Alle Kapitel von مكتوبة له: Kapitel 11 – Kapitel 20

22 Kapitel

الفصل الحادي عشر

انغلق الباب خلفي بصوت "طق" خافت. لكن قلبي بقي هناك في الداخل. الممر بارد. أضواء النيون ترتجف فوق رأسي. رائحة المعقمات تلتصق في حلقي. كل خطوة أخطوها تبدو عالية جداً... وكأن الجدران نفسها تسمعها. *تك... تك...* ساعة الحائط تعد الثواني التي لا أريد أن أعيشها. وصلت إلى باب غرفتي. يداي ما زالتا ترتجفان. دخلت وأغلقت بالمفتاح مرتين. جلست على السرير الحديدي. السقف أبيض. فارغ. مثلي تماماً. أغمضت عيني لأهرب... فرأيت وجه ذالك الرجل . أنا من قتلت. أنا من تلطخت يدي بدمها. ضربت صدري بيدي. مرة. واثنتين. "تنفسي يا ليان. تنفسي." لكن النفس لم يأتِ. وفجأة... *طرق* على الباب. تجمّدت. ليس وقتكم. ليس وقت أي شيء. الطرق تكرر. بطيء. مدروس. *طق... طق...* لم أجب. لم أتحرك. الصوت من الجهة الأخرى كان هادئاً. منخفضاً. صوت الابن. "الآنسة ليان." نطق اسمي بلا صراخ. بلا تهديد. وكأنه ينادي على كلبة تائهة. "أعرف أنك لا تريدين أن تسمعي. وأبي لن يتراجع. ولكن..." سكت. مرت ثوانٍ ثقيلة. "ولكن زوجته وامي ستموت . إن لم توافقي." قفز قلبي إلى حلقي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-28
Mehr lesen

الفصل الثاني عشر

انطفأ ضوء "العملية" الأحمر. خلعت القفازين. ألقيتهما في سلة النفايات الطبية. غسلت يدي. مرة. واثنتين. وثلاثة. لكن الإحساس بالمشرط لم يغادر أصابعي.نظرت إلى للسيدة إليسار لوسيو على الطاولة. تتنفس. النبض 80. الضغط مستقر ، كل شيء تحت السيطرة.نجحت.فتحت باب غرفة العمليات وخرجت.الممر كان بارداً وصامتاً. وهما واقفان هناك وكان يقف معهم شابين وفتاة وامرأة اخرى .السيد مارك لوسيو. بدلته السوداء لا تجعيدة فيها. ظهره مستقيم كالجدار. وبجانبه فيدروف. ذراعاه معقودتان. وجهه جامد لا يقرأ.توقفت على مسافة محترمة بيننا. طبيبة ومريض. فقط.رفع مارك عينيه إلي."آنسة ليان." صوته منخفض. رسمي."الحالة؟""العملية نجحت سيد لوسيو." أجبته بنفس النبرة. "أوقفت النزيف الداخلي. خيطت القرحة. السيدة إليسار حالتها مستقرة الآن. تحتاج 48 ساعة تحت المراقبة المركزة، وبعدها ستتجاوز مرحلة الخطر."سكت ثانية. رأيت فكه يرتخي بدرجة لا تكاد ترى."شكراً لكِ."ثم أدخل يده في جيب سترته الداخلية. أخرج ظرفاً أبيض سميكاً."هذا أجر العملية. وهذه أوراق إخلاء سبيلك من مشفى الدولة. موقعة ومختومة. اتفاقنا انتهى."تقدم خطوة وقد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-28
Mehr lesen

الفصل الثالث عشر

صدمت عندما ذخلت الى الغرفة بوجود السيد فيدروف فوق سريري في حالة يرثى لها وقميصه الابيض ملطخ بدماء ووجهه مبلل بالعرق وصدرح يرتفع ويهبط . تسمّرت في مكاني ثانيتين. عقلي يرفض ما تراه عيناي. "ماذا... ماذا تفعل هنا؟" همست. لم يجب. عيناه نصف مغلقتين. شفتاه شاحبتان. اندفعت إليه. الرعب محا كل خوف سابق. ركعت على ركبتي بجانب السرير. يدي ترتجفان وأنا أضعها على رقبته لأتحسس النبض. سريع. ضعيف. لكنه موجود. "فيدروف؟ اسمعني. أين الإصابة؟" فتح عينيه بصعوبة. نظر لي. لم يكن فيها البرد المعتاد. كان فيها ألم... وتعب رجل يحمل جبالاً. "ليان..." خرج اسمي كزفير. "آسف." ثم أغمض عينيه مرة أخرى. لم أضيع ثانية. مررت يدي على جسده فوق القميص. الصدر سليم. البطن سليم. حتى وصلت إلى كتفه الأيسر. تجمدت. القماش هناك مقطوع. ومن تحته حرارة غريبة. رفعت القميص قليلاً. الدم كان ينزف ببطء لكن بثبات. الجرح عميق، ممزق، حوافه غير منتظمة. في أول وهلة ظنته طعنة سكين. سكين دخلت بقوة واستقرت. "طعنة..." قلت لنفسي بصوت مبحوح. قفزت من مكاني. ركضت إلى الحمام. فتحت الخزانة. أخرجت حقي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-28
Mehr lesen

