إحتد الرجل في الكلام مع يونس. -هو بيكلمني كده ليه، هو انا عدوه دانا خايف عليه. -حقك عليا انا، بس انت عارف ياسين غشيم شوية و مش بيعرف يتحكم في اعصابه. -و عصبيته دي هاتيجي على دماغه يا يونس، صحبوه يا اخي و خلوه يتكلم و يخرج اللي جواه، بدل ما كل مره بيجي يهد حيله كده، انا بجد خايف عليه. تجهم وجه يونس مما قاله و اردف ساخراً. -حاضر يا اخويا هنصاحبه بس اهدي انت بقى و مالكش دعوه بيه نهائي. -مالك يا ياسين. قالها يزن و هو يضع يده على زر تشغيل الجهاز قبل أن يضغط عليه الاخر. ليزفر الاخر بحدة. -مالي يا يزن في ايه يا جدعان مانا كويس و في حالي اهو. -كويس ازاي يعني انت بقالك ساعتين من الجهاز ده للجهاز ده، احنا بدئين بعدك بساعة و تعبنا، و انت ماتتدربش بالاسلوب ده غير لما بتكون في حاجه جواك قولي بقى مالك. تدخل يونس من خلفهم. -اصلاً هو متغير كده من ساعة لينا وليان ماجم مع ماما وقعدو في الڨيلا عندنا. -ياساتر عليك يا أخي؛ مش قادر تستضيف بنات خالتك عندكم يومين على العموم يا اخويا ارتاح اديهم ماشين النهارده من عندكم خلاص. -انتو هاتحللو شخصيتي و انا واقف هاتزعلوني و تفرحوني على مزاجكم، اقولكم
Read more