Home / الرومانسية / العاصي / Chapter 181 - Chapter 190

All Chapters of العاصي: Chapter 181 - Chapter 190

202 Chapters

مائة و واحد وثمانون

ايه اللي بتقوليه ده يا طمطم؛ هي انطي ليا ذنبها ايه بس في اللي حصل لعمو عاصي. -ذنبها خصامها الدايم معاه وحبه ليها اللي جننه وخلا غيرته عليها تعميه؛ لو مكانش بيحبها ويغير عليها بالطريقة دي كان هيعادي رجل أعمال كبير زي ده. بكت ليان بعد أن صدمتها عمتها بتلك الحقيقة التي أصبح الجميع يرددها دون مراعاة لمشاعر هاتان الفتاتان وإذا بها تصرخ بشدة. -بس يا طمطم اسكتي كفاية كفاية. لم يقوى يزن على تملك نفسه وهو يرى عنيدته تنهار بهذه الطريقة امام عينه التقطها بين ذراعيه دلف بها إلى حجرته وتتبعته اخته وهو يرمق فاطمه بغيظٍ شديد. وعلى حين غرة تلفت ياسين حوله هاتفاً. -فين لينا؟ لم يجد اجابه منهما فبدء يبحث عنها بقلق:-لينا انتِ فين لينا لينا. جالسة في الطابق الاسفل تحت الدرج من داخل الشقة في هذا الظلام الدامس، ضاممة ركبتيها الي صدرها ومقيدهما بذراعيها جسدها كله ينتفض وعيناها تزرف الدمع بغزارة ولولا صوت انينها الضعيف ما كان علم مكانها هذا. انار المصباح القريب من الدرج اولاً؛ ثم انحني بجزعه كثيراً نظراًِ لفرط طوله وتحرك على ركبتيه حتى اقترب منها وجلس منحني بجانبها وبخجل تام كان يحرك ابهامه على وج
Read more

مائة واثنان وثمانون

ارتد عنها أخيراً تاركاً عضددها زاحفاً للخلف حتى اعتدل واقفاً ثم جهر بصوته لها:-يلا اخرجي من عندك واطلعي نامي مع غمزة في اوضتها.بالفعل استمعت لأمره وترجلت من مكانها ببطئ ساحق لصبره لكنها احتفظت برأسها المنحنى و وجنتيها المنذران لأنفجار الدماء من أثر توهجهم؛وثبتت امامه كتمثال دبت به الروح صدرها يعلو ويهبط وأنفاسها سريعة وغير منتظمة. كل ما تفعله هذا لا ينذر الا بشئ واحد؛ اشتعال قلبه وانقضاضه عليها مرة أخرى؛ لكنه نفض تلك الفكرة الملحة عليه بشراسة وصرخ فيها:-امشي اطلعي على فوق ومن هنا ورايح تحطي في رأسك دي حاجة واحده؛ ياسين وبسعايزة حاجة تطلبيها من ياسين؛ هاتروحي في حته يبقى مع ياسين؛ حتى لو خايفة مش هتلاقي حماية غير عند ياسين وبس. -بس انا دلوقتي خايفه منك انت يا ياسين. همست بتلك الكلمه ثم جرت صاعدة على الدرج تكاد لا ترى من كثرة عبراتها.جلس هو على أقرب مقعد قابله يلوم نفسه على تسرعه معها.وعندما صعدت إليهم لم تجد سوي بودا وطمطم ويبدو انهم يتشاجران؛ لم تبالي بهم وصرخت وهي تنادي بعلو صوتها. -غمزة ليان انتو فين؟جرت غمزة للخارج تاركة ليان من بين ذراعيها أخيراً الي يزن الذي زفر نفساً
Read more

