علاقة جحيمية

علاقة جحيمية

last updateLast Updated : 2026-05-07
By:  LA PLUME D'ESPOIR Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
76Chapters
16views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

ثلاث نساء رائعات... جميعهن، جعلتهن مدمنات على قضيبي. مجرد فتيات ساذجات، التهمتهن الرغبة. أولاً ميراندا، ثم سينثيا، صديقة طفولتها المخلصة... وقريباً أخريات. هذه ليست مجرد قصة شغف. لا. إنها حكاية الجنس الجهنمي. جنس يلتهم، يحرق ويترك علامة نارية على كل جسد يمر به. الجنس الجهنمي، هو ذلك الاتحاد الوحشي حيث يمتزج الألم باللذة، حيث يصبح كل أنين صلاة وكل اختراق لعنة لذيذة.

View More

Chapter 1

الفصل الأول

 ---

الفصل الأول

من وجهة نظر ميراندا

أخرج من الحمام وأبقى لوقت طويل ساكنة أمام هذه المرآة الكبيرة المنصوبة كقاض صامت في غرفتي.

الماء ترك على بشرتي قطرات تتساقط ببطء على طول منحنياتي، وكأنها تذكرني بالشهوة التي أنا سجينة لها. أنظر إلى نفسي، عارية، كاملة. انعكاسي يعيد إليّ صورة امرأة لا تزال شابة، ممتلئة، مليئة بالحياة، لكنها فارغة من الداخل. جسدي يصرخ، جسدي يطلب، وأنا أعرف جيداً: إنه يطلب قضيباً.

أصابعي تلامس ملامحي، وركيّ، ثدييّ الثقيلين، مؤخرتي الممتلئة التي تشكل ذلك الخط "S" الذي كان زوجي يعشق تمريره. هو. قائد حربي. صخرتي. عاشقي الذي لا يشبع. لقد مات... وسيمضي شهران قريباً. شهران فقط، ومع ذلك كل ليلة بدونه هي أبد. عندما كان لا يزال في هذه الدنيا، رفعني إلى مرتبة ملكة، ليس فقط بحبه، بل بجسده، بتلك الحماسة التي كان يطلقها عليّ. في السرير، كان إلهاً. لقد وجدت فيه عالمي بأكمله. وها أنا ذا أجد نفسي وحيدة، يتيمة عن ذراعيه، يتيمة عن رجولته.

لا أحسب الليالي التي، في هذا السرير الذي أصبح واسعاً جداً، اضطررت لإخراج ألعابي، تلك الأجهزة الباردة التي تحل بشكل سيء محل دفء الرجل. كل مرة أتناولها، الخزي يضغط على حلقي. أقذف، نعم، لكن دائماً بهذا الطعم المر، بهذا الفراغ الذي لا يشبع الذي يذكرني بأنه لا بلاستيك، ولا ميكانيكا، سيحل أبداً محل ما كان يمنحني إياه.

ثم هناك هذا الثقل غير المرئي: النظرات، الأحكام. يمكنني، بالطبع، أن أبحث عن رجل، رجل نبيل يأتي ليهدئ عذاباتي الجسدية. لكن عائلة زوجي... ماذا سيقولون؟ بعد شهرين فقط من الدفن، سيسمرونني على المذلة: هذه المرأة عاهرة، لقد استبدلت زوجها كمن يغير قميصه. وهذا الصوت يتردد في داخلي، يحكم عليّ حتى قبل أن أجرؤ على خطوة نحو الحرية.

عاهرة؟ ربما. لكنني أيضاً امرأة اعتادت على الشغف، على التملك، على النشوة، على الجنس. زوجي نقش في جسدي بصمة الرغبة، واليوم هذه الرغبة تلتهمني حية. أكره نفسي لأنني جائعة، أكره نفسي لأنني لا أتمكن من إطفاء هذه النار. ومع ذلك، كل ليلة، كل صباح، أفاجئ نفسي وأنا أحلم به، بقوته، بجسده، وأنام مع هذا النقص الذي يمزقني.

