All Chapters of غدر الزين بقلمي مروه البطراوى : Chapter 101 - Chapter 110

122 Chapters

الفصل 101

ابتلع زين شفتيها في قبلة عاصفة هزت كيانها وجوارحها، ثم همس أمام شفتيها قائلاً: «الشهرين اللي فاتوا في بعدك... كانوا سنين بالنسبة ليا... ومش مستعد أفضل طول عمري متعذب في بعادك يا خلود.» أزاحته بجمود: «لا يا زين... إحنا هنفضل بعاد عن بعض... وللأبد كمان.» أغمض زين عينيه وتساقط الدمع من عينه بصوت مبحوح: «خلود... بقيتي قاسية كده ليه يا خلود؟ للدرجة دي هتقدري تبعدي عني؟» ردت ببرود: «هقدر... وأنا بقيت قاسية ليه؟ لأن تلميذتك واتعلمت على إيدك القسوة. وياريت تطلقني.» اتسعت عيون زين من الصدمة: «عايزة تطلقي يا خلود؟ للدرجة دي؟ حتى بعد ما رجعتلك ندمان ومكسور؟» همست خلود بداخلها: «لو ندمك ده هيرجع اللي فات... كنت أنا رجعت من زمان... أنا خلاص استكفيت.» رد زين بحزن: «كل اللي أنا فيه ده... مش مكفيكي؟ عايزة تدمرني بطلاقك مني؟» ردت بجمود: «النهارده هسامحك وأنت هتصالحني... وفي أقرب فرصة هترجع تشك فيا تاني... وتغدر بيا تاني.» وعدها زين: «لو غدرت بيكي تاني... أو شكيت فيكي مرة تانية... هموت نفسي ساعتها وأنا حتى بفكر.» بمشاعر ممزقة قالت خلود: «تعرف يا زين... أنا أكتر حاجة قهرتني منك إيه؟ إن
Read more

الفصل 102

مسكت هاجر يد خلود وقالت بحنان: «ما تعمليش كده تاني يا خلود... علشان خاطري... أنا كنت هتجنن.» مسكت خلود يد أمها وقبلتها قائلة: «مش هعمل كده تاني يا ماما... ما تقلقيش عليا... أنا وزين رجعنا لبعض.» نظر زين إلى والدة خلود وقال باحترام: «حضرتك عاملة إيه دلوقتي؟ وأخبار عمي باهر إيه؟ يارب يكون بخير.» استغربت هاجر من أسلوبه المهذب وقالت: «بخير يا زين... طول ما أنت بتحب بنتنا وبتخاف عليها... إحنا بخير.» سألت خلود والدتها وقالت بلهفة: «طب هو فين بابا يا ماما؟ ده واحشني أوي... نفسي أشوفه.» أجابت هاجر بهدوء: «هو عند الدكتور بيظبط الضغط والسكر... إجراء روتيني... ما كانش عايز يروح بس أنا صممت.» فجأة شعرت خلود بألم حاد من ركلة الجنين في بطنها، فأنت ومسكت بطنها. التفتت إلى زين بعيون مليئة بالحب وقالت: «طب يا ماما... إحنا هنقوم بقى... علشان إحنا لسه هنروح الفيلا... وآه إحنا هنعيش في فيلا زين القديمة وأكيد هتيجي لي على طول أنتِ وبابا.» نهضت هاجر ونظرت إلى زين بامتنان وقالت: «زين... شكراً كتير ليك... إنك رجعت الضحكة لخلود من تاني.» تنهد زين بتعب وقال: «بس أنا تعبت أوي على بال ما رضيت تسا
Read more

