انغلق الباب خلفي بصوت "طق" خافت. لكن قلبي بقي هناك في الداخل. الممر بارد. أضواء النيون ترتجف فوق رأسي. رائحة المعقمات تلتصق في حلقي. كل خطوة أخطوها تبدو عالية جداً... وكأن الجدران نفسها تسمعها. *تك... تك...* ساعة الحائط تعد الثواني التي لا أريد أن أعيشها. وصلت إلى باب غرفتي. يداي ما زالتا ترتجفان. دخلت وأغلقت بالمفتاح مرتين. جلست على السرير الحديدي. السقف أبيض. فارغ. مثلي تماماً. أغمضت عيني لأهرب... فرأيت وجه ذالك الرجل . أنا من قتلت. أنا من تلطخت يدي بدمها. ضربت صدري بيدي. مرة. واثنتين. "تنفسي يا ليان. تنفسي." لكن النفس لم يأتِ. وفجأة... *طرق* على الباب. تجمّدت. ليس وقتكم. ليس وقت أي شيء. الطرق تكرر. بطيء. مدروس. *طق... طق...* لم أجب. لم أتحرك. الصوت من الجهة الأخرى كان هادئاً. منخفضاً. صوت الابن. "الآنسة ليان." نطق اسمي بلا صراخ. بلا تهديد. وكأنه ينادي على كلبة تائهة. "أعرف أنك لا تريدين أن تسمعي. وأبي لن يتراجع. ولكن..." سكت. مرت ثوانٍ ثقيلة. "ولكن زوجته وامي ستموت . إن لم توافقي." قفز قلبي إلى حلقي
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-28 Mehr lesen