《علاقة جحيمية 》全部章節:第 51 章 - 第 60 章

76 章節

الفصل الخامسالفصل 51

من وجهة نظر كلاراباب غرفة النوم أغلق علينا، والعالم اختفى. لم يبق سوى الهالة الذهبية لمصباح منضدتي، صمت الشقة المتواطئ، وأنفاس ألكسندر المتسرعة قليلاً.بدون كلمة، تركت فستاني ينزلق. النسيج الحريري همس ضد الباركيه، صوتاً ناعماً ونهائياً. وقفت أمامه، بملابس داخلية سوداء بسيطة، شعرت بنظرته تحرق بشرتي. لم تعد نظرة المخرج، بل نظرة الرجل، الذكر.تقدمت نحوه، وبرأس سبابتي، دفعته بلطف. ترك نفسه يفعل، ساقطاً إلى الخلف على السرير مع « أوف» مخملي، عيناه الداكنتان مثبتتان على عيني، مزيجاً من الدهشة والترقب الوحشي.خلعته ببطء محبط. كل زر من قميصه كان غزواً، حررته تحت قبلة شفتيّ على الجلد المكشوف. أنفاسي الدافئة على صدره، أصابعي تلامس عضلات بطنه المشدودة. جلد حزامه استسلم بضجة جافة، ثم الصوت المكتوم لبنطاله وهو ينزلق. كل ثوب يسقط كان حاجزاً ملغىً، المزيد منه مهدىء لنظري، للمس يدي.عندما كان عارياً أخيراً، مستلقياً على ملاءاتي، رائعاً وضعيفاً، تراجعت لأتأمل عملي. عضوه، الصلب والنابض بالفعل، كان ينتصب على بطنه. ابتسامة انتصار داخلي مدت شفتيّ. كان ملكي. تماماً.« لا تتحرك،» همست.ذهبت لأحضر قنينة زيت
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 52

من وجهة نظر ألكسندروركاها تحت راحتيّ كانتا محترقتان. وضعت يديّ هناك، بقوة، كما لو كنت لأحدد منطقتي، وهمست – استلقي – بصوت لم أعرفه. أجش جداً. مشحون جداً. أطاعت دون تردد، لكن بتلك الابتسامة الخبيثة، تلك الشفاه الحمراء الممدودة في منحنى وعد بأكثر بكثير من مجرد خضوع. جسدها انصهر في الملاءات الحريرية، طرياً، أنيقاً، كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة طوال حياتها. كما لو أنها كانت تحدد متى سيبدأ كل هذا.اقتربت. الهواء بيننا كان كثيفاً لدرجة أنني شعرت أنني أقطعه بأصابعي وأنا ألامس سحاب ملابسي الداخلية السوداء. ذلك النسيج، الرقيق جداً، المشدود جداً على بشرتها، كدت أمزقه وأنا أزيله. لكن لا. أخذت وقتي. سنتيمتراً بعد سنتيمتر، حررت كتفيها، ثم ثدييها، ثم ذلك البطن المسطح الذي كان يرتفع أسرع قليلاً مع كل نفس. عندما غادرت آخر قطعة من الدانتيل وركيّها، كانت عارية. تماماً. وتباً، كانت رائعة.« استرخي،» همست.ضحكة مكتومة أفلتت منها، شبه تحدٍ. « أأنت من تقول لي هذا؟» صوتها كان أجشاً، مستمتعاً، كما لو كانت تعرف بالفعل أنني لن أصمد طويلاً. لكنني أجبرت نفسي على الحفاظ على السيطرة. راحتا يديّ بدأت بمؤخرتها المس
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 53

