All Chapters of " الهوس ": Chapter 201 - Chapter 210

216 Chapters

" أسيرة جنونه (4)"

مرّ اليوم السابع. ثم الثامن. وأخيرًا بدأ اليوم التاسع. كان القصر بأكمله يستعد لعيد ميلاد إيفون الرابع عشر، لكن صاحبة الحفل نفسها بدت وكأنها تعيش في مكان آخر. كانت إيفون تجلس أمام نافذة غرفتها بينما كانت الخادمات يدخلن ويخرجن حاملات الأقمشة والزينة. غدًا عيد ميلادها الرابع عشر. القصر بأكمله كان يستعد للاحتفال. الخدم يزينون الممرات. الطهاة يجهزون الطعام. الحدائق امتلأت بالأضواء السحرية. حتى إخوتها كانوا منشغلين بتنظيم الحفل. لكن إيفون لم تستطع الشعور بالحماس. كانت تنظر إلى الغابة البعيدة. المكان نفسه. الشجرة نفسها. والرجل نفسه. هل سيأتي حقًا؟ أم أنه كان يمزح؟ وضعت ذقنها فوق ركبتيها. "غبي..." لا تعلم إن كانت تقصد نفسها أم نيكولاس. طرق خفيف على الباب. "ادخلي." دخلت ليا حاملة كوبًا دافئًا. جلست بجوار ابنتها ونظرت إليها لبعض الوقت. "غدًا عيد ميلادك، لكن الجميع متحمس أكثر منك." ارتبكت إيفون قليلًا. "أنا متحمسة." ابتسمت ليا. "إذن حاولي إقناع وجهك بذلك." خفضت إيفون رأسها. ساد الصمت للحظات. تابعت ليا نظرة ابنتها نحو الغابة. ثم قالت بهدوء: "مهما كان ما يشغل بال
Read more

"هلا تصبحين إمرأتي؟"

«أسيرة جنونه » الفصل 5:" هلا تصبحين إمرأتي ؟" ....... حل صباح عيد ميلاد إيفون الرابع عشر أخيرًا. ومنذ ساعات الفجر الأولى، كان قصر عائلة ماكيسون يعج بالحركة. الخدم يركضون في الممرات. السحرة يثبتون الأضواء السحرية فوق الحدائق. العربات الملكية تدخل الواحدة تلو الأخرى. حتى السماء امتلأت بوحوش النقل والتنانين الخاصة ببعض العائلات النبيلة القادمة من العوالم الأخرى. لم يكن هذا مجرد عيد ميلاد. بل كان الاحتفال الأول للأميرة الوحيدة للعالم الأول بعد بلوغها الرابعة عشرة. وقفت إيفون أمام المرآة بينما كانت الخادمات يضعن اللمسات الأخيرة على فستانها الأبيض. كان شعرها الأحمر الطويل ينسدل خلفها، بينما زينت الزمردات الخضراء عنقها. لكنها بالكاد كانت ترى انعكاسها. كانت تفكر في شيء واحد. هل سيأتي؟ وضعت يدها داخل جيبها الصغير. ما زالت الرسالة هناك. طرق الباب. دخلت ليا بابتسامة هادئة. "الجميع ينتظر أميرة الحفل." حاولت إيفون الابتسام. "أعلم." اقتربت ليا ورتبت خصلة من شعرها. "أنتِ جميلة جدًا اليوم." احمر وجه إيفون قليلًا. "شكرًا يا أمي." دخل ماكسيمس بعدها مب
Read more

" جولة "

