Masukسيف راح جرى وانقذ نبض من الحرامى بلمح البصر وقبض عليه بس نبض أعصابها تعبت والغم عليها وسيف شالها وحطها على السرير وكلم الدكتور فورا وكان قلقان جدا على نبض ومحتار ومش عارف بس يعمل اى علشان تبقى كويسه ومش عاوز يمشى ويسيبها
وقف **سيف** قدام أخته **أميرة**، ملامحه كانت حادة وعيونه فيها غضب مكتوم وهو بيبص لساعته: "أميرة، أنا لازم أمشي دلوقتي أروح القسم.. الكلاب اللي هناك دول لازم يتحاسبوا على اللي عملوه." **أميرة** بصتله بقلق وردت: "بس يا سيف، الدكتور زمانه على وصول.." قاطعها وهو بيعدل جاكيت بدلتة السوداء: "أول ما يمشي كلميني فوراً قوليلي قالك إيه.. مش هتأخر، تمام يا حبيبتي؟" طبع بوسة هادية على راسها وطمنها بنظرة سريعة، قبل ما ينسحب بهيبته المعتادة ويخرج يركب عربيته "السمراء". **سيف** كان حالة خاصة مع اللون الأسود، مكنش مجرد لون بالنسبة له، ده كان هوية.. الساعة، كفر التليفون، النضارة، القميص، وحتى العربية.. كل حاجة كانت غرقانة في سواد مبالغ فيه، يخلي اللي يشوفه من بعيد يحس إنه قدام واحد من رجال المافيا مش مجرد راجل أعمال أو شخص عادي. وصل **سيف** القسم، وهناك مكنش فيه رحمة.. بحكم علاقاته ونفوذه، قدر يظبط الأمور بحيث يضمن إن "حق نبض" ميروحش هدر.. مكنش هيكتفي بمجرد محضر، لا ده جاب شهود وزرع لهم مخدرات "كوكايين وترامادول" في حساباتهم، لغّم لهم القضية تماماً عشان يضمن إن "المؤبد" هو اللي هيستقبلهم.. خلص كل ده وروح على الساعة خمسة. طول الطريق، مكنش بيفكر غير في **نبض**.. ملامحها كانت بتترسم قدام عينه على زجاج العربية.. نظرة عينيها، رسمة شفايفها، وضحكتها اللي بتنور الدنيا.. استغرب نفسه، إزاي البنت دي بهدوئها وقت الشدة وضعفها اللي بيخليه عايز يهد الدنيا عشانها، قدرت تشقلب كيانه كدة؟ لأول مرة يحس إنه "الحامي" اللي لازم يشيل عنها أي خوف.. وسأل نفسه سؤال واحد ملوش إجابة: "ليه؟ واشمعنى دي بالذات؟" دخل البيت، وهو بيفتكر إنه من يوم وفاة والدته مكنش بيحب يدخل غير وقت النوم، عشان يهرب من ذكرياته اللي بتجيب له اكتئاب.. كان بيقضي وقته في الشغل أو مع صاحبه **هشام**، بس المرة دي، قلبه مقفول من هشام تماماً بسبب اللي حصل مع أميرة. > **"لا تكن سجيناً لماضيك، لقد كان درساً فقط وليس حكماً مؤبداً."** > أول ما وصل، طلع لأوضتها وخبط بهدوء.. خرجت له **أميرة** وهي بتحط صباعها على بوقها وبتقول بهمس: "ششششش.. لسه نايمة." وقفوا الاتنين على باب الأوضة، وسألها بلهفة: "مفتحتش موبايلي خالص هناك.. قوليلي الدكتور قال إيه؟" **أميرة** بصتله بتركيز وقالت: "قال لازم نبعد عنها أي انفعال.. ده ضروري جداً، ونعاملها كويس.. واخد بالك يا سيف؟ ها؟.. وقالي كمان إن حالتها النفسية هي السبب في إن الصدمة كانت شديدة عليها كدة، والموضوع هيطول شوية على حسب قوتها هي.. وكتبلها على نفس الحقن بتاعة امبارح، تتاخد وقت اللزوم لو انفعلت." **سيف** بادر بسرعة: "طيب هاتي الروشتة أروح أجيبها.." ضحكت **أميرة** بتعب: "لا خلاص متشكرين يا أخويا، هو أنا لسه هستناك؟ بعت عم حسن الجنايني جابهم.. ادخل إنت غير هدومك وأنا هخلي الشغالين يجهزولك الغدا." **سيف** سألها وهو بيحاول يغير الجو: "في أكل إيه؟ أنا واقع من الجوع." **أميرة** بمرح: "مكرونة بالبشاميل يا معلم.. مش حرماك من حاجة أهو." رد عليها بسخرية وهو طالع: "ده على أساس إنك إنتي اللي وقفتي قدام النار وطبختي؟" قالت وهي بتضحك: "كفاية إني أصدرت الأوامر.. مش أنا ست البيت هنا؟" رد **سيف** بكلمة عفوية: "عقبال ما تبقي ست البيت في بيتك يا حبيبتي." الكلمة دي خلت خدود **أميرة** تحمر، بس مكنتش فرحة صافية.. كان جواها وجع، لأنها عارفة إن سيف مستحيل يسامح هشام، وإن حلمها إنها تكون معاه بدأ يتبخر، خصوصاً وهي بتفتكر إن فيه "واحدة تانية" دخلت حياة هشام. بالليل، والهدوء محاوط البيت، فتحت **نبض** عينيها.. كانت **أميرة** غرقانة في النوم جنبها. قامت **نبض** بتعب، بصت من الشباك شافت **سيف** قاعد في الجنينة لوحده.. لبست جاكيت تقيل ونزلت في صمت.. الجو كان ساقعة والندى مغطي الشجر. وصلت الجنينة وقعدت على الكرسي اللي جنبه من غير ما تنطق حرف.. كانت بتبص للفراغ، مكسورة وتايهة. **سيف** أول ما شافها، نزل كباية المية من إيده وبصلها باستغراب: "إنتي كويسة؟" **نبض** سكتت ثواني، وهزت راسها بـ "آه" كدابة.. كرر سؤاله: "متأكدة؟" ردت بيأس: "لأ.. حقيقي لأ." > **"تكمن السعادة في الحصول على قسط كافٍ من النوم، هذا فقط لا أكثر." — روبرت هينلين** > سألها بهدوء: "طيب منمتيش ليه؟" **نبض** اتنهدت والدموع بدأت تلمع في عينيها: "كل حاجة بتحصلي هيفضل هو السبب فيها.. هو اللي أصر إني آجي أعيش هنا، وقالي أمان ومجتمع راقي ومحدش هيعاملك وحش.. شوفت حصل فيا إيه في مجتمعك الراقي؟ مجتمع زبالة ومفيش أمان في أي مكان." **سيف** عقد حواجبه وسألها: "هو مين ده؟" كملت **نبض** وهي مش سامعاه، كأنها بتكلم نفسها: "كان لازم أكون وحيدة؟ كان لازم أمي تموت وميبقاش عندي إخوات؟ وحتى قرايبي منسيونيش غير عشان مصلحتهم وبس.. الدنيا مش عادلة يا سيف، وحطانا في معادلة صعبة أوي." **سيف** حاول يهديها: "احمدي ربنا.. المهم إنك قمتي بالسلامة." **نبض** بصتله بوجع وقالت: "أنا طول عمري بحمد ربنا.. بس هو السبب إني أشوف الدنيا دي كلها خوف.. عمري ما لقيت حضن حنين أترمي فيه، ولا ظهر أتسند عليه.." شاوورت بصبعها المرتعش على الأوضة اللي هناك وقالت بمرارة: "في الأوضة اللي هناك دي..."امیره : باباكي اجبرك ؟!.