مائة وثلاثة وثمانون

ضربتها كانت قوية لدرجة انها المته قليلاً وقف مزمجراً مما فعلته؛ وشعرت هي أيضاً بخطئها فوارت عيناها عنه وتصنعت الخوف منه:-انا مش هحاسبك على اللي عملتيه ده دلوقتي بس وحياة الشدة اللي اخوكي فيها واتهامك لأختي بأنها السبب لهترجعي بيتك بعيالك تاني يا طمطموعيشي بقى حياتك لوحدك معاهم يا حلوة لا امك غزل ولا امي غمزة يقعدو بعيالك. ثم هم بالذهاب سريعاً لتهتف هي متلهفة لتحاول ايقافه. -بوده استنى يلا ماكنش قصدي صدقني يا عبودة ماتسبينش مع البنات دول اكيد مش طايقني دلوقتي. اشاح لها بظهر يده وهو يقفز من علي الدرج:-عبودة دلوقتي بقيت عبودة؛ خلي بقى بنات ليا المفترية ياكلوكي بسنانهم يا طماطم. اما داخل الغرفة جلست لينا على الفراش وبجوارها غمزة من جهة وليان من الجهة الاخري لكنها لم تلتفت الي اي منهم كان وجهها ثابت امام المرأه المثبتة امامها عبراتها تسترسل على وجنتيها وتهزي ببعض الكلمات الغير مفهومة. -هو عرف ازايدا مش بس عرف دا متأكد كمانعرف منين منين بسجهرت بصوتها في وجه شقيقتها التي مازالت تلهث و تحاول إيقاف عبراتها هي الاخري. لتنتفض ليان شاهقه-هو مين فين بس انتِ ايه اللي جرالك انتِ كمان.
Read more

مائة وأربعة وثمانون

يا عدي وانا كنت جيتلك وخلصناه من ايد فهد الحمصاني هو و رجالته. جراه عدي في الحديث قائلاً بمراوغة:-واحنا الاتنين كنا هنعمل ايه بس يا زين مع جيش البلطجية دول انا بس كل اللي كان يهمني اني اطمن عليه وبعدها اجي اقولكم واشوف هنتصرف ازاي. وقف عاصي ومد يده لأخيه وهو يهتف.-واطمنت يا عدي؛ شوفتهم بيعملوه كويس يعني.-ها لاء طبعاً يا عاصي بس على الاقل عرفت المكان اللي هما حابسينه فيه هو انت واخد حمزة ورايح على فين يا عاصي. التفت اليه بوجه غاضب:-مش شايف اخوك حالته عاملة ازاي مش واخد بالك انك كل ما بتنطق بكلمه هو قلبه بيتقطع على ابنه ولا البعيد مابيحسش، يا أخي دانت بتحكي دراما مؤثرة جداً. تأكد عدي ان كبيرهم لا يصدق اي حرف من كلماته فعاود النظر الى زين سريعاً الذي أشار له بالصمت ليستمعو الي حمزة الذي كان يهمس بوهن شديد:-واخدني على فين يا عاصي بلاش تطلعني عند غزل؛ مش عايز اشوفها وهي منهارة كدة. برغم كبر سنه الا انه كاد ان يفقد اعصابه وهو يرمقهم بنظرة متوعدة:-ماتخفش يا حمزة لانت ولا انا هنطلع شققنا غير لما عاصي يرجع. وبعد أن ولج به الي غرفة ابيه اردف عدي الي زين. -طب ايهليجيبه زين ساخراً.
Read more

مائة وخمسة وثمانون

انا عندي عاصي جوزي بيعملي كل حاجه بيحبني ويخاف عليا، بيغير عليا لدرجة انه ضيع نفسه عشاني يا تيا. كلماتها كانت مؤثرة لدرجة ان شهقاتها كانت تعادل شهقات ليا بل و أصبحت تعلوها حين احتضنتها وهتفت:-هيرجعلك يا حبيبتي والله هيرجع بس انتِ كمان بقى لم يرجع بطلي خناق معاه وتسمعي كلامه حتى لو عايزك تقعدي وماتروحيش الشركة اعملي زيي واقعدي. -حاضر هاعمل كل اللي هو عايزه بس هو يرجع يا تيا يرجع وانا مش هاقوله غير حاضر وبس. اما بالأسفل ولجت غزل مسرعه في خطاها بوجهٍ احمر من كثرة الدموع وقفت لوهله تنظر في وجوه الحاضرين تتفقد وليدها بينهملكنها لم تجده فصرخت. -انتو متجمعين من غير ثالثكم ليه يا زين؛ فين نصك التاني يا عدي؟احنو رأسهم بحزن ممزوج بالخجل؛ لتكمل هي بصوتٍ تقشعر له الأبدان. -جالكم قلب تقعدو القاعده دي من غير عاصي. لتجري نحو الغرفة الجالس بها زوجها هو اخيه؛ فتحت الباب عنوة وهتفت:-انت قاعد هنا وسايبني بناري يا حمزة؛ طب هو سابني هاتسبني لوحدي انت كمان. حالته لم تكن تختلف عن حالتها كثيراً؛ رفع لها وجهه المنحنى وبكسرة قلب ابٍ ملكوم همس:-اطلعي فوق يا غزل؛ يصعب عليا اشوفك وانتِ كدة ومش عايزك
Read more