« مقيدة بجنونه » الفصل 06:" جولة " اتسعت عينا إيفون، واحمرّ وجهها حتى أذنيها. "إ... امرأتك؟!" ضحك نيكولاس بخفة. "أقصد أن أواعدك، لا أن أسحبك إلى المذبح اليوم." عضّ شفته نصف عضة وهو ينظر إلى وجهها المحمر. "أنا... هذا..." "لا بأس، سأعطيكِ ثلاثة أيام كي تفكري، حسنًا؟" أبعد خصلة شعرها الحمراء عن جبهتها. أومأت بسرعة وهي تخفض عينيها. "فتاة جيدة." وصل احمرار وجه إيفون إلى مستويات خطيرة. ضحك بخفة وقال: "ما رأيكِ أن نذهب في جولة؟" "جولة؟" "أمم، اختاري. هل نذهب على ظهر تنين، أم أحملك بنفسي وأطير بك؟" أمال رأسه وابتسم لها. كان العرض، الذي قُدِّم بصوته الساحر، مغريًا. كادت إيفون أن تقبل على الفور، لكنها ترددت بعد ذلك. لم يُلحّ نيكولاس عليها. انتظر الإجابة بصبر، كما لو كان يتوقع منها أن تفكر في الأمر. "سيّد نيكولاس..." التفت إليها بعينيه الزرقاوين وقال: "ناديني نيكولاس فقط. يمكنكِ أيضًا أن تناديني نيك." لم تكن علاقتهما وثيقة بما يكفي لتخاطبه باسمه. أجابت وهي تتجنب نظراته الثاقبة: "كيف لي أن أكون وقحة إلى هذا الحد وأخاطبك باسمك؟ لا أستطيع فعل ذلك."
Read more

" العيون لا تكذب "

«أسيرة جنونه » الفصل07:" العيون لا تكذب " ارتجفت عينا إيفون وهي ترى والدها واقفًا عند باب غرفتها. ابتلعت ريقها بعصبية وقالت: "أ، أبي... ماذا هناك؟" نظر ماكسيمس إليها، وعندما لم يجد خدشًا واحدًا عليها قال: "تعالي معي." "أنا متعبة، هل يمكننا تأجيل ذلك؟" قالت بابتسامة مزيفة. لكنه استدار ومشى إلى مكتبه، فتبعته إيفون بصمت، وهي متأكدة أنه يعلم شيئًا ما. جلس على كرسيه وأشار لها بالجلوس. جلست إيفون وقالت: "ماذا تريد التحدث عنه يا أبي؟" نظر إليها نظرة حادة ثم قال: "ذلك الرجل، إما أن تقطعي علاقتك به أو أمحوه من الوجود." سقط قلب إيفون من الصدمة ، لقد كان يراقبها منذ البداية ؟!! "لكن..." "من دون لكن يا إيفي، نفذي ما قلته، أو تعلمين ما أنا قادر عليه." امتلأت عينا إيفون بالدموع، ونهضت ثم قالت: "أنا أكرهك!!! كل ما تريده هو إبعادي عن الناس!!" وخرجت بسرعة من المكتب. برزت عروق ماكس وزمجر: "إيفون!!" لقد آذته تلك الكلمة كثيرا . وعندما أراد النهوض واللحاق بها، التفت يدان حول عنقه وطبعتا قبلة على كتفه. ارتجفت عين ماكس قليلًا، ثم جلس مرة أخرى، وألقى رأسه إلى الخلف، ثم غطى عينيه بساعده. "ماذ
Read more

" تسلل (1)"

« أسيرة جنونه » الفصل 08:" تسلل (1)" ..... في طريق العودة، بقي الصمت يرافقهما. جلست إيفون على ظهر التنين، بينما كان ماكسيل يقف في المقدمة، وعيناه مثبتتان على الطريق. لم يتبادلا كلمة واحدة. لكنها كانت تشعر بأنه يريد قول شيء. وفجأة... "إيفي." التفتت إليه. "همم؟" ظل صامتًا للحظة، ثم قال: "هل هناك ما تريدين إخباري به؟" ارتجف قلبها. ابتسمت بسرعة وقالت: "مثل ماذا؟" أجاب وهو لا ينظر إليها: "أي شيء." بلعت ريقها. هل اكتشف أمر نيكولاس؟ لا... لو كان يعلم، لما كان هادئًا إلى هذا الحد. تنفست بهدوء وقالت: "لا يوجد شيء." ساد الصمت مجددًا. لكن هذه المرة، كان أثقل. ..... هبط التنين أمام القصر. قفزت إيفون إلى الأرض ثم استدارت نحوه. "شكرًا يا أخي." هز رأسه بخفة. "ادخلي." ابتسمت له ثم أسرعت إلى الداخل. ظل ماكسيل واقفًا في مكانه يراقبها حتى اختفت خلف الباب. عندها فقط تنهد. "تكذب..." لم يكن يعرف بشأن نيكولاس. لكنه كان يعرف أخته. ومنذ أن كانت طفلة... كانت عيناها تفضحانها دائمًا. ..... دخلت إيفون إلى القصر وهي تتنفس الصعداء. "كاد يكشفني..." رفعت رأسها. لتتجمد. كان
Read more