من وجهة نظر كلاراأول وهج من النهار كان يتسلل عبر شقوق الستائر، مرسماً خطوطاً ذهبية على الباركيه. استيقظت قبله، كما يحدث غالباً. النوم كان قد حل عقد ملامح وجهه، ممحياً الخطوط القاسية للسلطة والتوتر. بدا أصغر سناً، شبه هادئ. وخزة غريبة في قلبي ضغطت على صدري.ليلتنا كانت هدنة. أرضاً محايدة حيث لم يعد للعقد معنى، حيث تلاشت الأدوار لتترك مكانها فقط للجلد، وللأنفاس المختلطة، وللنوم المشترك. ذراعاه كانتا لا تزالان ملفوفتين حولي، ثقلاً دافئاً ومطمئناً. رائحته، رائحة النعناع وحبنا، كانت تنقع الملاءات.بقيت ساكنة، أتأمله. لأتشبع بهذه اللحظة من النعمة المسروقة. كان هذا خطراً، كنت أعرف ذلك. هذه المشاعر التي كان العقد يمنعها، كانت تتسلل في داخلي كضوء الصباح، خبيثة وناعمة. كلوي كانت محقة. القتال كان مرهقاً، وفي النهاية، غير مجدٍ.تذمر مكتوم أفلت من شفتيه. جفناه خفقا، ثم انفتحا ببطء. نظراته، الضبابية من النوم أولاً، توقفت عليّ. ولجزء من الثانية، قبل أن يعود قناع المدير التنفيذي إلى مكانه، ظننت أنني رأيت شيئاً آخر. رقة عارية، اعترافاً.« صباح الخير،» همس، صوته أجشاً من الليل.« صباح الخير،» أجبت، با
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 54

من وجهة نظر كلاراكنت أتأمله، في ذلك الصباح، بينما كان يتصفح الجريدة المالية خلف مكتبه. ضوء باريس كان ينحت ملامحه، وشعور بعدالة عميقة غمرني. كنا نلعب كوميديا الزوجين المثاليين، تشاركنا ليالٍ من حميمية محرقة، ومع ذلك، كان جدار غير مرئي لا يزال بيننا. جدار أقامه حجراً بعد حجر.« لدي سؤال لأطرحه عليك،» قلت، كاسرة الصمت المخملي.رفع عينيه، بحاجب مستفسر. « تفضلي.»أخذت نفساً عميقاً. « لماذا تكره بشدة فكرة أن تكون في علاقة حقيقية؟»أعاد جريدته، ببطء. « ماذا تقصدين؟»« أعني، لماذا طوال هذا الوقت، لم تفكر أبداً في الزواج؟ لماذا فقط عندما وضع والدك ميراثك على المحك قررت أن… أن تجد لنفسك زوجة؟»ابتسامة ساخرة مدت شفتيه. « السبب بسيط. ليس لدي أي رغبة في مشاركة حياتي، قراري، إمبراطوريتي مع امرأة لكي تطلب الطلاق يوماً ما بحجة "شقاء زوجي" وتغادر بنصف ما بنيته.»شعرت بلسعة غضب. « هذا سخيف، أليكس. أنت تختزل الزواج إلى صفقة مالية.»« سخيف؟» نظراته تصلبت. « هذه هي الحقيقة مع ذلك. أعرف رجالاً حدث لهم هذا. رجال أقوياء، دمرتهم زوجة سابقة طماعة. لا أريد أن أكون مسؤولاً أمام امرأة. نقطة النهاية.»نقطة النهاي
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 55

من وجهة نظر كلارااعترافه كان يلوح في الغرفة، ثقيلاً ومثلجاً. « لم أجد الشخص المناسب بعد.» الكلمات كانت تدور في رأسي، تحفر فراغاً مؤلماً في صدري. كنت مساعدته، متواطئته، عشيقته، لكنني لم أكن تلك الشخص. لم أكن أبداً كذلك.أجبرت نفسي على ألا أتراجع، على ألا أترك وجهي يخون الانهيار الداخلي. كان يجب أن أبقى نداً له، حتى في الألم.« شريكة. نداً،» كررت، صوتي هادئاً بشكل مدهش رغم ارتجاف يديّ المخفيّتين خلف ظهري. « ليس عبئاً.»تقدمت حتى أصبحت على الجانب الآخر من مكتبه، فاصلاً إياه عن منظر المدينة. غرست نظري في نظراته.« وهل تعتقد أن كل النساء عبء محتمل؟ أننا جميعاً مصاصات دماء مستعدات لامتصاص دمائكم ومحافظكم؟»واجه نظراتي، لكن بريقاً من الانزعاج مر فيها. « لم أقل ذلك.— بلى، في الأعماق، هذا ما تعتقده. أنت تحمي نفسك خلف الثروة والسلطة كخلف سور. أنت خائف جداً من خسارة ما بنيته لدرجة أنك تفضل ألا تبني شيئاً على الإطلاق خوفاً من أن ينهار.»كنت أرى أن كلماتي تلمس وتراً حساساً. فكه تشنج.« من السهل قول ذلك، كلارا. ليس لديك مئات الأشخاص الذين يعتمدون على قراراتكِ. ليس لديك اسم لتحمله، إرث لتنقله.— ل
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 56

