لطالما آمنت إيريس أن العالم، رغم قسوته، لا بد أن يخبئ في زاويةٍ ما رحمةً صغيرة. ما زالت تؤمن بهذا المعتقد ... حتى ....وقعت بعض الأحداث التي قلبت رؤيتها إلى العالم .... رأسا على عقب ... كانت إيريس مجرد فتاة عادية يتيمة دون خلفية قوية. تعمل في كشك صغير صباحًا، وتخيط في محلها الخاص ليلًا. كان روتينها بسيطًا. لكن ما كان يزعجها هو وجهها الجميل. هي ترى نفسها عادية دون أي جمال مميز، مقبولة. لكن كلما ظهر وجهها من خلف خصلات شعرها الفضية، اتجهت عيون أفسدتها الشهوة القذرة نحوها، نظرة مفترس إلى فريسة. لذلك اضطرت إلى إنزال غرتها على نصف وجهها واستعمال مساحيق التجميل لجعل مظهرها أكثر عادية. وأخيرًا، قلت النظرات المتحرشة ومحاولات المغازلة. كانت اليوم في كشك عملها الصغير للحلويات. ستبلغ التاسعة عشرة غدًا، لذا قررت صنع كعكة صغيرة لنفسها في نهاية اليوم. بينما هي شاردة، شعرت بشدّ تنورتها. نظرت إلى الأسفل. رأت فتاة صغيرة ترتجف من الخوف وتخفي نفسها في حضنها. شعرت إيريس بالقلق، وعندما همّت بسؤالها، سمعت ضجة هائلة في الخارج ثم— طخ— دُفع باب الكشك بقوة. ظهر أمامها
Last Updated : 2026-05-05 Read more