الفصل 103

ابتسم زين وأخفض صوته وقال بقلق خفيف: «لا ما تخافش... من ناحية هتولع فينا... هتولع... دي مش بعيد ترجمنا بالنار.» بعد مرور أيام، علمت تفيدة بعودة خلود، فأصرت أن تأخذ شهيرة وتذهب إليها للاطمئنان عليها، غير عابئة بتصرفات ياسمين الحمقاء. أول ما دخلت المنزل، رحبت بهما نهى بحرارة، بينما ظلت ياسمين في مكانها دون حراك. ذهبت تفيدة إليها مباشرة لتسلم عليها قائلة بلطف: «إزيك يا ياسمين... عاملة إيه يا حبيبتي... يارب تكوني بخير.» ردت ياسمين بتكبر واضح: «الحمد لله... ما كانش ليه لزوم تتعبي نفسك يا تفيدة وتيجي... كان كفاية تليفون.» زمت تفيدة شفتيها وقالت بلباقة: «ودي تيجي برضه... التليفون ده للناس الأغراب... إنما إحنا أهل... ولا بتطردينا بصنعة لطافة؟» أحرجت نهى من معاملة ياسمين لأمها، فتوترت وقالت محاولة الدفاع: «لا يا ماما... طنط ياسمين ما تقصدش... هي بس مش عايزة تتعب حضرتك.» ردت ياسمين بسخرية: «ما أنا قلت لك يا تفيدة... مش عايزة أتعبك... وعلى العموم شرفتي.» ابتسمت تفيدة بلطف وقالت: «عارفة أنا فرحت قد إيه برجوع خلود... زي ما تكون بنتي وزيادة... ربنا يقومها بالسلامة.» نظرت ياسمين إلى شهي
Read more

الفصل 104

هزت شهيرة رأسها بالنفي وقالت: «لا يا حازم... أنت كلامك على عين وراسي... بس اديني فرصة أفاجئك بالفستان.» نهض شرف وقال بسيطرة: «البنات قالوا كلمتهم... هينزلوا يجيبوا فستانين... وأنتوا هتوصلوهم. انتهى.» فجأة طرق زين الطاولة بقوة، وجهه متجهم، وقال بصوت حاد: «لا! مش هيسافر ولا هيحصل أي حاجة قبل ما أتأكد إن خلود مرتاحة تمامًا.» ساد الصمت فورًا. تمسكت نهى بيد خليفة بقوة، بينما نظرت شهيرة إلى زين بعينين مليئتين بخيبة أمل وتوتر. تحدثت خلود إلى شهيرة ونهى قائلة بهمس: «أبوكم كان فين من زمان؟ واضح إنه مسيطر... التلات رجالة وطوا راسهم وما نطقوش.» ضحك كل من شهيرة ونهى على خوف خلود من شرف السرجاني وهيبته، وانقضى اليوم وانتهى الاجتماع العائلي الذي أثمر بعودة الترابط الأسري من جديد. --- بعد مرور شهرين كانت خلود في شهرها السادس وقد علمت أنها حامل بصبي، وكانت بطنها صغيرة للغاية مما يجعلها ترتدي الملابس براحة شديدة. جاء موعد زفاف هلا وحسام. ارتدت خلود فستانًا أبيض اختارته بنفسها فهي تعوض به فستان زفافها الذي لم تختاره بنفسها. هبطت خلود إلى الأسفل حيث ينتظرها زين في بهو الفيلا الصغيرة التي انتقلو
Read more

الفصل 105

هزت ياسمين رأسها بالنفي وقالت بسرعة: «بس زين مش بيحب اللون ده... وهيخليكي ترجعيه... ومفيش وقت.» قالت خلود لياسمين بتحدي: «بس أنا بحبه... واستحالة زين هيخليني أرجعه... وعلى فكرة من يوم ما اتجوزني وهو بيحب اللون ده.» نظرت شهيرة إلى أختها نهى لتتشفى في ياسمين، فخلود الوحيدة التي استطاعت أن تسيطر عليها، وقالت: «أنا رأيي إن لونه حلو ومسيطر يا خلود... أنا كان عندي حق لما قلت تيجي معانا... لأن ذوقك روعة.» نهى بتعب: «أنا تعبت وإحنا لسه بنبدأ ندور... أومال على آخر اليوم هنعمل إيه؟ خفوا رجليكو شوية باسل وحشني.» ياسمين بحنق: «وجيتي معانا ليه طالما بتتعبي بسرعة؟ كنتي اقعدي جنب أمك... والبسي أي حاجة من اللي عندك مش هتفرق كتير.» تنهدت نهى وقالت: «ليه بقى؟ مليش نفس... ولا راحت عليا؟ أنا هعمل زيك يا طنط ياسمين مش هكبر أبداً.» دخلت خلود المحل لتقيس الفستان واحتاجت إلى نهى لتخرجها من الصراع مع ياسمين فقالت: «تعالي معايا يا نهى... أقيس الفستان وتظبطيه عليا... أنتِ عارفة مش هعرف أظبطه لوحدي.» دخلت خلود لتقيس الفستان، فنظرت ياسمين إلى شهيرة بضيق وقالت: «وأنتِ بقى هتنقي ولا هتستني ست الحسن وا
Read more

