Semua Bab مكتوبة له: Bab 1 - Bab 10

22 Bab

الفصل الاول: وفاة

لم أكن أعتقد يومًا أن أكثر مكان شعرت فيه بالأمان سيصبح أكثر مكان أخشاه. انا الطبيبة ليان °°°°°°°°°°°°°°°°°°°×°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في غرفة نوم ليان استيقضت على ضوء تلك الكرة الذهبية التي تتربع في عرش السماء صافية بدون سحاب . نهضت من على فراشي اتوجه للحمام لقد نمت جيدا البارحة بحكم عملي كطبيبة تكون لدينا مناوبات ليلية في بعض ايام الأسبوع لا ننام فيها ، و لاني احب النوم كرهت عملي كطبيبة ... انا امزح فقط احب عملي كثيراً لانه كان حلمي الذي زرعته امي بي منذ الصغر كانت دائما تقول اني صاصبح طبيبة معروفة ، وهذا ما اسبته في هاتين العامين قد اصبحت جراحة معروفة خضت عمليات صعبة مثل عمليات القلب والاعصاب والشرايين لم اخفق ولم اخف يوما او اتوتر مهما كانت العملية صعبة او سهلة كنت دائما عند حسن ظن مرضاي وذويهم دائما وساكون دائما. توجهت الى خزانة الملابس بعدما غسلت وجهي واسناني ومشطت شعري ، لا اتذكر آخر مر مشطت فيها شعري اضن في الاسبوع الماضي؟. اخترت طقم ملابس سوداء . كنت بصدد الخروج عنما سمعت صوت اختي وهي تصرخ بقوة باسم امي وكان صوتها يخرج من غرفة امي ...، شهقت بقوة لان امي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya

الفصل الثاني: انكسار

كل ندبة تحكي قصة… وأنا مليئة بالحكايات المؤلمة. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ اهاكذا يكون الفرق قاس لهذه الدرجة، لم أنم تلك الليلة ، لم استطع في الحقيقة… لم أعد متأكدة إن كنت قد عشتها أصلًا ، او انها مجرد كابوس. كل شيء كان ضبابيًا، كأن الزمن فقد معناه فجأة. كنت أجلس على سريري في غرفتي، أحدق في الفراغ أمامي لساعات طويلة دون أن أتحرك. لم أبكِ. لم أصرخ فقط جلست هناك، أستمع إلى صمت ثقيل يضغط على صدري ،بين لحظة وأخرى كان صوت جهاز مراقبة القلب يعود إلى رأسي ،ذلك الصوت امرعب… الصوت الذي أعلن النهاية. أغمضت عيني فجأة، كأنني أحاول الهروب منه. لكن الذكرى كانت أقوى رأيت وجه أمي مرة أخرى. ساكنًا. هادئًا. بعيدًا. فتحت عيني بسرعة وكأنني خرجت من كابوس. لكن الحقيقة كانت أسوأ من الكابوس وما اصعب تلك الحقيقة ، وأنا كنت هناك…عندما حدث ذلك. خرجت من البيت بعد ان لم اصتطع النوم اشعر بالاختناق لهاذا توجهت الى الخارج ليس لدي وجهة فقط اتمشى الى المجهول وانا افكر في الكثير والكثير يداي ترتعش ليس من البرد الجو حار . وانا في خصم افكاري احسست بشخص ورائي لكن عندما نضرت ورائي لم اجد اي احد ، اضنه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-03
Baca selengkapnya

الفصل الثالث : حين سلموني لضلام

الفراق ليس مجرد غياب، بل هو موتٌ مؤجل نعيشه ببطء؛ حيث تظلّ الذكريات حيّة كجراحٍ مفتوحة، تنبض بالألم مع كل لحظة صمت، وكأن الروح تُجبر على الاستمرار في جسدٍ فقد معناه، فلا نحن قادرون على النسيان… ولا نحن نملك شجاعة الموت. • • • مرّ شهران منذ موت أمي حبيبتي واجمل شيئ كان بحياتي البائسة هذه شهران فقط… جعلت روحي تتمزق لكنني أشعر وكأن عمري كله انكسر في ذلك اليوم،لم يعد الزمن يسير كما كانكل شيئ تذمر. الأيام تمر ببطء مؤلم، والليالي أطول مما يحتمله قلب إنسان. كنت أعيش داخل دائرة مغلقة من الألم والكسرة أستيقظ…ثم أبكي…ثم أنتظر الليل كي ياتي يبتلعني ،لكن الليل لم يكن رحيمًا أيضًا . كانت تعود كل ليلة تقريبًا.أ لكن ليس بصورتها الجميلة ووجهها الحنون ، بل بلباس أبيض علية بقع دم كبيرة ووجه مخيف عليه دم وجروح كبيرة في سائر وجهها وخصلاتها الجميلة كانت مغطات بسائل اضنه دم ايضا، تأتي كل ليلة تقول انني اوصلتها لتلك الحلة انا لم افعل دالك انا احب امي انها اعز شخص كيف لي ان آديها انها اغلى شيء لدي في حياتي، ان عائلتي وابي بوجه التحديد لا يحبني انا اعرف ذلك ارى ذلك في نضرا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل الرابع : برد الشتاء