نبض بألم : انا الى اجبرت نفسى واخدت شنطتها ومشيت فضلت ماشيه مش عارفه هى رايحه فين ولا جايه منين ماشيه بشرووود في الشوارع ومش حاااسه ب اى حاجه وكان في عربيه في الطريق هتدوسها بس ربناااا سترررر وبعددين وقفت تاكس لما تعبت... وقالتله على العنوان الفيله بتاعتهم ( علشان تروووووح .....نبض من كتر التفكير وقفته قبل الفيله بنص شارع قدام فيله تانيه ونزلت .... وبعد منزلت اكتفت تنها مش فيلتهم واضطريت تمشى ..اول منزلت من التاكس حست انها دايخه....مشیت خطوتين بالعافيهوقررت انها تتحرك تعدى الجنب التانى علشان الشمس كانت مأثره عليهاااا اكثر وصاربه في عينيهاااا جاااامد...خطوتين وبقيت فى نص الطريق.. لقيت نفسها بدءت تدوخ اکثر...وبعد ددين سمعت صوت كلاكس عربيه....وبكل غباء صاحبه مش بيشيل ايده...وهى الدنيا بتلف بيها ومش عاااارفه تتحرك.. وووووبعدينلقيت رجليها سابت مره واحده وووووقعت على الأرضبتحاول انها متفدش الوعى.... بتحاول ان عينيها متغمض .. وبتحاول تسيطر على جسمها ومش عارفه تتحكم فيه...وبعدين اثناء ده كله...صوت الكلاكس وقف ... ونزل من العربيه الشخص ده....صوت بجمود : ان
نبض اخدت نفس وقالتلها : بصى يا اميره سیبینی... یا اما هصفالك وتلاقينى جايه لوحدى اكلمك .. يا اما مش هاجي ولو مجيتش اعتبرى الصداقه الى مبينا انتهت او مااااتتت بمعنى اصح...ادینی وقتى لو سمحتى..نبض قالتلها كدا وبصيت لقيت هشام جای ناحیه امیره...بصيت لأميره ومشيت ومكنش عندها فضول تدخل ولا تعرف حاجه ...دخلت من باب البيتباباها قاعد على السفره : يالا تعالى اتغدى ينبض....نبض : مش معقول يا دكتور هتتغدا معايا ... دى اخر مره حصلت كانت ... كاااانت من كام سنه ؟؟باباها : بطلى كلام وتعالى يالااا....انتى هتعمليلی فیلم علشان عاوز اتغدا مع بنتي.. وا الله غريبه ....نبض في سرها : انت الى غريب .. وانا مش مطمنالك...باباها : بتقولى حاجه ينبض....نبض بأبتسامه : لا يبابا... مش بقول حاااجهقعدت على السفره والشغاله حطيت بقيت الأكل وبدءت تاااكل وفى نص الأكل....باباها : انتى مبتشوفيش حد من جرانا دول صح ؟!نبض سابت الشوكه والسكينه ورفت راسها وبصيتله وقالتله : في ايه يبابا ؟! ايه مشكلتك معاهم...باباها : ااايه مشكلتى معااااهم ؟! ابنهم المحترم المتربى أخر مره جابك المستشفى اتكلم معايا بقله زوق وقالي... خد
نبض : ميرسى.. دا من زوقك .. بس ممكن ننجز شويا علشانعاوزه انام.....قصدی ارتاااح ....هو : ما انتى لسا صاحيه...نبض : معلش تعبانه .. و عاوززززه ارتااااحهو : حاسه انك تعبانه تعب جسدى ؟! ولا حاجه جواکی هی ااااالی تعباکی....نبض بصيتله وفضلت تضحك كتير وبعدين سكتت مره واحده...عمر : ايه ؟! سكتى ليه ؟!نبض : انا مش مجنونه ... انا بس مريت بحياه صعبه وظروفاصعب .. لكن انا مش مجنونه .. انا لو كان اى حد مکانی و مربالی مريت بيه كان فعلا هيبقا مجنون... لكني اقوى من اني استسلم واكون مجنونه...