أترك نفسي أسقط على السرير، رأسي لا يزال مليئاً بصورة زوجي الراحل. الملاية الباردة على جلدي العاري تعطيني قشعريرة ليس فيها شيء بريء. كل شيء في داخلي يطلب، يحترق، يصر. فتدور يدي آلياً نحو درج منضدة السرير. هزازي هناك، صامت، صبور، كسر أكرهه لكن لا أستطيع الاستغناء عنه.

أغمض عيني للحظة، آخذه بين أصابعي، وأنفاسي تصبح أثقل، أسرع. فقط بفكرة ذلك، جسدي يتفاعل بالفعل، وكأن ظل زوجي لا يزال يتربص، وكأن يديه ستظهران من العدم لتخضعاني مجدداً. لكن لا يوجد سواي. أنا وهذه الهاوية الهائلة التي أحاول ملئها.

أصابعي تلامس مهبلي، وكل تلامس يفجر موجة من الحرارة. أشعر بوركيّ يتقوسان من تلقاء نفسيهما، وكأن جسدي احتفظ في ذاكرته بالرقصة التي كان يعرفها جيداً. أعض شفتي، غير قادرة على إيقاف هذه الحاجة. صمت الغرفة يصبح مدوياً، لا يزعجه سوى أنفاسي المتقطعة.

عندما أشغل الهزاز، اهتزاز خفيض ينتشر عبر جسدي، يصعد في بطني، يغزو صدري، وأشعر بهذا التوتر يكبر، يتضخم، يغمرني بالكامل. إنه في نفس الوقت راحة وعذاب، لأنه في هذه المتعة الاصطناعية، هناك خاصة غياب الرجل الذي أحببته.

أتصارع مع هذه الازدواجية: خزي الحاجة إلى هذا، واللذة الحتمية التي تعتريني رغم ذلك. كل ثانية هي تذكير قاس: أنا حية، ما زلت امرأة، لكنني وحيدة.

وتبًا. كل شيء يتوقف فجأة. الصمت القاسي يصفعني. أبقى هناك، لهثة، ساقاي لا تزالان ترتجفان، وأنظر إلى الهزاز الخامل بين أصابعي. غضب خفيض يصعد في داخلي، لكن الاشمئزاز هو ما يغمرني بشكل خاص. لم أكن قد بلغت حتى هزة الجماع الأولى، تلك القمة التي كنت أبحث عنها، وبالفعل... الفراغ.

أتنهد، تعبة. بالطبع، أتذكر فوراً: آخر مرة، لم آخذ عناء إعادة شحنه. يا لها من غبية. أخجل من نفسي، أخجل من أن أكون هنا أعتمد على هذه الآلات كمراهقة محرومة، أخجل من رغبتي بهذا القدر. ألقيه على السرير بمرارة، وكأنه خانني.

لكن جسدي، هو، لا يهدأ. بطني لا يزال معقوداً، كتليّ تشتعلان، صدري ثقيل بالتوتر ومهبلي لا يزال رطباً. أنهض، محمومة، شبه منزعجة من هذه الرغبة التي لا تشبع التي تدفعني للبحث في الخزانة. يداي تجدان لعبة جنسية أخرى، أكثر ضخامة، شبه تهديدية في حضورها الصامت. سوداء وذات عروق. أخرجها، أتأملها للحظة، وابتسامة مريرة تعتريني.

جامدة. صامتة. مستقيمة. مثالية.

أضعها هناك، وكأنني أحاول إقناع نفسي أن هذه القطعة من السيليكون يمكنها أن تحل محل الرجل الذي أفتقده. يا لها من سخرية. يا له من عبث. ومع ذلك، أشعر بالفعل بقلبي يدق أسرع، منقسماً بين الإثارة وازدراء الذات.

أهمس، تقريباً لأطمئن نفسي:

— مثالي...

لكني أعرف أن لا شيء كذلك. ولا هذه الألعاب، ولا هذا الفراغ الذي أحاول ملأه.