مائة وستة وثمانون

جرت دانا نحو الأعلى لتخبر ليا بكل ما يحدث؛ وتحولت حالة غزل من النقيض الي نقيض اخر؛ ملئت الفرحة وجهها واقترب من زوجها تنفض يد بودا من يده وهي تضحك:-عادي يعني يا حمزة؛ مش مهم اي حاجة تحصل لنا المهم ان هو بخير. جحظت عين حمزة من بلاهة زوجته وهتف فيها وهو مندهش:-و خوفنا عليه طول اليوم دانتى كنتي هتموتي من الرعب عليه من شوية؛ دلوقتي بتقولي عادي. -وقفت غزل واتجهت نحو ليا التي دلفت مسرعة واستقبلتها بين ذراعيها. -اه عادي الواد بيحب مراته؛ واكيد عمل كده عشان يرجعها ليه تاني. وقف حمزة من علي الاريكة متجهاً نحو غرفة ابيه وهو يهتف. -ملعون ا... على ا.. مراته؛ حلال فيه اللي عاصي هيعملوا انا داخل انام جاتكم الغم عيلة... وصل عاصي بأحفاده ورجاله الي ڨيلا فهد الحمصاني؛ وكان متأهباً بأن يكسر رأس من يقف في وجهه او يمنعه من الدخوللكنه وجد فهد يقف بنفسه في استقباله:-دي خطوة عزيزة عليا اوي يا عاصي باشا. -كان ممكن تبقى خطوة ملوثة بدم عدد كبيرمن رجالة مالهمش اي ذنب يا بشمهندس فهد؛ حمدلله على السلامه لحقت تيجي من السفر. ابتسم فهد ضاحكاً على تلميحات عاصي الساخرة:-ما انت عارف كل حاجه يا باشا؛ فوت ب
Read more

مائة وسبعة وثمانون

اللي هيقرب من الدايرة دي هيدخل معاه وسطها؛ لموا نفسكم وارجعوا مكانكم تاني. وبعد مرور خمسة عشر دقيقة؛ ظلت وصلة التأديب مستمرة طيلتها؛ وصل زين وعدي اليهم وتفاجئو بمنظر الرجال اللذين بدي عليهم الإرهاق؛ وعاصي يكاد يلفظ أنفاسه الاخيرة بين ايديهم. بدي عليه الازعاج وصاح عدي فيهم. -بس انت وهو ايه اللي بتعملو ده؛ وقفو ضرب. لكن لا حياة لمن تنادي؛ فاتجه زين الي ابيه بوجه غاضب. -كفاية يا بابا؛ اأمرهم يبطلو اللي بيعملوه ده؛ عاصي كده هيموت. -انت تخرس خالص؛ وماتستعجلش على رزقك لسه دورك جاي يا زين باشا. -ليه دا كله عملنا فيك ايه عشان تعاملنا المعامله دي؛ ماشي ياسيدي عاقبني زي ما انت عايز بس قولهم يوقفو ضرب فيه بقى. وقف العاصي بكل غضب؛ وجهر بصوته. -انت بتعلي صوتك وتقف قصادي؛ بتتحداني يا زين. تفاقم الأمر بينهم لدرجة ان زين خطف سلاحه من يده مهدداً له. -أه بتحداك ولو ماسيبتش عاصي حالاً ؛ وحياة راس ابويا اللوا احمد السيوفي لأكون متصل بيه دلوقتي حالاً وابلغة يجيب حملة ويجي يقبض على كل اللي هنا. انتبه الجميع الي ما قاله زين؛ توقف الرجال عن ضرب عاصي؛ صمتٍ تام عم المكان وبعدها تحرك العاصي الكبير و
Read more

