Home / الرومانسية / نبض السيف / اللقاء الأول

Share

نبض السيف
نبض السيف
Author: ساره محم

اللقاء الأول

last update publish date: 2026-04-28 23:03:16

​سألها الظابط بحدة وهو بيبص لها: "وانتي بقى إيه اللي منزلك في الحظر؟!

​ردت عليه بزعيق وهي مش طايقة نفسها: "ما قولتلك تعبت ونزلت أجيب حاجات من الصيدلية!"

​سيف بتهكم: "وهو محبكش غير وقت الحظر؟!"

​ردت بتكبر: "آه.." واديتله ضهرها ومشيت خطوتين.

​نادى سيف على العسكري وقال: "هاتها لي يا ابني، حطها لي في البوكس.. أنا مش عارف إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي!"

​بصت له بنرفزة وقالت: "أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟! وأنت بتعمل إيه شيل إيدك دي ومتلمسنيش!"

​سيف زعق بصوت عالي: "يالا يا ابني!" وركب في البوكس من قدام، وهي كانت محبوسة ورا. سمعها وهي بتكلم العسكري وبتقوله بضعف: "لو سمحت ممكن تليفونك أعمل مكالمة؟"

​سيف رد بصوت عالي من غير ما يبص وراه: "متطلعش تليفونك من جيبك يا ابني.. سامعني؟"

​العربية وقفت قدام القسم، وسيف وقف يتفرج عليها والعسكري بينزلها وهي لسه بتقوله: "شيل إيدك ومتلمسنيش". دخل المكتب قبلهم وبص لها؛ كانت نظراتها ليه غريبة جداً، مكنتش بتعيط وكانت ثابتة، بس باين عليها الغضب والعصبية، لكن مفيش باليد حيلة. أصعب شعور لما يكون حد جاي عليك وأنت مفيش بإيدك حاجة، بس إحساسك إن ربنا معاك هو اللي بيخليك تتحمل العذاب.

​سيف ببرود: "ارميها لي جوه في الحجز."

​سيف شاب عنده 26 سنة، ضابط، والده مستشار ووالدته متوفية، ملوش غير أخته "أميرة". بيكره جداً حد يعامله بأسلوب مش كويس مهما كان مين.

​هشام صاحبه وزميله في الشغل كان قاعد معاه وبيقوله: "وفيها إيه يعني لما تخطب بنت خالتك؟"

رد سيف: "دي جوازة مصلحة يا عم قبل ما تبقى جوازة أصلاً.. وأنا مبحبش كدا بصراحة، ولا بحب أبوها ولا بحبها هي شخصياً. ده أخوها الصايع هيبقى خال ولادي؟ استحالة طبعاً.. الواد ده من يوم ما اتولد وهو متدلع لحد ما كل شوية يجيب مصيبة وخالتي تتصل بيا تقولي حلهالنا يا حبيبي. ده أنا آخر مرة مطلعه من قضية مخدرات كان هيروح فيها في حديد، وعاوزني كمان أجاملهم وأتجوز بنتهم؟ وبعدين جواز إيه وقرف إيه.. متفكرنيش."

​هشام رد عليه: "أنت مبتحبش البنات شخصياً، ومش هكدب عليك أحياناً بحسك مبقتش تحب نفسك."

سيف سأله: "ليه بتقول كدا؟"

هشام كمل: "أنت عارف ليه.. فحاول ترجع زي الأول مش علشان خاطري، علشان خاطر نفسك يا صاحبي. الواحد في الدنيا دي ملوش غير نفسه وأنا عشان بعزك بقولك كدا، وعاوزك متنساش الكلمتين دول."

​بعد تلت ساعات من الكلام، هشام قام وقال: "أنا هقوم أروح بقى.. جاي معايا؟"

سيف: "لا أنا قدامي حاجة هخلصها وأجيلك."

هشام: "طيب ماشي وحاول متتأخرش.. سلام."

سيف: "سلام."

​أول ما هشام مشي، نادى سيف: "هات لي البت اللي جوه دي."

دخلت وكان باين عليها الانهزام أخيراً، وده اللي سيف كان عاوز يشوفه في عينيها بسبب الطريقة اللي اتعاملت بيها معاه. بس أول ما وقفت قدامه رفعت عينها وبصتله وقالت: "روحني."

