من وجهة نظر إسبوارالماء الساخن كان يتدفق على ظهري، ينزلق كمطر مهدئ يمحو كل التوترات المتراكمة. كنت بحاجة إلى هذه اللحوة التي أملكها وحدي، لحظة حيث يمكنني أن أغمض عيني وأنسى لويس، أسئلته التي لا تنتهي، نظرات سينثيا، خطابات ميراندا، وحتى مكتب كلير الذي كان لا يزال يتردد في رأسي.تركت زفيراً يفلت مني، البخار يغمر الكابينة بأكملها.فجأة، ثلاث دقات مكتومة طرقت الباب.تك تك تك.أدرت عيني، منزعجاً.— تباً، لويس، ألا تتركني وشأني لدقيقتين؟!رفعت صوتي، تاركاً الماء يستمر في التدفق على رقبتي.— برو، يمكنك الدخول، أنا تحت الدش!صوت المزلاج سمع. طق.الباب فتح بهدوء.ابتسمت، مستمتعاً، دون حتى أن أدر رأسي.— أتمنى أن يكون هذا مهماً، لأنني الآن أستمتع بلحظتي الهادئة.لكن شيئاً ما كان خاطئاً. كنت أشعر بذلك. الهواء تغير، حضور صامت يملأ الغرفة، مختلف عن الطاقة الجامحة للويس التي كانت ستبدأ بالفعل في الكلام أو الضحك. هناك، كان… هادئاً. هادئاً جداً.قشعريرة اجتاحتني رغم حرارة الماء.عقدت حاجبيّ، يدي تنزلق على طول الجدار المبلط.لماذا لا يقول شيئاً؟كنت أشعر بالظل خلف بخار زجاج الدش. شخصية. ليست شخصية لو
最後更新 : 2026-05-07 閱讀更多