اليوم الثاني لم أكن أعلم أن الليل يمكن أن يكون طويلًا إلى هذا الحد. الجدران البيضاء حولي كانت باردة… صامتة… خالية من أي روح. الضوء المعلق في السقف لم ينطفئ طوال الليل، وكأنهم يخشون أن يتركوني وحدي مع الظلام… أو ربما مع نفسي. لم أنم. كلما أغمضت عيني… رأيتها. أمي. وجهها الشاحب فوق طاولة العمليات، الدم الذي كان ينساب ببطء، صوت الأجهزة الطبية وهي تعلن النهاية التي لم أرد أن أسمعها. "لقد فقدناها." كانت تلك الكلمات تطاردني كالسكاكين. جلست على السرير المعدني الصلب، أضم ركبتي إلى صدري. بطانية المشفى الرمادية لم تكن تمنح أي دفء… كانت مجرد قطعة قماش ثقيلة فوق جسد متعب. همست بصوت بالكاد يسمع: "أنا لم أقتلك يا أمي… أليس كذلك؟" لكن الجدران لم تجب. ولا أمي أيضًا. عند الفجر تقريبًا، فُتح الباب بصوت معدني حاد. دخلت ممرضة كبيرة في السن نضراتها لي لا تبشر بالخير ابدالو كانت نصرات رصاص لقتلتني الآن وفورا ورجلان ايضاً بملابس بيضاء. وجوههم جامدة… بلا تعبير… كما لو كانوا ينظرون إلى ملف طبي لا إلى إنسان حي . قال أحدهم: "سنأخذك لإجراء بسيط." نظرت إليه ببطء. "إجراء؟" لم يجب مباشرة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل الخامس : الم قلبي

حين رحلتَ لم يكن الفراق مجرد غياب، بل كان اقتلاعًا قاسيًا لروحي من جذورها، كأن شيئًا داخلي انكسر إلى الأبد دون صوت، وتركني أتعثر في بقاياك كل يوم، أعيش على ذكرياتٍ تؤلمني أكثر مما تواسيني، حتى صار قلبي كغرفةٍ مهجورة يصرخ فيها الصمت، وأصبحتُ أتنفس وجعك بدل الهواء، مدركًا أن بعض النهايات لا تقتلنا مرةً واحدة، بل تتركنا نموت ببطء، ألف مرة، دون أن نُشفى.•••عندما أفاقت ليان… لم يكن الألم في رأسها فقط.كان في كل شيء.في عظامها…في صدرها…في روحها.شعرت وكأن شيئًا في داخلها قد انكسر… انكسارًا لا يمكن إصلاحه.فتحت عينيها ببطء.السقف الأبيض نفسه.الضوء البارد نفسه.لم يتغير شيء.لكنها… لم تعد هي.حاولت أن تتحرك، لكن جسدها لم يطاوعها. ارتجفت يدها قليلًا قبل أن تسقط على السرير مرة أخرى.تنفست بصعوبة.ثم فجأة…انفجرت بالبكاء.لم يكن بكاءً عاديًا.كان بكاءً مريرًا… كأن روحها كلها تذوب مع كل دمعة.دفنت وجهها في الوسادة وهي تنتحب بصوت مكسور."لماذا…؟"خرج السؤال ضعيفًا.لكن لا أحد كان هناك ليسمعه.تذكرت كل شيء دفعة واحدة.طاولة العمليات.الدم.نبضات القلب التي تباطأت.صوت الجهاز… عندما أعلن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل السادس : هروب العقل

