«جميع الأطفال المفقودين تتراوح أعمارهم بين 8 و 12 عامًا.» كان لوكا يقرأ ما كُتب في الجريدة، حين سمع فجأة صوتًا عاليًا: «واو!». وبدأ أندريه يبكي من شدة الخوف. — المكان هنا معتم جدًا، أريد العودة إلى المنزل. كانت هناك قطعة خشب ملقاة فوق غطاء فتحة الصرف بالقرب من الباب، فالتقطها لوكا بلا اهتمام خاص، واتجه نحو حقيبة كبيرة كانت موضوعة هناك. ظن دافيد أن لوكا يريد العبث بالحقيبة أو فتحها، فأسرع ووقف أمامها ليحميها بظهره قائلاً: — يمكننا التحدث قبل القيام بأي شيء. صحيح أن بكاء هذا الطفل وتذمره كانا يثيران الضيق، لكن ضربه أو إيذاءه كان أمرًا خاطئًا تمامًا. قال لوكا وهو يمد يده بالقطعة الخشبية إليه: — خذها. وأضاف: «هذه أداة في غاية الأهمية، احتفظ بها جيدًا، حتى نتمكن جميعًا من العودة إلى المنزل معًا في وقت لاحق». نظر دافيد متسائلاً للحظة، ثم تنفس الصعداء واطمأن قلبه. كف أندريه عن البكاء، و
Última atualização : 2026-06-28 Ler mais