جدا وكان بيحب كلبه الطب جدا بس سنه اتنين وبعدين مبقاش يروح ومبقاش يفضا يشوف صحبه حتى ما هى الدنيا تلاهي.. كل يوم واحد بيخرج من حياتك وواحد بيدخل انت مش عارف مين ا الى داخل ولااا عارف حتى ميين الى طالع بس خليك متأكد ان ربنا مش هينساك.. فلو خسرت صاحب هيعوضك بواحد غيره ولو خسرت حبيب برضو هيعوضك بالى احسن منه خليك واثق في کرم ربنا خلى عندك ايمان كبير انه هينصرك الدكتور : ولو صحيت هاديه حاولو تطمنوها وتحتوها... حاولوا متوتروهاش ولا تستحوبوها ولا تسألوها على اى حاجه وانا هاجيلها بكره الصبح ان شاء الله .. اشوف وصلنااااا لفيت سيف : شكراً يدكتور..... هنزل اوصلك... الدكتور : دى الروشته الى فيها العلاج اللازم والحقن... سيف : تمام هجيبها حااااالا.... باباه قابلهم تحت : هى عامله ايه دالوقتي يدكتور ؟ الدكتور : ان شاء الله هتكون تحسن منقلقش... امیره : انت رايح فين يسيف ؟! سيف : رايح اربى الكلاب دول واعلمهم الأدب وركب عربيته ومشا وباباها كان لسا جاى من القسم... في القسم.... هشام : كفایه ضرب فيهم لحد كدا ... حد فيهم هيموت... كفايه يسيف .. ووطى ة قرب من ودنه وقاله هتتجازي... هتروح فى داهيه لو واحد منهم مات... وبصوت عالى اعقل بقا... سيف بزعيق : امشى انت من وشي.... انت بالذات امشى من وشى .. انت جاى تقولى اعقل.. كنت مين انت علشان تقولى كدا ؟ هشام سابه ومشا وهو زعلان من كلامه جدا جدا سيف : انتم يا كلاب الشوارع ايامكم الجايه هتبقا طينه وبص للعسكرى وقاله انا عاوزه تفضل تروقلي فيهم.. وهات ناس معاك تروق... وبعد سيف مشفا غليله منهم روح البيت طلع اوضته وحط راسه على المخده... وفضل يفتكر نفسه وهو بيحاول يهديها ويفتكر شكلها وهى منهاره ... ويشوف نفسه وهو بيضرب عليهم نار.... کل دی افکار محاوطاه... ووهو شل يلها وداخل بيها القيله.... ووهو خايف ومرعوب ليحصلها حاجه ولا حد يأذيها وووهو مرعوب عليها وخايف لأبعد حد عليها .. وهو مش قادر يشوف شعره واحده منها بتتمس ووهو بيضرب الحراميه کل دی افکار بتدور في دماغه بس قطع صوت تفكيره صوت صريخ نبض..... طلع يجرى راح الأوضه.... لقا اميره ماسكه كبايه ميا وبتقولها .... اشربی ميا طيب ينبض.... وهى عماله تصرخ وامينه بتقولها خلاص كل دا عدا .... متصر خيش ... ومش عارفه تتعامل وبتعيط جنبها ... متصر خيش مفيش حد هنا .... خلاص عدا... سيف بصوت عالى ... هاتى الحقنه بسرعه.... فين السرنجه ... وعبى الحقنه ... وعبى الحقنه بسرعه .... امسکی ايديها.... ونبض مش مبطله صريخ وجسمها كله بيتنفض.... سيف بزعيق الأميره : امسكى ايديها كويس... كويس يا اميره بقلمی ساره محمد امیره بعياط : مش عاارفه .. مش قادره... ونبط بتتحبك ومش بتثبت خالص... مسك الحقنه فى ايده الأيمين ومسك دراع نبض بأيده الشمال جامد وثبته وادالها الحقنه... اول مسحب سن الحقنه غمضت عينيها .... امیره بصيت لسيف وهى عينيها وشها متغرق دموع وقالتله.... انت مسكت ايديها جامد ... بص ايدیها از رقت ازای؟! شايف ؟؟؟ هنعمل ايه دالوقتي.. هااا هنعمل ايه سیف : مكنش قدامی حل تانی... هاتی مرهم للكدمات.... امیره طلعت تجری تدور وجابتله المرهم وحطته على ايد نبض... امیره : امیره بعياط : انا مش عارفه انام ولا هعرف انام ليه حصل معاها كدا ؟! انت لما جبتها كان وشها كله احمر كان فى علامات قلمه على وشها وبعياط : هما ضربوها ؟! سيف مسك اميره من ايديها وقالها تعالى ووقف في البلكونه.... اميره : قولى الى حصلها بالله عليك. انا خايفه عليها سيف : متخافيش ...... المهم انها بخير.... امیره : انا مش شيفاها بخير خالص... وبابا قالی لازم نتصل بباباها وانا قولتله انه مسافر برا مصر ... ولسا مرجعش.... هما المجرمين دول اذوها ؟! سيف : لاء اميره : هما عملو فيها ايه ؟! عملوا ايه فيها طيب سيف وهو بيجززز على سنانه وبيقرب صوابعه من بعضها وبيصغط بيهم على كف ايده... ومتدايق جدا معملوش حاجه... وبطلى عياط بقا وحاولي تنامي.... انا حقيقي مش فايق .. انا تغبان جدا ومحتاج انام وسابها فى البلكونه وقبل ميخرج من باب اوضتها بص على نبض.. على ملامحها الجميله ووشها الى بابن فيه الجمال مع كل التعب الى شافته والتعب الى هيا فيه النفسى والعصبى وكمان الجسدى وبعدين خرج.... سيف : اميره انا لازم اروح القسم علشان الكلاب الى هناك دول.. بس الدكتور على وصول .... اول میمشی اتصلى عليا قوليلي قالك ايه .. وانا هحاول متأخرش .... تمام يحبيبتيامیره : باباكي اجبرك ؟!.نبض بألم : انا الى اجبرت نفسى واخدت شنطتها ومشيت فضلت ماشيه مش عارفه هى رايحه فين ولا جايه منين ماشيه بشرووود في الشوارع ومش حاااسه ب اى حاجه وكان في عربيه في الطريق هتدوسها بس ربناااا سترررر وبعددين وقفت تاكس لما تعبت... وقالتله على العنوان الفيله بتاعتهم ( علشان تروووووح .....نبض من كتر التفكير وقفته قبل الفيله بنص شارع قدام فيله تانيه ونزلت .... وبعد منزلت اكتفت تنها مش فيلتهم واضطريت تمشى ..اول منزلت من التاكس حست انها دايخه....مشیت خطوتين بالعافيهوقررت انها تتحرك تعدى الجنب التانى علشان الشمس كانت مأثره عليهاااا اكثر وصاربه في عينيهاااا جاااامد...خطوتين وبقيت فى نص الطريق.. لقيت نفسها بدءت تدوخ اکثر...وبعد ددين سمعت صوت كلاكس عربيه....وبكل غباء صاحبه مش بيشيل ايده...وهى الدنيا بتلف بيها ومش عاااارفه تتحرك.. وووووبعدينلقيت رجليها سابت مره واحده وووووقعت على الأرضبتحاول انها متفدش الوعى.... بتحاول ان عينيها متغمض .. وبتحاول تسيطر على جسمها ومش عارفه تتحكم فيه...وبعدين اثناء ده كله...صوت الكلاكس وقف ... ونزل من العربيه الشخص ده....صوت بجمود : ان
نبض اخدت نفس وقالتلها : بصى يا اميره سیبینی... یا اما هصفالك وتلاقينى جايه لوحدى اكلمك .. يا اما مش هاجي ولو مجيتش اعتبرى الصداقه الى مبينا انتهت او مااااتتت بمعنى اصح...ادینی وقتى لو سمحتى..نبض قالتلها كدا وبصيت لقيت هشام جای ناحیه امیره...بصيت لأميره ومشيت ومكنش عندها فضول تدخل ولا تعرف حاجه ...دخلت من باب البيتباباها قاعد على السفره : يالا تعالى اتغدى ينبض....نبض : مش معقول يا دكتور هتتغدا معايا ... دى اخر مره حصلت كانت ... كاااانت من كام سنه ؟؟باباها : بطلى كلام وتعالى يالااا....انتى هتعمليلی فیلم علشان عاوز اتغدا مع بنتي.. وا الله غريبه ....نبض في سرها : انت الى غريب .. وانا مش مطمنالك...باباها : بتقولى حاجه ينبض....نبض بأبتسامه : لا يبابا... مش بقول حاااجهقعدت على السفره والشغاله حطيت بقيت الأكل وبدءت تاااكل وفى نص الأكل....باباها : انتى مبتشوفيش حد من جرانا دول صح ؟!نبض سابت الشوكه والسكينه ورفت راسها وبصيتله وقالتله : في ايه يبابا ؟! ايه مشكلتك معاهم...باباها : ااايه مشكلتى معااااهم ؟! ابنهم المحترم المتربى أخر مره جابك المستشفى اتكلم معايا بقله زوق وقالي... خد