مائة وثمانية وثمانون

وبعد أن ذهب؛ اتكئ حمزة على نفسه بوهن وقصد هو الاخر باب الخروج مغلقه على هذان العنيدان؛ قاصداً الصعود الي شقته وهو يستمع الي صياحهم على بعض.دفعت هي الباب و لجت عليه؛ وعلى وجهها يتراقص شيطانها.-انت خلاص عقلك دا فوت؛ كبرت وخرفت زي ما بيقولو.مع آخر كلمه نطق بها لسانها؛ استوعبت معنى ما تفوهت به؛ لكن سبق السيف العزل. اقتظ وجهه بحمرة الغضب وأشار لها بسبابتها وهو ينهرها بغضب:-اخرجي برة يا غمزة؛ مش عايز اشوفك قدامي؛ ماتخلنيش احاسبك على غلطات غيرك بعنادك ده. -لاء مش هاخرج برة يا عاصي؛ وانت هاتتصل بزين دلوقتي وتقوله يطمن على عاصي؛ ويجيب الولاد وغزل ويجو علي هنا. -جيه اليوم اللي قدرتي توقفي قدامي فيه؛ لاء وكمان بتديني أوامر يابنت عثمان.رفع يده لينزلها على وجنتها؛ لكن حبه لها وقف حائلاً ورده عن ما ينتويه؛ ظلت يده مثبته في الهواء؛ وظلت هي تهزي بهذه الكلمات:-اضرب مستني ايه؛ ليك حق تعملها ماهو ابني الكبير مش هنا عشان يحميني من عصبيتك دي. ابتعد عنها وهو يلوم نفسه وجلس على الفراش معطيها ظهره هاتفاً. -مش ابنك الكبير يا هانم هو اللي بيحميكي؛ وماكانش ابنك من الأساس؛ ولا هايكون بعد كده؛ ربينا وك
Read more

مائة وتسعة وثمانون

نظرت اليه نظرة توددية وربتت على كتفه متفهمة مدى انتمائه لجده. -ياسين بلاش يا حبيبي خليه لوحده النهاردة وهو لما يهدى هيطلع لنا فوق دا حتى جدك حمزة سابه وطلع شقته. -عشان خاطري انتِ خدي البنات واطلعي يا حبيبتي وبعدين يا ستي ماتقلقيش على جدو حمزة طمطم سبقتنا وطلعت ليه والبنات قالولها هايخلوا بالهم من ولادها.تنهدت ليان بثقل واردفت بضيق:-ناناه خدي الواد التقيل ده من علي ايدي؛ وقولي لياسين يودينا لبابي المستشفى دلوقتي.زمجر ياسين واصتقت أسنانه ببعضهم وهو يحاول ان يهمس لها. -بس يا بت انتِ بطلي زن لجدك يسمعنا؛ قولتلك هاخدكم الصبح تشفوه لكن دلوقتي هتروحو تعملوا ايه. اخذت غمزة الطفل من علي يدها وزجتها امامها لتقطع هذا الحديث الذي ربما يتفاقم لأكثر من ذلك ويعلو صوتهم ليصل اليه بالداخل. -طيب طيب زي ما انت عايز تعالوا يا بنات نطلع على فوق.أسرعت بالترجل ومن خلفها؛ ليان وغمزة؛ بينما وقفت لينا الهادئة تحمل عاصي الرضيع؛ وتحني رأسها بحزن.وضع اصابعه أسفل ذقنها لينظر في عيناها الدامعه ويجففها بأبهامه. -بتعيطي ليه دلوقتي قولتلك هاوديكي الصبح.بعدت اصابعه عنها وابتعدت بخوف عنه هامسة.-ماتمدش ايدك
Read more

مائة وتسعون

احنا بقينا نعتمد على بودا جوزك ويزن ابن عدي اكتر منه ياطمطموانتِ بنفسك كنتي بتشوفي دا وانتِ في الشركة لما بدء يرمي حمل شغله كله على يزن، ومراته كمان لما حست بده كانت بتداري عليه وتصلح من وراه لحد ما بقي يستهبل معاها هي كمان. -عندك حق يا بابا وماحدش فينا بيلوم عمو عاصي على عقابه ليه بس كمان انت عودتنا ان هو يعاقب وانت طبطب هو يشد وانت ترخي يا حمزة. ابتسم على مداعبة صغيرته له؛ ولعب بأصابعه في خصال شعرها وهو يضحك. -حاضر يا ست طمطم بس على الاقل اديني فرصه ازعل منه شوية لأن عمك مش هيسامح بسهولة وانا مش هزعل اخويا مني حتى لو فيها مقاطعة لأخوكي انتِ. اعتدلت طمطم من علي صدره وهي تضحك. -لاء من الناحية دي اطمن ياسين اتفق معانا اننا مش هانسيبكم حتى لو طردنا كلنا؛ بردو هنقعد معاكم وكمان بودا ويزن جايين. -في الحالة دي بقى لازم تستحملوا اي حاجة يعملها. كادت ان تعطيه الاجابه لكن صوت صراخ صغارها اتاها قبل دق الباب من الخارج. -يا لهوي عيالي هايصحو المنطقة يا بابا. جرت لتفتح الباب وتركته يضحك عليها ويأكد لها. -اهم عيالك دول هما اللي هايهدو ويخلوه ينسى الزعل حبه. وصلت سيارة الإسعاف بعاصي ال
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status