مرت الأيام التالية بعد فوز ليان في المسابقة بطريقة بدت هادئة وطبيعية للجميع، لكنها بالنسبة لتيم لم تكن هادئة أبدًا، بل كانت أشبه ببداية مرحلة جديدة وأكثر خطورة من هوسه بها.مرحلة لم يعد يكتفي فيها بالمراقبة أو التدخل الخفي لحمايتها فقط، وإنما بدأ يشعر تدريجيًا أن وجوده بعيدًا عنها لم يعد كافيًا له نفسيًا مهما حاول إقناع نفسه بالعكس.فمنذ تلك الليلة التي عاد فيها إلى منزله يحتفل بفوزها أمام ذلك المجسم الذي صنعه لها، حدث شيء ما داخله.شيء جعله يشعر لأول مرة أن الخيال لم يعد يرضيه كما كان سابقًا.لقد أصبح يريدها هي.وجودها الحقيقي.صوتها الحقيقي.ضحكتها وهي موجهة له وحده وليس للآخرين.وكان هذا الإدراك وحده كافيًا ليجعله أكثر اضطرابًا من أي وقت مضى.......بينما في المدرسة، حافظ تيم على صورته المعتادة بكل براعة؛ المعلم الهادئ المحترم الذي يهابه الطلاب ويحترمونه في الوقت نفسه، حتى إن الإدارة بدأت تعتمد عليه أكثر بعد نجاح طلابه في المسابقة الأخيرة.ولم يشك أحد للحظة واحدة أن ذلك الرجل المتزن الذي يشرح المعادلات الكيميائية بنبرة باردة ومنظمة، يحمل داخله كل هذا الجنون المختبئ خلف ابتساماته ال
最後更新 : 2026-05-16 閱讀更多