آخذ مزلاقاً أضعه على محيط لعبتي الجنسية وقليلاً على أنوثتي. أنزل نفسي، مباعدةً مؤخرتي لأدخل بين فخذيّ. أدخل فقط الحشفة، مجرد رأس القضيب. وصرخة تفلت مني.

"آهههه"

ثم أدخل قليلاً قليلاً حتى يصبح القضيب كله بداخلي.

أبدأ بالتحريك، بعمل حركات دائرية. كانت حركاتي ذهاباً وإياباً سريعة. كنت أسمع مؤخرتي تصطدم بالبلاط. وأنات كانت تفلت من حلقي.

أمص طرف ثدييّ.

وأغمض عيني وأستسلم. كل حركة يمليها هذا الاحتياج الذي يحرقني، هذا النقص الذي لا يطاق الذي يسكنني منذ أسابيع. أنفاسي تتسارع، جسدي يتموج رغمًا عني تقريباً. التوتر يصعد، يرتفع كموجة، وفجأة يغمرني.

إنه عنيف، إنه شامل. فيض من الحرارة يغمرني، يجعلني أرتعش، ينتزع مني أصواتاً لا إرادية. أشعر بنفس الوقت بالتحرر والسحق، وكأن كل ليف في جسدي يفرغ في هذه اللحظة. ساقاي تخوران، جسدي يترك نفسه يسقط على الأرض الباردة، غير قادر على البقاء واقفاً.

أبقى هناك، لهثة، قلبي يدق، عيناي تائهتان في الفراغ. العرق يتصبب على بشرتي، عضلاتي ضعيفة، شبه مؤلمة. نعم، كان جيداً، جيداً بشكل رهيب... لكنه في نفس الوقت مرير جداً.

لأنه في خضم هذه النشوة، حقيقة تعود لتضربني في وجهي: هذه المتعة ليس فيها شيء إنساني. إنها مجرد وهم، سراب، ظل لما كان زوجي يمنحني إياه قديماً. وكلما انحسرت موجة اللذة، كلما أصبح صمت الغرفة لا يطاق.

