All Chapters of غدر الزين بقلمي مروه البطراوى : Chapter 71 - Chapter 80

122 Chapters

الفصل الحادى و السبعون

ابتعد زين عنها بنظرة حادة، ثم قال بلهجة آمرة: «مش عايزك تكوني ضعيفة، أنا عايزك قوية! أنتِ كنتِ عارفة كويس مين اللي دخلت هنا وناوية على الشر، وعارفة شخصيتي.. مفيش واحدة أثرت فيا إلا أنتِ.» نظرت له خلود بعتاب وانكسار، وقالت بصوت خافت يملؤه التعب: «عندي امتحان بكره ومحتاجة أذاكر.. لما أخلص امتحانات نبقى نقعد ونتكلم، مين عارف.. يمكن أنسى اللي حصل.» وضع يده على خديها الناعمين وهمس بنعومة مراوغة: «اللي أنتِ عايزاه.. حابة نتعاتب دلوقتي؟ هيريحني. حابة بعد الامتحانات؟ هتعذب، بس أنا مستعد لتنفيذ رغبتك مهما كانت.» ثم أرجع خصلات شعرها خلف أذنها وربت عليها بحنان مصطنع: «إيه رأيك نراجع كل اللي أخدناه نقطة نقطة؟ عشان بكره تجيبي امتياز، بس الأول نتغدى ولا نفطر، أنا عارف إنك ما أكلتيش.» هزت خلود رأسها بالرفض وقالت بضيق: «مليش نفس.. كُل أنت، أنت كمان مفطرتش.» زمَّ زين شفتيه بقسوة وقال: «لو ما أكلتيش.. مفيش امتحان بكره، فهماني؟» زفرت خلود بحنق شديد وقالت: «طيب.. هاكل.» خرجت من الجناح لتجد ياسمين ترمقها بنظرات غاضبة؛ لم تعرها خلود أي اهتمام، صعدت بالطعام لتأكل مع زين وتذاكر. انهمكت خلود في ا
Read more

الفصل الثاني و السبعون

قالت ياسمين بعصبية حادة وهي لا تزال تقف في المكتب: «الجوازة دي من الأول ما كانتش متكافئة! أنا كان نفسي ليك في جوازة تشرف، مش حتة عيلة بنت خدام وخدامة!» خبط زين بقوة جبارة على سطح المكتب صارخًا: «مش حتة العيلة اللي خلت الشركة تكسب صفقات كتير! ولا كنتِ بتستخدميها علشان محدش غيرها يبقا مكانها.. على فكرة يا أمي أنا فاهمك كويس!» ثم هدأ قليلاً، بنبرة تحمل ثقلاً غريبًا: «ياريتك تفهميني زي ما أنا بفهمك.. أنا عمري ما حبيت في حياتي زي ما حبيت خلود، ولا عمري تخيلت إني مش هقدر أعيش من غير حد زي ما أنا لا يمكن أعيش من غيرها.» ياسمين باقتضاب شديد: «أنت حر! اعمل اللي تعمله.. أنا قلت اللي عندي.. لو متمسك بيها أوي، خليها تخلف، وخليها تبطل فضايح.. إحنا مش ناقصين فضايح.» خرجت ياسمين وصفعت الباب وراءها، تركته في حالة غضب مشتعلة، أفاق منها على صوت طرق باب المكتب لتدلف «هلا»، فأمر الخادمة باستدعاء خلود للمذاكرة. انتهت المذاكرة والكل في حالة صمت، غافلين عن «هلا» وأمر توصيلها للمنزل. خرجت هلا بهدوء، لتتفاجأ بـ «حسام» ينتظرها خارج الفيلا. حسام بصوت عالٍ وهائج: «إيه يا هانم، اتخضيتي؟» هلا بارتباك شدي
Read more