من وجهة نظر كلاراالأمسية في منزل عائلة دوفال كانت تمر بتناغم خادع. النبيذ كان يتدفق، ضحكات جاك كانت تتردد، راضية، ونظرات إليز كانت مرسومة بنعومة ضغطت على قلبي. ألكسندر، بجانبي، كان يلعب دوره على أكمل وجه، يده موضوعة على يدي بتملك وحنان. تنسيق مثالي لدرجة أنه أصبح خانقاً.« بالمناسبة، أين لوكاس؟» سأل ألكسندر، كما لو كان صدى لأفكاري.« إنه يعمل، المسكين،» أجابت إليز بتنهد صغير. « ملف عاجل، لقد صعد إلى غرفته. قال ألا نزعجه.»ألا نزعجه. الكلمات ترددت بشكل غريب في داخلي.بعد لحظات قليلة، اعتذرت لأذهب إلى المرحاض. أشاروا لي أنه في الطابق العلوي. الدرج الحلزوني كان صامتاً، مفروشاً بسجادة سميكة كانت تخنق خطواتي. الأجواء كانت مختلفة هنا، أكثر حميمية، أكثر سرية.بينما كنت أنزل، ضجيج جعلني أتوقف فجأة. لم يكن نقرة لوحة مفاتيح. كانت أنيناً. مكتوماً، لكنه واضح. كان يأتي من باب مفتوح جزئياً في نهاية الممر. غرفة نوم لوكاس.قلبي بدأ يدق بشدة. "لا تزعجه". التعليمات كانت واضحة. لكن الفضول كان أقوى من المنطق. كان أقوى مني. كان يجب أن أعرف.اقتربت وأنا أحبس أنفاسي، متسللة في ظل الممر. الفتحة بين الباب وإ
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 57

من وجهة نظر كلارافقاعة الحميمية في غرفة ألكسندر تبددت بسرعة كبيرة. عند النزول، الجو الثقيل للمنزل لحق بنا. بينما كنا نستعد لعبور الباب الأمامي، ظهر لوكاس، كما لو كان ينبثق من ظلال الممر. وجهه كان قناعاً من الحياد، لكن عينيه، هما، كانتا تحترقان بكثافة محمومة.« أنتما تغادران بالفعل؟» قال، بصوت هادئ جداً.عناق قصير ومتخشب مع أخيه. ثم نظراته توقفت عليّ.« كلارا، كلمة؟ على انفراد، من فضلك.»ألكسندر ألقى نظرة استفهامية. ابتسمت له، متكلفة قليلاً. « لن يطول الأمر.»أومأ برأسه، مرتاباً، وتجه نحو السيارة، تاركاً إيانا وحدنا في الردهة الضخمة. بمجرد أن أغلق الباب الأمامي، تلاشت ابتسامة لوكاس.« إذن، كلارا. أخبريني. ماذا رأيتِ، قبل قليل، في غرفتي؟»تجمّد الدم في عروقي. كنت أتوقع ذلك، ومع ذلك. لعبت دور البراءة.« رأيت؟ لا شيء. كنت أبحث عن المرحاض، أخطأت الباب. هذا كل شيء.»اقترب، بنظرته الثاقبة.« توقفي. أنا جاد.»واجهت نظراته، رافضة خفض عيني. الصمت امتد، ثقيلاً. أخيراً، هززت كتفيّ، إيماءة تحدي.« إذاً، ماذا؟ أنت تفعل ما تشاء في حياتك الجنسية، لوكاس. هذا ليس من شأني.»« بل هو من شأني،» رد بحدة. «
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 58

