Home / الرومانسية / العاصي / Chapter 161 - Chapter 170

All Chapters of العاصي: Chapter 161 - Chapter 170

202 Chapters

مائة و واحد وستون

ظل يحكي ما بداخله لوقت طويل جداً؛ الي ان اخرج كل ما في جعبته بدموع حارقة تكسر اي رجل ذو شخصية قوية مثل بيجاد الألفي. كان الشباب متعاطفين معه جداً؛ حتي صديقهحاول أن يهدئه ويشد من اذره؛ وجلس عاصي الصغير وعدي وزين وحمزه؛ ينظرون لبعضهم ويترقبون ردة فعل كبير العائله؛ الذي هب وقفاً من علي مقعده بانفعال تبدل نظرت عينه من التعاطف معه؛ الي الوحشية واجتذبه ليوقفه أمامه بعنف؛ واذا به يفاجئه بصفعه مدويه على وجهه جعلته يترنح في وقفته؛ وسط نظرات الرجال المندهشة؛ ابعده حمزه عنه ووقف عدي أمام بيجاد يثبته ويحاول تهدئة الموقف. واذا بالعاصي يصرخ فيه معنفاً اياه:-وجاي بعد كل اللي انت عملته ده؛ بتسأل نفسك انت في امتحان على طول ليه؛ ما هي واضحة زي الشمس اهيه يا متر؛ بتتعاقب من ربنا على كل الذنوب اللي عملتها دي؛ولسه عايش في غفله؛ لسه مش مستوعب اللي بيحصلك وبتسأل ليه دايماً في امتحان؛اتسببت في قتل مراتك الاولي واخوك؛ وموت عمك بدم بارد؛ وجاي تسأل عملت ايه في دنيتكحتى مراتك التانية؛ اللي انت هتموت من الخوف عليها؛ انت اللي طمعت صاحبك فيها؛ كشفت عرضك قصاد عنيه؛ ورميتها ليه وجاي دلوقتي تقول خايف عليه
Read more

مائة وأثنان وستون

حق القول هذا الشاب؛ لقد علم نوياه دون الحديث معه؛ ليتخذ القرار ويفسح لهم عما بداخله. بيجاد: -معاك حق طبعاً؛ انتو لازم تعرفو نيتي؛ وانا فعلا مابلغتش لاني ناوي اقتله بأيدي؛ ثم اخرج سلاحه من جانبه؛ ووضعه أمامهم على الطاوله الصغيرة الموضوعه في المنتصف. ليستمع الي صوت حبيبته تناديه بوهن، وتدلف عليهم من الخارجتستند على ذراع تيا من جهه وليا من الجهه الاخري؛ ومن خلفها الفتيات. أخذها من بين ايدهم؛ وضمها اليه مستفهماً.-كنتي فين يا سارة؟ احنت سارة رأسها ارضاً حتى تداري خجلها من نظرات الجميع؛ وقررت ان تتخلى عنهم وتتقدم خطوتان للأمام؛ لتقف بين يديه منتظرة ان يلقى عليها سؤاله.بيجاد-مش قولتلك اوعي تروحي في حته من غير ما اعرف؟ تقدمت منهم تيا؛ وربتت على كتفها من الخلف لتطمئنه مردفة:-ماتخافش عليها الدكتوره دانا كانت بتعملها اشعه؛ علشان تطمن عليها وعلى البيبي الف مبروك؛ مراتك حامل في سبع اسابيع بالظبط.نظرة عينيه كانت تحتضن وجهها بالكامل؛ رأت الحب فيهما ؛ ولكنها همست له بخوف حين لمحت انطفاء فرحته سريعاً. ساره:-هتحافظ علينا وترجع لينا يامن تاني؛ مش كده يا بيجاد.ضم وجهها بين راحتي يده؛ وقبل
Read more