عمر : ومين قال انك مجنونه....نبض بصوت عالى : سيبنى اكمل كلامى لو سمحت ووقف بقااسطوانه الدكتور والمريض النفسى الى شغاله دى علشان انا مش قادره اتكلم واوصح كتير ... وقولتلك انى مش مجنونه ونقدر نعتبر الجلسه دى خلصت علشان تعبانه ومحتاجه انام.....عن اذنك ... وقامت وسابته....رسالة ...مش متوحد... مش فاقد الثقة بنفسي ، مش خالى من المشاعر.طبعي مبعرفش اتأقلم على حد، مبعرفش اتكلم مع حد مجهول بالنسبالى ساعتها هتحسنى فاقد للنطق، مش قادر على الكلاملبق جدا، نرجسي بعض الشيء، حديثي ممتع الى حد كبير، وكاريزما اوى بس ل
سألت أميرة بذهول وخوف حقيقي: "مين اللي ماتت؟!".. بصت لها الممرضة بأسى وقالت لها إن البنت اللي كانت معاها في نفس الأوضة هي اللي توفت، ومن الصدف الغريبة إن اسمها كان برضه أميرة.. الممرضة كملت كلامها وهي بتطمنها إنها هتخرجها من المستشفى حالاً، بس حكت لها إن البنت اللي ماتت دي مأساة؛ جوز أمها من ساعة ما جابها المستشفى و رماها مظهرش ولا سأل عنها، وأمها كانت ماتت في نفس المستشفى بسبب الكورونا.. وقبل ما الممرضة تتحرك عشان تبلغ الدكتور بالحالة عشان يبدأوا إجراءات الجثة، استوقفتها أميرة فجأة بطلب غريب وصدمها.أميرة قالت للممرضة بكل إصرار: "استني.. قولي للدكتور إني أنا اللي مُت.. وطلعي البنت التانية دي مكاني، وقولي إنها أنا".. الممرضة اتخضت وبرقت عينيها وقالت لها: "أنتِ بتقولي إيه يا مدام؟! دي مصيبة وأنا ممكن أترفض من شغلي وتتحرب بيوتي".. لكن أميرة كانت حاسمة، ووعدتها إنها هتضمن لها كل اللي هي عاوزاه وهتديها أي مبلغ تطلبه مهما كان كبيراً.. وفعلاً، في وسط حالة الربكة والدوشة اللي كان فيها الدكتور، الممرضة قدرت تنفذ الخطة وبلغته بالخبر، والدكتور من كتر الضغط اتأكد من وفاتها وشاورت له على أهل أمير
خرج من عند الدكتور وهو بيدور على حل مش قادر يقف ساکت.....ركب عربيته وهو بيفكر بسرعه لقى امنيه بتتصل عليهمردش... فضلت ترن كتير رد بعصبيه....هشام : الو يا امنيه...امنيه : عامل ايه ؟هشام طلعت من المستشفى...امنيه بخوف : ورايح فين ؟هشام : جای عندكم....قالها كدا وكان قاصده انه رايح لباباها يفسخ الخطوبه...امنيه بخوف : انت جاى بجد ؟طیب جای ازای؟طيب انت عارف ان بابا سنه كبير وممكن يتعدى منك...بلاش تیجی احسن .. ارجع المستشفی تااانی او روح...بعد هشام مسمع الكلمتين دول اتأكد مليون بالميه انه كان غلطان في حق نفسه قبل ميغلط فى حق اميره.... كان غلطاااان لما راح وخطب امنيه كان غلطان لما خان العهد الى بينه وبين اميره كلمه بحبك مش كلمه وخلاص ومش تلت حروف وخلاص كلمه بحبك عهد والعهد دين ليوم الدينقبل متقول لبنت كلمه بحبك خليك عارف انك بتوثق عقد وبتتكلم على عهد لأخر يوم في عمركوانتى قبل متسمعى من حد كلمه بحبك.... لازم تعرفى الأنسان ده اهل للثقه ولا لاء .. الأنسان ده لو بتموتى قدامه بالقلب هيديكي قلبه ولا لاء ؟علشان ينقذك ... هيخاف عليكي ؟هيصونك ؟هیمیکی ؟هيكلم بنات غيرك ؟فرفقا يشباب بقل
