الفصل — نهاية اليوم لم أشعر بمرور الساعات. انشغلت ببقية الحالات التي كانت تحت متابعتي، وشيئًا فشيئًا بدأت أشعر أنني أستعيد إيقاعًا قديمًا كنت أظن أنني فقدته. لم يكن الأمر سهلًا، لكنني لم أشعر بذلك الاختناق الذي توقعت أن يرافقني طوال اليوم. عند السادسة مساءً، أغلقت آخر ملف أمامي وألقيت نظرة على الساعة. انتهى يومي الأول. أعدت ترتيب الأوراق، ثم وقفت وأخذت حقيبتي. مررت بالممرات للمرة الأخيرة، وتوقفت للحظة أمام غرفة الشاب الذي عالجته في الصباح. كان مستلقيًا على السرير بهدوء، وقد أخبرني الممرض أن حالته مستقرة. ألقيت عليه نظرة من خلف الباب، ثم تابعت طريقي. خرجت من المستشفى، فاستقبلني هواء المساء البارد. توقفت عند الدرج وأخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت إلى السماء. لم أكن متعبة بقدر ما توقعت. بل كنت أشعر بشيء غريب يشبه الرضا. ربما لأنني قضيت يومًا كاملًا في المستشفى ولم يحدث شيء سيئ. ربما لأنني لم أهرب. أو ربما لأنني اكتشفت أنني ما زلت أستطيع أن أكون طبيبة. نزلت الدرج، لكنني توقفت عندما رأيت سيارة سوداء متوقفة بالقرب من المدخل. كنت أعرفها. وبجانبها كان يقف فيدروف. كان
Terakhir Diperbarui : 2026-08-11 Baca selengkapnya