الفصل الثالث و السبعون

بعد انتهاء الامتحانات واستجابتها لطلبه أن تظل في الفيلا ومنعها من الذهاب إلى الشركة، أخذ الندم يتآكل زين من الداخل. كان يمني نفسه كل يوم برؤيتها، وجاء اليوم الذي لم يرها فيه. ذهب إلى مكتبه وخلع جاكيت بدلته ورباط عنقه وزفر بحنق شديد، ثم جلس خلف المكتب يحاول التركيز لكنه فشل. دخل عليه خليفة المكتب قائلاً بحزن واضح على حال أخيه: «إيه يا زين... هتفضل كده كتير؟ كنت هاتها معاك النهارده الشركة على الأقل تبقى جنبك.» زين ابتسم بسخرية مرة وقال بصوت بارد: «ومين قالك إني عايزها جنبي؟ أنا خلاص استكفيت منها... خليها بعيد عني أحسن.» ارتسمت ملامح المرح على خليفة قائلاً: «لا والله بأمارة إيه... أنت لو ما كنتش عايز تشوف وشها كنت خليت السواق يوصلها الامتحان كل يوم ويجيبها... وتقولي خليها بعيد أحسن.» زين بغيظ واضح وهو يضرب يده على المكتب: «خليفة... اطلع أنت منها... حتى لو اللي بتقوله صحيح، هي غلطت ولازم تتعاقب على غلطها.» خليفة بمكر وهو يقترب أكثر: «لا أنت بتعاقب نفسك يا باشا... أنت نفسك الوقتي تروح تجرها في حضنك... بس كالعادة كبريائك منعك.» مسح زين على وجهه بغيظ وقال بصوت منخفض مليء بالألم: «
Read more

الفصل الرابع و السبعون

ابتسمت خلود بسخرية وقالت بمرارة: «وهتفرق... طبعًا هينكر إنه رافض الخلفة مني وهيقولي إنه رافضها عامة... أيوه أنا ما أنكرش إنه عمره ما فرض عليّ آخد موانع للحمل... بس برضو ده يقلقني ويخوفني من ردة فعله لو طلعت حامل.» نهى بتركيز وهي تمسك يدها: «ما أعتقدش إن زين لو حصل حمل هتبقى ردة فعله عنيفة... احتمال ما يكونش عايز في الفترة دي علشان هو لسه بيتعود عليكي... خلي بالك، زين ما عرفش يعني إيه ست إلا لما أنتي دخلتي حياته.» تنهدت خلود بتعب وقالت بقلق واضح: «طب لو حصل حمل ولقيته قلب عليّ تاني... أعمل إيه أنا بقى... إذا كان بطولي وبهرب من هجومه... هاخد اللي في بطني وأهرب مثلاً؟» نهى بمرح وهي تحاول تخفيف الجو: «يا ختي اتنيلي... عمال تقولي حمل... حمل... حمل... اللي يسمعك كده يفكرك حامل ومخبية علينا.» توترت خلود وردت بارتباك شديد: «لا... مستحيل طبعًا... أنا متأكدة.» نهى بخبث وهي تضحك: «بت يا خلود... مستحيل ليه يا ختي... تكونيش أنتي اللي بتاخدي موانع وبتستعبطينا؟» وضعت خلود يدها في خصرها وقالت بغرور: «أيوه باخد موانع... وأكبر مانع إني مانعة نفسي عنه.» لطمت نهى وجهها وقالت بدهشة: «نهاااار
Read more

الفصل الخامس و السبعون

تبعها زين قائلاً ببرود: «أه ما هي قلة النوم دي اللي سقطتك في الامتحان.» تضايقت خلود من تذكيره بالنتيجة، وذهبت إلى الفيلا لترتدي ملابسها للذهاب إلى العشاء بالخارج. ارتدت خلود ملابس عادية لا تليق بالحفلات، فتضايق زين جدًا وأراد أن يتدخل ويخرج لها فستانًا يليق بالحفل، ولكنه تراجع لأن خلود من الممكن أن تفهمها على أنها مصالحة. هو يريد أن يبقي أمر مصالحتها في الحفل مفاجأة. هبط زين وخلود، ونظر له خليفة بنظرة خبث لأنه هو الذي رتب لزين أمر الحفل وأغلق القاعة لزين وخلود فقط. أخذها زين ووصلا إلى الفندق، وأمرها بالنزول حتى يصف السيارة. دخلت خلود الفندق وسألت عن قاعة العشاء الموجود بها لتسبق زين وتسلم على الشركاء حتى يأتي. دلفت خلود قاعة العشاء لتجدها مظلمة إلا ضوء بسيط. نظرت حولها فلم تجد أحدًا، فجأة سلط الضوء الأخضر كله عليها واشتغلت الموسيقى. [بعترف قدام عينيك من النهارده أنا عمري ليك سيبني أحبك يا حبيبي وأنسى روحي بين إيديك هو ده اللي حلمت بيه...] من لحظة بدء الأغنية ظهر زين أمامها وسلط عليه ضوء مثلها تمامًا. تفاجأت خلود مما تراه وانبهرت به كثيرًا. أخذها زين وأمسكها من يديها وقبله
Read more