سيف واقف قصادها وبيبص عليها ... ووووبينده عليها بس مش بتصحا ... وهو خايف يعلى صوته اكثر ابوها يصحا او اى حد يااااخد بالله بعدها بخمس دقايق دخلت الداده ودخلتلها البكونه وقربت منها وبتصحيها .. مبتصحاش.... حطت ايديها على رسها.... وندهت بسرعه وقالت.... الحق يا دكتور... طلع جرى جه.... دخل باباها وكان لابس ماسك و شالها دخلها ... و معرفتش ايه الى حصل.... بقا هاين عليا اروح اخبط على بيتهم.... انا فعلاااا خايف عليها يا ترا ايه الى حصل معااااااها ... .... في المستشفى..... اميره بلعت ريها وبتنهيد قاااالت : انا حاسه اني بموت.... هشام بصيلها ودير وشه وعيط..... بس الى بان قدامها انها وهى حتى متموت خزلهااااااا دخل الدكتور بص عليه وعليها وخرج .. بالليل اميره : هو انت مبتتكلمش ليه ؟! هشام : مبيردش... امیره : معندكش حاجه تقولها صح... هشام : انا فيا الى مكفيني.... اميره : طول عمرك فيك الى مكفيك.... وطول عمرك هتفضل كدا ... جبان... جبان و خوفت تقف قدام باباك ؟! ولا مش اد وعودك وكداب خدعتنى انا بس ولا خدعت اااااالف قبلی ؟ هتفضل بردو ساكت كتير ؟! هشام انا عارف انى اذيتك .... ومش لاز
سيف بخوف وصوت عالى : انتى يا مجنونه بتعملى ايه ؟!بص لقاها ربطت الملايات فى بعضها وربطت حرفهم في حاجه جوا باين في السرير او اترابيزه اين کان .. وراميتهم وكمان بدءت تنزل عليهم......سيف : انتى يبنتى... اطلعى تانى يماما .. بتهيبي ايهيخربيتك ... انتى اتجننتى ينبضیا مجنونننننننه... وهى مش راضيه تسمعل
نبض : في الأوضه الى هناك دى وشاورتله على الأضتهاسيف باصلها ومنتظر منها تكمل بتشويق...حصلسيف : حصل ايه ؟!حصل ان ماما ماتت فيها كانت مريضه بالكانسر... الكانسر هو المرض الوحيد الى بيعذب فى البشر ويخلك عاجز انك تساعدهم شايفهم بيتئلموا ومتكتف حاجه مكتفاك ومفيش بأيدك حيله .. كنت بشوفها بتتعذب قدامى و
نبض : في سیبشی تا اخد.؟!الشخص : لا هاخد حاجه تانيه منك احسن....سيف طلع المسدس ورمى التليفون وطلع يجرى....امیره بخضه... انت رايح فين يسيف ايه الى حصل....يا سيف وطلعت تجرى وراهبس سيف كان جرا خلاصامیره طلعت تجری تبص عليه من البلكونه لقيته راح عند فیله نبض .. طلعت تجرى نزلت....بابا الحق فى حاجه
مفاررررقهووووش لحظه... " فالصداقه رباط مقدس .. الصداقه الحقيقه لا يستطيع ان يمحوها الزمن ... فالصديق وقت الضيق... حتى اذا قام احداكما بأشعال اخر خيط في اخر لقاء بينكما...... امیره : اروح اعزى ولا لاء يا نبض ؟! انا مش عارفه اعمل ايه... نبض : روحي اكيد بس خليكى عارفه انك رايحه علشان دا واجب لكن