سيف: "ده أنتي بتؤمرينا بقى؟!"

قالت بتنهيدة: "لو سمحت.. لو سمحت روحني."

سيف: "مش هيحصل."

قالت: "طيب أنا عاوزه أعمل مكالمة لأهلي."

سيف: "برضو مش هيحصل."

قالت بوهن: "أنا بنت ناس على فكرة، وميصحش إنك عشان ضابط تشوف نفسك على الناس وتاخد بنت وترميها الرمية دي.. أنت إيه؟!"

​إحساسها بالضعف زاد من تعبها، سيف قام ولف حواليها وهو بيقول: "أولاً أنتي مش هتعلميني اللي يصح واللي ميصحش، هو أنتي فاكرة نفسك مين يا ماما؟ ثانياً بقى وده الأهم، أنتي نزلتي وقت الحظر، واتعديتي على العسكري وشتمتيه وقلتي أدبك عليا، ده أنا كل ده من غير ما أزود من عندي حاجة ولا أتبلى عليكي ولا استخدم نفوذي."

​ردت بتعب شديد: "من فضلك أنا تعبانة.. روحني.. روحني من فضلك."

قرب من راسها وقال بجمود: "مش هيحصل.. مش هيحصل."

​رجع قعد على الكرسي وحط رجل على رجل، وجاتله مكالمة ورد: "أهلاً يا حبيبتي إيه أخبارك؟"

أخته أميرة ردت: "فينك يا باشا اتأخرت كدا ليه؟ أنا مستنياك ولسه متعشتش وبابا هنا مع عمو محمود.. بقولك إيه ما تيجي تاخدني على البحر؟ ولا أقولك لاء تعالى نتعشى عشان هنام عشان عندي كلية بكره.. هتيجي إمتى يا سيف؟"

سيف وهو بيحاول مبيضحكش: "نص ساعة بالكثير وهكون عندك."

أميرة: "متتأخرش بقى يا حبيبي وخلي بالك على نفسك."

سيف: "تمام."

​كان بيحاول يرد على أخته وميبينش شخصيته الحقيقية مع أهله قدام البنت دي.

أميرة استغربت: "هو إيه اللي تمام؟ هو فيه إيه؟ طيب عاوز بيض باللانشون ولا بالبسطرمة؟"

سيف: "أي حاجة يا حبيبتي."

أميرة: "لا قول عاوز إيه عشان أخلي الشغالة تجهزه قبل ما تروح."

سيف بصوت واطي: "بسطرمة."

أميرة: "هات لي معاك حاجة حلوة لو سمحت."

سيف: "حاضر.. سلام بقى."

​قفل معاها وبص للبنت وسألها: "ها.. قولتيلي اسمك إيه؟"

كانت موطية راسها ومبتردش، فزعق فيها: "اسمك إيه يا بت!"

رفعت راسها وبصتله بقوة: "بت؟! إيه بت دي؟!"

سيف بنرفزة: "اسمك إيه يا شاطرة؟ اسمك إيه؟!"

قالت بألم وهي بتبلع ريقها: "اسمي.. نبض."

سيف اتريق: "نبض؟ ده شكل الليلة دي مطولة معانا.. قال نبض قال."

​قالت بصوت واطي وتعب ووهن: "ممكن أقعد؟"

سيف: "لأ."

نبض بتعب: "لو سمحت مش قادرة.. خليني أقعد ثواني بس." ووطت راسها وشعرها نزل على وشها وهي حاطة إيدها على بطنها.

​سيف مكنش منكر إن شكلها تعبان، بس غروره وكبرياءه أقنعوه إنها بتمثل عشان يروحها. مهنة الشرطة بتخلي الواحد يشوف مواقف كتير تأثر على تعامله مع البشر، وساعات العقد دي بتطلع على الناس، وبينسى إن عنده بنات في بيتهم في نفس سنهم.

​زعق سيف: "ما قولت لأ!" وقام من على الكرسي وعطاها ضهره عشان يفتح الباب، لكن فجأة سمع صوت حاجة هبدت على الأرض.

​لف بسرعة لقاها واقعة، بص لها للحظات وهي مغمضة وفي دموع على خدها الأحمر، وشعرها مغطي وشها. مكنش قادر ينكر إنها جميلة وملامحها رقيقة جداً.