الفصل السادس و السبعون

دخلت خلود الغرفة الملحقة بالجناح لتفتح العلبة وتفرد قميص النوم. انبهرت به وخجلت من منظره الجريء، فعضت بشفتيها خجلًا وتساءلت في سرها: كيف تخرج بهذا المنظر أمامه؟ ضحكت على نفسها من شدة خجلها الجديد، ففي الماضي لم يكن يهمها شيء. ارتدت خلود قميص النوم وظلت تنظر لنفسها في المرآة، ونسيت أنه ينتظرها. تأخرت كثيرًا مما أثار قلقه، فطرق الباب ولم ترد. فتح الباب ودخل ليجد أميرته أمامه. وقفت في منتصف الغرفة، تتسارع دقات قلبها، تخفض رأسها خجلًا وتفرك يديها. توجه إليها زين ورفع ذقنها الناعمة بيده الخشنة، ناظرًا في عينيها، ومال على أذنها يهمس: «مخرجتيش ليه... لازم تخليني أقلق عليكي... ولا مش عايزاني أشوف الجمال ده كله؟» تأوهت خلود من همسه وقالت بصوت منخفض: «لا... أنا بس كنت بفكر أزاي هعرف أسعدك بعد ما عملت معايا ده كله.» سحبها معه إلى الخارج حيث الورود والشموع، وأجلسها على الأريكة ووضع يده على وجهها قائلًا بنعومة: «لو عايزة تسعديني بجد... متسيبينيش مهما كان... لأن وجودك هو السعادة بالنسبة لي.» وضعت يدها على صدره وقالت: «قلبي وعمري وحياتي كلها فداء سعادتك يا حبيبي.» أخذ يدها من على صدره وقبل
Read more

الفصل السابع و السبعون

وضع خليفة يده على رأسه قائلاً: «لا يا أمي التفاهم مع حضرتك واضح إنه بقى صعب أوي... عن إذنك... ورايا يا نهى.» خرجت نهى وراء خليفة تنتفض من ياسمين التي أعلنت الحرب على خلود... أوصلت نهى خليفة إلى باب الفيلا وقالت له بصوت منخفض: «ما فيش فايدة يا خليفة.» زفر خليفة بحنق وقال: «أنا رايح الشغل... اطلعي أوضتك وما تخرجيش منها إلا لما أرجع... حاولي ما تحتكيش بيها.» هزت نهى رأسها بتفهم وقالت: «ماااشي يا خليفة.» انصرفت نهى وظل خليفة يفكر في أخبار زين بأمر ثورة أمه ولكنه عزم أمره أن يتركه ليستمتع فهو منذ زمن بعيد محروم من هذه السعادة. --- في الفندق نظر زين وخلود لبعضهم وأخذها بين أحضانه وظل يعبث في خصلات شعرها بنعومة مستنشقاً عبيرها الفواح مقبلاً على جبينها ليقبلها قبلة دافئة... ثم هبط إلى شفتيها ليقبلها ويقول: «خلود... إحنا هنقوم دلوقتي وهنروح نقضي تلات أيام في شرم... الصراحة أنا كان نفسي نقضي شهر عسل... بس الظروف حكمت بكده علشان الشغل... بس أوعدك لما تيجي الفرصة هاخدك وهسافر بره البلد.» تفاجأت خلود من مفاجأته ورفعت رأسها واعتدلت في جلستها قائلة: «زين أنت بتتكلم جد... هنروح شرم سوا..
Read more

