من وجهة نظر كلاراكلماته، « لقد بدأنا للتو،» ترددت في الصمت كنبوءة. شعرت بها تستقر في صدره، ضد صدري. توتر مختلف، ليس جسدياً بعد الآن، بل عقلياً، استقر بيننا. انسحب ببطء، والبرد حل محل دفء جسده ضد جسدي.بدون كلمة، نهض وتجه نحو الحمام. بقيت مستلقية ضد الباب، ساقاي ترتجفان، جسدي لا يزال يهتز به. كذبة حبوب منع الحمل كانت تثقل فجأة كحجر في قاع بطني. لقد لعبت ورقة المغوية المطلقة، لكنني ربما تجاوزت خطاً لن أتحكم في عواقبه.عندما عاد، كان قد ارتدى بنطال بيجامة سفلي. نظراته عادت تحليلية، لكن بريقاً جديداً كان لا يزال فيها، كجمر لم يطفأ بالكامل.« أأنتِ عطشانة؟» سأل، متجهاً نحو المطبخ الصغير.كان قربان سلام. محاولة لتطبيع غير الطبيعي. أومأت برأسي، غير قادرة على الكلام. جمعت فستاني وارتدته، بحثاً عن حماية من نظراته الثاقبة.مدّ لي كأساً من الماء. أصابعنا تلامست. الشرر كان لا يزال هناك، حياً، خطراً.« ماذا قال لك لوكاس، قبل قليل؟» سأل فجأة، وهو يرتشف ماءه، عيناه مثبتتان عليّ.السؤال أخذني على حين غرة. شربت رشفة لكسب الوقت. « لا شيء مهم. تفاهات.»ضحك ضحكة جافة صغيرة. « مع لوكاس، لا شيء يكون تفاها
最終更新日 : 2026-05-07 続きを読む