《علاقة جحيمية 》全部章節:第 21 章 - 第 30 章

76 章節

الفصل 21

من وجهة نظر إسبوارالماء الساخن كان يتدفق على ظهري، ينزلق كمطر مهدئ يمحو كل التوترات المتراكمة. كنت بحاجة إلى هذه اللحوة التي أملكها وحدي، لحظة حيث يمكنني أن أغمض عيني وأنسى لويس، أسئلته التي لا تنتهي، نظرات سينثيا، خطابات ميراندا، وحتى مكتب كلير الذي كان لا يزال يتردد في رأسي.تركت زفيراً يفلت مني، البخار يغمر الكابينة بأكملها.فجأة، ثلاث دقات مكتومة طرقت الباب.تك تك تك.أدرت عيني، منزعجاً.— تباً، لويس، ألا تتركني وشأني لدقيقتين؟!رفعت صوتي، تاركاً الماء يستمر في التدفق على رقبتي.— برو، يمكنك الدخول، أنا تحت الدش!صوت المزلاج سمع. طق.الباب فتح بهدوء.ابتسمت، مستمتعاً، دون حتى أن أدر رأسي.— أتمنى أن يكون هذا مهماً، لأنني الآن أستمتع بلحظتي الهادئة.لكن شيئاً ما كان خاطئاً. كنت أشعر بذلك. الهواء تغير، حضور صامت يملأ الغرفة، مختلف عن الطاقة الجامحة للويس التي كانت ستبدأ بالفعل في الكلام أو الضحك. هناك، كان… هادئاً. هادئاً جداً.قشعريرة اجتاحتني رغم حرارة الماء.عقدت حاجبيّ، يدي تنزلق على طول الجدار المبلط.لماذا لا يقول شيئاً؟كنت أشعر بالظل خلف بخار زجاج الدش. شخصية. ليست شخصية لو
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 22

من وجهة نظر سينثياباب الدش انفتح فجأة، وفي البخار ظهرت ميراندا. قلبي توقف لثانية. كانت تحدق فينا، فمها مفتوحاً، مصدومة. أنا لا أزال راكعة، عارية، شفتاي تلمعان مما كنت أتذوقه. إسبوار خلفي، صدره مبلل، قضيبه لا يزال منتفخاً.— ميراندا! صرخت بصوت مختنق. — لكن… ماذا تفعلين هنا؟!عقدت حاجبيها، منزعجة بشكل واضح.— لا، سينثيا… بل أنا من يجب أن أطرح السؤال! ماذا تفعلين هنا؟!صوتها كان يهتز، بين الغضب والذهول. شعرت بخدّيّ يسخنان، لكنني رفعت ذقني.— ماذا؟ أنتِ ترين ما أفعله. نعم… أنا أنيك إسبوار. وماذا بعد؟بقيت متجمدة، عيناها تنتقلان مني إلى إسبوار، غير قادرة على إيجاد كلماتها. تأملتها، وفجأة توقف نظري على ملابسها: فستان قصير جداً، ضيق جداً، شفتاها مكياجتان، شعرها مصفف بعناية. لا تحتاجين إلى عراف لتفهمي.— انتظري… قلت بضحكة مريرة. — أنتِ أيضاً، ميراندا؟ ماذا تفعلين في غرفة إسبوار، مرتدية هكذا؟ تبدين كفتاة أتت بوضوح لتنال.وجهها تصلب، ورأيت الإحراج، واضحاً، يخونها. لم تعرف كيف تجيب. أنا، كنت أفرح للحظة داخلياً.لكن إسبوار، هو، رفع يديه ليقطعنا. صوته العميق فرض نفسه في الغرفة المشبعة بالبخار:—
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 23

