لم أنم طوال الليل.كلمات ميراندا كانت تدور في رأسي كقرص مخدوش: "إسبوار، أنا أحبك، حقاً."لقد أمضيت ساعات أحدق في السقف، أتساءل في أي لحظة انحرف كل شيء عن مساره.في ذلك الصباح، نهيتضيتُ وفي ذهني فكرة واحدة: أن أضع حداً لكل هذا.عندما ذهبت لأطرق باب ميراندا، كان قلبي يدق بقوة. فتحت لي، مرتدية رداءً فاتحاً، شعرها منكوشاً قليلاً. عندما رأتني، رسمت ابتسامة خفيفة.— هل أتيت لرؤيتي بالفعل؟ سألت، بصوتها الناعم الذي كان، في السابق، يذيبني.أخذت نفساً عميقاً.— ميراندا… يجب أن نتحدث.عقدت حاجبيها، قلقة.دخلت، وأغلقت الباب خلفي. ثم، بنبرة هادئة، جادة جداً تقريباً، قلت:— ما نفعله… ما فعلناه… يجب أن يتوقف.بقيت ساكنة لبضع ثوان، كما لو أنها لم تفهم.— كيف ذلك، يتوقف؟— لا مزيد من الجنس، ميراندا. لا شيء أكثر. انتهى الأمر.وجهها تدهور ببطء.— إسبوار… لا. لا يمكنك قول ذلك لي هكذا. بيننا شيء، كلانا.هززت رأسي.— بالضبط. كان بيننا شيء. لقد استمتعت بالحياة، نعم، ربما أكثر من اللازم. لكن إذا استمررت هكذا، سأنتهي بتدمير كل شيء.أريد بناء شيء حقيقي، أن يكون لي عائلة، ولهذا… يجب أن أكون في سلام مع اختياراتي
最後更新 : 2026-05-07 閱讀更多