بفضل دعم لوانا وحنانها، بدأت معنويات لورينا تتحسن تدريجياً وتزول عنها وطأة الحزن والخوف.أرادت لوانا اصطحاب لورينا لغسل وجهها، فألقت نظرة خاطفة ومغزى إلى أليساندرو.أدرك أليساندرو فوراً ما ترمي إليه، وفهم طلبها بصمت.وبمجرد أن دخلت لوانا ولورينا الغرفة الداخلية، توجه أليساندرو بالحديث إلى العجوز وابنه قائلاً: «هل فزعتكم الطفلة الصغيرة؟».لم يكن الرجلان يرى أن لورينا سببت لهما أي ذعر؛ بل على العكس تماماً، شعر كلاهما بأنهما من تسببا في إخافتها وقلقها. سارع الابن بالقول: «لا أبداً، نحن من أخطأنا وفزعناها بكلامنا».«الخطأ خطئي أنا؛ لم يكن ينبغي لي أن أتحدث بتلك الطريقة وأذكر تلك الأمور، ولورينا لا تزال تعاني من ضعف نفسي ولم تستعد تماماً بعد».تدخل العجوز ليضيف بكلمة زادت الموقف توتراً: «أصبت فيما فعلت، لقد تحدثت أكثر مما ينبغي وأسأت التقدير».عادةً، ما كان رجل يشعر باللوم والحرج ليصمت ويغض الطرف ويرد بكلمة تبرر موقفه أو ينتقد بدوره، لكنه هذه المرة لم يتفوه بحرف واحد، بل وقف جانباً مكتوفاً وابتسم ابتسامة مرتبكة مليئة بالحرج والندم.عادت لوانا ومعها لورينا، وقد عادت ملامح الطفلة هادئة ومشرق
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-07 Mehr lesen