" تسلل (2)"

«أسيرة جنونه» الفصل 09: "تسلل (2)" في منتصف الليل، شعرت إيفون بيدين دافئتين تحيطان خصرها. ارتعبت بشدة، وفي الوقت الخطأ تذكرت فجأة ما كانت خالتها لافندر تضحك وهي ترويه لها قبل أشهر... كيف كانت تستيقظ أحيانًا لتجد دانيال، قبل أن تعرفه باسمه الحقيقي، يحتضنها دون أن تشعر. ارتجف جسد إيفون. بحق السماء... أسيحدث الشيء نفسه لها؟ شمت تلك الرائحة المألوفة، فتفاجأت. كانت هذه رائحة نيكولاس. تركته يحتضنها ويقبل كتفها، وهي تمثل أنها نائمة. "أتشوق لرؤيتك بعد يوم يا حلوتي." ثم اختفى، تاركًا وراءه رائحته الباردة تلوح في الجو. استيقظت إيفون فجأة، وهي تمسك خديها. ألم يخف أن يراه أحدهم؟! "متهور..." في تلك الليلة لم تستطع النوم. في الصباح الباكر، كانت تجهز غرفة فارغة بكل ما تحتاجه الفتيات كي تبقى هي وأوريليا فيها. انتظرتها طويلًا، لكنها تأخرت، فنزلت إلى الطابق السفلي لتسأل عنها. أخبرها الخدم أنها جاءت بالفعل قبل خمس دقائق، وكانت تبحث عنها. عقدت إيفون حاجبيها، ثم صعدت إلى الطابق العلوي ونادت: "أوريليا؟ أوري!... أين أنتِ يا فتاة؟" وضعت يديها على خصرها، وواصلت البحث حتى سمعت صوتًا أنثويًا خ
Read more

" قرار"

«أسيرة جنونه» الفصل10:" قرار" ظلت أوريليا تحدق في العقد عدة ثوانٍ دون أن تنطق. بينما كانت إيفون تواصل الحديث بحماس عن لقاءاتها مع نيكولاس، وعن الرسائل التي كان يرسلها إليها، والطريقة التي كان ينظر بها إليها، كانت كلماتها تمر على أذني أوريليا وكأنها تأتي من مكان بعيد. خصلة فضية. عينان زرقاوان. بشرة شاحبة. عقد من طائفة القمر. اسمه... نيكولاس. ابتلعت ريقها ببطء. لا... لا يمكن... رفعت رأسها فجأة. "إيفون..." ابتسمت إيفون. "همم؟" "هل... هل أنت متأكدة أن اسمه نيكولاس؟" ضحكت إيفون. "طبعًا، وهل سأنسى اسم الشخص الذي أحبه؟" تجمدت أوريليا. شعرت أن عقلها توقف عن التفكير. أخوها... أخوها الأكبر... هو الرجل الذي وقعت صديقتها في حبه. وضعت يدها على جبينها. "هل أنت بخير؟" هزت رأسها بسرعة. "أجل... فقط... أشعر بالدوار قليلًا." وقفت فجأة. "يجب أن أعود إلى المنزل." رمشت إيفون باستغراب. "الآن؟ لكننا بالكاد بدأنا الحديث." ابتسمت أوريليا ابتسامة متوترة. "سأعود غدًا." احتضنتها بسرعة، ثم غادرت الغرفة قبل أن تسألها المزيد. --- بعد أقل من ساعة، كانت قد عادت إلى قصر عائلتها. لم
Read more

" غيور"