نبض : ميرسى.. دا من زوقك .. بس ممكن ننجز شويا علشانعاوزه انام.....قصدی ارتاااح ....هو : ما انتى لسا صاحيه...نبض : معلش تعبانه .. و عاوززززه ارتااااحهو : حاسه انك تعبانه تعب جسدى ؟! ولا حاجه جواکی هی ااااالی تعباکی....نبض بصيتله وفضلت تضحك كتير وبعدين سكتت مره واحده...عمر : ايه ؟! سكتى ليه ؟!نبض : انا مش مجنونه ... انا بس مريت بحياه صعبه وظروفاصعب .. لكن انا مش مجنونه .. انا لو كان اى حد مکانی و مربالی مريت بيه كان فعلا هيبقا مجنون... لكني اقوى من اني استسلم واكون مجنونه...عمر : ومين قال انك مجنونه....نبض بصوت عالى : سيبنى اكمل كلامى لو سمحت ووقف بقااسطوانه الدكتور والمريض النفسى الى شغاله دى علشان انا مش قادره اتكلم واوصح كتير ... وقولتلك انى مش مجنونه ونقدر نعتبر الجلسه دى خلصت علشان تعبانه ومحتاجه انام.....عن اذنك ... وقامت وسابته....رسالة ...مش متوحد... مش فاقد الثقة بنفسي ، مش خالى من المشاعر.طبعي مبعرفش اتأقلم على حد، مبعرفش اتكلم مع حد مجهول بالنسبالى ساعتها هتحسنى فاقد للنطق، مش قادر على الكلاملبق جدا، نرجسي بعض الشيء، حديثي ممتع الى حد كبير، وكاريزما اوى بس ل
سألت أميرة بذهول وخوف حقيقي: "مين اللي ماتت؟!".. بصت لها الممرضة بأسى وقالت لها إن البنت اللي كانت معاها في نفس الأوضة هي اللي توفت، ومن الصدف الغريبة إن اسمها كان برضه أميرة.. الممرضة كملت كلامها وهي بتطمنها إنها هتخرجها من المستشفى حالاً، بس حكت لها إن البنت اللي ماتت دي مأساة؛ جوز أمها من ساعة ما جابها المستشفى و رماها مظهرش ولا سأل عنها، وأمها كانت ماتت في نفس المستشفى بسبب الكورونا.. وقبل ما الممرضة تتحرك عشان تبلغ الدكتور بالحالة عشان يبدأوا إجراءات الجثة، استوقفتها أميرة فجأة بطلب غريب وصدمها.أميرة قالت للممرضة بكل إصرار: "استني.. قولي للدكتور إني أنا اللي مُت.. وطلعي البنت التانية دي مكاني، وقولي إنها أنا".. الممرضة اتخضت وبرقت عينيها وقالت لها: "أنتِ بتقولي إيه يا مدام؟! دي مصيبة وأنا ممكن أترفض من شغلي وتتحرب بيوتي".. لكن أميرة كانت حاسمة، ووعدتها إنها هتضمن لها كل اللي هي عاوزاه وهتديها أي مبلغ تطلبه مهما كان كبيراً.. وفعلاً، في وسط حالة الربكة والدوشة اللي كان فيها الدكتور، الممرضة قدرت تنفذ الخطة وبلغته بالخبر، والدكتور من كتر الضغط اتأكد من وفاتها وشاورت له على أهل أمير
خرج من عند الدكتور وهو بيدور على حل مش قادر يقف ساکت.....ركب عربيته وهو بيفكر بسرعه لقى امنيه بتتصل عليهمردش... فضلت ترن كتير رد بعصبيه....هشام : الو يا امنيه...امنيه : عامل ايه ؟هشام طلعت من المستشفى...امنيه بخوف : ورايح فين ؟هشام : جای عندكم....قالها كدا وكان قاصده انه رايح لباباها يفسخ الخطوبه...امنيه بخوف : انت جاى بجد ؟طیب جای ازای؟طيب انت عارف ان بابا سنه كبير وممكن يتعدى منك...بلاش تیجی احسن .. ارجع المستشفی تااانی او روح...