مائة وثلاثة وستون

إلتفت الي يزن الذي يجلس وحده صامتاً تماماً ووجه اليه الحديث:-بتفكر في ايه يا يزن؟ انتبه إلى عمه وهمس بصوت مسموع:بفكر في الواد الصغير يا عمي؛ عارف انا مايهمنش اذا كان ابوه صح ولا غلط؛ بس كل اللي يهمني الواد دلوقتي وازاي نقدر نوصله. اتكئ عاصي على كتفه وجلس بجانبه ليسأله مؤكداً عليه؟-قصدك ايه انت في حاجه دايرة جوه دماغك ياض انت؛ انطق على طول وقول بتفكر في ايه. -قصدي ان الواد راح لحسن ده بمزاجه؛ وشكله كمان مبسوط عنده؛ والا ماكنش هيقول لبيجاد الكلام اللي كلنا سمعناه؛ وانه ممكن يخليه مايرضاش يرجع معاه تاني.جلس بودا بجانبه من الجهه الاخري وهتف:-تعرف ياض يا يزن؛ انا شخصياً ماستبعدهاش عليه؛اصل بيجاد صاحبي ده كان طول فترة الكلية قلبه جامد كده؛ وممكن قوي يكون مابيعرفش يتعامل مع الأطفال. نفض ياسين قميصه وجلس هو الاخر بجانبهم مشيحاً وجهه عن اخيه:-بس دا مش مبرر بردو يا خالي؛ مش معنى انه قلبه جامد ان الواد دا يقدر يكره ابنه فيه، أو نستنتج انه كان بيعامله بطريقه وحشه، عشان كده الولد فضل انه يمشي مع اللي اسمه حسن ده.ربت عاصي على فخذه بضربه خفيفة وهتف:-انا مايهمنيش كل الكلام ده دلوقتي؛ ا
Read more

مائة وأربعة وستون

ترجلوا على الدرج سريعاً متخطين شقة جدهم العاصي؛ ليهتف يزن وهو يضحك. -أنجز يا اخويا انت وهو؛ اقسم بالله لو قفشنا ليشلوحنا كلنا.ليهمس عاصي الصغير :-وطي صوتك يا حيوان ليسمعنا؛ ويلا اسبقنا انت عارف هاتعمل ايه مش كده. -ماخلاص يابا هي صورة؛ ادخلوا انتو بس لعم الضيف الغامض بتاعكم دا وعرفو علبال انا مااجيب ليكم الاخبار. بالفعل سبقهم وتوقفو هم وعبدالرحمن امام بابه ودقو عليه بنقرات متتالية سريعة. فتح الباب برفق؛ ليستقبل الزائر الذي يدق بابه بهذا الوقت؛ ليري صديقه يتقدم أبن عمه ويقف بفتحة الباب. فسأله بعدم فهم. بيجاد: -خير يا عبد الرحمن في حاجه حصلت؟ َنفذ صبر بوده واذا به ينهره:-ايه يا بيجاد مش سامع كل الخبط ده؛ مش معقول تكون لحقت تنام يا أخي؟ زجه عاصي الصغير للداخل؛ وهو يهمس بغضب:-انت لسه هتسأله نام ولا لاء؛ ادخلو جوه يا اخويا انت وهو؛ واسأله براحتك لابوك يقفشنا. ضم بيجاد حاجبيه؛ مستنكراً كلام هذا العم الصغير:-يقفشكو اذاي يعني ده طلع ينام من شويه؛ متخافوش مش هايشوفكو. ضحك يونس المشاكس الصغير؛ وهو يغلق الباب بهدوء:-جدي العاصي بيشوفنا واحد واحد؛ حتى لو نايمين في سرايرنا يا متر.
Read more

مائة وخمسة وستون

قالتها ليان وهي تمسك هاتفها لتجري اتصالاً؛ لتلقي عليها طمطم بسؤال اخر:-بتكلمي مين يا ليان في الوقت ده؟-بحاول اكلم يزن او اي حد منهم عشان نعرف وصلوا لايه ونطمن عليهم بس مش بيرد عليا. لتردها غمزة قائلة:-اقفلي يا ليان اقفلي؛ يزن مش هيرد عليكي؛ يونس لسة باعتلي رسالة دلوقتي على الواتس وقالي ان جدو عاصي وعمو زينلحقوهم؛ وبابي معاهم كمان وبيقول انهم اتقابلو مع حد من العصابة دي؛ ربنا يرجعهم كلهم بالسلامة بقى. رمقتها لينا بنظرة غيرة؛ وجذبت ابن طمطم من علي قدم سارة تلهي نفسها معه. وقف امام المنزل يشاهد تألفهم وتضامنهم بجانب بعضهم الكبير يشمل الصغير بحبه وخوفه عليه؛ والصغير برغم حماسه الزائد الا انه ينصاع لكلامه بكل طاعه واحترام. ومع رمشة عينه انفلتت دمعه ألم على فقدانه لهذا الجو العائلي؛ لقد حرم من ابيه وأخيه والان هل يفقد ابنه ام يفقد زوجته وجنينه. افاقه من شروده الرفيقين الصغيرين الذين انضموا لباقي الفريق يونس وياسين وضعين كفوف ايديهم على كتفيه برويه.ياسين: -مالك يا عم قالبها محزنه كده ليه. يونس: -ارمي حمولك على الله وعلينا يا متر؛ واتفرج على ملحمه من ملاحم ولاد العاصي. بيجاد بأ
Read more

