من وجهة نظر إسبواركنت غارقاً في نوم ثقيل، ذلك النوع من النوم الذي يطلب فيه جسدك المزيد، لكن عقلك يرفض الانفصال تماماً. الملاءات كانت تغلفني كجلد ثان، وأعتقد أنني كنت أحلم بشكل غامض بـ سينثيا مجدداً، عطرها، يداها… حتى أت الواقع ليطرق بابي.حرفياً.ثلاث دقات صغيرة، ناعمة لكنها مصرة. ثم صوت ميراندا، منخفضاً وهادئاً:— إسبوار... لقد حان الوقت.تذمرت في الوسادة، عيناي نصف مغلقتين. الباب فتح بهدوء، وشكلها دخل غرفتي. اقتربت، مرتدية ثوب منزلها، شعرها لا يزال منكوشاً من الصباح. فقط هذه الصورة أيقظتني أسرع من أي قهوة.— هيا، انهض، قالت وهي تسحب الغطاء قليلاً عن كتفيّ. ستأخذ حماماً، وبعدها سنذهب معاً إلى الجامعة. يجب أن نرى كيفية تسوية قصة طردك.نهضت ببطء، جالساً على حافة السرير، مرفقاي على ركبتيّ. عضلاتي كانت لا تزال مشدودة من اليوم السابق. مسحت وجهي، ثم نظرت إليها مباشرة في عينيها.— بصراحة، ميراندا… ليس لدي رغبة في العودة إلى هناك.توقفت، متفاجئة، حاجباها تجعدا قليلاً.— كيف ذلك، ليس لديك رغبة؟هززت كتفيّ، وأنا ألعب بيدي لألا أواجه نظراتها كثيراً.— الجامعة، ليست شيئاً يخصني. لم أحب الدروس أ
最後更新 : 2026-05-07 閱讀更多