قال سيف: "بطلي تمثيل يا بنتي، برضو مش هروحك."

​قرب منها ومسك إيديها يشوف النبض، بس محسش بحاجة، شكلها فعلاً مش بتمثل. وقف قدام الباب ونده العسكري: "تعالى يا ابني كوب لي على وشها مية."

العسكري جرى عليه وقال بخوف: "الحق يا فندم، فيه دم على هدومها!"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • نبض السيف    اختطاف

    امیره : باباكي اجبرك ؟!.نبض بألم : انا الى اجبرت نفسى واخدت شنطتها ومشيت فضلت ماشيه مش عارفه هى رايحه فين ولا جايه منين ماشيه بشرووود في الشوارع ومش حاااسه ب اى حاجه وكان في عربيه في الطريق هتدوسها بس ربناااا سترررر وبعددين وقفت تاكس لما تعبت... وقالتله على العنوان الفيله بتاعتهم ( علشان تروووووح .....نبض من كتر التفكير وقفته قبل الفيله بنص شارع قدام فيله تانيه ونزلت .... وبعد منزلت اكتفت تنها مش فيلتهم واضطريت تمشى ..اول منزلت من التاكس حست انها دايخه....مشیت خطوتين بالعافيهوقررت انها تتحرك تعدى الجنب التانى علشان الشمس كانت مأثره عليهاااا اكثر وصاربه في عينيهاااا جاااامد...خطوتين وبقيت فى نص الطريق.. لقيت نفسها بدءت تدوخ اکثر...وبعد ددين سمعت صوت كلاكس عربيه....وبكل غباء صاحبه مش بيشيل ايده...وهى الدنيا بتلف بيها ومش عاااارفه تتحرك.. وووووبعدينلقيت رجليها سابت مره واحده وووووقعت على الأرضبتحاول انها متفدش الوعى.... بتحاول ان عينيها متغمض .. وبتحاول تسيطر على جسمها ومش عارفه تتحكم فيه...وبعدين اثناء ده كله...صوت الكلاكس وقف ... ونزل من العربيه الشخص ده....صوت بجمود : ان

  • نبض السيف    خطبه

    نبض اخدت نفس وقالتلها : بصى يا اميره سیبینی... یا اما هصفالك وتلاقينى جايه لوحدى اكلمك .. يا اما مش هاجي ولو مجيتش اعتبرى الصداقه الى مبينا انتهت او مااااتتت بمعنى اصح...ادینی وقتى لو سمحتى..نبض قالتلها كدا وبصيت لقيت هشام جای ناحیه امیره...بصيت لأميره ومشيت ومكنش عندها فضول تدخل ولا تعرف حاجه ...دخلت من باب البيتباباها قاعد على السفره : يالا تعالى اتغدى ينبض....نبض : مش معقول يا دكتور هتتغدا معايا ... دى اخر مره حصلت كانت ... كاااانت من كام سنه ؟؟باباها : بطلى كلام وتعالى يالااا....انتى هتعمليلی فیلم علشان عاوز اتغدا مع بنتي.. وا الله غريبه ....نبض في سرها : انت الى غريب .. وانا مش مطمنالك...باباها : بتقولى حاجه ينبض....نبض بأبتسامه : لا يبابا... مش بقول حاااجهقعدت على السفره والشغاله حطيت بقيت الأكل وبدءت تاااكل وفى نص الأكل....باباها : انتى مبتشوفيش حد من جرانا دول صح ؟!نبض سابت الشوكه والسكينه ورفت راسها وبصيتله وقالتله : في ايه يبابا ؟! ايه مشكلتك معاهم...باباها : ااايه مشكلتى معااااهم ؟! ابنهم المحترم المتربى أخر مره جابك المستشفى اتكلم معايا بقله زوق وقالي... خد