وجدت رجلا في غرفة نومي

الفصل — أقرب مكاناستيقظت على صوت أنفاس هادئة.رفعت رأسي ببطء عن ظهر الكرسي، وشعرت بألم في رقبتي من النوم بوضعية سيئة طوال الليل.لثوانٍ لم أتذكر أين أنا.ثم وقعت عيناي عليه.السيد فيدروف.كان مستلقيًا على سريري، كتفه ملفوف بالشاش، ووجهه أكثر هدوءًا مما كان عليه قبل ساعات.نظرت إلى الساعة.الثامنة والنصف صباحًا.وقفت ببطء، واقتربت منه.وضعت يدي على جبينه.حرارته انخفضت قليلًا.تنفست براحة."يبدو أنك قررت ألا تموت."فتحت عيناه ببطء.نظر إليّ بصمت.ثم قال بصوت أجش:"يبدو ذلك."سحبت يدي عن جبينه."كيف تشعر؟""ألم."أومأت."طبيعي."ساد الصمت بيننا.لم أكن أعرف ماذا أقول لرجل وجدته ينزف فوق سريري في منتصف الليل، ولا هو بدا من النوع الذي يملأ الصمت بالكلام.أحضرت كوب الماء ووضعته بجانبه."اشرب."نظر إلى الكوب، ثم إليّ.أخذه بيده السليمة وشرب بضع رشفات.جلست على طرف الكرسي.ظللت أنظر إليه للحظات قبل أن أسأله:"لماذا أتيت إلى هنا؟"توقف عن الحركة.أعاد الكوب إلى الطاولة."كان أقرب مكان."قطبت حاجبي."أقرب مكان؟"أومأ."كنت مصابًا. احتجت إلى مكان أختبئ فيه قبل أن أفقد وعيي."نظرت حول الغرفة.ك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

عرض عمل من رجل وسيم

ساد الصمت بيننا.كان قد أنهى طعامه، لكنه لم يتحرك.رفع عينيه نحوي وقال بهدوء:"لدي عرض لكِ."نظرت إليه."ما هو؟""العمل في مستشفى عائلتي."تجمدت يدي.أنزلت عيني للحظة، ثم قلت:"أنا لا أعمل.""أعرف.""إذن لماذا تعرض عليّ العمل؟""لأنك طبيبة."خرجت مني ضحكة قصيرة خالية من أي فرح."طبيبة؟"نظرت إلى يدي."لم أعد كذلك.""هذا ليس قرارك."رفعت عيني إليه."بل هو قراري."صمت.ثم قال:"لماذا؟"لم أجب.كانت كلمة واحدة كافية لإعادة كل شيء.غرفة العمليات.الأضواء البيضاء.أصوات الأجهزة.يدي وهي تمسك المشرط.وجه أمي قبل التخدير.ثم ذلك الصمت...الصمت الذي سبق إعلان وفاتها.ابتلعت ريقي."لأن أمي ماتت على طاولة العمليات."ظل ينظر إليّ.تابعت بصوت منخفض:"وأنا كنت المشرفة على عمليتها."لم تتغير ملامحه.وهذا جعلني أستطيع الاستمرار."كانت العملية تحت إشرافي. أنا من وافقت على الخطة. أنا من كنت أراقب كل شيء."توقفت للحظة."لكنها لم تستيقظ."انخفض صوتي أكثر."ومنذ ذلك اليوم... لم أعد أستطيع لمس مشرط."ظل صامتًا.ثم قال:"هل أخطأتِ؟"رفعت عيني إليه بسرعة."ماذا؟""هل كان موتها بسبب خطأ منكِ؟"لم أجد جوابًا.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

