غريس ريد— هل هذا صحيح؟ — سألني.طرح السؤال بنبرة خفيضة وهادئة. بدون اتهام، لكنه يطالب بالحقيقة.شعرت بوخزة في صدري. هل كان يشك بي؟ بالطبع كان يفعل. المقال كان مقنعا. والمصادر بدت حقيقية.— ماذا تعتقد؟ — سألت بنبرة دفاعية، والدموع تنهمر مرة أخرى. — هل تعتقد أنني نمت مع أستاذي من أجل الدرجات؟ هل تعتقد أنني هذا النوع من الأشخاص؟— أنا لا أسأل عما أعتقده يا غريس. أنا أسأل عن الحقائق. — ظل صوته ثابتا لا يتغير. — هل أقمت علاقة جنسية مع البروفيسور أليستير أو أي أستاذ آخر؟ابتلعت بكائي. كان يجب أن يعرف الحقيقة. إذا كان سيطردني ويرميني للذئاب، فعلى الأقل سيعرف أنه يرمي بامرأة بريئة.— لا. — أجبت. — أبدا. البروفيسور أليستير رجل شريف. إنه متزوج منذ ثلاثين عاما ولديه أحفاد في مثل سني.أشرت إلى الصورة على الطاولة.— هذه الصورة... التقطت قبل أربع سنوات. كان ذلك في اليوم الذي اتصلت بي أمي لتخبرني أن والدي فقد وظيفته. لم يكن لديهم مال لأي شيء. كان علي أن أترك الجامعة في سنتي الأخيرة لأعمل فقط وأساعد في النفقات.مسحت وجهي بظهر يدي، مسترجعة خزي ويأس ذلك اليوم.— كنت في الممر، أنظف خزانتي وأنا أبكي. رآ
Last Updated : 2026-05-18 Read more