ابتلع زين شفتيها في قبلة عاصفة هزت كيانها وجوارحها، ثم همس أمام شفتيها قائلاً: «الشهرين اللي فاتوا في بعدك... كانوا سنين بالنسبة ليا... ومش مستعد أفضل طول عمري متعذب في بعادك يا خلود.» أزاحته بجمود: «لا يا زين... إحنا هنفضل بعاد عن بعض... وللأبد كمان.» أغمض زين عينيه وتساقط الدمع من عينه بصوت مبحوح: «خلود... بقيتي قاسية كده ليه يا خلود؟ للدرجة دي هتقدري تبعدي عني؟» ردت ببرود: «هقدر... وأنا بقيت قاسية ليه؟ لأن تلميذتك واتعلمت على إيدك القسوة. وياريت تطلقني.» اتسعت عيون زين من الصدمة: «عايزة تطلقي يا خلود؟ للدرجة دي؟ حتى بعد ما رجعتلك ندمان ومكسور؟» همست خلود بداخلها: «لو ندمك ده هيرجع اللي فات... كنت أنا رجعت من زمان... أنا خلاص استكفيت.» رد زين بحزن: «كل اللي أنا فيه ده... مش مكفيكي؟ عايزة تدمرني بطلاقك مني؟» ردت بجمود: «النهارده هسامحك وأنت هتصالحني... وفي أقرب فرصة هترجع تشك فيا تاني... وتغدر بيا تاني.» وعدها زين: «لو غدرت بيكي تاني... أو شكيت فيكي مرة تانية... هموت نفسي ساعتها وأنا حتى بفكر.» بمشاعر ممزقة قالت خلود: «تعرف يا زين... أنا أكتر حاجة قهرتني منك إيه؟ إن
Read more