مائة وستة وستون

ظلو جميعاً معه ولم يتركوه يذهب وحده؛ بعد أن علم ان صديقه الغادر ذهب لاستلام شحنة محملة في الصحراء؛ وما آثار جنونه اكثر،؛ علمه بأنه اخذ معه طفله الصغير،ولكن ما اشاد من بأسه؛ بل وزادهم قوة؛ عندما بدء العاصي اتصالاته بصديقه اللواء احمد السيوفي؛حضر برجال الشرطة الي مكان التسليم الذي ارشده اليه المدعو مينا، لتبدء الملحمة بقوة بين رجال الشرطة وتجار المخدرات؛ ويبدء بيجاد ورفاقه مرحلة البحث عن حسن وصغيره يامن؛ الي ان رؤه... يحمل الطفل بين ذراعيه كدرع له؛ يتصدي به من تلك الطلقات الطائشه ويشهر سلاحه في وجه من يقابله، ويحاول الهروب به من عيون الشرطة؛ تتبعو اثره بهدوءٍ تام حتى لا يشعر بهم الي ان حاوطوه في دائرتهم؛ ووقف بيجاد أمامه وجهً لوجه. بيجاد:-والله زمان يا حسن أخيراً لقيتك يا ن... كان وجه حسن شاحب من كثرة الرعب؛وحين وقف امامه بيجاد تشبث بأبنه جيداً هتف حسن:-بيجاد انت ايه اللي جابك هنا؛ بص سيبني اهرب وانا هاسيبلك ابنك؛ خده واهرب من هنا انت كمان. بيجاد: -لاء الواد انت كده كده هاتسيبه؛ وانا هاسلمك بأيدي للحكومه؛ ومش هتنازل علي اني اجبلك اعدام. أصبح الحقد يأكل في قلب حسن ليشهر سل
Read more

مائة وسبعة وستون

وباباك اتظلم كتير؛ وهو صغير وكان بيحاول يرجع حقه، صحيح ممكن يكون فكر بطريقة غلط؛ لكن دا كان نتيجة القسوة اللي عاشها طول حياته. -يعني بابي بيحبني يا جدو. -طبعاً يا حبيبي؛ دا ضحى بنفسه عشانك انت؛ وكان هايتجنن عليك وعايز يرجعك ليه بأي طريقه. -طب انا عايس اسوفه واقوله اسف. -لاء احنا ممكن ندخل نشوفه؛ بس نتكلم معاه دي هنخليها لبكره انشاءالله ماشي يا يامن باشا.-ماسي يا جدو يلا بينا. انزلق الصغير من علي قدمه؛ ومد يده الصغيرة له؛ وبكل حب احتواها العاصي بين كفيه. -يلا بينا يا حبيب قلب جدوجلست بجانب غمزة تبكي بحرقة تحت نظرات الجميع؛ ضمتها بطيبة ام؛ وربتت على كتفها.-كفاية يا حبيبتي بطلي عياط؛ كتر البكي ده غلط عليكي انتي واللي في بطنك. انهمرت الدموع اكثر من عيناها؛ وهي تشعر بالضياع بعد أن أدركت انها لربما تعود هي والطفل وحدهم بدونه. سارة:-مش عايزانى اعيط واهدي؛ طب ازاي وانا بيدور جوه عقلي الف سؤال؛ طب هو لو جري ليه حاجه انا هاعمل ايه؟ ليصيح ياسين بجمود: لأ اطمني الدكتور قال ان الخطر زال؛ الدور الباقي بقي بعد ما يتعافى والمصير اللي مستنيه في السجن؛ ولا ايه يا بابا؟كان سؤاله موجهاً ال
Read more