الفصل الثامن و السبعون

شرف بسخرية: «أنا أصلاً بايعها من زمان... أنا بس اضايقت إن أخويا اتجوزها وما قدرتش أتكلم زمان... حاولت كتير أطردها بره البيت بعد ما أخويا مات بس مقدرتش.» نظر شرف إلى تفيدة بحنق شديد وقال بغضب مكتوم: «بس زي ما أنتِ شايفة، قدرت هي بألعابها إنها تخرجني أنا وأنتِ وشهيرة بره الفيلا... وكل كوم والبت التافهة اللي اتجوزها زين... دي مش بعيد تقضي على كل اللي بنيته.» ردت تفيدة بحنق: «بطل تظلم الناس بشكوكك فيهم... البت خلود وقفت الشركة على رجلها أيام تعب زين.» ثم أضافت بصوت حاد: «تعرف أهو، من كتر شكك في الناس... بنتك شكت فيكِ أنتِ كمان وصدقت الكلام أول ما سمعته. عامل تعامل يا سي شرف.» نظر شرف أمامه بجمود وظل يفكر في فكرة طاهر وخطته. هو يريد تنفيذها لسبب واحد فقط: كسر ياسمين بسبب أفعالها في الماضي واعترافها الصريح لتفيدة بعلاقتهم السابقة. في هذه الأثناء، كان زين وخلود قد قضيا ثلاثة أيام من العسل مع بعضهما البعض، غير مدركين أنهما سيعودان إلى حياتهما القديمة والصراعات التي تحوم حولهما. رجع زين وخلود إلى الفيلا حامدين ربهما على السعادة التي منحت لهما، والتغير المفاجئ في شخصيتهما من النقيض إلى
Read more

الفصل التاسع و السبعون

خلود باقتراح: «طب إيه رأيك تروح له المرسم بتاعه؟» نظر زين إليها بنصف عين وقال ببرود: «مرسم؟ مرسم إيه يا خلود، وأنتِ تعرفي منين المرسم؟» ارتبكت خلود وقالت: «كان مرة عامل حفلة زمان وعملنا دعوة وروحنا نتفرج.» هز زين رأسه ورد ببرود: «طب اكتبي العنوان وأنا هروح أشوف الموضوع ده آخره إيه... ويالا بقى، أنا تعبت النهارده وعايز أنام.» ذهب زين إلى مرسم حسام في اليوم التالي. تفاجأ حسام برؤيته ورحب به بحرارة. بعد السلام والتحية جلسا معًا، فسأله حسام مباشرة: «زين باشا... ممكن أعرف إيه سر زيارتك ليا؟» تنهد زين بعمق وقال: «هلا وغادة... أولًا هلا، لو أنت زي ما أنا شايف بتحبها يبقى لازم تعمل حاجات كتير عشان تحسسها بحبك. أما غادة، لازم تعرف إيه اللي خلاها تعمل كده في هلا وتعرف ليا مين اللي ورا كرهها لهلا وخلود.» قطب حسام جبينه وقال: «مين اللي ورا كرهها؟ غادة بتكره البنات من زمان... وطب لو نفترض إن في حد وراها، أنا هستفاد إيه لما أعرف هو مين؟» رجع زين بظهره وشبك يديه قائلًا: «بص يا سيدي... أنا أول مرة شفت غادة كنا في الشركة، وعرفت إنها هتيجي تذاكر مع البنات رغم إني حسيت إن البنات مش عايزين.
Read more

الفصل 80

طرقت ياسمين بيدها بقوة على سطح طاولة الطعام قائلة بصوت مرتفع: «وإيه كمان يا خليفة... ما تعتذرلها بالمرة قدامنا علشان اتكلمت مكالمة من وراها؟ ما هو أنت وأخوك مفيش وراكو غير إن أنتوا تراضوا في ستات الحسن والجمال!» رد خليفة بغضب واضح: «أنا ما كنتش براضيها... أنا كنت بوضحلها إني لما بتكلم ببقى بعيد عنها علشان هي في فترات الحمل بتبقى متوترة... وعلي فكرة ده مش عيب في حقي بالعكس، ده حقها! الرسول عليه الصلاة والسلام قال: استوصوا بالنساء خيرًا.» زفر زين بحنق شديد وطرق يده على الطاولة قائلاً: «كفاية يا خليفة... أرجوك أنا تعبان ومصدع... وأمي مهما عملنا مش هيعجبها... مش عارف يا أمي أنتي هترضي عننا إمتى...» وضعت ياسمين يدها على جبهتها من فرط التفكير وقالت: «لا يا زين... أنا راضية عنكم تمام الرضى... كل ما في الأمر إني مبيعجبنيش الحال المايل... والدلع الكتير اللي بيدلعه خليفة لمراته.» مسح خليفة على وجهه بغيظ وقال بغضب: «بس ده مش دلع... ده حب... هو بابا مش كنتي ديما تقولينا إنه بيحبك وبيدلع حضرتك... وبيتغاضى عن أي شيء يضايقه من حضرتك.» ابتسمت ياسمين على ذكريات الماضي وقالت: «باباك كان في زي
Read more
PREV
1
...
678910
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status