زيارة الى القصر

الفصل — زيارة قصيرةبعد أن غادر فيدروف، بقيت واقفة أمام الباب للحظات.لم أسمع صوت خطواته إلا لثوانٍ، ثم ابتلعها هدوء الممر.أغلقت الباب ببطء، وأسندت ظهري إليه.أغمضت عيني.كان كل شيء قد حدث بسرعة غريبة.قبل ساعات فقط، كنت نائمة على ذلك السرير وحدي.ثم وجدته فوقه، ينزف، وملابسه ملطخة بالدماء.والآن...غادر وكأن شيئًا لم يحدث.فتحت عيني ونظرت إلى الغرفة.كانت الفوضى تذكرني بكل شيء.الملابس الملطخة بالدماء.حقيبة الإسعافات المفتوحة.الشاش المتناثر على الطاولة.حتى رائحة المطهر ما زالت عالقة في الهواء.تنهدت.لم أكن أستطيع تركها هكذا.بدأت أجمع الأشياء واحدة تلو الأخرى.وضعت الأدوات في حقيبتها، ورميت الشاش المستخدم، ثم حملت الملاءة الملطخة بالدماء.توقفت للحظة عندما رأيت البقعة الداكنة.مررت أصابعي فوقها دون أن ألمسها.تذكرت وجه فيدروف عندما وجدته.ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه لا يخاف شيئًا...كان شاحبًا تمامًا.غريب.لم أكن أعرفه سوى منذ ساعات، ومع ذلك كنت الشخص الذي اضطر إلى إنقاذه.أبعدت الفكرة عن رأسي وأكملت التنظيف.بعد وقت طويل، أصبحت الغرفة نظيفة من جديد.دخلت الحمام وغسلت يدي.مرة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

عائلة فيدروف

الفصل — عائلة فيدروفدخلت خلف فيدروف إلى القصر.كان أول ما لفت انتباهي هو الهدوء.رغم اتساع المكان وكثرة الأشخاص الموجودين فيه، لم يكن هناك ذلك الضجيج الذي توقعته.الأرضية الرخامية اللامعة تعكس ضوء الثريات الكبيرة، والجدران مزينة بلوحات قديمة لعائلة فيدروف. كان كل شيء مرتبًا بعناية، حتى الورود الموضوعة على الطاولات بدت وكأن أحدًا يعيد ترتيبها كل ساعة.مشيت بجانبه بصمت.كنت أشعر بنظرات كثيرة تتجه نحوي.لم أعتد ذلك.لاحظت امرأة تقف في منتصف الصالة، وما إن رأت فيدروف حتى ابتسمت.كانت في أواخر الخمسينات، أنيقة وهادئة، لكن ملامحها بدت أكثر لطفًا من ملامح ابنها بكثير.عرفتها فورًا.والدته.كانت تبدو أفضل بكثير مما كانت عليه عندما رأيتها في المستشفى.اقتربت منا."فيدروف."قالت اسمه بنبرة عتاب خفيفة.ثم نظرت إليّ.تغيرت ملامحها فورًا.ابتسمت ومدت يدها نحوي."أنتِ ليان."أومأت."نعم."أمسكت يدي بكلتا يديها."لا أعرف كيف أشكرك."هززت رأسي."لا داعي للشكر.""بل هناك داعٍ."قالتها بإصرار لطيف."لولاكِ..."توقفت، ثم ابتسمت."دعينا لا نتحدث عن ذلك الآن."نظرت إلى فيدروف."لقد أخبرتك أنني أريد مقاب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

طريق العودة

الفصل — في طريق العودةمرّ وقت طويل دون أن أشعر به.كنت جالسة في الصالة بين أفراد عائلة فيدروف، أستمع إلى أحاديثهم أكثر مما أشارك فيها.لم أكن معتادة على هذا العدد من الأشخاص.منذ خروجي من المصح، أصبحت أفضل الوحدة.الوحدة لا تسأل.لا تحدق.لا تحاول معرفة ما يدور في رأسك.ولا تجبرك على الابتسام عندما لا تكون لديك رغبة في ذلك.لكن عائلة فيدروف كانت مختلفة قليلًا.كانوا كثيرين، نعم، لكنهم لم يجعلوني أشعر أنني تحت المراقبة طوال الوقت.رفعت عيني إلى الساعة المعلقة على الجدار.تجاوزت الثانية عشرة بقليل.وضعت كوب الشاي على الصحن الصغير أمامي، ثم نظرت إلى والدة فيدروف."أعتذر..."التفتت إليّ."عن ماذا؟""أعتقد أنني أخذت من وقتكم الكثير."هزت رأسها فورًا."أنتِ لم تأخذي شيئًا."ابتسمت ابتسامة هادئة."لكن يجب أن أعود.""هل أنتِ متأكدة؟""نعم."وقفت ببطء، وحملت حقيبتي من جانب الكرسي.وقفت والدته أيضًا."كان بإمكانك البقاء لتناول الغداء معنا."نظرت إلى الطاولة الكبيرة."شكرًا، لكنني لا أريد أن أثقل عليكم."قال أليكسي من مكانه:"أنتِ لا تثقلين علينا."التفت إليه.ابتسم."بل على العكس، بدأت أستمت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