كان المساء قد بدأ يهبط ببطء فوق المصحّة.الضوء الخافت في الممرات جعل المكان يبدو أكثر برودة… وأكثر قسوة.داخل غرفتها، كانت ليان جالسة على الأرض قرب السرير، تضم ركبتيها إلى صدرها.لم يكن لديها طاقة للبكاء بعد الآن.البكاء استنزفها تمامًا.كانت تحدق في الفراغ بعينين فارغتين، وكأن روحها قد انسحبت من جسدها.فجأة…صدر صوت احتكاك المفتاح في باب الغرفة.رفعت رأسها ببطء.انفتح الباب بصرير خفيف، ودخل أحد الممرضين وهو يحمل صينية طعام معدنية.وضعها على الطاولة الصغيرة قرب السرير بعنف جعل الملعقة تصطدم بالطبق.قال بنبرة ساخرة:"انهضي… وقت العشاء."لم تتحرك ليان.لم تنظر حتى إلى الطعام.بقيت صامتة.راقبها الممرض للحظة، ثم ابتسم ابتسامة باردة.اقترب منها ببطء.قال باستهزاء:"ما الأمر؟ الطبيبة العظيمة لا تأكل او اعلنت الإضراب على الطعام ؟"لم ترد.لكن كتفيها ارتجفا قليلاً.انحنى قليلًا حتى أصبح وجهه قريبًا منها."أتعلمين؟"قال بنبرة مليئة بالسخرية."سمعت قصتك قصة رائعة من طبيبة مشهورة الى مجنونة اللعنة قصة عظيمة ههه"ابتسم بسخرية أكبر."الطبيبة التي قتلت أمها."انقبض قلب ليان بشدة.همست بصوت مكسو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل السابع : المي

(( تمت لحضات تكون فيها الروح جاثية علىركبتيها مهما كان وضع الجسد ))فيكتور هيجو" البؤساء"•••كان الصمت يملأ الغرفة بعد كلماته الأخيرة.ليان بقيت تحدق في الطبيب…كأنها تحاول أن تقرأ وجهه.لم تعتد على أن ينظر إليها أحد بهذه الطريقة.ليس باتهام.ليس باحتقار.بل… بهدوء.لكن شيئًا في داخلها كان لا يزال يرتجف.ابتلعت ريقها بصعوبة.ثم قالت بصوت خافت، كأن الكلمات ثقيلة جدًا على صدرها:"هل… ستصدقني؟"لم يجب فورًا.بل قال بهدوء:"أخبريني أولًا."انكسرت نظرتها قليلًا.نظرت إلى الأرض.وظلت صامتة لثوانٍ طويلة… كأنها تجمع شجاعتها.ثم بدأت تتكلم.ببطء."عائلتي…"توقفت.ارتجفت شفتاها.ثم أكملت بصوت مبحوح:"هم ايضا يعتقدون أنني قتلت أمي."تجمعت الدموع في عينيها، لكنها لم تمسحها.كأنها لم تعد تهتم إن رآها أحد تبكي."لكنني لم أفعل."رفعت عينيها إليه فجأة.وكان في نظرتها رجاء مؤلم."أقسم أنني لم أفعل."صوتها ارتجف أكثر."حاولت… حاولت إنقاذها."بدأت دموعها تنزل بصمت."كنت أعمل لساعات… لم أتركها."شهقت بخفة."لكن قلبها توقف… وأنا…"وضعت يدها على صدرها كأن الألم يسحق قلبها."لم أستطع فعل شيء."توقفت الك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل الثامن: لكني

ثلاثة أشهر.تبدو الكلمة قصيرة عندما تُقال.لكن عندما تعيشها يومًا بيوم…ساعة بساعة…بين هذه الجدران البيضاء…فإنها تصبح عمرًا كاملًا.لم أعد أعرف كم مرة استيقظت على هذا السقف.السقف نفسه…النافذة نفسها…الصمت نفسه.حتى صوت خطوات الممرضين في الممر حفظته.في البداية كنت أعد الأيام.أحفر خطوطًا صغيرة في ذهني…اليوم الأول…اليوم الثاني…لكن بعد فترة… توقفت.لأن الأيام هنا لا تختلف.كلها تشبه بعضها.استيقظت هذا الصباح قبل أن يطرق أحد الباب.كالعادة.النوم لم يعد يأتي بسهولة.أجلس غالبًا في السرير قبل شروق الشمس…أراقب الضوء الرمادي وهو يتسلل عبر النافذة الصغيرة.في البداية كان هذا الضوء يزعجني.كان يذكرني بالعالم خارج هذه الجدران.الناس الذين يمشون بحرية.الحياة التي كنت أعيشها.لكن الآن…لم أعد أفكر كثيرًا في الخارج.ربما لأنني بدأت أنسى كيف كان.لم أعد أبكي كما كنت في البداية.في الأسابيع الأولى… كنت أبكي كل ليلة.أبكي حتى يصدع رأسي…حتى يختفي صوتي.لكن الدموع… مثل كل شيء آخر…تنفد في النهاية.الآن أصبح الحزن أكثر هدوءًا.لكنه أعمق.كأنه حجر ثقيل مستقر داخل صدري.لا يتحرك.ولا يختفي.أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل التاسع : مفاجئة