أشعر بعيني تبتلان. ليس من الرغبة، هذه المرة. بل من الوحدة.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
76 Chapters
الفصل الأول
---الفصل الأولمن وجهة نظر ميرانداأخرج من الحمام وأبقى لوقت طويل ساكنة أمام هذه المرآة الكبيرة المنصوبة كقاض صامت في غرفتي.الماء ترك على بشرتي قطرات تتساقط ببطء على طول منحنياتي، وكأنها تذكرني بالشهوة التي أنا سجينة لها. أنظر إلى نفسي، عارية، كاملة. انعكاسي يعيد إليّ صورة امرأة لا تزال شابة، ممتلئة، مليئة بالحياة، لكنها فارغة من الداخل. جسدي يصرخ، جسدي يطلب، وأنا أعرف جيداً: إنه يطلب قضيباً.أصابعي تلامس ملامحي، وركيّ، ثدييّ الثقيلين، مؤخرتي الممتلئة التي تشكل ذلك الخط "S" الذي كان زوجي يعشق تمريره. هو. قائد حربي. صخرتي. عاشقي الذي لا يشبع. لقد مات... وسيمضي شهران قريباً. شهران فقط، ومع ذلك كل ليلة بدونه هي أبد. عندما كان لا يزال في هذه الدنيا، رفعني إلى مرتبة ملكة، ليس فقط بحبه، بل بجسده، بتلك الحماسة التي كان يطلقها عليّ. في السرير، كان إلهاً. لقد وجدت فيه عالمي بأكمله. وها أنا ذا أجد نفسي وحيدة، يتيمة عن ذراعيه، يتيمة عن رجولته.لا أحسب الليالي التي، في هذا السرير الذي أصبح واسعاً جداً، اضطررت لإخراج ألعابي، تلك الأجهزة الباردة التي تحل بشكل سيء محل دفء الرجل. كل مرة أتناولها،
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الثاني
من وجهة نظر ميرانداما زلت ممددة على الأرض، عضلاتي مسترخية، عندما ارتطم صوت جاف في المنزل. دق. دق.أقفز مذعورة، أنفاسي محبوسة، قلبي يدق كالمذنبة التي ضبطت متلبسة.— مساء الخير أمي، لقد عدت للتو. أرجوكِ، تعالي وانظري.إنه صوت لويس. ابني. ابني الوحيد.العار يجتاحني فوراً كشفرة مثلجة. جسدي، الذي لا يزال دافئاً مما عشته للتو، يتشنج.أجيب بصوت أحاول أن أجعله طبيعياً:— سآتي يا عزيزي. أعطيني دقيقة.بصعوبة، أنهض. ساقاي لا تزالان ترتجفان، صدري يرتفع بسرعة كبيرة. آخذ منشفة وأمسح آثار استسلامي، وأمحو كل دليل، كل سر. شعري، الذي لا يزال مبللاً وغير مرتب، يفضحني، فأمرر أصابعي فيه، مستعجلة لأعطيه شكلاً ما.أبحث في الخزانة وأمسك بأول بيجامة تقع في يدي. قصيرة جداً، ضيقة جداً، مثيرة جداً... كل شيء في غرفتي يبدو يصرخ بالحسية والغياب. لكن ليس لدي وقت لاختيار شيء آخر. أرتدي النسيج بسرعة، أتنفس بعمق، وأجبر نفسي على أن أصبح أماً مرة أخرى.أفتح الباب بحركة سريعة وأقول بصوت ناعم، لأخفي اضطرابي:— لويس، يا عزيزي، أين أنت؟— في غرفة المعيشة، أمي!كلماته تتردد في الدرج بينما أنزل، قلبي يدق، الذنب ملتصق بجلدي كع
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الثالث
من وجهة نظر ميراندافي الصباح، فتحت عيني في وقت أبكر بكثير مما كنت أتوقع. لم أستطع البقاء في السرير، رأسي كان لا يزال ثقيلاً بكل ما شعرت به الليلة الماضية. لذا، آلياً تقريباً، نهضت ونزلت إلى المطبخ.لم أكن جائعة حقاً، فقط أردت شيئاً سريعاً لملء معدتي قبل أن أذهب لأستحم. فتحت الثلاجة، أمسكت بعصير برتقال، وسكبت لنفسي كأساً. صمت المنزل بدا لي غير معتاد.— لويس؟ ناديت، آملة أن أسمع خطواته.