«أسيرة جنونه» الفصل 11:" غيور " أصبحت أيام إيفون، بعد أن واعدت نيكولاس، أكثر جمالًا. ... استيقظت إيفون مع أول خيوط الشمس التي تسللت عبر ستائر غرفتها. جلست فوق السرير للحظات، ثم نظرت إلى العقد الفضي المعلق حول عنقها. ابتسمت دون أن تشعر. مررت أطراف أصابعها فوق الجوهرة الزرقاء قبل أن تنهض وتستعد ليومها. كما اعتادت، بدأت صباحها بالتدريب، ثم حضرت دروسها الخاصة، وأمضت بقية النهار بين واجباتها الملكية والاجتماعات التي كانت ليا تحرص على أن تشارك فيها تدريجيًا. كانت تؤدي كل ما يُطلب منها بهدوء، لكنها كانت تنظر إلى الساعة بين الحين والآخر. لاحظت ليا ذلك، إلا أنها اكتفت بابتسامة صغيرة. ... مع اقتراب الغروب، خرجت إيفون من باب جانبي للقصر بعد أن تأكدت من انشغال الحراس بتبديل نوباتهم. كانت قد أصبحت تحفظ الطرق التي لا يمر بها أحد في هذا الوقت. ما إن وصلت إلى الغابة حتى وجدته ينتظرها تحت الشجرة نفسها. رفع رأسه عندما سمع خطواتها. "تأخرتِ." أجابت وهي تلتقط أنفاسها: "اضطررت إلى الانتظار حتى ينشغل الجميع." ابتسم. "إذن تعالي." حملها بسرعة بين ذراعيه، وانطلق بها خار
Read more

" حياة الإمبراطورين الزوجية (I)"

POV إيريس لم تكن الأيام الأخيرة سهلة. بين الاجتماعات الملكية، ومتابعة شؤون المملكة، والاطمئنان على نيكولاس وإيفون وبقية الأطفال، شعرت أن الوقت يمر بسرعة حتى إنها لم تعد تتذكر متى كانت آخر مرة خرجت فيها مع غاب وحدهما. كانت منهمكة في مراجعة بعض الوثائق داخل مكتبها عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب. "ادخل." فتح الباب بهدوء، ثم دخل غاب كعادته بابتسامته الهادئة. رفع حاجبه عندما رأى أكوام الأوراق فوق مكتبها. "ما زلتِ تعملين؟" تنهدت وهي تضع القلم. "هناك الكثير من الأمور التي يجب إنهاؤها." اقترب حتى وقف بجانبها، ثم سحب إحدى الأوراق ونظر إليها لثانية قبل أن يعيدها إلى مكانها. "يكفي." نظرت إليه باستغراب. "ماذا؟" ابتسم. "أعلنتُ إضرابي." ضحكت بخفة. "وأنت منذ متى تعلن الإضرابات؟" انحنى قليلًا حتى أصبحت عيناه في مستوى عينيها. "منذ قررتُ أن أسرق زوجتي." اتسعت ابتسامتها. "تسرقني؟" "نعم." مد يده إليها. "هيا." رمشت عدة مرات. "إلى أين؟" "إجازة." حدقت فيه وكأنه قال شيئًا مستحيلًا. "غاب... لدينا أطفال." "أعرف." "ولدينا أعمال." "أعرف." "ولدين
Read more

" حياة الإمبراطورين الزوجية (II)"

POV إيريس كان اليوم الثالث من رحلتنا. استيقظت على أشعة الشمس المتسللة عبر ستائر الغرفة، بينما كان غاب يقف قرب النافذة ينظر إلى المدينة التي بدأت تستيقظ ببطء. التفت عندما شعر بأنني استيقظت، ثم ابتسم. "صباح الخير." ابتسمت بدوري. "صباح الخير." اقترب ومد يده نحوي. "لدي مكان أريد أن آخذك إليه." رفعت حاجبي. "مفاجأة أخرى؟" "ربما." ... بعد الإفطار، خرجنا بملابس بسيطة لا تدل على هويتنا. لم يكن أحد يعلم أن الرجل الذي يسير بجانبي هو إمبراطور الإمبراطورية. ولهذا السبب كان يستطيع التجول بحرية بين الناس. كانت المدينة مزدحمة بالباعة والعازفين والمسافرين. توقفت أمام أحد الأكشاك أشتري بعض الحلوى المحلية، بينما ابتعد غاب قليلًا يتأمل بعض التحف المعروضة. وما إن دفعت الثمن حتى لاحظت امرأة تقترب منه. كانت في منتصف العشرينات تقريبًا، ترتدي ثوبًا فاخرًا، وتحيط بها خادمتان. من الواضح أنها نبيلة. ابتسمت له ابتسامة واسعة. "سيدي... أهذه أول مرة تزور المدينة؟" أجابها غاب بأدب. "نعم." أخذت تضحك بخفة. "إذن اسمح لي أن أكون دليلتك." اقتربت خطوة أخرى. "رجل وسيم م
Read more
PREV
1
...
171819202122
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status