الفصل 106

تنهد زين بتعب وقال: «أنا ما نمتش طول الليل... وأنتِ بعيدة عني... ليه بتعملي فيا كده يا خلود؟» عضت خلود على شفتيها بندم وقالت: «أنا ما قصدتش... والله كنت متغاظة منك... فقلت أغيظك أنت كمان.» ربت زين على يدها ليهدئها قائلاً: «حتى لما صحيت ملقتكيش جنبي... افتكرت الأيام السودا اللي عشتها من غيرك... أنا كلمة صباح الخير منك كل يوم بتحييني.» اقتربت خلود منه وقبّلته في وجنته قائلة بدلع: «صباح الخير يا زين... صباح البنفسج يا بنفسج... صباح الحب يا حب.» نظر لها زين بنظرات حب عميقة وقال: «أنا جعان يا خلود... مش ناوية تفطريني؟ ولا نطنش النهارده؟» قامت خلود ببطء وقالت: «ودي تيجي؟ أنا هخلي البنت تطلعلنا الأكل... لاحسن مش قادرة أنزل تاني.» أجلسها زين مرة أخرى ومال برأسه على رأسها قائلاً: «طب إيه رأيك... أفطرك أنا أحلى فطار... وأهو فرصة أعوض عشا أمبارح اللي ضيعتيه عليّ.» ضحكت خلود ضحكتها الرنانة وظلت ترفع حواجبها له لتغيظه ليكتم غيظه منها وينال منها. --- في هذه الأثناء، دخلت غادة على خلود فجأة وهي تبدو متوترة جداً، طلبت منها أن تحضر عرسها وتتوسط لها عند شرف السرجاني ليكون وكيلها بسبب الص
Read more

الفصل 107

نظرت خلود إلى نهى وقالت: «خدي خليفة وقومي ارقصي يا نهى... وسيبلي باسل... أو أديه لطنط تفيده.» نهضت نهى وقبلت خلود بمرح وقالت: «حبيبتي ديما اللي بتعمل معايا خير... ربنا يخليكي ليا يا خلود... دي أختنا التالتة والله.» ربتت خلود على وجنتها وقالت: «عدي الجمايل يا نهى... مسيري أسيبلك الواد... علشان أستفرد بأبوه.» قال زين بهدوء: «وتستفردي بيا ليه؟ أنا شخصياً عايزك تتفرغي تفرغ تام للولد... وسيبيني أنا للشغل.» قالت خلود بغيظ: «زين... هو أنت ناوي لما أولد... أقعد أربي العيل... وأنت تشتغل لوحدك؟» قالت ياسمين بعصبية: «بس بقى اسكتوا... ده مش مكان للأحاديث دي... اتعلموا تتكلموا فين وامتى.» قال زين بهدوء: «خلود بطلي مناقرة بقى... بعدين نتكلم في الحاجات دي... كل سابق لأوانه.» تحدثت خلود بغضب وقالت: «طب بعد ما خليفة ونهى يخلصوا رقص هنرقص؟ ولا علشان أنا حامل مش هترضى... وهنفضل قاعدين كده؟» اقترب منها زين وقال: «وأنتِ عايزة ترقصي هنا؟ ولا نخليها في البيت... ونرقص سوا.» حاولت خلود عدم إظهار سعادتها أمام ياسمين فهمست قائلة: «اللي يأمر بيه زين السرجاني... أنا موافقة عليه... شفت أنا بحبك إ
Read more