باب شقة ألكسندر – شقته الحقيقية، بنتهاوس بسيط بإطلالة خلابة – أغلق خلفنا. الرفاهية الباردة وغير الشخصية غمرتني، تناقضاً صارخاً مع دفء غرفة طفولته الفوضوي. لكن هذا المساء، لم يكن الديكور هو المهم. كان الفريسة.ابتزاز لوكاس كان بمثابة صدمة كهربائية. الخوف تحول إلى عزيمة من جليد. لن أكون بعد الآن قطعة على رقعة شطرنجه، ممثلة في كوميدياه. سأصبح اللعبة نفسها. الرهان.بينما كنا ندخل، بدا مرهقاً، فارغاً من الأمسية العائلية. أنا، لم أكن أبداً بهذا اليقظة.« هل تريد كأساً؟» سأل وهو يتجه نحو المطبخ المدمج.« دعني، سأتولى الأمر،» قلت بصوت ناعم، واضعة يدي على ذراعه لأوقفه. « اجلس. استرخِ.»دهشة خفيفة مرت في نظراته، لكنه أطاع. شعرت بمراقبته لي بينما كنت أتلاعب بالأكواب وزجاجة الويسكي برشاقة مدروسة. لم تعد كلارا، المساعدة الكفؤة. بل كلارا، المهندسة.مددته كأسه، أصابعي تلامس أصابعه لفترة أطول من اللازم. لم أجلس مقابله، بل بجانبه على الأريكة الواسعة، قريبة بما يكفي ليشعر بعطري.« تلك الغرفة…» بدأت، محدقة في كأسي. « جعلتني أرى آخر. آخر ما كان قبل.»رفعت عيني، ملتقطة نظراته. « أود أن أعرفه أيضاً.»لم أع
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 59

من وجهة نظر ألكسندرلم يتح لي الوقت حتى لأغلق باب غرفة النوم وكانت قد انقضت عليّ بالفعل. كلارا. دائماً هذه الرائحة من الفانيليا السوداء والمسك التي تغلفني بمجرد أن تقترب، كما لو أن عطرها كان وعداً، تحذيراً. لم تنتظر. ليس هذه المرة. أصابعها تشبثت بربطة عنقي حتى قبل أن أتمكن من الإشارة، وشفتاها سحقتا شفتيّ بعنف جعلني أتراجع خطوة، ظهري يصطدم بخشب الباب الداكن.« أتظن أنك تستطيع تركيني هكذا؟» صوتها كان أجشاً، شبه تذمر، أظافرها المطلية بالأحمر تغوص في مؤخرة رقبتي بينما كانت تجبرني على إمالة رأسي نحوها. « منذ متى، ألكسندر؟ منذ متى تجعلني أنتصب كمراهقة وتتوقف في الثانية الأخيرة؟» كلماتها كانت سياطاً، كل مقطع محمول بإحباط لا بد أنه يعود لأسابيع. لأشهر، ربما. لم يتح لي الوقت للرد. فمها التهم فمي مجدداً، لسانها يتسلل بين شفتيّ بنهم جعلني أتصلب فوراً. كانت تعلم. كانت تعلم بالضبط التأثير الذي تحدثه عليّ.يداها تزلقتا على طول صدري، تفتحان أزرار قميصي بتسرع تناقض مع دقة حركاتها المعتادة. « أحتاج أن أشعر بك في داخلي. الآن.» تراجعت خطوة، فقط بما يكفي لتثبت عينيها الداكنتين فيّ، اللامعتين بعزيمة جمدت
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 60

من وجهة نظر ألكسندر« استلقِ.»صوتها كان منخفضاً، شبه مستمتع، كما لو كانت تعرف بالفعل أنني سأطيع. وأطعت. دون تردد. كما لو أن جسدي كان ينتظر هذا الأمر طوال المساء. تركت نفسي أسقط إلى الخلف على المرتبة، النوابض تصدر صريراً تحت وزني، وكانت فوراً فوقي. يداها أمسكتا بمعصميَّ، أصابعها الرفيعة لكن التي لا ترحم، وجذبتهما فوق رأسي. « اليدان فوق الرأس،» أمرت، وشعرت بالمعدن البارد للأصفاد يغلق حول معصميَّ بصوت نقرة جافة. ربطتهما بقضبان السرير، شدّت بما يكفي فقط لأعرف أنه لا يوجد لدي أي وسيلة لتحرير نفسي. أظافرها الحمراء لمست بشرتي وهي تصعد على طول ذراعيّ، تاركة أثراً من نار في دربها. « ممتاز،» همست، لنفسها أكثر منها لي، قبل أن تستقيم.عدلت كعكتها الصارمة، لكن بعض الخصلات المتمردة كانت قد هربت، تؤطر وجهها بطريقة جعلتها أكثر خطورة. « أنت ملكي الآن،» أعلنت، وشعرت بشيء في داخلي ينكسر ويستسلم في نفس الوقت. عيناها كانتا تلمعان ببريق لم أره فيهما من قبل، جوعاً خاماً، شبه بدائي.بدأت في استكشافي، ببطء، بشكل منهجي. كعبيها الرفيعان كانا يرسمان أنماطاً على صدري، الطرف المدبب يضغط بما يكفي فقط لأشعر بالضغط
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多
上一章
1
...
345678
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status