  • نبض السيف    متاهه

    نبض : ميرسى.. دا من زوقك .. بس ممكن ننجز شويا علشانعاوزه انام.....قصدی ارتاااح ....هو : ما انتى لسا صاحيه...نبض : معلش تعبانه .. و عاوززززه ارتااااحهو : حاسه انك تعبانه تعب جسدى ؟! ولا حاجه جواکی هی ااااالی تعباکی....نبض بصيتله وفضلت تضحك كتير وبعدين سكتت مره واحده...عمر : ايه ؟! سكتى ليه ؟!نبض : انا مش مجنونه ... انا بس مريت بحياه صعبه وظروفاصعب .. لكن انا مش مجنونه .. انا لو كان اى حد مکانی و مربالی مريت بيه كان فعلا هيبقا مجنون... لكني اقوى من اني استسلم واكون مجنونه...عمر : ومين قال انك مجنونه....نبض بصوت عالى : سيبنى اكمل كلامى لو سمحت ووقف بقااسطوانه الدكتور والمريض النفسى الى شغاله دى علشان انا مش قادره اتكلم واوصح كتير ... وقولتلك انى مش مجنونه ونقدر نعتبر الجلسه دى خلصت علشان تعبانه ومحتاجه انام.....عن اذنك ... وقامت وسابته....رسالة ...مش متوحد... مش فاقد الثقة بنفسي ، مش خالى من المشاعر.طبعي مبعرفش اتأقلم على حد، مبعرفش اتكلم مع حد مجهول بالنسبالى ساعتها هتحسنى فاقد للنطق، مش قادر على الكلاملبق جدا، نرجسي بعض الشيء، حديثي ممتع الى حد كبير، وكاريزما اوى بس ل

  • نبض السيف    صراع وخداع

    سألت أميرة بذهول وخوف حقيقي: "مين اللي ماتت؟!".. بصت لها الممرضة بأسى وقالت لها إن البنت اللي كانت معاها في نفس الأوضة هي اللي توفت، ومن الصدف الغريبة إن اسمها كان برضه أميرة.. الممرضة كملت كلامها وهي بتطمنها إنها هتخرجها من المستشفى حالاً، بس حكت لها إن البنت اللي ماتت دي مأساة؛ جوز أمها من ساعة ما جابها المستشفى و رماها مظهرش ولا سأل عنها، وأمها كانت ماتت في نفس المستشفى بسبب الكورونا.. وقبل ما الممرضة تتحرك عشان تبلغ الدكتور بالحالة عشان يبدأوا إجراءات الجثة، استوقفتها أميرة فجأة بطلب غريب وصدمها.أميرة قالت للممرضة بكل إصرار: "استني.. قولي للدكتور إني أنا اللي مُت.. وطلعي البنت التانية دي مكاني، وقولي إنها أنا".. الممرضة اتخضت وبرقت عينيها وقالت لها: "أنتِ بتقولي إيه يا مدام؟! دي مصيبة وأنا ممكن أترفض من شغلي وتتحرب بيوتي".. لكن أميرة كانت حاسمة، ووعدتها إنها هتضمن لها كل اللي هي عاوزاه وهتديها أي مبلغ تطلبه مهما كان كبيراً.. وفعلاً، في وسط حالة الربكة والدوشة اللي كان فيها الدكتور، الممرضة قدرت تنفذ الخطة وبلغته بالخبر، والدكتور من كتر الضغط اتأكد من وفاتها وشاورت له على أهل أمير

  • نبض السيف    صراخ

    خرج من عند الدكتور وهو بيدور على حل مش قادر يقف ساکت.....ركب عربيته وهو بيفكر بسرعه لقى امنيه بتتصل عليهمردش... فضلت ترن كتير رد بعصبيه....هشام : الو يا امنيه...امنيه : عامل ايه ؟هشام طلعت من المستشفى...امنيه بخوف : ورايح فين ؟هشام : جای عندكم....قالها كدا وكان قاصده انه رايح لباباها يفسخ الخطوبه...امنيه بخوف : انت جاى بجد ؟طیب جای ازای؟طيب انت عارف ان بابا سنه كبير وممكن يتعدى منك...بلاش تیجی احسن .. ارجع المستشفی تااانی او روح...بعد هشام مسمع الكلمتين دول اتأكد مليون بالميه انه كان غلطان في حق نفسه قبل ميغلط فى حق اميره.... كان غلطاااان لما راح وخطب امنيه كان غلطان لما خان العهد الى بينه وبين اميره كلمه بحبك مش كلمه وخلاص ومش تلت حروف وخلاص كلمه بحبك عهد والعهد دين ليوم الدينقبل متقول لبنت كلمه بحبك خليك عارف انك بتوثق عقد وبتتكلم على عهد لأخر يوم في عمركوانتى قبل متسمعى من حد كلمه بحبك.... لازم تعرفى الأنسان ده اهل للثقه ولا لاء .. الأنسان ده لو بتموتى قدامه بالقلب هيديكي قلبه ولا لاء ؟علشان ينقذك ... هيخاف عليكي ؟هيصونك ؟هیمیکی ؟هيكلم بنات غيرك ؟فرفقا يشباب بقل