من وجهة نظر إسبوارأنهار على السرير، أنفاسي متقطعة، جلدي محترقاً بالعرق. ميراندا وسينثيا تنهاران على جانبيّ، شعرهما ملتصق بجباههما، صدورهما تلهث. الهواء مشبع بالحرارة والأنات المكتومة التي لا تزال تتردد في رأسي.أدير رأسي نحو سينثيا: نظرتها لا تزال ضبابية، شفتاها مفتوحتان قليلاً. لديها ابتسامة صغيرة، ابتسامة امرأة لا تصدق ما عاشته للتو. على الجانب الآخر، ميراندا لا تزال ترتجف قليلاً، كما لو أن هزات هزة الجماع لا تستطيع مغادرتها.أتأملهما كلتيهما وأنا أنفث، بابتسامة متعبة لكنها راضية على شفتيّ:— أنتما… لا تصدقان.سينثيا تترك ضحكة صغيرة لهثة وتأتي لتضع يدها على صدري، تداعب الخفقات السريعة لقلبي. ميراندا، هي، تنكمش على كتفي، جسدها الدافئ ملتصق بجسدي، كما لو أنها لا تريدني أن أهرب.صمت متواطئ يحل، لم يقطعه سوى أنفاسنا غير المنتظمة. إنه جنون… قبل بضع دقائق، لم يكن هناك سوى الغريزة، الوحشية، اللحم والصراخ. والآن، نحن هنا، متشابكون مع بعضنا، شبه حنونين، كما لو أننا نعرف بعضنا منذ الأزل.أغمض عيني للحظة، متذوقاً هذا التباين. وفي رأسي، فكرة واحدة تعود: إذا كان هذا هو الجنون، إذن لا أرغب في ال
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 24

من وجهة نظر لويسعندما أفكر في ما قاله لي إسبوار أمس، كلماته لا تزال تدور في حلقة في رأسي:"لا تُظهر أبداً أنك خائف. الفتيات يشعرن بذلك مباشرة. يجب أن تقترب وكأن ذلك طبيعي، وكأنها هي المحظوظة بوجودك هناك."بدا لي الأمر بسيطاً في فمه، لكن في تلك اللحظة، كانت معدتي منقبضة. لم أكن مثله، أنا. إسبوار كان لديه تلك الثقة الوقحة، تلك الابتسامة التي تنزع السلاح، تلك النظرة التي تثبّت الفتيات. أنا، كنت مجرد لويس. لكن… كانت لدي رغبة في المحاولة.وها أنا ذا أراها. هي. الفتاة من المكتبة. جالسة بالقرب من كومة من الكتب، غارقة في ملاحظاتها، شعرها البني يتساقط على وجهها. كل شيء فيها كان ينضح بالتركيز… لكنني، لم أكن أرى سوى شفتيها الممضوغتين قليلاً، وأصابعها التي كانت تدير قلماً شاردة.قلبي كان يدق بقوة. كنت أسمع تقريباً الدم يخفق في صدغي. لكنني كنت أكرر لنفسي: لا خوف، لا تردد. ثم، أخذت نفساً عميقاً وتقدمت.— مرحباً، هل يمكنني الجلوس هنا؟صوتي كان قد ارتجف قليلاً، لكن ابتسامتي صمدت. رفعت عينيها، مندهشة أولاً، ثم أومأت برأسها. أخذت الكرسي بجانبها تماماً، ليس مقابلها، ليس بعيداً جداً: قرب محسوب، كما قال
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 25

لويسكيف تمكنت من التفريغ حتى قبل أن أبدأ؟! مجرد التفكير في الأمر، كان لدي رغبة في اللكم على الحائط.ثم، في وقت لاحق، ذهبت للقاء إسبوار في غرفة المعيشة. كان منبطحاً على الأريكة، هاتفه بيده، هادئاً. عندما رآني قادماً، ابتسم مباشرة، وكأنه يعرف بالفعل ما في قلبي.— إذاً، أخبرني… كيف كان مساؤك مع إيليز؟ قال بتلك الابتسامة الساخرة.تنهدت تنهيدة ضخمة وجلست بثقل بجانبه. ترددت لثانيتين، لكن حسنًا، كان يجب أن أفضّ ما بداخلي:— يا صاح… لقد أخطأت.إسبوار رفع حاجباً، فضولياً.— آه حقاً؟ كيف؟مررت يدي في شعري، متوتراً، غير قادر على النظر في عينيه. ثم قلت دفعة واحدة، كما لو كنت أخلع ضمادة:— لقد قذفت… حتى قبل أن أبدأ.انفجر ضاحكاً. حقاً. ليس ضحكة خفيفة متحفظة. لا. ضحكة هستيرية حقيقية، لدرجة أنه وضع هاتفه على الطاولة، ممسكاً بطنه.— أنت! قبل أن… أوه تباً، أنت أسطورة! قالها بين نوبات الضحك.شعرت أنني أحمر كطفل. كان لدي رغبة في الاختفاء في الأريكة.— يا صاح، توقف عن السخرية مني، بجدية… كان ذلك مخجلاً جداً.مسح عينيه، لا يزال مستمتعاً، وربت على كتفي:— هيه، كان لا بد أن يحدث يوماً. هذا طبيعي، كنت متحمس
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 26