لا شيء. بحثت عنه بنظري، لكن غرفة المعيشة كانت فارغة. لا أثر له. قلت لنفسه أنه لا بد أنه غادر بالفعل إلى محاضراته. دائماً مجتهد، ابني... ابتسامة فخر لمستني، حتى لو شعرت بوخز من الوحدة.ثم فكرت في إسبوار. ربما كان لا يزال في غرفته؟ لكن بما أنه لم يأت أي صوت من الطابق العلوي، افترضت أنه لا بد أنه رافق لويس، أو أنه ذهب لأعماله الجامعية. بعد كل شيء، كان يحتاج بالتأكيد لترتيب أموره.تنهدت بهدوء. كنت أعتمد على لويس اليوم لمساعدتي في نقل كرتون قديم لا يزال يزعجني في غرفتي. ليس ثقيلاً جداً، لكنه كافٍ لتعقيد المهمة لوحدي. لا أحب طلب المساعدة، لكن أحياناً... من الضروري.كان عليّ أن أواجه الحقيقة: سأضطر للتدبر وحدي
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الرابع
من وجهة نظر إسبوارالقبلة، المترددة في البداية، أصبحت أعمق. ميراندا كانت تستسلم، يداها تشبثتا بكتفيّ كما لو كانت تبحث عن نقطة ارتكاز، وأنا كنت أضيع تماماً في دفء فمها. كل ثانية مسروقة كان طعمها خطر، لكن أيضاً متعة لم أعرفها من قبل.همست، شفتاي لا تزالان ملتصقتين بشفتيها:— دعيني أقودكِ إلى السرير.حدقت بي لثانية، عيناها مليئتان بذلك الصراع الداخلي. ثم همست، بشكل غير محسوس تقريباً:— حسنًا.قلبي قفز. بدون تفكير، زلقت ذراعيّ تحت فخذيها وظهرها. كانت خفيفة بين ذراعيّ، عطرها مسكر، صدرها مضغوط على صدري. كنت أشعر بأنفاسها السريعة، شبه اللهثة.وضعتها بلطف على السرير، كما لو كانت مصنوعة من الزجاج. شعرها انتشر كشلال على الوسادة، وشفتاها بقيتا مفتوحتين قليلاً، تناديني مجدداً. تأملتها لثانية، غير مصدق أنني كنت حقاً هناك، أمامها.انحنيت فوقها، يداي كانتا ترتجفان قليلاً من الإثارة. نظراتنا تعلقت، ثقيلة بما لم يقل ورغبة مكبوتة لفترة طويلة. عضت شفتها السفلية، وظننت أنني سأموت في مكاني.— أأنتِ متأكدة؟ همست رغمًا عني، كأخر حاجز قبل الغوص.أغمضت عينيها للحظة، شهقت بعمق، ثم فتحتهما مجدداً.— لم أكن متأك
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل الفصل الخامس
من وجهة نظر إسبوار— أنا... أريدك، قالت أخيراً، صوتها مرتجفاً، هشاً لكنه صادق.ابتسمت، غير قادر على نطق كلمة. أخذتها بلطف بين ذراعيّ، وبقينا هكذا، فقط نمسك ببعضنا، نكتشف بعضنا داخلياً، نتنفس معاً. كل لمسة من يديها عليّ كانت ترسل قشعريرة في جسدي، وكل ابتسامة كانت تمنحني إياها تضيء قلبي.كان هذا أكثر بكثير من مجرد رغبة جسدية. كان لقاء أرواح، حميمية صامتة تتحدث بصوت أعلى من أي كلمة.عينايها لم تفارقاني. كنت أرى فيها مزيجاً من الخوف والرغبة، معركة صامتة بين التروي والاستسلام. قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنني خشيت أن تسمعه.أزلقت يدي على طول ظهرها، ببطء، كما لو كنت أرسم خريطة جسدها في الذاكرة. انضمت إليّ أكثر قليلاً، وزفرة خفيفة أفلتت منها، شبه نفس، لكنها أشعلت ناراً في داخلي.— إسبوار... أنت تجعلني مجنونة، همست، شفتاها على بعد مليمترات من شفتيّ.أغمضت عيني للحظة لأتذوق هذه الكلمات، كما لو كان سراً ثميناً قدمته لي للتو. عندما فتحتهما مجدداً، لم يعد وجهها سوى على بعد نفس من وجهي. وضعت قبلة خجولة على زاوية شفتيها، لمسة بالكاد، كوعد.شهقت فجأة، ثم جذبتني إليها بحركة مفاجئة، يداها تتشبثان بمؤخرة ر