هناك لحظة تصل فيها إلى قاع نفسك، وتدرك أن كل شيء كنت تراه صغيرًا أو تافهًا، كان فعليًا مفتاح حياتك… وأنت ألقيت به بعيدًا. • • • هناك نوعٌ من الألم لا يُرى، لا يترك كدماتٍ على الجسد، لكنه يُحطم الروح ببطء، يجعلك تبتسم أمام الجميع بينما في داخلك حربٌ لا تهدأ، كأنك تحمل قلبًا مثقوبًا لا يتوقف عن النزف، ومع ذلك تُجبر على العيش وكأنك بخير. أحيانًا لا يكون الألم صرخة، بل صمتٌ طويل يبتلع كل شيء، يجعلك عاجزًا عن شرح ما تشعر به، لأن الكلمات تبدو صغيرة وضعيفة أمام ثقل ما في صدرك، فتكتفي بالنظر إلى الفراغ وكأنك تبحث عن جزءٍ منك ضاع ولن يعود. أقسى ما في الألم أنه لا يرحل حين نريد، بل يستقر فينا كضيفٍ ثقيل، يوقظنا في أكثر اللحظات هدوءًا، ويذكرنا بكل ما حاولنا نسيانه، حتى نصبح غرباء عن أنفسنا، لا نعرف كيف كنا قبل أن ينكسر فينا شيءٌ لا يُصلح. الألم الحقيقي ليس في البكاء، بل في القدرة على التوقف عن البكاء، حين تجف الدموع ويستمر الوجع، حين تشعر أن قلبك تعب حتى من الشكوى، وأنك لم تعد تملك طاقةً لتُخبر أحدًا بما يؤلمك. هناك وجعٌ يُعلمك كيف تخفي نفسك، كيف تتحدث وتضحك وتعيش وكأنك طبيعي، بينما في
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya

الفصل العاشر : بداية جديدة

غريب بوجهٍ بشوش على نحوٍ مُربك، تلك الابتسامة الهادئة التي لا تكشف شيئًا بقدر ما تُخفيه، وعينان ثابتتان كأنهما تقرآن ما لا يُقال. ملامحه حادة قليلًا؛ خط الفك واضح، والوجنتان منحوتتان بصرامة خفيفة، وحاجباه مرسومان بدقة تمنحه حضورًا لا يُمكن تجاهله. لم يكن قاسيًا في مظهره، لكن فيه شيء يُجبرك على التريّث، كأن لطفه الظاهر يقف جنبًا إلى جنب مع صرامة خفية، لا تُهددك مباشرة، لكنها تُذكّرك بأنه ليس رجلًا يُستهان به. كان من أولئك الذين يبتسمون دون أن يفقدوا هيبتهم، ويقفون بهدوء دون أن يختفوا… حضورٌ هادئ، لكنه ثقيل بما يكفي ليُشعرك أنك تحت ملاحظة دائمة، حتى وهو لا ينظر إليك. وبجانبه، كان يقف رجلٌ في الثلاثين، لكن حضوره وحده كان كفيلًا بأن يفرض صمتًا خفيفًا على المكان، كأن الهواء نفسه يتراجع خطوة احترامًا له. لم يكن بحاجةٍ إلى حركةٍ أو كلمة، فكل شيء فيه يتحدث عن قوةٍ هادئة، خطيرة… قوة لا تُستعرض، بل تُفهم من النظرة الأولى. ملامحه حادة ومثالية بشكلٍ لافت؛ فكٌّ منحوت بإحكام، وأنفٌ مستقيم، وشفاهٌ ثابتة لا تعرف التردد، كأنها لم تعتد طلب شيءٍ بل إصدار الأوامر فقط. عيناه… كانتا أكثر ما يُربك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-25
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status