من وجهة نظر أماندافي الصباح، كان للمنزل ذلك الهدوء الخاص الذي أحببته. إسبوار ولويس كانا قد غادرا بالفعل إلى الدروس، وأنا نزلت إلى غرفة المعيشة، كأس قهوة ساخنة بيدي. كان شعري لا يزال منكوشاً قليلاً، لكن لا يهم: كان واحداً من تلك الصباحات الهادئة.عند دخولي غرفة المعيشة، صادفت سينثيا، جالسة على الأريكة، هاتفها بيدها. رفعت عينيها، أهدتني ابتسامة منتعشة كالعادة.— مرحباً، أماندا! هل نمتِ جيداً؟أجبت وأنا أجلس بجانبها، واضعة كأسي على الطاولة المنخفضة:— مرحباً، يا جميلة. نعم، ممتاز… وأنتِ؟أومأت برأسها، ثم أدارت شاشتها نحوي.— انظري إلى هذا. ألا تجدين أن هذا الفستان رائع؟ أتردد في شرائه.أملت رأسي، متأملة الصورة. فستان أحمر زاهٍ، ضيق، مع شق صغير أنيق. تركت ضحكة صغيرة تفلت مني.— آه نعم… هذا هو نوع الفستان الذي سيجعلك تبرزين مباشرة. أنتِ فيه، الرجال سيديرون رؤوسهم كريشات الرياح.سينثيا رفعت عينيها إلى السماء لكنني رأيت جيداً أنها كانت مرتاحة. قالت لي، بصوت نصف مازح نصف متردد:— أنتِ جادة؟ ألا تعتقدين أنه يظهر كثيراً… كيف أقول… كثير لفتاً للانتباه؟أخذت رشفة من قهوتي قبل أن أجيب:— لفتاً لل
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 27

CHAPITRE 27من وجهة نظر إسبوارباب المكتب يغلق بهدوء خلفي، بضجة صغيرة تتردد كوعد.كلير ترفع عينيها عن ملفاتها، نظاراتها تنزلق قليلاً على طرف أنفها. نظرتها تلتقي بنظري، فضولية أولاً… ثم مضطربة.— إسبوار؟ أتزورني مجدداً؟صوتها هادئ، لكنني أشعر بالعصبية في تنفسها.أتقدم دون أن أجيب فوراً. الهواء بيننا يبدو أثقل، مشحوناً بما لا يجرؤ أي منا على قوله بعد. أضع يديّ على ظهر الكرسي مقابل مكتبها وأحدق فيها، دون كلمة.— ألم يكن لديك دروس هذا بعد الظهر؟— كنت أرغب في رؤيتك، قلت ببساطة.صمت.تحول بصرها، وكأنها لاستعادة السيطرة. ثم تنهض ببطء، تدور حول مكتبها. إنها قريبة الآن بما يكفي لأشعر بعطرها، تلك الرائحة الناعمة والحازمة في آن.— يجب أن تتجنب هذا النوع من الزيارات… قد يسبب الثرثرة، تهمس.— إذن أقفلي الباب بالمفتاح، أرد بلطف.ترددت. ثم، دون كلمة، تدير المفتاح.تلتقي أنظارنا مجدداً، وفي نظرتها، أرى بريق امرأة منقسمة بين العقل والرغبة في تجاوز الحد.تجلس على حافة المكتب، مقابلتي تماماً. أترك نفسي أسقط على الكرسي، مرفقاي على ركبتيّ، عيناي مرفوعتان نحوها.— أتعلم أنك مشكلة، إسبوار؟ تقول بابتسامة خب
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 28

من وجهة نظر كليرنهض ببطء، كما لو كان على مضض.— حسناً، قال وهو ينظر إليّ مباشرة في عيني. سأرحل… وسأحترم اختياركِ.صوته كان هادئاً، لكن في نظراته، كنت أشعر بالتوتر، بالنار التي كان يحاول كبتها.أومأت برأسي، دون أن أقول شيئاً. كنت أحاول الحفاظ على السيطرة، أن أبقى تلك المرأة المسؤولة، التي تعرف أين تضع الحدود. لكن معه، كل شيء يصبح ضبابياً، غير مستقر.ثم أضاف، بتلك الابتسامة الصغيرة التي تنزع سلاحي دائماً:— لكن بجدية، كلير… أنا أرغب فيك. الآن، حالاً.قلبي خفق بشكل غريب.كنت أعرف أنه يجب أن أبقى حازمة.— إسبوار، توقف… همست.— فقط قبلة صغيرة، إذاً. وعد، لا شيء آخر.ترددت. ثانية، ربما اثنتان.ثم اقتربت، وضعت قبلة سريعة على خده. أردتها أن تكون عادية، لكن في اللحظة التي لمست فيها شفتاي بشرته، شعرت بتلك القشعريرة السخيفة تجتاحني.وهو، تنهد بهدوء، تقريباً كسر:— أنا متشوق، كلير. أرسلي لي إشارة في أقرب وقت ممكن، لنعيدها.لم أجب في الحال. اكتفيت بابتسامة متحفظة.— لا مشكلة، قلت ببساطة.ثم غادر. هادئاً. واثقاً. بتلك الهالة التي تعطي دائماً انطباعاً بأنه يتحكم في كل شيء، حتى في أفكاري أنا.عندما
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل الثانيالفصل 29