last updateLast Updated : 2026-05-06
Read more
الفصل السادس
من وجهة نظر إسبواركان العشاء هادئاً، شبه صامت. كل منا غارق في طبقه. أنا، كان لا يزال في ذهني ما حدث في وقت سابق من اليوم، وكنت أرى بوضوح أن ميراندا، هي أيضاً، كانت تجد صعوبة في التركيز. كانت تغرز شوكتها في طعامها دون أن ترفع رأسها، محرجة.لويس، هو، كسر الصمت أخيراً.— إذاً يا أخي، ألم تشعر بالملل اليوم؟رفعت رأسي، مأخوذاً على حين غرة، ثم أجبت بأكثر قدر ممكن من الطبيعية:— لا، كنت هادئاً. كنت ألعب على هاتفي، لم أرَ حتى الوقت يمر.أومأ برأسه، راضياً، قبل أن يعيد الكرة إليّ:— وأنت، كيف كان يومك الدراسي؟— ليس سيئاً، أجاب بهز كتفيه، ثم التفت نحو أمه:— أترين يا أمي، لقد أخبرتكِ. إسبوار، إنه فتى لطيف. لن يسبب لكِ أي مشكلة.ميراندا رفعت عينيها بالكاد، وجنتاها ورديتان قليلاً. اكتفت بقول:— نعم... أرى ذلك.كدت أبتسم. لو كان لويس يعلم فقط...عندها دق أحدهم الباب. ثلاث دقات جافة.وضعت شوكتي وقلت:— سأفتح.— لا، دعيه، لويس سيفتح، أجابت ميراندا بسرعة.لكني أصررت.— لا تقلقي، أنا أتولى الأمر.نهضت وذهبت إلى الباب. عندما فتحته، بقيت متجمداً لثانية. أمامي كانت تقف امرأة سوداء، حسنة البنية، ذات قوا
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
الفصل السابع
كان الليل قد حل عندما انتهيت أخيراً من تثبيت سينثيا في إحدى غرف الضيوف. أعرف هذه الطقوس عن ظهر قلب. منذ الأزل، كانت "أختي" – ليس من الدم، بل من الحياة – لديها هذه الحاجة لوضع حقائبها عندي عندما تمر في المدينة.سينثيا وأنا، لم يكن لنا نفس المسار أبداً. ومع ذلك، منذ الطفولة، نفس العائلة كانت قد استقبلتنا، شكلتنا، وعلى الرغم من اختلافاتنا في الشخصية، أصبحت مثل أخت. ليست من أولئك الذين تتفق معهم دائماً، بل من أولئك الذين لا يمكنك التخلص منهم.أعرفها: سينثيا ليست امرأة مستقرة. تذهب، تأتي، تختفي لأشهر كاملة ثم تعاود الظهور دون سابق إنذار، كإعصار. وفي كل مرة تعود، يكون منزلي هو ميناء ارتكازها. وهذه الليلة أيضاً، بينما كنت أرافقها إلى غرفتها، شعرت بهذا المزيج في داخلي: الارتياح لوجودها بقربي... والانزعاج من التعامل مع مزاجها غير المتوقع.الفيلا كبيرة، إنها تعلم ذلك. لديّ غرف أكثر من اللازم، وبصراحة، هذه المساحة الشاسعة تتردد أحياناً بالوحدة منذ رحيل زوجي. لذا، ترك سينثيا تستقر هنا، لا يكلفني شيئاً في الظاهر. لكن في العمق، يذكرني بكم تأخذ من مكان – ليس فقط في غرف منزلي، ولكن أيضاً في يومياتي.
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
الفصل 8
لم تكن الشمس قد ارتفعت بعد عالياً عندما فتحت عيني. الغرفة كانت تغمرها ذلك الضوء الرمادي الخجول للفجر. أول شيء لاحظته هو أن ميراندا لم تعد هناك. الغطاء بجانبي كان لا يزال مجعداً قليلاً، دافئاً في بعض الأماكن، كدليل صامت على أنها قضت الليل هنا. لكنها انسحبت... متحفظة، كما لو أن شيئاً لم يكن موجوداً.نهضت جالساً، قلبي ثقيلاً بعض الشيء، منقسماً بين الرضا والاضطراب. كنت أرغب في رؤيتها مرة أخرى، الشعور بدفئها بقربي. لكن ربما كان هذا أفضل: الحفاظ على السر سليماً، محمياً من أنظار الآخرين.