جميع فصول : الفصل -الفصل 203

203 فصول

" أسيرة جنونه (4)"

مرّ اليوم السابع. ثم الثامن. وأخيرًا بدأ اليوم التاسع. كان القصر بأكمله يستعد لعيد ميلاد إيفون الرابع عشر، لكن صاحبة الحفل نفسها بدت وكأنها تعيش في مكان آخر. كانت إيفون تجلس أمام نافذة غرفتها بينما كانت الخادمات يدخلن ويخرجن حاملات الأقمشة والزينة. غدًا عيد ميلادها الرابع عشر. القصر بأكمله كان يستعد للاحتفال. الخدم يزينون الممرات. الطهاة يجهزون الطعام. الحدائق امتلأت بالأضواء السحرية. حتى إخوتها كانوا منشغلين بتنظيم الحفل. لكن إيفون لم تستطع الشعور بالحماس. كانت تنظر إلى الغابة البعيدة. المكان نفسه. الشجرة نفسها. والرجل نفسه. هل سيأتي حقًا؟ أم أنه كان يمزح؟ وضعت ذقنها فوق ركبتيها. "غبي..." لا تعلم إن كانت تقصد نفسها أم نيكولاس. طرق خفيف على الباب. "ادخلي." دخلت ليا حاملة كوبًا دافئًا. جلست بجوار ابنتها ونظرت إليها لبعض الوقت. "غدًا عيد ميلادك، لكن الجميع متحمس أكثر منك." ارتبكت إيفون قليلًا. "أنا متحمسة." ابتسمت ليا. "إذن حاولي إقناع وجهك بذلك." خفضت إيفون رأسها. ساد الصمت للحظات. تابعت ليا نظرة ابنتها نحو الغابة. ثم قالت بهدوء: "مهما كان ما يشغل بال
اقرأ المزيد

"هلا تصبحين إمرأتي؟"

«أسيرة جنونه » الفصل 5:" هلا تصبحين إمرأتي ؟"....... حل صباح عيد ميلاد إيفون الرابع عشر أخيرًا. ومنذ ساعات الفجر الأولى، كان قصر عائلة ماكيسون يعج بالحركة. الخدم يركضون في الممرات. السحرة يثبتون الأضواء السحرية فوق الحدائق. العربات الملكية تدخل الواحدة تلو الأخرى. حتى السماء امتلأت بوحوش النقل والتنانين الخاصة ببعض العائلات النبيلة القادمة من العوالم الأخرى. لم يكن هذا مجرد عيد ميلاد. بل كان الاحتفال الأول للأميرة الوحيدة للعالم الأول بعد بلوغها الرابعة عشرة. وقفت إيفون أمام المرآة بينما كانت الخادمات يضعن اللمسات الأخيرة على فستانها الأبيض. كان شعرها الأحمر الطويل ينسدل خلفها، بينما زينت الزمردات الخضراء عنقها. لكنها بالكاد كانت ترى انعكاسها. كانت تفكر في شيء واحد. هل سيأتي؟ وضعت يدها داخل جيبها الصغير. ما زالت الرسالة هناك. طرق الباب. دخلت ليا بابتسامة هادئة. "الجميع ينتظر أميرة الحفل." حاولت إيفون الابتسام. "أعلم." اقتربت ليا ورتبت خصلة من شعرها. "أنتِ جميلة جدًا اليوم." احمر وجه إيفون قليلًا. "شكرًا يا أمي." دخل ماكسيمس بعدها مباش
اقرأ المزيد

" جولة "

« مقيدة بجنونه » الفصل 06:" جولة " اتسعت عينا إيفون، واحمرّ وجهها حتى أذنيها. "إ... امرأتك؟!" ضحك نيكولاس بخفة. "أقصد أن أواعدك، لا أن أسحبك إلى المذبح اليوم." عضّ شفته نصف عضة وهو ينظر إلى وجهها المحمر. "أنا... هذا..." "لا بأس، سأعطيكِ ثلاثة أيام كي تفكري، حسنًا؟" أبعد خصلة شعرها الحمراء عن جبهتها. أومأت بسرعة وهي تخفض عينيها. "فتاة جيدة." وصل احمرار وجه إيفون إلى مستويات خطيرة. ضحك بخفة وقال: "ما رأيكِ أن نذهب في جولة؟" "جولة؟" "أمم، اختاري. هل نذهب على ظهر تنين، أم أحملك بنفسي وأطير بك؟" أمال رأسه وابتسم لها. كان العرض، الذي قُدِّم بصوته الساحر، مغريًا. كادت إيفون أن تقبل على الفور، لكنها ترددت بعد ذلك. لم يُلحّ نيكولاس عليها. انتظر الإجابة بصبر، كما لو كان يتوقع منها أن تفكر في الأمر. "سيّد نيكولاس..." التفت إليها بعينيه الزرقاوين وقال: "ناديني نيكولاس فقط. يمكنكِ أيضًا أن تناديني نيك." لم تكن علاقتهما وثيقة بما يكفي لتخاطبه باسمه. أجابت وهي تتجنب نظراته الثاقبة: "كيف لي أن أكون وقحة إلى هذا الحد وأخاطبك باسمك؟ لا أستطيع فعل ذلك." همهم نيكولاس وهو يفرك ذق
اقرأ المزيد
السابق
1
...
161718192021
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status