ايه اللي بتقوليه ده يا طمطم؛ هي انطي ليا ذنبها ايه بس في اللي حصل لعمو عاصي. -ذنبها خصامها الدايم معاه وحبه ليها اللي جننه وخلا غيرته عليها تعميه؛ لو مكانش بيحبها ويغير عليها بالطريقة دي كان هيعادي رجل أعمال كبير زي ده. بكت ليان بعد أن صدمتها عمتها بتلك الحقيقة التي أصبح الجميع يرددها دون مراعاة لمشاعر هاتان الفتاتان وإذا بها تصرخ بشدة. -بس يا طمطم اسكتي كفاية كفاية. لم يقوى يزن على تملك نفسه وهو يرى عنيدته تنهار بهذه الطريقة امام عينه التقطها بين ذراعيه دلف بها إلى حجرته وتتبعته اخته وهو يرمق فاطمه بغيظٍ شديد. وعلى حين غرة تلفت ياسين حوله هاتفاً. -فين لينا؟ لم يجد اجابه منهما فبدء يبحث عنها بقلق:-لينا انتِ فين لينا لينا. جالسة في الطابق الاسفل تحت الدرج من داخل الشقة في هذا الظلام الدامس، ضاممة ركبتيها الي صدرها ومقيدهما بذراعيها جسدها كله ينتفض وعيناها تزرف الدمع بغزارة ولولا صوت انينها الضعيف ما كان علم مكانها هذا. انار المصباح القريب من الدرج اولاً؛ ثم انحني بجزعه كثيراً نظراًِ لفرط طوله وتحرك على ركبتيه حتى اقترب منها وجلس منحني بجانبها وبخجل تام كان يحرك ابهامه على وج
Read more