مائة وثمانية وستون

صعق وجحظت عيناه أثر ما سمعه من حديث يونس؛ اقترب من ياسين بهدوء مخيف وبصوت قريب من فحيح الافعى همس:-الكلام اللي اخوك بيقوله دا صحيح؟-ياجدي انا...... صفعة قوية تلقاها على وجنته اجبرته على الانحناء جانباً؛ وانصت الي امر العاصي جيداً. -قاعد في وسطنا وبتسجل لواحد امن لنا كلنا وحكي سره؛ انت عارف اللي انت عملته دا اسمه ايه. لم يجرؤ على الرد؛ لم يقوي على رفع عينه اصلاً؛ ليكمل العاصي بغضب. -افتح تليفونك وطلع الخط منه. بكل طاعة فعل مثل ما امره؛ وبعد ذلك مد له يده بالهاتف؛ وإذا بالعاصي يلقى بحكمه الغاضب. -موضوع بيجاد الألفي خلص خلاص؛ صفحة واتقفلت من حياتنا واي حد هيفتحه تاني يواجهني انا شخصياً؛ وانت تركب عربيتك وتطلع على ڨيلتكم؛ رجلك ماتخطيش الجمالية تاني مفهوم. وقف ياسين مندهش من هذا الحكم الظالم بالنسبة له؛ هو من تربى على يده؛ من كان يقضي معظم وقته معه؛ عكس كل الأحفاد؛ الان يطرد من بيته.ومع إشارة سبابة العاصي؛ كان ياسين يجرينحو الخارج؛ استقل داخل سيارته التي إدارها سريعاً؛ وبلمح البصر كان مختفياً عن الانظار. جلس العاصي خلف مكتب ابيه داخل الوكالة؛ ولا يحتل ملامح وجهه غير الوجوم؛ وال
Read more

مائة تسعة وستون

ليرد حمزة بسخرية:-بالعكس يا فالح؛ دا عشان تربية جدو عاصي بالذات؛ فاكر بكده انه بيعمل الصح؛ ولأن ابنك بطبعه غشيم يا باشا؛ فدا بقى الصح من وجهة نظره هو الصح. تفهم حديث عمه جيداً وإذا به يأمر زوجته:-يلا يا تيا خلينا نروح للبهوات ولادك؛ قبل مايقتلوا بعض واخلص منهم هما الاتنين. اندهشت مما قاله ونهرت ماقاله وهي دامعة العينين داعية لهما:-بعد الشر عليهم اخص عليك يا زين؛ ماتقولش على ولادي كده. -هو دا اللي انتي فالحة فيه؛ خلصيني ويلا اتحركي؛ وديني لاروح ا.... وربنا ولاد ال... دول. -حاضر حاضر هنادي لينا وليان وننزل وراك اهو. وعند نهاية كلمتها كان عاصي الصغير يدلف من الباب وهو ثائر جداً. -تاخدي لينا وليان على فين انتي كمان؛ هو انتو ايه اعتبرتوني مش موجود وبتاخدو قرارت لبناتي من غير ماعرف. وقف زين يرده عن تيا:-في ايه يلا مالك داخل متعصب كده ليه؛ هما مش متفقين انهم هايجو يقعدو مع خالتهم عشان دروسهم؛ لحد ما ترجعو انت وليا الڨيلا. -لاء يا سيدي؛ ماحدش ليه دعوه ببناتي؛ انا هاروح بيهم على بيتنا وان كان على دروسهم هاوديهم؛ والهانم بقى لو عايزة ترجع تتفضل ترجع لوحدها؛ مش عايزة يبقى بركه يا جام
Read more

مائة وسبعون

توقف بسيارته داخل حديقة الڨيلا؛ و سريعاً ما ترجل منها؛ تارك خلفه تيا وبنات شقيقتها المفزوعين من صوت التكسير الدائر بالداخل. جري زين وهو يسب ويلعن أبنائه في سره؛ وحين دلف عليهم؛ اندهش من منظر كل منهم وهم يبطشون بعضهم البعض؛ والدماء تقطر من وجوههم؛ و أيضاً منظر بهو الڨيلا الذي تكسر بالكامل. -بس كفاية يا حيوان انت وهو سيبو بعض بقي؛ انتم ايه شوية بها... عمالين تنطحو في بعض وخلاص؛ مابقاش عندكم عقل تفكروا بيه؛يمين بالله لو ما سيبتو بعض دلوقتي حالاً لدور فيكم الضرب انتم الاتنين واطردتكم من هنا كمان. نفض ياسين جسد اخيه من بين يديه؛ ولم يكن ذلك خوفاً من كلام ابيه؛ بل تألماً لبكاء تلك الصغيرة رقيقة المشاعر؛ وإذا به يهتف بضجر. -ماهو لو ماكنش المحروس ابنك فتن عليا؛ ماكنش جدي عاصي زعل مني وطردني من الجماليه بسببه. أشهر زين سبابته في وجهه؛ مجبره على الانصات له جيداً. -مش بسببه يا بيه يا محترم؛ جدك طردك بسبب غدرك لنا كلنا. تفاجئ ياسين برد ابيه؛ حاول أن ينفي تلك التهمة عن نفسه خاصةً امامها؛ وهو يراها تجري لتساعد اخيه على النهوض هي وليان:-انا مش غدار يا بابا؛ وعمري ما كنت كده. وقف يونس وبسط
Read more
PREV
1
...
1516171819
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status