  • نبض السيف    خوف

    سيف واقف قصادها وبيبص عليها ... ووووبينده عليها بس مش بتصحا ... وهو خايف يعلى صوته اكثر ابوها يصحا او اى حد يااااخد بالله بعدها بخمس دقايق دخلت الداده ودخلتلها البكونه وقربت منها وبتصحيها .. مبتصحاش.... حطت ايديها على رسها.... وندهت بسرعه وقالت.... الحق يا دكتور... طلع جرى جه.... دخل باباها وكان لابس ماسك و شالها دخلها ... و معرفتش ايه الى حصل.... بقا هاين عليا اروح اخبط على بيتهم.... انا فعلاااا خايف عليها يا ترا ايه الى حصل معااااااها ... .... في المستشفى..... اميره بلعت ريها وبتنهيد قاااالت : انا حاسه اني بموت.... هشام بصيلها ودير وشه وعيط..... بس الى بان قدامها انها وهى حتى متموت خزلهااااااا دخل الدكتور بص عليه وعليها وخرج .. بالليل اميره : هو انت مبتتكلمش ليه ؟! هشام : مبيردش... امیره : معندكش حاجه تقولها صح... هشام : انا فيا الى مكفيني.... اميره : طول عمرك فيك الى مكفيك.... وطول عمرك هتفضل كدا ... جبان... جبان و خوفت تقف قدام باباك ؟! ولا مش اد وعودك وكداب خدعتنى انا بس ولا خدعت اااااالف قبلی ؟ هتفضل بردو ساكت كتير ؟! هشام انا عارف انى اذيتك .... ومش لاز

  • نبض السيف    صدام

    سيف بخوف وصوت عالى : انتى يا مجنونه بتعملى ايه ؟!بص لقاها ربطت الملايات فى بعضها وربطت حرفهم في حاجه جوا باين في السرير او اترابيزه اين کان .. وراميتهم وكمان بدءت تنزل عليهم......سيف : انتى يبنتى... اطلعى تانى يماما .. بتهيبي ايهيخربيتك ... انتى اتجننتى ينبضیا مجنونننننننه... وهى مش راضيه تسمعل

  • نبض السيف    اتصال

    مفاررررقهووووش لحظه... " فالصداقه رباط مقدس .. الصداقه الحقيقه لا يستطيع ان يمحوها الزمن ... فالصديق وقت الضيق... حتى اذا قام احداكما بأشعال اخر خيط في اخر لقاء بينكما...... امیره : اروح اعزى ولا لاء يا نبض ؟! انا مش عارفه اعمل ايه... نبض : روحي اكيد بس خليكى عارفه انك رايحه علشان دا واجب لكن

  • نبض السيف    مرض

    نبض : في الأوضه الى هناك دى وشاورتله على الأضتهاسيف باصلها ومنتظر منها تكمل بتشويق...حصلسيف : حصل ايه ؟!حصل ان ماما ماتت فيها كانت مريضه بالكانسر... الكانسر هو المرض الوحيد الى بيعذب فى البشر ويخلك عاجز انك تساعدهم شايفهم بيتئلموا ومتكتف حاجه مكتفاك ومفيش بأيدك حيله .. كنت بشوفها بتتعذب قدامى و

  • نبض السيف    نبض قلب

    سيف راح جرى وانقذ نبض من الحرامى بلمح البصر وقبض عليه بس نبض أعصابها تعبت والغم عليها وسيف شالها وحطها على السرير وكلم الدكتور فورا وكان قلقان جدا على نبض ومحتار ومش عارف بس يعمل اى علشان تبقى كويسه ومش عاوز يمشى ويسيبها وقف **سيف** قدام أخته **أميرة**، ملامحه كانت حادة وعيونه فيها غضب مكتوم وهو ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status