من وجهة نظر ألكسندرالمنزل العائلي كان دائماً يخنقني. الكثير من الذكريات، الكثير من صور الأجداد بنظراتهم القاسية، الكثير من رائحة الشمع والتقاليد. في ذلك المساء، كان الجو أثقل من المعتاد. العشاء مضى في صمت مهذب، تتخلله أسئلة أم زوجتي العادية وصمت والدي البليغ.بعد أن شرب البراندي، أشار لي أن أتبعه إلى مكتبه. القدس. حيث كانت المناقشات الحقيقية تحدث دائماً.جلس في كرسيه الجلدي، البالي بعقود من السلطة، وأشعل سيجاراً. الدخان شكل سحابة رمادية بيننا.« لوكاس أخبرني أنك طردت مساعدتك. كلارا، هذا صحيح؟»السؤال سقط، مباشر. كنت أتوقعه. كنت قد أعددت إجابتي، كذبة ناعمة ومعقولة.« نعم. كلارا دوفال. لقد ارتكبت أخطاء في ملف ليون. أخطاء كلفتنا غالياً. افتقارها إلى الدقة أصبح مشكلة متكررة. قدرت أن التغيير كان ضرورياً.»صوتي كان محايداً، منفصلاً. صوت المدير التنفيذي الذي يتخذ قراراً صعباً لمصلحة الشركة.والدي حدق في جمرة سيجاره، نظراته الثاقبة تحت حاجبيه الكثيفين. لم يقل شيئاً لوقت طويل، تاركاً كذبتي تتردد في الغرفة. ثم رفع عينيه نحوي.« حسناً. إذا قلت ذلك.» أخذ نفساً بطيئاً من السيجار. « لكن لنتحدث عن
Last Updated : 2026-05-07 Read more