العمل لمدة اسبوع مع ورئيسي بارد

الفصل — أسبوع واحدعدت إلى غرفتي بعد أن غادرت سيارة فيدروف.أغلقت الباب خلفي، وبقيت للحظات واقفة في منتصف الغرفة.لم أفعل شيئًا.فقط وقفت.كان الصمت هنا مختلفًا عن صمت قصرهم.صمت الفندق كان فارغًا.أما صمت ذلك المنزل فكان مليئًا بالأصوات حتى عندما لا يتحدث أحد.أصوات العائلة.ضحكات أليكسي.أسئلة صوفيا.صوت والدة فيدروف وهي تناديني.حتى فيدروف...صمته كان له حضور غريب.نزعت معطفي ووضعته على الكرسي، ثم رميت حقيبتي على الطاولة.اتجهت إلى النافذة.من هنا كانت المدينة تبدو صغيرة.سيارات تتحرك.أشخاص يمشون بسرعة.حياة مستمرة.بينما أنا...كنت عالقة في مكان ما بين الماضي والحاضر.تذكرت عرض فيدروف.العمل في مستشفى عائلته.أغلقت عيني.لماذا لم أرفضه مباشرة؟قبل أربعة أشهر، كنت سأرفض حتى التفكير في الأمر.لكنني الآن...كنت أفكر.وهذا وحده كان مزعجًا.جلست على طرف السرير.فتحت حقيبتي لأخرج هاتفي، لكن شيئًا أبيض سقط على الأرض.انحنيت والتقطته.ظرف.لم أضعه في حقيبتي.كان موجودًا منذ أن غادرت القصر.قلبته.لم يكن عليه اسم.فتحته.في الداخل ملف مرتب.مستشفى عائلة فيدروف.قلبت الصفحة الأولى.كان هن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

اول يوم لليان في مستشفى فيدروف

الفصل — اليوم الأول استيقظت قبل أن يرن المنبه بدقائق، وبقيت للحظات أحدق في سقف الغرفة دون أن أتحرك. كان الصباح هادئًا، والضوء الباهت يتسلل من بين ستائر النافذة، بينما كان عقلي قد بدأ بالفعل بتذكيري بما ينتظرني. اليوم سأعود إلى المستشفى. جلست على السرير ببطء، وأسندت ظهري إلى رأسه. لم أشعر بالخوف تمامًا، لكن كان هناك توتر خفيف في صدري لم أستطع تجاهله. أربعة أشهر مرت منذ آخر مرة ارتديت فيها ملابس العمل ودخلت مستشفى كطبيبة، وأربعة أشهر وأنا أحاول إقناع نفسي بأنني لم أعد أريد تلك الحياة. لكنني كنت أعرف الحقيقة. كنت أفتقدها. نهضت واتجهت إلى الحمام، ثم أخذت حمامًا سريعًا وارتديت ملابس بسيطة ومريحة. لم أرد أن أبدو وكأنني ذاهبة إلى مناسبة، ولم أرد أيضًا أن أشعر بأنني أختبئ خلف ملابس واسعة. اخترت بنطالًا أسود وقميصًا أبيض وسترة بسيطة، ثم تركت شعري منسدلًا على كتفي. وقفت أمام المرآة للحظات. نظرت إلى انعكاسي طويلًا، ثم قلت بهدوء: "إنه أسبوع واحد فقط." أخذت حقيبتي وغادرت. كانت الساعة تقترب من التاسعة عندما وصلت إلى المستشفى. توقفت السيارة أمام المبنى الضخم، فرفعت عيني إليه من
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen
ZURÜCK
123
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status