من وجهة نظر ألكسندرالهاتف اهتز على مكتبي بإلحاح ذبابة عدوانية. الشاشة عرضت: « والدي». ليس « أبي». « والدي». علامة سيئة. لم يكن يتصل أبداً في منتصف بعد الظهر بدون سبب.« ألكسندر.» صوته كان متوتراً، قاطعاً، بدون تمهيد. نبرة لم أسمعها منه منذ الإنذار النهائي في مكتبه. « تعال. حالاً. إلى المنزل.»السؤال « ما الأمر؟» مات على شفتيّ. لقد أغلق الخط بالفعل. مكالمة قصيرة، آمرة. أمراً. كرة من الجليد تشكلت في معدتي. لوكاس. لا يمكن أن يكون سواه. لقد تكلم.الأدرينالين غمر عروقي، طارداً تعب الأيام الماضية. نهضت وثباً، ممسكاً سترتي. ذهني كان يدور بسرعة فائقة، يصوغ إنكاراً، هجوماً مضاداً، لكن جزءاً مني كان يعرف أنه إذا تجرأ لوكاس على الذهاب لرؤية والدي، فهذا يعني أنه كان لديه ورقة رابحة.عبرت البنتهاوس بخطوات واسعة، ذهني بالفعل في السيارة، على الطريق، متوقعاً المواجهة. الباب الأمامي فتح عندما وصلت إليه.كلارا. كانت عائدة، وجنتاها ورديتان قليلاً، حقيبتها بيدها. بدت… مختلفة. متأثرة، شبه مشعة، لكن مع بريق من العصبية في عينيها. رأت تعبيري وابتسامتها انطفأت.« أليكس؟ ما الأمر؟ تبدو… أين أنت ذاهب بهذه السر
最後更新 : 2026-05-07 閱讀更多