الفصل 108

أغلق زين الهاتف وهو يبتسم بانتصار ويلتفت ليجد والده أمامه ليشهق غيث قائلاً: «بابا... حضرتك هنا من امتى؟» ربع زين ذراعيه وقال بغضب شديد: «من ساعة... أنا لما أكبر هتجوزك يا شهد... ولد أنت بتلعب على البنتين؟ نفسي أعرف أنت طالع لمين... سمع خلود تناديه من أعلى الدرج تقول: «زين... أنت جيت يا حبيبي؟ هو غيث عمل حاجة؟» صاح زين وقال: «عمل حاجة واحدة بس... الباشا ابني بيلعب على شهد حبة وخويلة حبة... هيجيبوه من برا؟ كان لازم أحبك أوي علشان الواد يطلع شقي زيك... هبطت خلود من على الدرج وذهبت عنده قائلة بدلع: «كده يا زين ندمان إنك حبتني؟ بكرة غيث يكبر ويعقل يا حبيبي... وبعدين ما أنت عندك الست خلود بنتك أخدها جد أوي زيك حضرتك.» تلفت زين يميناً ويساراً وقال: «إلا من حق... فين خلود حبيبة بابا؟ من ساعة ما جيت ما شوفتهاش.» خرجت خلود من غرفة مكتب والدها وهي بعمر الست سنوات وكان معها باسل ابن عمها خليفة بعمر الثماني سنوات الذي يمتلك ملامح جميلة شعر أصفر وعيون ملونة وشخصية بلهاء مثل شخصية نهى... تحدثت خلود الصغيرة بجدية قائلة: «أنا هنا يا بابي... كنت بظبط لحضرتك المكتب أنا وباسل... بس كالعادة
Read more

الفصل 109

في وسط هذه الفرحة العائلية سحب زين خلود فجأة إلى حوض الورد بعيدًا عن أعين الجميع، وضع فوق رأسها إكليلًا من زهر البنفسج صنعه بيده، وقبل جبهتها برقة شديدة قائلاً: «بعشقك يا خلودي.» نظرت إليه بعشق عميق وقالت بصوت يرتجف: «وأنا بموت فيك يا زيني.» انتهت قصتي الأولى... أرجو أن تكون قد أسعدتكم، وأتمنى أن تكون وصلت فكرتي: حب العائلة هو أقوى حب في الدنيا. هذا لا يعني أن الصداقة شيء مؤذٍ، لكن هناك أولويات في الحياة، ولا يمكنني أبدًا أن أبدل حب أهلي بحب صديقي... وسأوضح له ذلك، لأنه من المؤكد سيوجه لي طعناته حين يجدني وحيدًا وضعيفًا بدون أهلي. **#غدر_الزين** 💋💋💋 **#عيد_حب_الزين** 🌹🌹🌹 --- في النادي كان باهر ينتظرها منذ ساعات طويلة، كأنها تأخرت عمرًا كاملًا. كيف له أن يشعر بهذا الشعور وهو السبب في كل ما حدث؟ هي لم تعد تتذكره، لكنها امتثلت لطلبه بعد عناء شديد. ها هي قد أتت، يقف يتأمل ملامحها بنظرة لوم وعتاب، بينما تجلس أمامه دون أن تعيره أدنى اهتمام، مشيحة بوجهها بعيدًا حتى لا يراها أحد. ابتلع ريقه بصعوبة وجلس يهتف بمرارة: «ليه مش بتردي على تليفوناتي يا تفيدة؟» زفرت تفيدة بحنق شديد،
Read more

الفصل 110

تعالت ضحكات خليفة وقال بخبث: «هنساعدك... بس إيه المقابل؟» نهى بلهفة وتوتر واضح: «أقول أنا يا خليفة علشان خاطري... غيث ابنك يا خلود... نجوزه لبنتي ... لأحسن دي ممكن تضربنا لو راح اتجوز شهد بنت شهيرة.» قهقهت خلود حتى أدمعت عيونها من الضحك وقالت: «لااااا... آسفة يا خليفة ونهى... للأسف ابني بيحب شهد بنت شهيرة النحنوحة... معلش بقى ما طلعش زي أبوه بيحب الشقية... طلع بيحب النحنوحة.» زم خليفة شفتيه وقال بجدية: «ويا ترى بقى بنتك يا خلود هي كمان هترفض ابني باسل؟ أحب أعرف... ما هو أنا لازم أجوز حد من أولادي لأولادكم علشان أضمن إنه يخلف كتير زيكم مش زي أنا ونهى اللي بتخاف تخلف.» هزت نهى كتفيها وقالت: «آه هتوافق على باسل حبيبي... هو بيحبها رغم إنها طالعة لزين بوز وكشريه... وبنظارة كمان.» وضعت خلود يدها في خصرها وهتفت: «لا بقى يا نهى زودتيها... أنا بنتي آه طالعة لأبوها بس متنسوش إن بيجري فيها جيناتي وفي لحظة ممكن تكون خلود الجويلي التانية.» ابتسم خليفة بخبث وقال: «أفهم من كده إنك موافقة يا خلود؟» صفقت خلود على يدها وقالت: «هييييه... لا اطمن... خدها دي بوز زي أبوها... جوزها لباسل... ده
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status