التفت نحو الساعة الصغيرة الموضوعة على منضدة السرير. السادسة صباحاً بالكاد. مبكر جداً لبدء يوم عادي، لكنه متأخر بما يكفي لألا أعود للنوم. رأسي كان يطن بالأفكار. كنت بحاجة إلى هواء، إلى حركة... إلى توازن.ثم نهضت، مرتدياً قميصاً، وبنطال جري أسود وحذائي الرياضي. أمسكت سماعاتي، كطقس، كحاجز بيني وبين العالم. في المرآة، بالكاد تجرأت على النظر إلى نفسي. عيناي كانتا لا تزالان تخونان الليلة التي عشتها للتو.نفس عميق، ثم خرجت. هواء الصباح كان بارداً، شبه لاذع، لكنه كان جيداً. بدأت أهرول بهدوء، فقط لأدفئ عضلاتي، لكن قب
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
الفصل التاسع
من وجهة نظر إسبواربصراحة، كنت أجد صعوبة في كتم ابتسامتي. مجرد فكرة ما ينتظرني هذه الليلة كانت تعطيني نوعاً من الأدرينالين لم أشعر به منذ وقت طويل. سينثيا حددت موعداً معي في فندق متحفظ في المدينة. فندق، فقط هذا. لقد فهمت الرسالة فوراً. هذه المرأة لم تكن تريد فقط اللعب كالقطة والفأر. لقد أرادت أن تتذوقني حقاً. وأنا، معرفتي بأنني تمكنت من جعلها تستسلم... كان انتصاراً آخر.ميراندا والآن سينثيا. امرأتان، جمالان مختلفان، وكلتاهما في جيبي. كنت أقول لنفسي: إسبوار، أنت تعيش حلماً لن يعرفه الكثيرون أبداً.كنت أستعد للخروج، قلبي يدق بقوة، عندما ظهرت ميراندا في الممر. تباً. لثانية، خفت أنها قد تكون توقعت. حدقت بي بتلك النظرة اللطيفة والفاحصة في آن، كما لو كانت تحاول القراءة في داخلي.— أين تذهب، إسبوار؟ سألت بلطف.تلعثمت في البداية، كطفل ضبط متلبساً.— آه... لدي فقط... لدي شيء لأفعله في المدينة، ليس طويلاً. لن أتأخر كثيراً.حزت جبينها قليلاً، ثم ارتاح تعبيرها. اقتربت، شبه قططية، وزفرت:— في المرة الماضية... كنت مثالياً.قلبي قفز. تباً، كلماتها كانت لا تزال تهتز في رأسي. رسمت ابتسامة وأجبتها:— س
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
الفصل العاشر
من وجهة نظر إسبواردفعت باب غرفة المعيشة ورائحة مألوفة استقبلتني. كنت مرهقاً تماماً، جسدي لا يزال خدراً، فارغاً بما فيه الكفاية بعد الليل والنهار. سينثيا... يا لها من امرأة. لقد أعطت كل شيء، وأنا أيضاً. بصراحة، ميراندا وهي، كلتاهما فتاتان ممتازتان في السرير: ناعمتان، طريتان، لذيذتان. لا علاقة لهما بكل ما عرفته من قبل. إنهما تعرفان كيف تجعلان الرجل مدمناً، لكنني أيضاً أعرف كيف أجعلهما مجنونتين.تقدمت، بابتسامة صغيرة على زاوية شفتيّ، لا أزال محمولاً بذكرياتي المحترقة. ثم رأيتهما. ميراندا ولويس، جالسان جنباً إلى جنب، في مناقشة جادة. ذلك أعادني مباشرة إلى الواقع. استقمت، وأزلت الكسل والتراخي من مشيتي، وحييتهما كما لو أن شيئاً لم يكن.— مرحباً كليكما، قلت بصوت هادئ.لويس رفع عينيه نحوي، بابتسامة هادئة على وجهه.— يا إسبوار! تعال، اقترب قليلاً.شعرت بنبرته المألوفة، شبه الأخوية، وتقدمت نحوهما. لكن في الأعماق، كان عقلي لا يزال في مكان آخر. كنت أجد صعوبة في التخلص من صورة سينثيا اللهثة تحتي، وذكرى ميراندا، في الليلة السابقة، لم تتوقف أيضاً عن عبور ذهني. امرأتان لا تصدقان، في نفس المنزل... وأن
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status