بعد هشام مسمع الكلمتين دول اتأكد مليون بالميه انه كان غلطان في حق نفسه قبل ميغلط فى حق اميره.... كان غلطاااان لما راح وخطب امنيه كان غلطان لما خان العهد الى بينه وبين اميره كلمه بحبك مش كلمه وخلاص ومش تلت حروف وخلاص كلمه بحبك عهد والعهد دين ليوم الدينقبل متقول لبنت كلمه بحبك خليك عارف انك بتوثق عقد وبتتكلم على عهد لأخر يوم في عمركوانتى قبل متسمعى من حد كلمه بحبك.... لازم تعرفى الأنسان ده اهل للثقه ولا لاء .. الأنسان ده لو بتموتى قدامه بالقلب هيديكي قلبه ولا لاء ؟علشان ينقذك ... هيخاف عليكي ؟هيصونك ؟هیمیکی ؟هيكلم بنات غيرك ؟فرفقا يشباب بقل
سيف واقف قصادها وبيبص عليها ... ووووبينده عليها بس مش بتصحا ... وهو خايف يعلى صوته اكثر ابوها يصحا او اى حد يااااخد بالله بعدها بخمس دقايق دخلت الداده ودخلتلها البكونه وقربت منها وبتصحيها .. مبتصحاش.... حطت ايديها على رسها.... وندهت بسرعه وقالت.... الحق يا دكتور... طلع جرى جه.... دخل باباها وكان لابس ماسك و شالها دخلها ... و معرفتش ايه الى حصل.... بقا هاين عليا اروح اخبط على بيتهم.... انا فعلاااا خايف عليها يا ترا ايه الى حصل معااااااها ... .... في المستشفى..... اميره بلعت ريها وبتنهيد قاااالت : انا حاسه اني بموت.... هشام بصيلها ودير وشه وعيط..... بس الى بان قدامها انها وهى حتى متموت خزلهااااااا دخل الدكتور بص عليه وعليها وخرج .. بالليل اميره : هو انت مبتتكلمش ليه ؟! هشام : مبيردش... امیره : معندكش حاجه تقولها صح... هشام : انا فيا الى مكفيني.... اميره : طول عمرك فيك الى مكفيك.... وطول عمرك هتفضل كدا ... جبان... جبان و خوفت تقف قدام باباك ؟! ولا مش اد وعودك وكداب خدعتنى انا بس ولا خدعت اااااالف قبلی ؟ هتفضل بردو ساكت كتير ؟! هشام انا عارف انى اذيتك .... ومش لاز
بدأت "نبض" تكلم الجارسون بصوت مهزوز وهي بتحاول تتماسك: "هات لي مياة لو سمحت"، ورفعت رأس "أميرة" براحة وهي ماسكة إيديها وبتحاول تفوقها بكل الطرق. في اللحظة دي، حست بظل واقف قدامها، ولما رفعت عينها لقت "هشام" وخطيبته "أمنية" واقفين بيبصوا لهم بصدمة. "هشام" أول ما شاف "أميرة" في الحالة دي، الخوف سيطر
بعد ما العريس دخل القاعة والناس كلها قعدت في أماكنها، سيف فضل يدور بعينه عليها في كل ركن، لحد ما أخيراً وصل لها. وقف وراها وهي كانت مشغولة بالكلام مع واحدة صاحبتها، وسمعها وهي بتقول بنبرة بتحاول تبان فيها قوية: — "مين قال كدا؟ أنا أساساً مش زعلانة إن هشام خطب.. ده أنا مبسوطة جداً وحتى جيت خطوبته
العسكري قرب منه بلهفة وقال: "الحق يا فندم، فيه دم على هدومها!".. سيف بص بسرعة وفعلاً لقى دم مغرق جنبها. قرب منها وهو مشوش، حاول ينادي عليها: "انتي يا بنتي.. يا آنسة!"، بس مكنش فيه رد، ولا حتى سامع صوت نفسها. سيف مقدرش ينكر إنه خاف في اللحظة دي، ملامحها فكرته بأخته "أميرة". بسرعة ومن غير تفكير زعق
سألها الظابط بحدة وهو بيبص لها: "وانتي بقى إيه اللي منزلك في الحظر؟! ردت عليه بزعيق وهي مش طايقة نفسها: "ما قولتلك تعبت ونزلت أجيب حاجات من الصيدلية!" سيف بتهكم: "وهو محبكش غير وقت الحظر؟!" ردت بتكبر: "آه.." واديتله ضهرها ومشيت خطوتين. نادى سيف على العسكري وقال: "هاتها لي يا ابني، حطها لي ف