Voici du chapitre 29 en ---CHAPITRE 29من وجهة نظر ميرانداأنظر إليه، قلبي ضيقاً، لكني مصممة على أن أقول له ما أشعر به.— إسبوار… أنا أحبك. حقاً.ينظر إليّ بهذا المزيج من الدهشة وعدم التصديق، وأشعر أنه ليس مستعداً لقبول ما اعترفت به له للتو.— ميراندا… أنا… أنا لا أستطيع… هذا ليس الوقت المناسب، يقول، عيناه تفران من عيني.أشدد قبضتيّ على الملاءة، محبطة ومجروحة برفضه، لكنني لا أتراجع.— أنت لا تفهم… مشاعري تغيرت. كل شيء تطور. ما أشعر به تجاهك لم يعد مجرد رغبة أو متعة. لا أريد مشاركتك مع أي شخص بعد الآن. لا مع سينثيا، ولا مع أي شخص آخر… فقط أنت.يهز رأسه، بوجه جاد.— لكن ميراندا… لويس… إنه ابنك وصديقي المخلص. ماذا سيقول إذا علم أنكِ واقعة في حبي؟أغمض عيني للحظة، تاركة مشاعري تهدأ، ثم أرفع نظري، ثابتة وصادقة.— لويس… إنه مهم، نعم. لكن مشاعري تجاهك لا تغير شيئاً مما أنا عليه بالنسبة له. وإذا كان يجب أن أكون صادقة، ما أشعر به تجاهك… لا يمكنني إنكاره بعد الآن. بغض النظر عما سيفكر به الآخرون.أشعر بقلبي يدق بشدة، ورغم مقاومته، أعرف أنني يجب أن أقول له الحقيقة.— إسبوار… لا أريد إخفاء ما أ
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多

الفصل 30

من وجهة نظر إسبوارأغلق الباب بهدوء خلفي. هواء الممر بدا لي فجأة أثقل، أكثر برودة. خطواتي تتردد بخفة على الباركيه، وما زلت أشعر على بشرتي بدفء ميراندا، بعطرها الممزوج بفوضى ما عشناه للتو.لكن كلماتها تدور في رأسي كأغنية سيئة يستحيل إسكاتها. "إسبوار، أنا أحبك."أتوقف للحظة، أغمض عيني. لا، هذا ليس له معنى. لم يكن يجب أن يكون له معنى.أمرر يدي في شعري، أنفث بقوة. هذا سخيف. كلانا كان يعلم ماذا يفعل. كانت متعة، لا شيء غير. توتر نُفرغه، مهرب مما لا تمنحنا إياه الحياة دائماً. لا وعد، لا ارتباط. مجرد جسدين يلتقيان عندما تصبح الحاجة قوية جداً.ورغم ذلك… هي، تجاوزت الخط.أرى مجدداً نظراتها، ذلك الصدق العاري، شبه الهش. لم تكن تمثل. لقد كانت تعني ذلك. وأنا، لم أجد أفضل من الهروب.أتكئ على الحائط، أتنفس ببطء. لويس…الاسم يمر في ذهني كإنذار. لويس هو صديقي، تقريباً أخي. وميراندا… هي أمه. مجرد التفكير في هذا، يترك طعماً مراً في فمي.أكرر لنفسي أنه يجب أن أتوقف. أن هذا أفضل هكذا. أن هذا مجرد جنون مؤقت. لكن في الأعماق، أعرف أن شيئاً في داخلي يترنح.لأنه رغم كل شيء، رغم المنطق، رغم العقل… شعرت بشيء في ص
last update最後更新 : 2026-05-07
閱讀更多
上一章
1234568
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status