ظل يحكي ما بداخله لوقت طويل جداً؛ الي ان اخرج كل ما في جعبته بدموع حارقة تكسر اي رجل ذو شخصية قوية مثل بيجاد الألفي. كان الشباب متعاطفين معه جداً؛ حتي صديقهحاول أن يهدئه ويشد من اذره؛ وجلس عاصي الصغير وعدي وزين وحمزه؛ ينظرون لبعضهم ويترقبون ردة فعل كبير العائله؛ الذي هب وقفاً من علي مقعده بانفعال تبدل نظرت عينه من التعاطف معه؛ الي الوحشية واجتذبه ليوقفه أمامه بعنف؛ واذا به يفاجئه بصفعه مدويه على وجهه جعلته يترنح في وقفته؛ وسط نظرات الرجال المندهشة؛ ابعده حمزه عنه ووقف عدي أمام بيجاد يثبته ويحاول تهدئة الموقف. واذا بالعاصي يصرخ فيه معنفاً اياه:-وجاي بعد كل اللي انت عملته ده؛ بتسأل نفسك انت في امتحان على طول ليه؛ ما هي واضحة زي الشمس اهيه يا متر؛ بتتعاقب من ربنا على كل الذنوب اللي عملتها دي؛ولسه عايش في غفله؛ لسه مش مستوعب اللي بيحصلك وبتسأل ليه دايماً في امتحان؛اتسببت في قتل مراتك الاولي واخوك؛ وموت عمك بدم بارد؛ وجاي تسأل عملت ايه في دنيتكحتى مراتك التانية؛ اللي انت هتموت من الخوف عليها؛ انت اللي طمعت صاحبك فيها؛ كشفت عرضك قصاد عنيه؛ ورميتها ليه وجاي دلوقتي تقول خايف عليه
Read more